البحر المجتث
متيلد يا بنت عمي
متيلدُ يا بنتَ عمّي — حزني عظيمٌ وغمّي
غب التحية أنهي
غب التحية أنهي — الى العليم بكنهي
دبسية الاسم لكن
دِبسِيَّةُ الاِسمِ لَكِن — نَ صَوتَها صَوتُ عَيرِ
يا من جداه قليل
يا مَن جَداهُ قَليلُ وَمَن بَلاهُ طَويلُ وَمَن دَعاني إِلَيهِ طَرفٌ أَحَمُّ كَحيلُ وَواضِحُ النَبتِ يَحكي مِزاجُهُ الزَنجَبيلُ أَو عَينُ تَسنيمٍ وَشا بَ طَعمَهُ السَلسَبيلُ وَوَجنَةٍ جائِلٌ ما
بأي ذنب إليه
بأيِّ ذنبٍ إليهِ — أطالَ حُزني عليهِ
عندي فديتك جدي
عندي فديتك جدْي شويته ومضيره فإن أتيت فخير وإن أبيت فخيره
محل ود وعهد
محلُّ ودٍّ وعهدٍ — حلَّ الصدورَ هَواهُ
قسمت قسمة عدل
قُسِّمْتُ قسمةَ عدْلٍ — فصرْتُ عندَ الصدورِ
بين الضنى والملالِ
بين الضنى والملالِ طالت عليَّ الليالي وغربةُ الروحِ طالت في الأسر والأغلالِ ولهفةُ القلب طالت رَهنَ القيودِ الثقالِ يا أيها القلبُ أقصر وكُفَّ عن تسآلي فيم الجدالُ وسرُّ ال حياةِ فوق الجدالِ
أنتم خشار خشار
أَنتُم خَشارٌ خَشارُ وَلَيسَ خَزٍّ كَخَيشِ تَزَوَّجوا في قُرَيشٍ إِن كُنتُم مِن قُرَيشِ
بنيت حمام عشق
بَنيتَ حَمّام عِشقٍ يا خِدن شَمس النّهارِ صَيَّرتَ دَمعِيَ سخنا ماءً لَهُ وَهوَ جاري صَيّرتَ عَينيَ جرناً وَمُهجَتي بَيت نارِ
يا رب عفوا فإني
يا رب عفواً فإني غريق أثام فكري وفي ارتكاب المعاصي انفقت مدة عمري فأنت للعفو أهلٌ وأن تعظم وزري مالي سواك آلهٌ أرجوه إصلاح أمري لا تنظرنّ لفعلي فانظر لعجزي وفقري إني أسير ذنوبٍ فاطلق بعفوك
مشاهد القدس حيى
مشاهد القدس حيى حماك صوبُ الغمامهْ حتَّى أراني من مص ر قد فتحت قمامهْ قامت قيامة قوم رأوا لقدري علامهْ وظيفة قيل ما ذي فقلت قول السلامهْ قيامة عند قوم وعند قوم قيامهْ
يا رب ذنبي عظي
يا رَبِّ ذَنبي عَظيمُ وَأَنتَ عَنّي حَليمُ بَل عَزَّني مِنكَ وَعدٌ لَهُ الأَنامُ تَرومُ إِذ قُلتَ في الذِكرِ لِلمُص طَفى وَأَنتَ كَريمُ نَبِّئ عِبادي أَنّي أَنا الغَفورُ الرَحيمُ
قال الطبيب تبسم
قال الطبيب تبسَّمْ — تُعِنْ على الداء طبي
يا أحسن الناس عندي
يا أحسن الناس عندي — هلا رثيت لحالي
عودوا إلى الإصباح
عودوا إِلى الإِصباحِ — لا ماءَ إِلّا بِراحِ
عصر الشبيبة أنفس
عَصرُ الشَبيبَةِ أَنفَس — مِن كُلِّ عَصرٍ وَأَكيَس
الورد في وجنتيه
