البحر المجتث
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المجتث.
لله عيد كبير
لِلَّهِ عيدٌ كَبيرٌ يَزهو بِنورِ جَبينِك لَم تَقتَبِلهُ البَرايا إِلّا لِلَثمِ يَمينِك
إني رأيت بظني
إني رأيتُ بظني من كان كلباً ظَبياً وكان شخصاً كريماً من الأناسي سويا ولم أجىء بالذي قل ت فيه شياً فرِيّا ولا تقل فيه مسخ تكن فتى عَرَبياً
عذبت رقة قلبي
عَذّبْتِ رِقّةَ قلبي ظلماً بقسْوَةِ قَلْبِكْ وَسِمْتِ جسميَ سقماً وما شفيتِ بطبّك أسخطْتُ كلّ عدُوٍّ رَضِيْتِهِ لمُحِبّك من لي بصبْرٍ جميلٍ على رياضة صعبك فيا تَشَوّقَ بُعْدي إلى تَنَسّمِ قُر
العقل يوضح للنس
العَقلُ يُوَضِحُ لِلنُس كِ مِنهَجاً فَاِحذُ حَذوَه وَلَيسَ يُظلَمُ قَلبٌ وَفيهِ لِلُّبِّ جُذوَه وَفاتَ رَكضُ المَنايا رَكضَ القَضيبِ وَبَذوَه
أيا ضباب حياتي
أيا ضباب حياتي ألا تحولُ هواءَ اسمع صراخ شكاتي واسكب عليّ ضياء ارفل امامي رقيقا في حلة من شعاعِ وذب شذى ورحيقاً في كأس هذي البقاع أحل شقائي هناء وليل بؤسي نهارا واسبك ضبابي هواء وصفه نوراً
ما دمت مالك مالك
ما دُمتَ مالِكَ مالِك نَوّرتَ حالِكَ حالِك
يا مثمرا قبل ينبت
يا مثمراً قبل ينبُتْ في قلبه الجهل يَنْكُتْ دع ينطق الحق واسكُتْ لا تحسبنْ أن بالكت ب مثلنا ستصيرُ ما الإنس قلب وحيشٌ بفكره مستجيشٌ له خيال مطيشٌ وللدجاجة ريشٌ لكنها لا تطير
يا أحمد ابن أبيه ويا ربيب حريث
يا أحمدَ ابنَ أبيهِ ويا ربيب حُرَيْثِ مازلت تَعْوي سفاهاً حتَّى مُنِيتَ بليثِ
نوك وغي وعي
نوْكٌ وغَيٌّ وعيُّ وأنت مَعْ ذا دَعيُّ عما قليل سينبو بك الفراشُ الوَطيُّ لو كنت تعقِل ما في كَ أيُّهَذَا المُسيُّ لم يصفُ عيشُك لكنْ عيشُ الغَبِيِّ هَنيُّ
يا سالب الأذهان
يا سالِبَ الأَذهانِ بِطَرفِهِ الفَتّانِ يا وَردَةً مِن بَهارٍ يا زَهرَةَ الزَعفَرانِ يا نَرجِساً وَخُزامى في زُمرَةِ الرَيحانِ يا خَزُّ ما يَتَثَنّى في ساحَةِ البُستانِ يا عَسجَداً في لُجَينٍ
بنفسج الخد داع
بنفسج الخدّ داع مشيب خدِّي المثلج عندِي هوى معرض لا يرضى بشم البنفسج
يا من له خير ذكرى
يَا مَنْ لَهُ خَيْرُ ذِكْرَى عِنْدِي وَأَخْلَدُ رَسْمِ أَرَاكَ تِلْقَاءَ عَيْنِي وَمِلْءَ رُوحِي وَجِسْمِي فِي كُلِّ مَطْلِعِ نَجْمٍ وَكُلِّ مَغْرِبِ نَجْمِ مَسَرَّةٌ لِي وَفَخْرٌ تَلازُمُ اسْم
يا ذا الذي لم يدع لي
يا ذا الَّذي لَم يَدَع لي بِالعَتبِ جَنباً صَحيحا عَلامَ تَنصَحُ مِنّي مَن يَستَغِشُّ النَصيحا هَبني أَطَعتُكَ فيمَن صَيَّرتُهُ لي روحا فَكَيفَ أَقلُعُ عَنهُ وَما أَرى لِيَ ريحا
يا حسن بغل الحسيني
يا حُسنَ بَغلِ الحُسَيني يَراكَ مِن غَيرِ عينِ وَسَمعُه لا بِأُذنٍ كَلّا وَلا أُذُنَينِ وَمَشيُهُ بِثلاثٍ مِن أَرجُلٍ وَيَدَينِ وَطولُهُ في قِياسٍ يَنوفُ عَن قَبضَتَينِ وَأَكلُه مِن شَعيرٍ غُ
أتيت في كل ذنب
أَتيتُ في كلِّ ذَنب وُكلُّ ذَنبي عَظيمُ وَعَفوَ ربّيَ أَرجو فَهوَ العفوُّ الكريمُ وَزادَني حُسنَ ظَنٍّ كَلامُ رَبّي القديمُ نَبِّئ عِبادِيَ أَنّي أَنا الغَفورُ الرّحيمُ
نبئت أن ابن خنساء
نُبئتُ أن ابن خنسا ء قد تناولَ عِرضي وقد رأى الناسُ جِدّي في الحادثات ونَهْضِي وقال قومٌ عَهِدْنا كَ لا تُرامُ فتُغضي فقلتُ وتْرِي إيّا ه قد تقدّمَ نقضي أقْرضْتُهُ قرض سُوءٍ فهَمُّه ردُّ قرضي
دعوا غناء سماعه
دعوا غناءَ سماعه وابدوا بنيكِ سماعه ثوروا إليه ونادوا إنّ الصلاةَ جماعه فذاك رأي وحزمٌ وما سواه رَقاعه
خمر بدار الفناء
خَمِّر بِدارِ الفَناءِ زاداً لِدارِ البَقاءِ وَلا يَطِب لَكَ غَيٌّ فَالغَيُّ شَرُّ غِذاءِ لِمَ لا تَكونُ طِرازاً لِحُلَّةِ الأَتقِياءِ إِذا اِشتَهَيتَ نَجاةً فَاِتبَع جَليلَ الدُعاءِ وَاِرتُب
يا من جفاني وملا
يا مَن جَفاني وَمَلّا نَسيتَ أَهلاً وَسَهلا وَماتَ مَرحَبُ لَمّا رَأَيتَ مالِيَ قَلّا إِنّي أَظُنُّكَ تَحكي فيما فَعَلتَ القِرِلّى تَلقاهُ في الشَرِّ يَنأى وَفي الرَخا يَتَدَلّى
ما باله ما أصابه
ما باله ما أصابه ما ؤله في الغابة هب الغداة واولى غلى الزوال اضطرابه تهفو الغصون إليه ا وتنثني توابه آنا يبين وآن يخفى وراء غيابه أنى تنقل يمشي في زينة وغرابه موشحا بشعاع أو مستقلا سحابه أ
يا قاضيا بات أعمى
يا قاضِياً باتَ أَعمى عَن الهِلالِ السَعيدِ أَفطَرتَ في رَمضانٍ وَصمتَ في يَوم عيدِ
يا دين قلبك من
يا دينَ قَلبِكَ مِن با رِقٍ يُنيرُ وَيَحبو عَلى شَريقَيَّ نَجدٍ مَرعىً لِعَينِكَ جَدبُ كَما تُليحُ ذِراعٌ فيها مِنَ النَضرِ قُلبُ كَأَنَّهُ نارُ عَليا ءَ لِلضُيوفِ تُشَبُّ أَو ساطِعاتٌ أَراها
إن يقرب الموت مني
إِن يَقرُبُ المَوتُ مِنّي فَلَستُ أَكَرَهُ قُربَه وَذاكَ أَمنَعُ حِصنٍ يُصَبِّرُ القَبرَ دَربَه مَن يَلقَهُ لا يُراقَب خَطباً وَلا يَخشَ كُربَه كَأَنَّني رَبُّ إِبلٍ أَضحى يُمارِسُ جُربَه أَو
