الشعر العربي · بحر شعري

بحر الهزج

التفعيلةمَفَاعِيلُنْ مَفَاعِيلُنْ
545 عمل أدبي
الأيوبي

تعالى الله ما أحسن

لـ كمال الدين بن النبيه

تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْن — شَقيقاً حُفَّ بِالسَّوْسَنْ

العباسي

نديمي غير منسوب

لـ الحسين بن الضحاك

نديمي غير منسوبٍ — إلى شيْ من الحيف

العباسي

عزاء يا أبا الفضل

لـ السري الرفاء

عزاءً يا أبا الفضل — فأنت الجبل الأعلى

العباسي

لنا بالبصرة البيضاء

لـ ابو نواس

لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ وَفيهِ مِنَ طَريفِ النَب تِ وَالأَزهارِ أَلوانُ لَهُ في

العباسي

شهيدي الله يا صدي

لـ السيد الحميري

شَهيدي الله يا صدّي — قُ هذي الأمّةُ الأكبرْ

الأندلسي

هنا تفنى قوافي الشع

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

هنا تَفْنَى قَوافي الشِّع رِ في هذا الروِيِّ قوافٍ أُلبِستْ حَلْياً من الحُسنِ البدِيِّ تَعالتْ عن جريرٍ بلْ زهيرٍ بل عَدِيِّ

المماليك

رعاك الله يا بدري

لـ ابن حجر العسقلاني

رَعاكَ اللَه يا بَدريوَإِن بالغت في هَجريتَمادى منك هُجرانيوَما السلوانُ مِن شانيوَأَنسانيَ إِنسانيحَديثَ النيل إِذ تَجريدُموعي منه كالبحرأَما تَجنَحُ للسَّلمِأَما ترثي لذي السُقمِأَما تَخشى مِنَ الإِ

العراق

بحيث انعطف البان

لـ عبد الغفار الأخرس

بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السَّاقي فإنِّي بك سكران وهذا قدّك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك ا

العباسي

على أنك لا وال بسدين

لـ عبد المحسن الصوري

عَلَى أنَّك لا والٍ — بسدِّينَ ولا قاضِ

العباسي

رعى شهرين بالدير

لـ ابن المعتز

رَعى شَهرَينِ بِالدَيرِ — قِباباً كَالطَواميرِ

العباسي

أما كنت مع الحي

لـ الشريف الرضي

أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّ صَباحاً حينَ وَلَّينا وَقَد صاحَ بِنا المَجدُ إِلى أَينَ إِلى أَينا إِلى أَن أُدرِكَ العِرقُ فَثُبنا ثُمَّ لاقَينا حُمينا بِالحَفيظاتِ فَقارَعنا وَحامَينا فَلا تَسأَل ع

الأندلسي

نضا عضبا من الجفن

لـ ابن قلاقس

نضا عَضْباً من الجَفْن يرد العَضْبَ في الجفنِ وولّى كاشرَ السنّ بتيهٍ كاسرِ السَنِّ فخلّ العَضْبَ واللَدْنَ مكانَ العُضْب واللُدْنِ فللحبّ جراحاتٌ بلا ضَربٍ ولا طَعْنِ وما أسعد من لاقى جيوشَ

العباسي

فتى لم يخلق الله

لـ إبن الرومي

فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ

الأيوبي

فؤادي والهوى نهب

لـ بلبل الغرام الحاجري

فُؤادي وَالهَوى نَهبُ — وَطَرفي دَمعُهُ سَكبُ

العباسي

سلام رائح غاد

لـ أبو فراس الحمداني

سَلامٌ رائِحٌ غادِ عَلى ساكِنَةِ الوادي عَلى مَن حُبَّها الهادي إِذا ما زُرتُ وَالحادي أُحِبُّ البَدوَ مِن أَجلِ غَزالٍ فِحِمُ بادِ أَلا يا رَبَّةَ الحَليِ عَلى العاتِقِ وَالهادي لَقَد أَبهَجت

