نثر
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: نثر.
فكاهة الخلود
للمقابر هيبة الهواء وسطوة الهباء. تشيع صديقك ممدوح, وتنتظر دورك ... تنقلك روائح الزهور الذابلة وحفيف الأشجار إلى البعيد ... إلى ما وراء الشيء ... إلى عنوانك الأخير في ناحية من نواحي العدم. لكنك تفكر ف
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
قصائد عن حب قديم
1 على الأنقاض وردتُنا ووجهانا على الرملِ إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ أشرعنا المناديلا على مهل.. على مهلِ و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى نراوغ قطرة الطّل تعالي مرة في البال يا أُختاه! إن أواخر الليلِ تعرّيني
منفيون
لمن نشكو مآسينا ؟ ومن يصغي لشكوانا، ويجدينا ؟ أنشكو موتنا ذلا لوالينا ؟ وهل موت ســيحـيـيـنا ؟ قطيع نحن والجزار راعينا ؛ ومنفيون نمشي في أراضينا ؛ ونحمل نعشنا قسرا بأيدينا ؛ ونعرب عن تعازينا لنا فينا
أغنيات إلى الوطن
1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ في عيوني, أين تاريخ العرب؟ كل ما أملكه في حضرة الموت: جبين وغضب. وأنا أوصيت أن يزرع قلبي شجرةْ وجبيني منزلاً للقُبَّرهْ. وطني , إنا ولدنا وكبر
حجة سخيفة
بيني وبين قاتلي حكاية طريفة ، فقبل أن يطعنني حلفني بالكعبة الشريفة ، أن أطعن السيف أنا بجثتي، فهو عجوز طاعن وكفه ضعيفة ، حلفني أن أحبس الدماء عن ثيابه النظيفة ، فهو عجوز مؤمن سوف يصلي بعدما يفرغ م
مذكّرات
المذكّرة الأولى: ... قال لي يوماً صديق "قد تأكّدت أخيراً دون رَيبةْ أن ما من شاعر يولد إلا يوم مأساة غرام.. بعد خيبةْ" وتوقفت أمام القول حيرى أصحيحاً صار عمري اليوم عام؟ *** المذكّرة الثانية: ... اليو
دوامة النورس الحزين
نورس .. أصطيد ووضع في قفص الدجاج النورس الحزين لم يصدق أنه في قفص الدواجن تذكر المحيط يلصق الدجى بصمته والموج شب لؤلؤا قساح فضة فنام في القرار هادئا كأجمل المعادن فضض ريشه كزهرة الثلج على احتضاره ولم
طفل بحبك
ارسُميني في خيالِكِ فوقَ حبَّاتِ المطَرْ واكتُبيني قِصَّةً للحُبِّ في وَجْهِ القمَرْ وانثريني أنجُمًا زَرْقاءَ في الليلِ العَكِرْ واجْمَعيني فَوْقَ صَدرِكِ حينَ يَغشاني الخَطَرْ إنَّني طِفلٌ بحبِّ
رافعة النهد
تزلق فوق ربوتي لذةٍ ناعمةٌ .. دارت على ناعم واهمةٌ مثل غدي الواهم تنشق من مزرعتي زنبقٍ تؤويهما .. تحميهما من أذىً من الهوى .. من الشتا الهاجم كي يهنأ .. في المخبأ الحالم وتطعم الإثنين .. من قلبها تداع
مديح النبيذ
أَتأمَّل النبيذ في الكأس قبل أَن أتذوقه/ أتْركُهُ يتنفَّس الهواء الذي حُرم منه سنين. اختنق ليحمي الخصائص. وتخمَّر في سُبَاته، و ادَّخَر الصيفَ لي و ذاكرةَ العنب/. أتركُهُ ينتقي لونه المُسَمَّى، خطأً،
اجب عن أربعة أسئلة فقط ..