أئمة الشرك ماتوا
أئمّة الشركِ ماتوا بسيفِ طهَ وفاتوا مُستفعلن فاعلاتُ جثّت بهِ النائباتُ
يا ليلة الأنس عودي
يَا لَيْلَةَ الأُنْسِ عُودِي فَعِيدُ إِلْيَاس عيِدِي عَهْدٌ قَدِيمٌ مِنَ الوُدِّ كَانَ خَيْرُ العُهُودِ يَظَلُّ مِلْءَ فُؤادِي فِي غَيْبَتِي وَشُهُودِي بَيْتُ النُّبوغِ وَكَهْفُ الْمَجْدِ الْقَدِيمِ ا
يا معشر اللوام
يا معشرَ اللوامِ عذّبتموني ملاما فليتَ هذي الفع ال الحرام طابت وداما واللَهِ ما طابَ عشقٌ حتى يكونَ حراما يا مضن يقول الغواني أحلى جنيٌ والتزاما خذ النساءَ ودع لي مما يلدنَ غلاما شرطي المراه
يا رب هذا سلامه
يا ربّ هذا سلامه يخاف يوم القيامه واللَه ما بي ندامه لا أخاف الملامه بغى عليّ ولكن أدعو له بالسلامه
إذا تغني سليم
إذا تغني سليمٌ عاق المسرة عني وافى بذقن سخيف ال مغني وجئت ببطني فلحية التيس منه وسلحة الفيل سني
وليدة دعا المحيون بأن
وَلِيدَةٌ دَعَا المُحَيُّونَ بِأَنْ تَحْيَا وَيَحْيَا آلُهَا سِنِينَا قَرَّتْ عُيُونُ المَجْدِ فِي تَارِيخِهَا الطِّفْلَةُ الغَرَّاءُ مَادلِينَا
لا ينكر الناس هزلا في
لا يُنكِرُ الناسُ هزلاً في عُرض شعرٍ نقيِّ قَدْ يضرِطُ الشعرُ حيناً في لحيةِ البيهقيِّ
قل للذين طلوه
قُلْ لِلَّذِينَ طَلَوْهُ فَزَيَّفوهُ طلاَءَ تِلْكَ الْجَلاَلَةُ كَانَتْ صِدْقاً فَصَارَتْ رِيَاءَ يَا حَائِنِينَ صَبَاحاً فَبَائِدِينَ مَسَاءَ وَوَارِدِينَ المَنَايَا فِي الأَعْجَلِينَ فَنَاءَ بِاي شَ
يا أيها الشهم مجدا
يا أَيُها الشَّهمُ مَجداً يا دُرَّ عقدٍ نظيمِ قاطَعتَني يا اِبنَ وُدّي بدونِ ذنبٍ عظيمِ صِلْني وَلَو بك وَاِذكُر لِعَهدي القَديمِ وَلا تَكُن بِبَخيلٍ فَأَنتَ عَبد الكَريمِ
قولوا لمن قد تنفر
قولوا لمِن قد تنفّر مِن كلمتي وتثوّر إنّي أتوبُ إلى اللَهِ من مزاحِكَ فاغفر ما كان من كلماتي أكلّ ذا منه يحضر فدع وعيدي بقتلٍ فالوعدُ بالقتل مُنكَر فليسَ خُلقُكَ من بعد ذا خُلقَ مَن يتشطّر و
قوس أرنت فهاجت
قَوْسٌ أَرَنَّت فَهَاجَتْ بِهِ هَوَى لِلْبِرَازِ فَكَانَ أَوْحَى جَوَابٌ مِنْهُ صَلِيلِ الجُرَازِ
ناديت يا بدر لما
نَادَْيتُ يَا بَدْرُ لَمَّا جَلَْ سَنَاهُ السُّعُودُ مَا بَالُ نُورِ المُحَيَّا فِي كُلّ يَوْمٍ يَزِيدُ فَقَالَ فَرْقِي هِلاَلٌ قُلْنَا هِلاَلٌ سَعِيدُ