المماليك

دموعي فيك لا ترقا

لـ صفي الدين الحلي

دُموعي فيكَ لا تَرقا وَداءُ القَلبِ لا يُرقى وَمَحلُ الخَدِّ مِن غَي رِ مَسيلِ الدَمعِ لا يُسقى دُموعٌ تُعطِشُ الخَد دَ وَأَجفاني بِها غَرقى أَلا يا مالِكَ الرِق قِ بِمَن مَلَّكَكَ الرِقّا إِذ

العباسي

لقد هاج لي الوجد

لـ الأحنف العكبري

لقد هاج لي الوجد — غزال دائم الصد

العباسي

أنا أنت بلا شك

لـ الحلاج

أَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ فَسُبحانُكَ سُبحاني وَتَوحيدُكَ تَوحيدي وَعِصيانُكَ عِصياني وَإِسخاطُكَ إِسخاطي وَغُفرانُكَ غُفراني وَلَم أُجلَد يا رَبِّ إِذا قيلَ هُوَ الزاني

العباسي

أيا سيدة الناس

لـ العباس بن الأحنف

أَيا سَيِّدَةَ الناسِ — لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي

العباسي

دعاك الحب بالشعب

لـ بشار بن برد

دَعاكَ الحُبُّ بِالشَعبِ — مِنَ الذَلفاءِ بِالقَلبِ

العباسي

لئن أحرزك الداعي

لـ بديع الزمان الهمذاني

لئن أحرزك الداعي لقد أحزنني الناعي وإن بت بجعجاع لقد بتنا بأوجاع وقد ينقسم الموت إلى عدة أنواع أرب القصر والمنظر ما بالك بالقاع أيا من دونه الموت بنفسي وبأشياعي ويا مؤنس آمالي ويا موحش أطما

العباسي

أيا فضلا غدا فضلا

لـ إبن الرومي

أيا فَضلاً غدا فضلاً عن الخلق وفي الزَّمْنَى أَمَا والعَرَجِ المحض الـ ـلذي أنت به تُكنَى لئن صُغِّرَ ما تُدعى به ما كُبِّر المعنَى بَلَونا منك كوفياً لئيم الأصل والمَجنْى وأهل الكوفة الرذل ة

العباسي

أيا طلحة قد كنت

لـ بشار بن برد

أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ — عَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ

العباسي

نزا بعض المجانين

لـ إبن الرومي

نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم

العباسي

ألا يا عتبة الساعه

لـ ابو العتاهية

أَلا يا عُتبَةُ الساعَه أَموتُ الساعَةَ الساعَه

العباسي

أبن لي كيف أمسيت

لـ جحظة البرمكي

أَبِن لي كَيفَ أَمسَيتَ — وَما كانَ من الحالِ

العباسي

إساءات وإحسان

لـ الشريف المرتضي

إساءاتٌ وإحسانٌ وإعطاءٌ وحِرمانُ ونقضٌ ثمّ إبرامٌ وسرٌّ ثمّ إعلانُ فكْم ذا أيها الدّهر زياداتٌ ونقصانُ ولِمْ أنتَ لمن عاهد تَ أوْ عاقدتَ خَوّانُ فَلا وصلُك مَوصولٌ ولا هجرُك هِجرانُ فمن تكسو

العثماني

هلموا يا بني الحاج

لـ ابن زاكور

هَلُمُّوا يَا بَنِي الْحَاجِ — إِلَى مَثْوَى أَبِي حَاجِ

الأيوبي

سقى السالف من دهري

لـ فتيان الشاغوري

سَقى السالِفَ مِن دَهري — سَحابٌ واكِفُ القَطرِ

العباسي

نزا بعض المجانين

لـ إبن الرومي

نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم

لبنان

ألا قل لي أيا صاحِ

لـ الياس فياض

ألا قل لي أيا صاحِ — إنا سكرانُ أم صاحِ

العباسي

ألا يا أيها العاذل

لـ ابو نواس

ألا يا أيّها العاذ لُ دع لومي وتغبيني وذر عذلي فما عندي لمسحاتِك من طينِ

الجاهلي

رماك الله من بغل

لـ عدي بن ربيعة

رَماكَ اللَهُ مِن بَغلِ بِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ أَما تُبلِغُني أَهلَكَ أَو تُبلِغُني أَهلي أَكُلَّ الدَهرِ مُرَكوبٌ مِنَ النَكباءِ وَالعُزلِ وَقَد قُلتُ وَلَم أَعدِل كَلاماً مِن بَني ذُهلِ أَلا