الوَردُ في وَجنَتَيهِ وَالسِحرُ في مُقلَتَيهِ وَإِن عَصاهُ لِساني فَالقَلبُ طَوعُ يَدَيهِ ياظالِماً لَستُ أَدري أَدعو لَهُ أَم عَلَيهِ أَنا إِلى اللَهِ مِمّا دُفِعتُ مِنكَ إِلَيهِ
كم درهم بات يشكو
كَمْ دِرْهَمٍ بَاتَ يَشكُو — مِن طُولِ سِجْنٍ لَدَيكا
أتيت يحيى وقد كا
أَتَيتُ يَحيى وَقَد كا نَ لي صَديقاً وَوُدّا فَقُلتُ ما بالُ هَذا ال فَتى اِشمَأَزَّ وَصَدّا فَاِرتَدَّ مِنّي اِرتِدادَ ال أَسيرِ عايَنَ قَدّا فَقالَ لي ذو مِزاحٍ يُصَيِّرُ الهَزلَ جِدّا كَذا
إن كنت في الحسن بدرا
إن كنتُ في الحسْنِ بدراً — فهالةُ البدر أنتمْ
حمامة الأيك مهلا
حمامةَ الأيكِ مهلاً — فقد أطلتُ نُواحي
قالوا التحي فاسل عنه
قالوا التَحي فَاِسلُ عَنهُ فَقُلتُ لا وَحَياتِه ما واجِبُ الرَوضِ يُخفى عِندَ اِنفِتاحِ نَباتِه
من السعادة أسعد
من السعادة أسعَد — سَعدُ الأميرِ المؤيَّد
سلا سليمى سلاها
سلا سليمى سلاها — عن الذي ما سلاها
بتنا عناقا ولثما
بتنا عَناقاً ولثماً — وضمَّ نحرٍ لنحرِ
صبرا فؤادي صبرا
صبراً فؤادي صبراً — فأنت بالصبر أحرى
طرف الشباب جموح
طَرفُ الشَبابِ جَموحُ وَالاِنخِلاعُ مَليحُ فَخَلِّياني أَغدو إِلى الهَوى وَأَروحُ ما دامَ لَيلُ عِذاري ما فيهِ نَجمٌ يَلوحُ
قالوا الزغاليل سادوا
قالوا الزغاليل سادوا فقلت لا عن روية أليس في كل يوم لِلورد في مصر غية
بالرحبة انهد ركبي
بالرحبة انهد ركبي — وذاب عظمي وجلدي
لي من ثناياه راح
لي من ثناياه راح — وخده تفاحُ
اذا هممت بأمر
اِذا هَمَمتَ بِأَمرٍ فَقَدّم الاِستِخارَه وَاِن عَزَمتَ عَلَيهِ فَكَرِّر الاِستِشارَه
كأن دنياي عقد
كأن دنياي عقد — يسبى النهى من بعيد
هذا كلام نظيم
هَذا كَلامٌ نَظيمٌ يُظنُّ موزونَ شعرِ لَكِن أَراهُ يَقيناً ما بين نظمٍ ونثرِ
قد مات مني صديق
قدْ ماتَ مني صديقٌ — سئمتُ منْ رفعِ صوتِهْ
بالأمس قد كانت حياتي
بالأَمسِ قَدْ كانتْ حَياتي كالسَّماءِ الباسِمَهْ واليومَ قَدْ أمسَتْ كأَعماقِ الكُهُوفِ الواجِمَهْ قَدْ كانَ لي مَا بَيْنَ أَحلامي الجَميلة جَدْوَلُ يَجْري بهِ ماءُ المَحَبَّةِ طَاهراً يَتَسَلْ
ما حان لي أن أراكا
ما حانَ لي أَن أَراكا — وَأَن أُقَبِّلَ فاكا
ينور الطرف كيسا
يُنوِّرُ الطَّرْفُ كَيَسَا إِنْ نَاوَلَ الكَفَّ كَاسَا وَإِنْ تَقَدَّمَ حَيَّا وَإِنْ تَحَدَّثَ كَاسَا
من واجب المرء ألا