وبي من الأنس ظبي
وبي من الأنسِ ظبيٌ رميتهُ ورماني جرى معي في هواهُ كما جرى بي زماني فنمتُ كيما أراهُ ونامَ كيلا يراني
عجبت منك ومني
عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي يا مُنيَةَ المُتَمَنّي أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى أَفنَيتَني بِكَ عَنّي يا نِعمَتي في حَياتي وَراحَتي بَعدَ دَفني ما لي بِغَيرِك
كل لديك رفيق
كل لديك رفيق إذا قسا القلب أو رق وليس في ذاك بدع فالصخر عندك أورق
قد طال عمر عذولي
قَد طالَ عُمرُ عَذولي وعذلُه لا يزولُ وَطولُهُ لَيسَ بِدْعاً عُمرُ الشّقيِّ طَويلُ
قالوا الزغاليل سادوا
قالوا الزغاليل سادوا فقلت لا عن روية أليس في كل يوم لِلورد في مصر غية
يا ويح دهري لم يبقي
يا ويح دهريَ لم يب قى في بنيهِ نصيحُ فلا فؤادَ سليمٌ ولا ودادَ صحيحُ وكلُّ ما يخبأ القلبُ في العيونِ يلوحُ وكلنا في عناءِ فمن إذنْ يَسترِيحُ
تأمل العيب عيب
تأمُّلُ العيبِ عيبُ وليس في الحقِّ رَيْبُ وكلُّ خيرٍ وشرٍّ خلفَ العواقبِ غيبُ إنْ يُمسكِ الناسُ عنّي سَيْباً فللَّه سيبُ يا رُبَّ غُمّةِ خَطْبٍ فيها من الصُّنع جَيبُ لا تَحْقِرَنَّ سُيَيْباً
بين الضنى والملالِ
بين الضنى والملالِ طالت عليَّ الليالي وغربةُ الروحِ طالت في الأسر والأغلالِ ولهفةُ القلب طالت رَهنَ القيودِ الثقالِ يا أيها القلبُ أقصر وكُفَّ عن تسآلي فيم الجدالُ وسرُّ ال حياةِ فوق الجدالِ
يا قلب هذا نعيم
يا قلبُ هذا نعيمٌ من الصفاء وليدُ يا قلب هذا سعيرٌ من الغرام جديدُ لقيتُه وفؤادي غافٍ قرير السرائر فعدتُ أحيا بروحٍ مشرّد الأنس حائر من مخبرى عن مصيري في ظل هذا النعيم من مخبري عن مصيري في
عد مدنف القلب صبه
عدْ مدنفَ القلب صبَّه يا محوِجَ الدَّمعِ صَبَّه أخذتَ جملة قلبي فلم تدع منه حبه أخْذ الأمامِ مديحِي في كلَّ صاحب رتبة قاضي القضاة الملبَّى تاج السراة الألبه مولاي هنئتَ صوماً جليل قربٍ وقربَه
غزا القلوب غزال
غَزا الَقلُوبَ غَزالٌ حَجَّتْ إِلَيهِ العُيُونُ قَدْ خَطَّ في الصُّدْغِ خَطّاً وَآخِرُ الْحُسْنِ نُونُ
مشطت بالصبح صبحا
مَشَطْتُ بالصبح صُبْحا فزدتُ في الشرح شرحا وقد خسرتُ حياةً غَدَتْ من الربح ربحا
وقائل لي قولا
وَقائِلٍ لِيَ قَولاً ما مِثلُهُ لي يُقالُ لِمَ لَيسَ تَخضِبُ قُل لي وَفي الخِطابَ جَمالُ فَقُلتُ حَتّى تَراني وَلي شَبابٌ مُحالُ أَخافُ أَن تَتَلَهّى بِيَ النِسا وَالرِجالُ