مصر

لكم في الخط سياره

لـ أحمد شوقي

لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه أَوفَرلاندُ يُنَبّيكَ بِها القُنصُلُ طَمّارَه كَسَيّارَةِ شارلوت عَلى السَواقِ جَبّارَه إِذا حَرَّكَها مالَت عَلى الجَنبَينِ مُنهارَه وَقَد تَ

العباسي

وشخص طيب الأردا

لـ بشار بن برد

وَشَخصٍ طَيِّبِ الأَردا — نِ لا تَعرِفُ أَمثالَه

الأيوبي

ألا يا بن أبي المج

لـ سبط ابن التعاويذي

أَلا يا بنَ أَبي المَج — دِ وَصَرَّحتُ فَما أَكني

العباسي

يحول الحول في الوصل

لـ إبن الرومي

يحول الحول في الوصلِ ويبقى لي تذكارُهْ ويوم الهجر والبينِ كيومٍ كان مقداره

مصر

دعوني إن سري اليوم

لـ مصطفى صادق الرافعي

دعوني إنَّ سري اليو مَ أن ليسَ لي سرُّ وما يعجبُ من أمري سوى أن ليسَ لي أمرُ فعُوا ما قرأتْ عيني فإنَّ كتابها الصدرُ لقد عُلّمتُ أمرَ النا سِ مذ علمني الدهرُ وعندي أنَّ جهلَ الالشرِ في الناسِ

العباسي

أبا العباس يا شمس العلا

لـ الصنوبري

أبا العباسِ يا شمسَ ال — عُلا آلِ عبَّاسِ

العباسي

دعا بي سيد الناس

لـ الصنوبري

دعا بي سيِّدُ الناسِ — إلى بّرٍ وإيناسِ

العباسي

ألا قل لابن معن ذا

لـ ابو العتاهية

أَلا قُل لِابنِ مَعنٍ ذا ال لَذي في الوُدِّ قَد حالا لَقَد بُلِغتُ ما قالا فَما بالَيتُ ما قالا وَلَو كانَ مِنَ الأُسدِ لَما راعَ وَلا هالا فَصُغ ما كُنتَ حَلَّيتَ بِهِ سَيفَكَ خَلخالا فَما تَ

العباسي

تواعدنا إلى الشربِ

لـ الأحنف العكبري

تواعدنا إلى الشربِ — من الليل على شط

الأيوبي

وقفت ببابك اللهم

لـ اللواح

وقفت ببابك اللهم — م والمقبول مجدود

العباسي

بروحِ القدسِ والميلاد

لـ ابو نواس

بروحِ القُدسِ والميلادِ والهيكلِ والذبحِ وصورة مريم العُليا وبالشلّاق في الصبح بما ألبستَ من حُسن لباسِ الظرفِ والملح ألا جرتَ فإنّ الجورَ من فعلِ أولي القُبحِ

مصر

نجا عبد بعفو الله

لـ صالح مجدي بك

نَجا عبَدٌ بعفو اللَ — هِ في دار البَقا واثقْ

الأندلسي

ألا يا ويح قلبي للش

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَلا يا وَيحَ قَلبي للشْ شَبابِ الغَضِّ إذْ وَلَّى جَعلتُ الغَيَّ سِربالي وكان الرُّشدُ بي أَوْلى بِنَفْسي جائرٌ في الحك مِ يُلفَى جَورُهُ عَدلا وليسَ الشَّهدُ في فيهِ بأحلى عندهُ منْ لا

