📜 قصيدة لـ ككمال الدين بن النبيه📚 مؤلف
تَعالى اللَّهُ ما أَحَسْنشَقيقاً حُفَّ بِالسَّوْسَنْ
خُدودٌ لَثْمُها يُبْرِيمِنَ الأَسقامِ لَوْ أَمْكنْ
فَما تُجْنى وَحارِسُهابِقُفْلِ الصُّدْغِ قَد زَرْفَنْ
غَزالٌ ضَيِّقُ الأجْفانِ يَسبِي الرَّشَأَ الأَعْيَنْ
لَهُ قَلْبٌ وَأَعْطافٌفَما أَقْسى وَما أَلْيَنْ
وَلَمْ أَرَ قَبْلَ مَبْسِمِهِصَغيرَ الجَوهَرِ المُثْمِنْ
فُتِنْتُ بِحُسْنِ صُورَتِهِوَمَنْ يَهْوَ الدُّمى يُفْتَنْ
عَزيزٌ يُوسُفِيُّ الحُسْنِ لَمْ يُشْرَ وَلَمْ يُسْجَنْ
قَدِ ابْيَضَّتْ بِهِ عَيْنِيوَلِلمَهْجورِ أَنْ يَحْزَن
أَبُثُّ هَواهُ مِن خَوْفٍلِنَجْمِ اللَّيْلِ لَمَّا جَنّْ
وَما يَنْفَعُ كِتْمانِيوَدَمْعُ العَيْنِ قَدْ أَعْلَنْ
وَكَمْ أَسْكَنْتُهُ قَلْبيفَسارَ وَأَحْرَقَ الْمَسْكَنْ
فَأُنْسِي بَعْدَ وَحْشَتِهِبِنَظْمِ مَديحِ شَاهَ ارْمَنْ
كَريمٌ باسلٌ قَتْلاهُ فِي نَقْعِ الوَغى تُدْفَنْ
عَلى الأمْوالِ وَالأَعْداءِ كَمْ مِنْ غَارَةٍ قَدْ شَنّْ
فَما يَنْفَعُ مَنْ يَلقاهُ دِرْعٌ لا وَلا جَوْشَنْ
رَصينُ الجَأْشِ لَمَّا جاشَ بَحْرُ خَمِسِيهِ الأَرْعَنْ
عِجافٌ خَيلُهُ وَالوَحْشُ يَوْمَ نِزَالِهِ تَسْمَنْ
لَهُ بِشْرٌ لِسائِلِهِكَفِيلٌ بِالنَّدى يَضْمَنْ
وَمَنٌّ لا يُكَدِّرُهُعَليْنا بِالأذَى وَالمَنّْ
فَذاكَ المَالُ مَبْذولٌوَذَاكَ العِرْضُ ما أَصْوَنْ
مَلَكْتَ الأَرضَ يا مُوسىوَعِنْدَكَ قَدْرُها أَهْوَنْ
فَأَوْرِدْ خَيْلَكَ الدُّنْيافَكُلُّ مَدينَةٍ مَدْيَنْ
مَلأتَ الأَرْضَ إِحْساناًوَغَيرُكَ يَمْلأُ المَخْزَنْ
لَهُ نُوْرٌ إِلَهيٌّلِرَوْنَقِ حُسْنِهِ زَيِّنْ
وَجَودٌ يَجْبُرُ العافِيوَبَأْسٌ لِلْعِدى أَوْهَنْ
فَهذا يُنْطِقُ الأَلْكَنْوَهذا يُخْرِسُ الأَلْسُنْ
صَلاةُ صِلاتِهِ قَامَتْوَحَيَّ عَلى النَّدى أَذَّنْ
فَلَوُ عَلِمَ المُؤَرِّخُ ماتَغالى فِي الَّذي دَوَّنْ
أَيا مَوْلايَ زالَ البَأْسُ وَالبُرْءُ قَدِ اسْتَمْكَنْ
لَكَ الحَسْنى وَرَبُّكَ لايُضَيِّعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنْ