📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
ما باله ما أصابهما ؤله في الغابة
هب الغداة واولىغلى الزوال اضطرابه
تهفو الغصون إليها وتنثني توابه
آنا يبين وآنيخفى وراء غيابه
أنى تنقل يمشيفي زينة وغرابه
موشحا بشعاعأو مستقلا سحابه
أو خائضا بحر فيءيشق شقا عبابه
تفر بين يديهأهلهة لعابه
او عابرا بخطاهمجرة مناسبة
من الوريقات تجريبها الصبا الوثابه
حتى إذا الشمس مالتبين الأسى والدعابه
تلقى وداعا بهيجاوالظل يلقي كاب
أجرت على منكبيهحلى نضار مذابة
فلاح كالطيف لولاهز النسيم ثيابه
ماذا توخيت يا مناضوى العناء إهابه
من كل ذات غراسوكل ذات عشابه
فكان ما رمت سؤلاعزت إليه الإحابة
أردت في الزهر بكرافتنانة خلابه
عن كل بنت ربيعبحسنها تنتابه
براقة عن ذكاءضحاكة عن جابه
فواحة عن خلالذكية مستطابة
نقية لم تطالعبأعين مرتابه
للمجتلي هي روضوللشجي صحابه
أنيبها في وفاءعني أعز إنابه
لدى أميرة فضلمصونة وهابه
بها جمال ونبلإلى عل ومهابه
مقامها لا يسامىكرامة وحسابه
أسدت إلي جميلاوما قضيت نصابه
فظلت في الزهر أبغيتلك التي لا تشابه
حتى إذا طال كديولم افز بالطلابة
نظمتها من خيالوصغتها بالكتابه
على الهدية رسماتثيب بعض الإثابه