زياد التميمي
زياد بن حنظلة التميمي. شاعر وفارس، شجاع، من الجنود الفاتحين شارك في اكثر المعارك والفتوح الإسلامية منها: قتال المرتدين من عبس وذبيان في عهد أبي بكر الصديق والمعارك التي دارت بين المسلمين والروم في بلاد الشام مثل أجنادين من ناحية فلسطين وقد وصف هذه المعارك في شعره وتفاخر بانتصارات المسلمين فيها.
أعمال المؤلف (6)
ونحن تركنا أرطبون مطرداً
ونحن تركنا أرطبون مطرداً إلى المسجد الأقصى وفيه حُسُورُ عشيّة أجنادين لما تتابعوا وقامت عليهم بالعراء نُسورُ عَطفنا له تحت العَجاج بطعنة لها نشجُُ نائي الشهيق غزيرُ فطمنا به الروم العريضة بعده
ويوم بالأبارق قد شهدنا
ويوم بالأبارق قد شهدنا على ذبيان يلتهب التهابا أتيناهم بداهية نسوف مع الصديق إذ ترك العتابا
غداة سعى أبو بكر إليهم
غداة سعى أبو بكر إليهم كما يسعى لموتته جلال أراح على نواهقها علياً ومج لهن مهجته حبال
سما عمر لما أتته رسائل
سما عمر لما أتته رسائل كأصيد يحمى صرمة الحي أغيدا وقد عضلت بالشأم أرض بأهلها تريد من الأقوام من كان أنحدا فلما أتاه ما أتاه أجابهم بجيش ترى منه الشبائك سجدا وأقبلت الشأم العريضة بالذي أراد أبو
تذكرت حرب الروم لما تطاولت
تذكرت حرب الروم لما تطاولت وإذ نحن في عام كثير نزائله وإذ نحن في أرض الحجاز وبيننا مسيرة شهر بينهن بلابله وإذ أرطبون الروم يحمى بلاده يحاوله قرم هناك يساجله فلما رأى الفاروق أزمان فتحها سما بجن
أقمنا لهم عرض الشمال فكبكبوا
أقمنا لهم عرض الشمال فكبكبوا ككبكبة الغزى أناخوا على الوفر فما صبروا للحرب عند قيامها صبيحة يسمو بالرجال أبو بكر طرقنا بني عبس بأدنى نباحها وذبيان نهنهنا بقاصمة الظهر