اجب عن أربعة أسئلة فقط ماهو رأيك في الماشين من خلف جنازة رابين ولقد ذهبوا ولقد عادوا مأجورين ماذا سأقول لمسكين يتمنى ميتة ((رابين)) قل آمين! كيف أواسي المرزونين بوفاة اخيهم رابين إمزح معهم إمسح بالنكت
مرثية
لملمتُ جرحكَ يا أبي برموش أشعاري فبكت عيون الناس من حزني.. ومن ناري وغمست خبزي في التراب... وما التمست شهامة الجارِ ! وزرعت أزهاري وفي صمَّاء عارية بلا غيم ... وأمطارِ فترقرقتْ لما نذرت لها جرحاً بكى
هذه بلادي
لا تثقي, بما روى التاريخ, يا صديقتي فنصفه هلوسة.. ونصفه خطابة.. اطفالنا, ليس لهم طفولة سماؤنا, ليس بها سحابة نساؤنا.. ما زلن في ثلاجة الخليفة عشاقنا.. يستنشقون وردة الكآبة كتابنا, يحاولون القفز كالفئر
شيطان الأثير
شيطان الاثير لي صديق بتر الوالي ذراعه عندما امتدت الى مائدة الشبعان أيام المجاعه فمضى يشكو الى الناس ولكن أعلن المذياع فوراً أن شكواه إشاعه فازدراه الناس وانفضوا ولم يحتملوا حتى سماعه وصديقي مثلهم ..
ثورة الطين
وضعوني في إنـاءْ ثُمّ قالوا لي : تأقلَـمْ وأنا لَستُ بماءْ أنا من طينِ السّمـاءْ وإذا ضـاقَ إنائـي بنمـوّي ..يتحطّمْ ! ** خَيَّروني بَيْنَ مَوتٍ وَبَقاءْ بينَ أن أرقُـصَ فوقَ الحَبْلِ أو أرق
أطفال الحجارة
بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجاره.. وأضاؤوا كالقناديل، وجاؤوا كالبشاره قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا.. وبقينا دبباً قطبيةً صفحت أجسادها ضد الحراره.. قاتلوا عنا إلى أن قتلوا.. وجلسنا في مقاهينا..
موت مؤقت
مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ لن تحزنَ امرأةٌ عليكَ أغيرَ أمِّـكَ ترتجي حزناً ؟! أتبلغُ حزنَها امرأةٌ وينصفكَ العذاب ُ ؟! مُتْ قبلَ موتكَ مرتينِ فبائعُ الصحفِ الكئيبةِ لن ي
المناديل
كمقابر الشهداء صمُتكِ و الطريق إلى امتدادِ ويداكِ... أذكرُ طائرين يحوّمان على فؤادي فدعي مخاص البرق للأفق المعبّأ بالسوادِ و توقّعي قبلاً مُدمّاةً و يوماً دون زادِ و تعوِّدي ما دمت لي موتي ..
غزو لونا ونسر الدم
في القرن التاسع الميلادي كان الغزاة الآتون من إسكندنافيا والمعروفون بالفايكنغ يغزون أوروبا يميناً وشمالاً فرق شتى تخرج من بلادها على قوارب طويلة تصلح للبحر والنهر وتهاجم أوروبا من مصبات أنهارها
أبي صنف من البشر
اليوميات (15) أبي. صنفٌ من البشر .. مزيج من غباء الترك .. من عصبية التتر .. أبي .. أثرٌ من الآثار .. تابوتٌ من الحجر تهرأ كل ما فيه .. كباب كنيسةٍ نخر .. كهارون الرشيد أبي .. جواريه ، مواليه ، تمطيه ع
شطرنج
منذ ثلاثين سنة ، لم نر أي بيد ق في رقعة الشطرنج يفدي وطنه ، ولم تطن طلقة واحدة وسط حروف الطنطنة ، والكل خاض حربه بخطبة ذرية، ولم يغادر مسكنه ، وكلما حيا على جهاده، أحيا العد ا مستوطنة ، منذ ثلاثي
عودة التنورة المزركشة
ضيقي .. مع التيار ، واتسعي وتفرقي ، ما شئت ، واجتمعي .. طيري ، حقيبة أنجمٍ ورؤىً .. يا .. يا مغامرةً مصورةً .. لتلمك الأحداق .. إن تقعي .. وتثاءبي ، يا بوح مزرعةٍ أنا والرياح عليك ، فارتفعي وتمسكي بمح
الأرمد والكحال
هل إذا بئس كما قد عسى لا إنما من إلى في ربما هكذا سلمك الله قل الشعر لتبقى سالما هكذا لن تشهق الأرض ولن تهوي السما هكذا لن تصبح الأوراق أكفانا ولا الحبر دما هكذا وضح معانيك دواليك دواليك لك
صيد العصافير
الشاعر يتمنى أن يكون عصفوراً. أما العصفور فيرفض أن يكون شاعراً حتى لا تصطاده... الأنظمة العربيه..
