بحر الهزج
نشقنا طيب العرف
نشقنا طيّب العرف — له بالعين والأنف
قلمي
بَرِيقُ الحِبْرِ فِي حَرْفِي — كَدَمْعٍ قَطرُهُ عَــذَبُ
قليل لك أن أبلى
قليلٌ لكَ أن أبلى — وأن تستكثرَ الوصلا
فقد أضحى القراطيسيي
فَقَد أَضحى القَراطيسِي يُ رَأساً في الكَشاخينِ
وند ما له ند
ونَدٍّ ما له نِدُّ — تعاطيهِ من السُّنَّه
إذا ما كنت لي عيدا
إذا ما كنت لي عيدا — فما أصنع بالعيدِ
ترى أصفرها الفاقع
ترى أصفرها الفاقِ ع في أبيضها المونقْ كعين الناظر الضاحِ ك في محجره المشرقْ
أيا من مات من شوق
أَيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ — إِلى لِحيَتِهِ الحَلَقُ
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم
أيا ضيفا أطال المك
أيا ضيفاً أطالَ المك ثَ حتى قَبُحَ الضيفُ لقد خطوا لكَ السوآ تِ حرفاً بعدَهُ حرفُ وأقداهمُ الأقلا مُ والأرضُ هي الصحفُ وكم زلزلتَ دورهمُ فخرَّ عليهم السقفُ لئنْ يصفُ لنا يومٌ فأيامكَ لا تصفو
ألا يا حبذا نجد
أَلا يا حَبَّذا نَجدٌ وَمَن أُسكِنها أَرضا وَحَيّا حَبَّذا ما هُم وَلو لي حَقِدوا البُغضا وَمِن أَجلِ الهَوى أُدنى لِمَن لَم أَرضَهُ مَعضا عَلِقتُكِ ناشِئاً حَتّى رَأَيتُ الرَأسَ مُبيَضّا فَإِ
إذا ما عقد الكاتم
إِذا ما عَقَدَ الكاتِم — وحَلَّ المَدمَعُ السَّاجِم
أبو عثمان والرومي
أبو عثمان والرومي يُ من غاشِيَة القصْرِ يهيمان إلى القصر طوالَ الدهر والشَّهر يفِرّان من الكاس ونغْم العود والزَمر إلى قفْرٍ من الأرض وما يُصنَعُ بالقفْر مع الهُدهُد والبل بُل والصُلصُل في وك
ترى أصفرها الفاقع
ترى أصفرها الفاقِ ع في أبيضها المونقْ كعين الناظر الضاحِ ك في محجره المشرقْ
أناس أعرضوا عنا
أُنَاسٌ أَعْرَضُوا عَنَّا بِلاَ جُرْمٍ وَلاَ مَعْنَى أَسَاءُوا ظَنَّهُمْ فِيْنَا فَهَلاَّ أَحْسَنُوا الظَّنَّا وَخَلَّوْنَا وَلَوْ شَاءُوا لَكَانُوا كَالَّذِي كُنَّا فَإِنْ عَادُوا لَنَا عُدْنَا
من أنت
من أنت كيف طلعت في دنياي ما أبصرت فيا في مقلتيك أرى الحياة تفيض ينبوعا سخيا وأرى الوجود تلفتا سمحا وإيماء شهيا ألممت أحلام الصبا وخلعت أكرمها عليا مهلا فداك الوهم لا ترمي بمئزرك الثريّا أنا في جديب ال
ألا قل لأمين الله
أَلا قُل لِأَمينِ اللَ هِ وَاِبنِ القادَةِ الساسَه إِذا ما ناكِثٌ سَرَّ كَ أَن تُفقِدهُ راسَه فَلا تَقتُلهُ بِالسَيفِ وَزَوِّجهُ بِعَبّاسَه
وما تاه على الناس
وَما تاهَ عَلى الناسِ — شَريفٌ يا أَبا سَعدِ
بحيث انعطف البان
بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السَّاقي فإنِّي بك سكران وهذا قدّك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك ا
فتى لم يخلق الله
فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ
أعيضت بعد حمل الشوك
أعيضَت بَعدَ حمل الشَّو — كِ أَوقاراً من الحرفِ
إذا ما شئت أن تصنع
إِذا ما شِئتَ أَن تَصنَ — عَ شَيئاً يُعجِبُ الناسا
مر بنا في كفه باشق
مرَّ بِنا في كفّه باشِقٌ — فِيه وفي الباشِقِ شئٌ عَجيبْ
دموعي مزجت كاسي
دُموعي مَزَجَت كاسي وَما أَظهَرتُ وَسواسي وَلَكِن نَطَقَت عَيني فَنَمَّت عَن هَوى القاسي وَقالوا فِيَّ بِالظَنِّ فَنَكَّستُ لَهُم راسي وَمَن يَسلَمُ يا حِبِّ يَ مِن أَلسِنَةِ الناسِ وَهَبني بُ
لئن سممني الله
لئِنْ سَمَّمني اللهُ وبالصُّنعِ تَوَلاّني لَئِنْ أصبحْتُ مَنبوذاً بأقطارِ خُراسَانِ ومَجْفُوّاً جفَتْ عن لذَّ ةِ التَّغميضِ أجفاني ومَطوءاً بأَخفافٍ وأَظْلافٍ توطّاني ومَحمولاً على البغّضةِ م
لقد أغدوا على أشق
لَقَد أَغدوا عَلى أَشقَ رَ يَغتالُ الصَحارِيا
تعالى الله كم أعرب
تَعالى اللَهُ كَم أعر — ب في المَدحِ وَكَم أغرب
أشدد حيازيمك للموت
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو — تِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا
هوى علمه الهجرا
هوى علمهُ الهجرا — وحسنٌ زادَهُ كبرا
من الصهباء بالنشر
مِنَ الصَهباءِ بِالنَشرِ — وَمِن طَيِّ البِلى نَشري
ارى في ذلك الثغر
ارى في ذلكَ الثغرِ طِلاً وشفاهكِ الكاسُ فإنْ جدْتِ شفيتُ وإن بخلتِ أمضَّني الياسُ وأحلى الحبِّ ما كانَ ولم يعلم بهِ الناسُ
إلى نار سوى نار
إِلى نارٍ سِوى نارِ — كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
دخلت في حمى الراعي
دَخَلْتُ فِي حِمَى الرَّاعِي — وَقَدْ ضِقْتُ بِأَوْجَاعِي
غدا تنبت أقراني
غَداً تَنْبَتُّ أَقْراني وَتَضَّاعَفُ أَحْزاني إِذا غُرْنا وَأَنْجَدْتُمْ فَيَوْمُ البُعْدِ يَومانِ
بني مصر ارفعوا الغار
بَني مِصرَ اِرفَعوا الغار وَحَيّوا بَطَلَ الهِندِ وَأَدّوا واجِباً وَاِقضوا حُقوقَ العَلَمِ الفَردِ أَخوكُم في المقاساةِ وَعَركِ المَوقِفِ النَكدِ وَفي التَضحِيَةِ الكُبرى وَفي المَطلَبِ وَالجُ
أنا أهواك يا ليلى
أنا أهواك يا ليلى أنا يا ليلَ أهواك سواد العين مأواك وهذا القلب مثواك وحبي طاهر صاف وقلبي هائم صب وعيني دمعها جار وجسمي شفّه الحب ونفسي في الهوى ذابت وطار القلبُ واللب واما الروحُ يا ليلى ف
شربت الراح من راحة
شَرِبتُ الراحَ مِن راحَةِ — مَعسولِ اللَمى أَغيَد
إساءات وإحسان
إساءاتٌ وإحسانٌ وإعطاءٌ وحِرمانُ ونقضٌ ثمّ إبرامٌ وسرٌّ ثمّ إعلانُ فكْم ذا أيها الدّهر زياداتٌ ونقصانُ ولِمْ أنتَ لمن عاهد تَ أوْ عاقدتَ خَوّانُ فَلا وصلُك مَوصولٌ ولا هجرُك هِجرانُ فمن تكسو
وقد كنت إذا ما الحي
وقد كنتُ إذا ما الحيُّ — يوماً كرهوا صُلحي
لقد حاجيت يا خنساء
لقد حاجيت يا خنسا ءُ في ضربٍ من الشِعرِ وفيما طوله شبرٌ وقد يربى على الشبرِ له في راسه شقٌّ لطيفٌ بالندى يجري إذا بُل أتى بالأعجب العجّاب في الأمر فإن هو جفّ لم ينفك كَ في برّ ولا بحرِ أجيبي
