📜 قصيدة لـ تتميم بن أبي بن مقبل📚 مؤلف مخضرم
سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِأَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِ
عَرَّجْتُ أَسْأَلُهَا بِقَارِعَةِ الغَضَاوكَأنَّهَا أَلْوَاحُ سَيْفٍ ثَامِلِ
أَوْرَدَ حِمْيَرُ بَيْنَهَا أَخْبَارَهَابِالحِمْيَرِيَّةِ في كِتَابٍ ذَابِلِ
بِالخَلِّ تَقْتَسِمُ الرِّيَاحُ تُرَابَهَاتَسْفِي عَلَيْهَا مِنْ صَباً وشَمَائِلِ
لِلرِّيحِ والأَمْطَارِ مَا سَبَقَا بِهِومَا تَرَكْنَ فَمِنْ نَصِيبِ الخَابِلِ
تَرْعَى الفَلاَةَ بِهَا أَوَابِدُ رُتَّعٌنُبْلٌ هَجَائِنُ مِثْلُ ذَوْدِ القَافِلِ
يَلْقَيْنَ آرَامَ الشَّقِيقِ وعُفْرَهُكَالْوَدْعِ أَصْبَحَ في مَنَشِّ السَّاحِلِ
مَاذَا تَذَكَّرُ مِنْ وِصَالِ غَرِيبَةٍطَالَتْ إِقَامَتُهَا بِخَلِّ الحَائِلِ
لِفَتَاةِ جُعْفِيٍّ لِيَاليَ تَجْتَنِيثَمَرَ القُلُوبِ بِجِيدِ آدَمَ خَاذِلِ
عَجَبَتْ لِيَ الجُعْفِيَّةُ ابْنَةَ مِالِكٍأَنْ شَابَ أَصْدَاغِي وأَقْصَرَ بَاطِلي
ولَقَدْ تَحَيَّنَتِ الصِّبَا وطِلاَبَهُلِتِبَاعَةِ المَتْبُولِ عِنْدَ التّابِلِ
وخَطِيبِ أَقْوَامٍ عَبَأْتُ لِنَارِهِمَطَرِي فَأَطْفَأَهَا بِدِيمَةِ وَابِلِ
ولَقَدْ تَعَسَّفَتْ الفَلاَةَ بِجَسْرَةٍقَلِقٍ
حُشُوشُ جَنِينِهَا أَوْ حَائِلِأَجُدٍ كَأَنَّ صَرِيفَ أَخْطَبِ ضَالَةٍ
بَيْنَ السَّدِيسِ وبَيْنَ غَرْبِ البَازِلِسُرُحِ العَنِيقِ إِذَا تَرَفَّعَتِ الضُّحَى
هَدَجَ الثَّفَالِ بِحِمْلِهِ المُتَثَاقِلِفَكَأَنَّ رَحْلِي فَوْقَ أَحْقَبَ قَارِبٍ
مِمَّا يَقِيظُ بِأَظْرُبٍ فَيُرَامِلِعَضَّاضِ أَعْرَافِ الحَمِيرِ شُتَامَةٍ
ومُتُونِهَا فِعْلَ الفَنِيقِ الصَّائِلِقَصَّامِ أَوْسَاطِ السَّفَى مُتَعَلِّقٍ
أَرْسَاغُهُ بِحَصَادِ عِرْبٍ نَاصِلِسَوَّافِ أَبْوَالِ الحَمِيرِ مُحَشْرِجٍ
مَاءَ السَّوَافي مِنْ عُرُوقِ السَّاعِلِوإِذَا رَأى الوُرَّادَ ظَلَّ بِأَسْقُفٍ
يَوْماً كَيَوْمِ عَرُوبَةَ المُتَطَاوِلِوَرَّادُ أَعْلَى دَحْلَ يَهْدِجُ دُونَهَا
قَرَباً يُوَاصِلُهُ بِخِمْسٍ كَامِلِيُوفي اليَفَاعَ إِذَا تَقَاصَرَ ظِلًّهُ
فَيَظَلُّ فِيهِ كَالرَّبِيِّ المَاثِلِحَتَّى يُخَالِفَهُمْ وقَدْ حَجَبَ الدُّجَى
دُونَ الشُّخُوصِ إِلى فُضُولِ ثَمَائِلِيَعْدُو النِّجَادَ إِذَا تَغَمَّرَ شُرْبَهُ
غَلَساً وذلِكَ مِنْ جَوَازِ النَّاهِلِتَلقَى بِجَنْبِ السَّعْدِ مِنْ وَضَحَاتِهِ
شُذَّانَ بَيْنَ ضَوَامِرٍ وأَوَابِلِيَقِصُ الإِكَامَ بِسِرْطِمٍ مُتَحَادِبٍ
سَبِطٍ بِطَانَتُهُ كَسِبْتِ النّابِلِصَخِبٌ كَأَنَّ دُعَاءَ عَبْدَ مَنَافَةٍ
في رَأْسِهِ عَقِبَ الصَّبَاحِ الجَافِلِ