أحاول إنقاذ آخر أنثى قبيل وصول التتار
1 أعد فناجين قهوتنا الفارغات، وأمضغ.. آخر كسرة شعرٍ لدي وأضرب جمجمتي بالجدار.. أعدك.. جزءاً فجزءاً.. قبيل انسحابك مني، وقبل رحيل القطار. أعد.. أناملك الناحلات، أعد الخواتم فيها.. أعد شوارع نهديك بيتاً
موت العصافير
على دكة مولاي أبي الليل يا مسيل الفرس الزرقاء الغسق وعلى سرجك ينثال رماد الليل والغمد موشى بعراكات العصافير وفجر المشمش الأزرق مسترخ على راحة أقدامك ووراء القمر الفج أوت كل العصافير إلى جمجمة الحجاج ل
بيت و عشرون راية
أسرتنا بالغة الكرم ، تحت ثراها غنم حلوبة، وفوقه غنم ، تأكل من أثدائها وتشرب الألم ، لكي تفوز بالرضى من عمنا صنم ، أسرتنا فريدة القيم ، وجودها عدم ، جحورها قمم ، لاآتها نعم ، والكل فيها سادة لكنهم خدم
الفاتحون
ليلة الدخول إلى غزة و أريحا *** الفاتحونَ الداخلونَ إلى ( جنينْ ) بأخفِّ ما حمَلَ المسافرُ من متاعْ الفارغونَ من الحنين ْ والقادمونَ من الضياعْ و صلوا ليبتدأ الأنين ْ وتعود أطرافُ البلادِ إلى البلادْ
العصافير تموت في الجليل
نلتقي بعد قليلْ بعد عامٍ بعد عامين وجيلْ... ورَمَتْ في آلة التصوير عشرين حديقهْ وعصافيرَ الجليل ومضتْ تبحث ’ خلف البحر عن معنى جديد للحقيقهْ وطني حبل غسيل لمناديل الدم المسفوك في كل دقيقهْ وتمددتُ على
زوجاتنا الاربع
اليوميات (33) قضينا العمر في المخدع وجيش حريمنا معنا وصك زواجنا معنا وصك طلاقنا معنا. وقلنا: الله قد شرع ليالينا موزعةٌ على زوجاتنا الأربع . هنا شفةٌ .. هنا ساقٌ .. هنا ظفرٌ . هنا إصبع كأن الدين حانوت
فجعت بي زوجتي
فُجِعَـتْ بي زوجَـتي حينَ رأتني باسِما ! لَطَمـتْ كفّـاً بِكـفٍّ واستَجارتْ بالسَّمـا . قُلتُ : لا تنزَعِجـي .. إنّي بِخَيرٍ لم يَزَلْ دائــي مُعافـى وانكِسـاري سالِمـا ! إطمئنّي .. كُلُّ شيءٍ فيَّ ما
في المبغى
من قديم الزمان ، وأنا أرضعُ التبغَ والعار أحبُّ الخمرَ والشتائم والشفاه التي تقبّلْ ماري ماري التي كانت اسمها أمي حارّة كالجرب سمراء كيومٍ طويل غائم أحبُّها ، أكره لحمها المشبعَ بالهمجية
صوت يبحث عن صداه
كان شوكًا كل دربي عندما الليلُ اعتراهْ غيرَ أني سرتُ، لم آبَهْ، ولا أصدرتُ آهْ رحتُ أمشي في طريقي رغم أنّي لا أراهْ ذاكَ إيمانًا بأني بالغٌ يومًا مداهْ أيُّ ليلٍ دونَ فجرٍ، دونما صبحٍ تلاهْ ؟ أينَ أص
صاحب الضخامة ..... محقان المفدى
إعلامنا إعلان يعرض بالمجان عجيزة معجزة لم يتغير شكلها من زمن الطوفان ونحن من اعصابنا بالرغم من مصابنا نسدد الأثمان ** إعلامنا إعدامنا يركلنا يشتمنا يبصق فى وجوهنا ما بأيدينا سوى أن نشكر الإحسان أليس ش
عائد من المنتجع
عائد من المنتجع حين أتى الحمار من مباحث السلطان كان يسير مائلا كخط ماجلان فالرأس في انجلترا والبطن في تنزانيا والذيل في اليابان - خيرا أبا اتان * أتقثدونني ؟ - نعم مالك كالسكران * لا ثي بالمرة يبدو ان
تريدين..