هو الصب بتيه
هو الّصبّ بتيّه — غزال ثم حيّاهُ
تعالى الله ما أحسن
تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن — شَقيقاً حُفَّ بِالسَّوْسَنْ
أتانا نبقك الحاكي
أتانا نبقك الحاكي — يواقيت ومرجانا
وفي الحمام يبدو لك
وَفي الحَمّامِ يَبدو لَ كَ مَكنونُ السَراويلِ فَقُم مُجتَلِياً فَاِظُر بِعَينَي غَيرِ مَشغولِ تَرى رِدفاً يُغَطّي الظَه رَ مِن أَهيَفَ جَدوَلِ يُناجي بَعضُهُ بَعضاً بِتَكبيرٍ وَتَهليلِ أَلا يا
ويسقى من روى عيني
ويسقى من روى عَينَي — هِ خمراً منهُ يُحييني
أبا الأطول طولت
أَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ وَما يَنفَعُ تَطويلُ بِكَ السُلُّ وَلا وَاللَـ ـهِ ما يَبرَأُ مَسلولُ وَلكِن رُبَّما جَرَّ إِذا ما كانَ تَمهيلُ كَما كانَ وَقَد كانَ بِهِ القُرحَةُ مَكحولُ وَيَومٍ حارَ
ولما أصبح الوصل
وَلَمّا أَصبَحَ الوَصلُ صَحيحاً ما بِهِ داءُ أَتى الهَجرُ فَلا سينٌ وَلا هاءٌ وَلا لاءُ وَلا ميمٌ وَلا راءٌ وَلا حاءٌ وَلا باءُ كَأَنّي لَيسَ لي باءٌ وَلا خاءٌ وَلا تاءُ
رأيت المسجد الجام
رَأَيتُ المَسجِدَ الجامِ عَ قُفّاعَةَ إِبليسِ بَناهُ اللَهُ وَالطالِ عُ بُرجٌ غَيرُ مَنحوسِ بِهِ خِلتُ ظِباءَ الإِن سِ في أَقبَحِ مَأنوسِ إِذا راحوا عَلى العُشّا قِ أَهلِ الضَرِّ وَالبوسِ فَكَ
أخي أنت ومولاي
أخي أنتَ ومولايَ — ومن أشكرُ نُعماهُ
ململمات من كرات التبر
ململماتٌ من كُراتِ التِّبْرِ — مُعْتَنِقَاتٌ لِدَقِيْق الخَصْرِ
غناء يسخن العين
غِناءٌ يَسخُنُ العَينَ — وَيَنفي فَرَحَ القَلبِ
نك ابن العمة الأمرد
نِك ابنَ العمّة الأمرَ دَ وابنَ الخالِ والخالَه ومَن آذاكَ في الدار فنكهُ ثمّ كُل مالَه
ديار الحي بالرس
دِيارُ الحَيِّ بِالرَسِّ — إِلى العمرَينِ فَالأَبرَق
رأيت الناس قد حالوا
رأيتُ النّاس قد حالُوا وأضحى لُبُّهُمْ قِشْرا فإمَّا زرتَهُمْ يَوماً فزُرْ عَشْراً تجِدْ بِسْر
ألا يا ملك العصر
أَلا يا مَلِكَ العَصرِ وَيا نادِرَةَ الوَقتِ وَمَن شَرَّفَ قَدرَ الدَس تِ وَالكُرسِيِّ وَالتَختِ وَمَن مازالَ صَدرَ الجَي شِ وَالمَوكِبِ وَالدَستِ أَلا فَاُنظُر إِلى الفِردَو سِ كَالفِردَوسِ في
هو الله هو الله
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ
ألا يا قاتل الديك
ألا يا قاتل الديكِ بتخنيق وتفكيكِ لكي ينسلَّ في الليل بلا علمِ المماليكِ إلى الخودِ وقد أهدى لها بعضَ المساويكِ مساويكِ المفاليس من الناس المناييكِ فوافاها وقد حرَّ كَ منها أيَّ تحريكِ وقد ل
أيا سيدة الناس
أَيا سَيِّدَةَ الناسِ — لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي
وحوراء غدت باللحظ
وحوراء غدت باللح — ظ للعشاق قتاله
سقى السالف من دهري
سَقى السالِفَ مِن دَهري — سَحابٌ واكِفُ القَطرِ