تونس
دليل الشعراء والأدباء الذين ينتمون إلى تونس. استكشف سيرهم وأبرز أعمالهم الخالدة.
أبو القاسم الشابي
أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي. شاعر تونسي. في نفحات أندلسية. ولد في قرية الشابيّة من ضواحي توزر (عاصمة الواحات التونسية في الجنوب) وقرأ العربية بالمعهد الزيتوني (بتونس) وتخرج بمدرسة الحقوق التونسية، وعلت شهرته، ومات شاباً، بمرض الصدر، ودفن في روضة الشابي بقريته.
ابن خلدون
عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي، من ولد وائل بن حجر. الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة. أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس. رحل إلى فارس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالاً، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس. ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق. وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزي بزي القضاة محتفظاً بزي بلاده. وعزل، وأعيد. وتوفي فجأة في القاهرة. كان فصيحاً، جميل الصورة، عاقلاً، صادق اللهجة، عزوفاً عن الضيم، طامحاً للمراتب العالية. ولما رحل إلى الأندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه. اشتهر بكتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر في سبعة مجلدات، أولها المقدمة وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها. وختم العبر بفصل عنوانه التعريف بابن خلدون ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه. ثم أفرد هذا الفصل، فتبسط فيه، وجعله ذيلاً للعبر، وسماه التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غرباً وشرقاً ومن كتبه شرح البردة وكتاب في الحساب ورسالة في المنطق و شفاء السائل لتهذيب المسائل وله شعر. وتناول كتاب من العرب وغيرهم، سيرته وآراءه، في مؤلفات خاصة؛ منها حياة ابن خلدون لمحمد الخضر بن الحسين، و فلسفة ابن خلدون لطه حسين، و دراسات عن مقدمة ابن خلدون لساطع الحصري، جزآن، و ابن خلدون، حياته وتراثه الفكري لمحمد عبد الله عنان، و ابن خلدون ليوحنا قمير، ومثله لعمر فروخ.
ابن رشيق القيرواني
أبو علي الحسن بن رشيق المعروف بالقيرواني أحد الأفاضل البلغاء، له كتب عدة منها: كتاب العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه، وكتاب الأنموذج والرسائل الفائقة والنظم الجيد. صورة إبن رشيق على ورقة نقدية تونسية من فئة 50 ديناراً ولد بالمسيلة بالجزائر ونشأ بها وتعلم هناك ، ثم ارتحل إلى القيروان سنة 406 هـ.ولد في بعض الأقوال سنة 390 هـ وأبوه مملوك رومي من موالي الأزد. وكان أبوه يعمل في المحمدية صائغا، فعلمه أبوه صنعته، وهناك تعلم ابن رشيق الأدب، وفيها قال الشعر، وأراد التزود منه وملاقاة أهله، فرحل إلى القيروان واشتهر بها ومدح صاحبها واتصل بخدمته، ولم يزل بها إلى أن فتح العرب القيروان ، فانتقل إلى جزيرة صقلية، واقام بمازرة إلى أن توفي سنة 456 هـ .
ريم السعيدي
ولدت لعائلة مسلمة، إنتقلت للإقامة في ميلانو عام 2008 ،ودرست أيضًا علوم الاقتصاد والرياضيات بدوام جزئي. درست في المعهد الثانوي في ولكن حلم عرض الأزياء ظل يراودها لكونها تتمتع بمواصفات العارضة، وشاركت في عدة مسابقات وفازت بها