المماليك

أيا من خصه الله

لـ صفي الدين الحلي

أَيا مَن خَصَّهُ اللَهُ بِحُسنِ الخُلقِ وَالطَلعَه وَيا مَن هُوَ بِالمُلكِ أَحَقُّ الناسِ بِالشِفعَه أَلا فَاِنظُر إِلى الأَزها رِ في أَنوارِها لَمعَه وَضَحكِ الزَهرِ وَالراوُو قُ لا تَرقى لَهُ

العباسي

أتتني عنك أخبار

لـ أبو فراس الحمداني

أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ إِذا مابَرَدَ الحُبُّ فَما تُسخِنُهُ النارُ

إخواننا شيعتنا لا تعتدوا

لـ أبو الطفيل القرشي

إخوَانَنَا شِيعَتَنَا لاَ تَعْتَدُوا — إِنِّي زَعِيمٌ لَكُمُ أنْ تَرْشُدُوا

العثماني

لك النعمة والمجد

لـ العُشاري

لَكَ النعمة وَالمَجد — وَأَنتَ الصمد الفَرد

العباسي

ولا أفرق غلابا

لـ ابو نواس

ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا ولو كان مثيلٍ اللي ثِ لم أرهب له نابا ولو يعطى صقيلَ الحدّ مثل الملح قِرضابا لقد ألبسه شِعري من الذلّةِ جلبابا وقد فوّهتُ فيه كلَّ مَن قالَ ومَن عابا

العباسي

تجنب حانة الصهبا

لـ أبو العلاء المعري

تَجَنَّبَ حانَةَ الصَهبا ءِ وَاِهجُر أَبَداً حانَك وَلا تُرسِل عَلى الثَلَّ ةِ في الغَفلَةِ سِرحانَك وَلا تَرفَع لِغَيرِ اللَهِ في الحِندِسِ أَلحانَك وَيا دَهرُ لَحاكَ اللَهُ ما هَنَّأتَ فَرحان

العباسي

ألا يا جون ماوفقت

لـ أبو العلاء المعري

أَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ إِن زايَلتَ قاموسَك وَرَأيِي لَكَ في العالَ مِ أَن تَلزَمَ ناموسَك وَما يَبقى عَلى الأَيّا مِ لا موسى وَلا موسَك وَيا راهِبُ لا أَلحا كَ أَن تَضرِب ناقوسَك وَما أَجنَأ

العباسي

أعيضت بعد حمل الشوك

لـ إبراهيم الصولي

أعيضَت بَعدَ حمل الشَّو — كِ أَوقاراً من الحرفِ

الجاهلي

أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان

لـ الفند الزماني

أقيدوا القومَ إنَّ الظُل — مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ

العباسي

أبا من فضله غبطه

لـ الصنوبري

أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْ — ويا مَنْ هَجْرُهُ سخْطَهْ

صدر الإسلام

دع الحرص على الدنيا

لـ علي ابن أبي طالب

دَعِ الحِرصَ عَلى الدُنيا — وَفي العَيشِ فَلا تَطمَع

مصر

تعالى الله لا يعل

لـ إسماعيل صبري

تعالى اللَهُ لا يَعل — مُ كُنهَ اللَهِ إنسانُ

العباسي

ومالت كف ساقينا

لـ بشار بن برد

وَمالَت كَفُّ ساقينا — بِإِبريقٍ إِلى طاسِ

العباسي

أجاب الله داعيك

لـ ابو العتاهية

أَجابَ اللَهُ داعيكِ وَعادى مَن يُعاديكِ كَأَنَّ الشَمسَ وَالبَدرَ جَميعاً في تَراقيكِ وَفي فيكِ جَنى النَحلُ وَما أَحلاهُ مِن فيكِ وَقَد شاعَ بِأَنَّ الخَز زَ يُؤذيكِ وَيُدميكِ وَما تَدرينَ م

1–60 من 545