📜 قصيدة لـ ززياد التميمي📚 مؤلف
ونحن تركنا أرطبون مطرداًإلى المسجد الأقصى وفيه حُسُورُ
عشيّة أجنادين لما تتابعواوقامت عليهم بالعراء نُسورُ
عَطفنا له تحت العَجاج بطعنةلها نشجُُ نائي الشهيق غزيرُ
فطمنا به الروم العريضة بعدهعن الشام أدنى ما هناك شطيرُ
تولت جموعُ الروم تتبع إثرهتكاد من الذعر الشديد تطيرُ
وغُود رَ صرعى في المَكَرّ كثيرةوعاد إليه الفلُّ وهو حسيرُ