بحر الهزج
تعالى الله ما أحسن
تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن — شَقيقاً حُفَّ بِالسَّوْسَنْ
نديمي غير منسوب
نديمي غير منسوبٍ — إلى شيْ من الحيف
عزاء يا أبا الفضل
عزاءً يا أبا الفضل — فأنت الجبل الأعلى
لنا بالبصرة البيضاء
لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ وَفيهِ مِنَ طَريفِ النَب تِ وَالأَزهارِ أَلوانُ لَهُ في
شهيدي الله يا صدي
شَهيدي الله يا صدّي — قُ هذي الأمّةُ الأكبرْ
هنا تفنى قوافي الشع
هنا تَفْنَى قَوافي الشِّع رِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً من الحُسنِ البدِيِّ تَعالتْ عن جريرٍ بلْ زهيرٍ بل عَدِيِّ
رعاك الله يا بدري
رَعاكَ اللَه يا بَدريوَإِن بالغت في هَجريتَمادى منك هُجرانيوَما السلوانُ مِن شانيوَأَنسانيَ إِنسانيحَديثَ النيل إِذ تَجريدُموعي منه كالبحرأَما تَجنَحُ للسَّلمِأَما ترثي لذي السُقمِأَما تَخشى مِنَ الإِ
بحيث انعطف البان
بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السَّاقي فإنِّي بك سكران وهذا قدّك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك ا
على أنك لا وال بسدين
عَلَى أنَّك لا والٍ — بسدِّينَ ولا قاضِ
رعى شهرين بالدير
رَعى شَهرَينِ بِالدَيرِ — قِباباً كَالطَواميرِ
أما كنت مع الحي
أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّ صَباحاً حينَ وَلَّينا وَقَد صاحَ بِنا المَجدُ إِلى أَينَ إِلى أَينا إِلى أَن أُدرِكَ العِرقُ فَثُبنا ثُمَّ لاقَينا حُمينا بِالحَفيظاتِ فَقارَعنا وَحامَينا فَلا تَسأَل ع
نضا عضبا من الجفن
نضا عَضْباً من الجَفْن يرد العَضْبَ في الجفنِ وولّى كاشرَ السنّ بتيهٍ كاسرِ السَنِّ فخلّ العَضْبَ واللَدْنَ مكانَ العُضْب واللُدْنِ فللحبّ جراحاتٌ بلا ضَربٍ ولا طَعْنِ وما أسعد من لاقى جيوشَ
فتى لم يخلق الله
فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ
فؤادي والهوى نهب
فُؤادي وَالهَوى نَهبُ — وَطَرفي دَمعُهُ سَكبُ
سلام رائح غاد
سَلامٌ رائِحٌ غادِ عَلى ساكِنَةِ الوادي عَلى مَن حُبَّها الهادي إِذا ما زُرتُ وَالحادي أُحِبُّ البَدوَ مِن أَجلِ غَزالٍ فِحِمُ بادِ أَلا يا رَبَّةَ الحَليِ عَلى العاتِقِ وَالهادي لَقَد أَبهَجت
دموعي فيك لا ترقا
دُموعي فيكَ لا تَرقا وَداءُ القَلبِ لا يُرقى وَمَحلُ الخَدِّ مِن غَي رِ مَسيلِ الدَمعِ لا يُسقى دُموعٌ تُعطِشُ الخَد دَ وَأَجفاني بِها غَرقى أَلا يا مالِكَ الرِق قِ بِمَن مَلَّكَكَ الرِقّا إِذ
لقد هاج لي الوجد
لقد هاج لي الوجد — غزال دائم الصد
أنا أنت بلا شك
أَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ فَسُبحانُكَ سُبحاني وَتَوحيدُكَ تَوحيدي وَعِصيانُكَ عِصياني وَإِسخاطُكَ إِسخاطي وَغُفرانُكَ غُفراني وَلَم أُجلَد يا رَبِّ إِذا قيلَ هُوَ الزاني
أيا سيدة الناس
أَيا سَيِّدَةَ الناسِ — لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي
دعاك الحب بالشعب
