ابن خلدون
عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي، من ولد وائل بن حجر. الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة. أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس. رحل إلى فارس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالاً، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس. ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق. وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزي بزي القضاة محتفظاً بزي بلاده. وعزل، وأعيد. وتوفي فجأة في القاهرة. كان فصيحاً، جميل الصورة، عاقلاً، صادق اللهجة، عزوفاً عن الضيم، طامحاً للمراتب العالية. ولما رحل إلى الأندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه. اشتهر بكتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر في سبعة مجلدات، أولها المقدمة وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها. وختم العبر بفصل عنوانه التعريف بابن خلدون ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه. ثم أفرد هذا الفصل، فتبسط فيه، وجعله ذيلاً للعبر، وسماه التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غرباً وشرقاً ومن كتبه شرح البردة وكتاب في الحساب ورسالة في المنطق و شفاء السائل لتهذيب المسائل وله شعر. وتناول كتاب من العرب وغيرهم، سيرته وآراءه، في مؤلفات خاصة؛ منها حياة ابن خلدون لمحمد الخضر بن الحسين، و فلسفة ابن خلدون لطه حسين، و دراسات عن مقدمة ابن خلدون لساطع الحصري، جزآن، و ابن خلدون، حياته وتراثه الفكري لمحمد عبد الله عنان، و ابن خلدون ليوحنا قمير، ومثله لعمر فروخ.
أعمال المؤلف (14)
حي المعاهد كانت قبل تحييني
حي المعاهد كانت قبل تحييني بواكف الدمع يرويها ويظميني إن الألى نزحت داري ودارهم تحملوا القلب في آثارهم دوني وقفت أنشد صبراً ضاع بعدهم فيهم وأسأل رسماً لا يناجيني أمثل الربع من شوق فألثمه وكيف و
قدحت يد الأشواق من زندي
قدحت يد الأشواق من زندي وهفت بقلبي زفرة الوجد ونبذت سلواني على ثقة بالقرب فاستبدلت بالبعد ولرب وصل كنت آمله فاعتضت منه بمؤلم الصد لا عهد عند الصبر اطلبه إن الغرام أضاع من عهدي يلحى العدول فما
هل غير بابك للغريب مؤمل
هل غير بابك للغريب مؤمل أو عن جنابك للأماني معدل هي همة بعثت إليك على النوى عزماً كما شحذ الحسام الصيقل متبوأ الدنيا ومنتجع المنى والغيث حيث العارض المتهلل حيث القصور الزاهرات منيفة تعنى بها زه
أسرفن في هجري وفي تعذيبي
أسرفن في هجري وفي تعذيبي وأطلن موقف عبرتي ونحيبي وأبين يوم البين وقفة ساعة لوداع مشغوف الفؤاد كئيب لله عهد الظاعنين وغادروا قلبي رهين صبابة ووجيب غربت ركائبهم ودمعي سافح فشرقت بعدهم بماء غروب
هذي الديار فحيهن صباحا
هذي الديار فحيهن صباحاً وقف المطايا بينهن طلاحا لا تسأل الأطلال إن لم تروها عبرات عينك واكفاً ممتاحا فلقد أخذن على جفونك موثقاً أن لا يرين مع البعاد شحاحا إيه عن الحي الجميع وربما طرب الفؤاد لذ
ضحكت وجوه الدهر بعد عبوس
ضحكت وجوه الدهر بعد عبوس وتجللتنا رحمة من بوس وتوضحت غرر البشائر بعد ما انبهمت فأطلعها حداة العيس صدعوا بها ليل الهموم كأنما صدعوا الظلام بجذوة المقبوس فكأنهم بثوا حياة في الورى نشرت لها الآمال
إني بقولك واثق
إنّي بقولِكَ واثِقٌ وبصَرْفِ دهريَ غيرُ واثِقْ فاعجَلْ بِبرِّكَ أيُّها ال مَولَى على رَغْمِ العَوائق
أبى الطيف أن يعتاد إلا توهما
أبى الطيف أن يعتاد إلا توهما فمن لي بأن ألقى الخيال المسلما وقد كنت استهديه لو كان نافعي وأستمطر الأجفان لو تنقع الظما ولكن خيال كاذب وطماعة تعلل قلباً بالأماني متيما يا صاحبي نجواي والحب لوعة
على أي حال لليالي أعاتب
على أي حال لليالي أعاتب وأي صروف للزمان أغالب كفى حزنا إني على القرب نازح وإني على دعوى شهودي غائب وأني على حكم الحوادث نازل تسالمني طوراً وطوراً تحارب سلوتهم إلا اد كار معاهد لها في الليالي ال
هنيئا بصوم لا عداه قبول
هنيئاً بصوم لا عداه قبول وبشرى بعيد أنت فيه منيل وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍ تتابع أعوام بها وفصول سقى الله دهراً أنت إنسان عينه ولا مس ربعاً في حمال محول فعصرك ما بين الليالي مواسم لها غرر وضاحة و
سمالك العارض الشرقي فائتلقا
سَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَا وواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقا وَبَشّرَ الرَّوضَ عنه وهْو مُبتَسِمٌ ثَغْرٌ من البَرِقِ لولا الرَّعْدُ ما نَطَقا تَبيَّن الصُّبْحُ في وَجْهِ السّماء به فم
سيدي والظنون فيك جميلة
سيدي والظنون فيك جميلة وأياديك بالأماني كفيله لا تحل عن جميل رأيك إني ما لي اليوم غير رأيك حيله واصطنعني كما اصطنعت بإسدا ء يد من شفاعة أو وسيله لا تضعني فلست منك مضيعاً ذمة الحب والأيادي الجمي