جعسوس ثعلب مكر
جَعْسُوسُ ثَعْلَبُ مَكْرٍ وَذُو خِلاَلٍ ذَمِيمَهْ زَادَتْهُ فِي السُّوءِ بِنْتٌ مِنَ الْمُسُوخِ الْقَديِمَهْ قُلْنَا وَلِلْيُتُمِ فِيهَا مَخِيلَةٌ مُستَقِيمَهْ ثَعَالِبِيُّ انْتِمَاءٍ مُخَلِّفٌ
يوم النوى شر يوم
يوم النوى شرُّ يوم يَمُرُّ بِالوَلهانِ عَينايَ مُنذُ نَأيتم عَينانِ نَضّاخَتانِ
الأصدقاء قليل
الأصدقاءُ قليلُ والحرُّ فيهم أقلُّ والناسُ كهْلٌ غنيٌّ وذو شبابٍ مقلُّ فلا ترى الشيخَ يقوى ولا الفتى يستقلُّ
حمدان مالك تغضب
حمدانُ مالكَ تغضب عليّ من غيرِ مَغضَب فقد حَلَفتُ يميناً مبرورةً لا تُكَذّب ألّا أنيكَ طريراً رخصَ البنانِ مُخضّب فثق بذلك منّي يا ابنَ الكريم المركّب فالبحرُ أصبحَ شأني والبحرُ أشهى وأطيب ي
رأيت غصنا صغيرا
رأيت غصناً صغيرا منوراً ونضيرا أرق ما تشتهي الن نفس منظراً وعبيرا جذبته جذب عنف قد كاد يذوي الزهورا فلم يئنَّ لجذبي وكان غصناً صبورا لكنني لم أدعه حتى علا مسرورا وارتد يضرب وجهي ضرباً عنيفا
يا مالكي بخلال
يا مالِكي بخِلالٍ تُهْدي الى القلبِ حَيْرَةْ أضْرَمْتَ قلْبي ناراً يا مالِكَ بْنَ نوَيْرَةْ
إني لأحمد ربي
إِنِّي لأَحْمِدُ رَبِّي عَلَى سَرِيعِ شِفَائِكْ وَلِلنَّدَى وَالمَعَالِي أَدْعُو بِطولِ بَقَائِكْ
ما حلة ابن دبيس
ما حِلَّةُ اِبنِ دَبيسٍ إِلّا كَحِصنٍ حَصينِ لِلقَلبِ فيها قَرارٌ وَقُرَّةٌ لِلعُيونِ إِن أَصبَحَ الماءُ غَوراً جاءَت بِماءٍ مَعينِ وَحَولَها سورُ طينٍ كَأَنَّهُ طَورُ سينِ
لا تحسن الظن فيمن
لا تُحسِنِ الظَنَّ فيمَن يُرضيكَ حُسنُ لِقائِه فَمَن يُرِدكَ لِأَمرٍ يَملُلكَ عِندَ اِنقِضائِه
ومن شدة القرب مني
ومن شدة القرب مني شهدت أنك أني فقلت ما قلت جهلاً وذاك من سوء ظني وحين حققت أمري والوهم قد زال عني تركت هذا وهذا ثم الفنا صار فني وصرت عن عيب غيب بما أقول أكنِّي وزال عني ترجّي علمي به والتم
لا تنكري حسن صبري
لا تُنكِري حُسنَ صَبري إِن أَوجَعَ الدَهرُ ضَربا فَالعَبدُ أَصبَرُ جِسماً وَالحُرُّ أَصبَرُ قَلبا
سبحان من خلق الخل
سُبحانَ مَن خَلَقَ الخَل قَ مِن ضَعيفٍ مَهينِ يَسوقُهُ مِن قَرارٍ إِلى قَرارٍ مَكينِ في الحُجبِ شَيئاً فَشَيئاً يَحورُ دونَ العُيونِ حَتّى بَدَت حَرَكاتٌ مَخلوقَةٌ مِن سُكونِ