دَعاكَ الحُبُّ بِالشَعبِ — مِنَ الذَلفاءِ بِالقَلبِ
لئن أحرزك الداعي
لئن أحرزك الداعي لقد أحزنني الناعي وإن بت بجعجاع لقد بتنا بأوجاع وقد ينقسم الموت إلى عدة أنواع أرب القصر والمنظر ما بالك بالقاع أيا من دونه الموت بنفسي وبأشياعي ويا مؤنس آمالي ويا موحش أطما
أيا فضلا غدا فضلا
أيا فَضلاً غدا فضلاً عن الخلق وفي الزَّمْنَى أَمَا والعَرَجِ المحض الـ ـلذي أنت به تُكنَى لئن صُغِّرَ ما تُدعى به ما كُبِّر المعنَى بَلَونا منك كوفياً لئيم الأصل والمَجنْى وأهل الكوفة الرذل ة
أيا طلحة قد كنت
أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ — عَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم
ألا يا عتبة الساعه
أَلا يا عُتبَةُ الساعَه أَموتُ الساعَةَ الساعَه
أبن لي كيف أمسيت
أَبِن لي كَيفَ أَمسَيتَ — وَما كانَ من الحالِ
إساءات وإحسان
إساءاتٌ وإحسانٌ وإعطاءٌ وحِرمانُ ونقضٌ ثمّ إبرامٌ وسرٌّ ثمّ إعلانُ فكْم ذا أيها الدّهر زياداتٌ ونقصانُ ولِمْ أنتَ لمن عاهد تَ أوْ عاقدتَ خَوّانُ فَلا وصلُك مَوصولٌ ولا هجرُك هِجرانُ فمن تكسو
هلموا يا بني الحاج
هَلُمُّوا يَا بَنِي الْحَاجِ — إِلَى مَثْوَى أَبِي حَاجِ
سقى السالف من دهري
سَقى السالِفَ مِن دَهري — سَحابٌ واكِفُ القَطرِ
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم
ألا قل لي أيا صاحِ
ألا قل لي أيا صاحِ — إنا سكرانُ أم صاحِ
ألا يا أيها العاذل
ألا يا أيّها العاذ لُ دع لومي وتغبيني وذر عذلي فما عندي لمسحاتِك من طينِ
رماك الله من بغل
رَماكَ اللَهُ مِن بَغلِ بِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ أَما تُبلِغُني أَهلَكَ أَو تُبلِغُني أَهلي أَكُلَّ الدَهرِ مُرَكوبٌ مِنَ النَكباءِ وَالعُزلِ وَقَد قُلتُ وَلَم أَعدِل كَلاماً مِن بَني ذُهلِ أَلا
لكم في الخط سياره
لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه أَوفَرلاندُ يُنَبّيكَ بِها القُنصُلُ طَمّارَه كَسَيّارَةِ شارلوت عَلى السَواقِ جَبّارَه إِذا حَرَّكَها مالَت عَلى الجَنبَينِ مُنهارَه وَقَد تَ
وشخص طيب الأردا
وَشَخصٍ طَيِّبِ الأَردا — نِ لا تَعرِفُ أَمثالَه
ألا يا بن أبي المج
أَلا يا بنَ أَبي المَج — دِ وَصَرَّحتُ فَما أَكني
يحول الحول في الوصل
يحول الحول في الوصلِ ويبقى لي تذكارُهْ ويوم الهجر والبينِ كيومٍ كان مقداره
دعوني إن سري اليوم
دعوني إنَّ سري اليو مَ أن ليسَ لي سرُّ وما يعجبُ من أمري سوى أن ليسَ لي أمرُ فعُوا ما قرأتْ عيني فإنَّ كتابها الصدرُ لقد عُلّمتُ أمرَ النا سِ مذ علمني الدهرُ وعندي أنَّ جهلَ الالشرِ في الناسِ
أبا العباس يا شمس العلا
أبا العباسِ يا شمسَ ال — عُلا آلِ عبَّاسِ
دعا بي سيد الناس
دعا بي سيِّدُ الناسِ — إلى بّرٍ وإيناسِ
ألا قل لابن معن ذا
أَلا قُل لِابنِ مَعنٍ ذا ال لَذي في الوُدِّ قَد حالا لَقَد بُلِغتُ ما قالا فَما بالَيتُ ما قالا وَلَو كانَ مِنَ الأُسدِ لَما راعَ وَلا هالا فَصُغ ما كُنتَ حَلَّيتَ بِهِ سَيفَكَ خَلخالا فَما تَ