مِن واجِبِ المَرءِ أَلّا يَأوي إِلى الأَطماعِ وَأَن يَكونَ قَنوعاً فَالعِزُّ في الإِقتِناعِ
لو قيل لي خذ أمانا
لَوْ قيلَ لي خُذْ أَماناً مِنْ حادِثاتِ الزَّمانِ لَما أَخَذْتُ أَماناً إِلاَّ مِنَ الاخْوانِ
جاء الشتاء فهاتي
جاء الشتاء فهاتي — لنا الشراب المعلَّلْ
قل للغزال الذي صار
قُل لِلغَزالِ الَّذي صا رَ في المِلاحَةِ قِبله وَفاقَ في الحُسنِ مَن بَع دَه وَمَن كانَ قَبلَه ماذا تَقولُ لِصَبٍّ شِفاؤُهُ مِنكَ قُبلَه
يا هندسي تلبث
يا هندسي تلبّث — لا تعجلن وتريث
عشنا بأنعم عيش
عِشنا بِأَنعَمِ عَيشٍ إِلفَينِ كالغُصنَينِ فَلَم يَزَل عُجبُ عَيني بِأُلفَةِ الإِلفَينِ حَتّى رَماني بِسَهمِ ال مَنونِ عَن قَوسَينِ أَلَيسَ مِن شُؤمِ بَختي أَصَبتُ نَفسي بِعَيني
اسلم على الأيام
اسلمْ على الأيامِ مُعَمَّراً ألف عامِ في ثوب نُعمى جديد مُذيَّل بالتمامِ يا حجةَ اللَّه والمس لمينَ والإسلامِ ويا عصا كلّ راعٍ وسيفَ كل محامي يا رائضَ الملك قِدْماً لكلّ مَلْك همامِ يا عروةً
رأيت دنياي تبكي
رأيت دنياي تبكي — فقلت ما اسم الفقيد
دمي عليك حرام
دمي عليك حرام — وبي إليك أوام
مالي العدا أكلوه
مالي العدا أكلوه — ولا معين أرالي
سجادة أذكرتني
سجادةٌ أذكرتني — منكَ الذي كنتُ أعلمْ
نفسي قضت بالتأسي
نَفْسِي قَضَتْ بِالتَّأسِّي لَمَّا فُتِنْتُ بِشمسِ وَلم تَمِلْ لِهَوَى مَنْ يَبِيعُ غَالٍ بِبَخْسِ وَقَدْ نهت من غوائي وَمَا أبرِّىءُ نَفْسِي
كاس المحبة مر
كاس المحبة مر — حلو وهذا عجيب
غنى لنا يوم حر
غنّى لنا يومَ حرٍّ — فماتَ برداً رفاقي
حسبت أن الشبابا
حسبتُ أنَّ الشبابا — ولى حميداً وغابا
فتش حشاي تجدها
فتش حشاي تجدها — مخصوصة بك وحدك
يا أحمد ابن أبيه ويا ربيب حريث
يا أحمدَ ابنَ أبيهِ ويا ربيب حُرَيْثِ مازلت تَعْوي سفاهاً حتَّى مُنِيتَ بليثِ
أرهف سيوفك يا ده
أرهفْ سيوفكَ يا ده رُ قدْ عرفتَ مَخَزِّي فلستُ أرجو لِذُلي من كادني يومَ عِزِّي وكم حبيبٍ فقدنا فلمْ نجدْ من يغرِّي
عجبت منك ومني
عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي يا مُنيَةَ المُتَمَنّي أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى أَفنَيتَني بِكَ عَنّي يا نِعمَتي في حَياتي وَراحَتي بَعدَ دَفني ما لي بِغَيرِك
أجبتني خلف خطي
أجَبْتَني خَلْفَ خَطِّي — وَذا فَصَفْعٌ يُجمَّلْ
الصفو مثل الكمال
الصفو مثل الكمال — في الأرض شيء محال