تواعدنا إلى الشربِ
تواعدنا إلى الشربِ — من الليل على شط
وقفت ببابك اللهم
وقفت ببابك اللهم — م والمقبول مجدود
بروحِ القدسِ والميلاد
بروحِ القُدسِ والميلادِ والهيكلِ والذبحِ وصورة مريم العُليا وبالشلّاق في الصبح بما ألبستَ من حُسن لباسِ الظرفِ والملح ألا جرتَ فإنّ الجورَ من فعلِ أولي القُبحِ
نجا عبد بعفو الله
نَجا عبَدٌ بعفو اللَ — هِ في دار البَقا واثقْ
ألا يا ويح قلبي للش
أَلا يا وَيحَ قَلبي للشْ شَبابِ الغَضِّ إذْ وَلَّى جَعلتُ الغَيَّ سِربالي وكان الرُّشدُ بي أَوْلى بِنَفْسي جائرٌ في الحك مِ يُلفَى جَورُهُ عَدلا وليسَ الشَّهدُ في فيهِ بأحلى عندهُ منْ لا
أيا من خصه الله
أَيا مَن خَصَّهُ اللَهُ بِحُسنِ الخُلقِ وَالطَلعَه وَيا مَن هُوَ بِالمُلكِ أَحَقُّ الناسِ بِالشِفعَه أَلا فَاِنظُر إِلى الأَزها رِ في أَنوارِها لَمعَه وَضَحكِ الزَهرِ وَالراوُو قُ لا تَرقى لَهُ
أتتني عنك أخبار
أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ إِذا مابَرَدَ الحُبُّ فَما تُسخِنُهُ النارُ
إخواننا شيعتنا لا تعتدوا
إخوَانَنَا شِيعَتَنَا لاَ تَعْتَدُوا — إِنِّي زَعِيمٌ لَكُمُ أنْ تَرْشُدُوا
لك النعمة والمجد
لَكَ النعمة وَالمَجد — وَأَنتَ الصمد الفَرد
ولا أفرق غلابا
ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا ولو كان مثيلٍ اللي ثِ لم أرهب له نابا ولو يعطى صقيلَ الحدّ مثل الملح قِرضابا لقد ألبسه شِعري من الذلّةِ جلبابا وقد فوّهتُ فيه كلَّ مَن قالَ ومَن عابا
تجنب حانة الصهبا
تَجَنَّبَ حانَةَ الصَهبا ءِ وَاِهجُر أَبَداً حانَك وَلا تُرسِل عَلى الثَلَّ ةِ في الغَفلَةِ سِرحانَك وَلا تَرفَع لِغَيرِ اللَهِ في الحِندِسِ أَلحانَك وَيا دَهرُ لَحاكَ اللَهُ ما هَنَّأتَ فَرحان
ألا يا جون ماوفقت
أَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ إِن زايَلتَ قاموسَك وَرَأيِي لَكَ في العالَ مِ أَن تَلزَمَ ناموسَك وَما يَبقى عَلى الأَيّا مِ لا موسى وَلا موسَك وَيا راهِبُ لا أَلحا كَ أَن تَضرِب ناقوسَك وَما أَجنَأ
أعيضت بعد حمل الشوك
أعيضَت بَعدَ حمل الشَّو — كِ أَوقاراً من الحرفِ
أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان
أقيدوا القومَ إنَّ الظُل — مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ
أبا من فضله غبطه
أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْ — ويا مَنْ هَجْرُهُ سخْطَهْ
دع الحرص على الدنيا
دَعِ الحِرصَ عَلى الدُنيا — وَفي العَيشِ فَلا تَطمَع
تعالى الله لا يعل
تعالى اللَهُ لا يَعل — مُ كُنهَ اللَهِ إنسانُ
ومالت كف ساقينا
وَمالَت كَفُّ ساقينا — بِإِبريقٍ إِلى طاسِ
أجاب الله داعيك
أَجابَ اللَهُ داعيكِ وَعادى مَن يُعاديكِ كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ جَميعاً في تَراقيكِ وَفي فيكِ جَنى النَحلُ وَما أَحلاهُ مِن فيكِ وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ وَما تَدرينَ م