تريدين مثل جميع النساء.. كنوز سليمان.. مثل جميع النساء وأحواض عطرٍ وأمشاط عاجٍ وسرب إماء تريدين مولى.. يسبح باسمك كالببغاء يقول: (أحبك) عند الصباح يقول: (أحبك) عند المساء ويغسل بالخمر رجليك.. يا شهرزا
نشيد لجامعة الخرطوم
أغمري الوهاد والنجاد والمهاد بالسنى يا منار العلم والعلم حياة شعبنا في هدى الفكر ادفعي الجيل لنبني غدنا أنت للشرق وللدنيا كما أنت لنا إن في الأعماق صوتا صاح يا حر تقدم أنا حر ودمائي من حماس يتضرم وسأب
الرباط
لن نفترقْ أمامنا البحار ’ والغابات وراءنا فكيف نفترقْ؟ يا صاحبي ! يا أسود العنينِ خذني ! كيف نفترقْ ؟ وليس لي سواك ! لعلني سئمتُ مقلتيكْ يا ظامئاً إلى الأبدْ ! لكنني ’ بلا أحدْ بلا أحدْ ! فكيف نفترقْ
كيف كان
تساءلت في حنان عن حبنا ، كيف كان ؟ حرائقاً في ثوان صرنا ضياءً .. وصرنا فالناس لو أبصرنا قالوا : دخان الدخان .. وأين هذا المكان ؟ هل كان جذعاً عتيقاً أم كان منزل راعٍ مسربلاً بالأغان ؟ فأصبحت مهرجان فح
زرا زير البراري
حن وأنا حن و انحبس ونة ونمتحن مرخوص بس كت الدمع شرط الدمع حد الجفن ... جفنك جنح فراشة غض و احجاره جفني و ما غمض يالتمشي بيا للنبض روحي على روحك تنسحن حن بويه حن حن عمي حن ... .. .. عيونك زرازير البرار
الرجل ذو الظل الأخضر
[ في ذكرى جمال عبد الناصر ] نَعيشُ معكْ نسير معك نجوع معك وحين تموت !نحاول ألاّ نموت معك! ولكن، لماذا تموت بعيداً عن الماء والنيل ملء يديكْ؟ لماذا تموت بعيداً عن البرق والبرق في شفتيك؟ وأنت وعدت القبا
سبتمبر
الشعر يأتي دائما مع المطر. و وجهك الجميل يأتي دائماً مع المطر. و الحب لا يبدأ إلا عندما تبدأ موسيقى المطر.. إذا أتى أيلول يا حبيبتي أسأل عن عينيك كل غيمة كأن حبي لك مربوط بتوقيت المطر… مشاهد الخريف
متى يأتي
اليوميات (22) متى يأتي ترى بطلي ؟ لقد خبأت في صدري له، زوجاً من الحجل وقد خبأت في ثغري له . كوزاً من العسل .. متى يأتي على فرسٍ له، مجدولة الخصل ليخطفني .. ليكسر باب معتقلي فمنذ طفولتي وأنا .. أمد على
كذيب رسمي لامرأة ثرثارة
لماذا تقولين للناس إني حبيبك؟... في حين لا أتذكر أني.. وتروين أشياء مرت بظنك أنت، لكنها لم تمر بظني؟ لماذا تقولين ما لا يقال؟ وتبنين كل قصورك فوق الرمال وتستمتعين بنسج أقاصيص فاقت حدود الخيال لماذا تق
بأسناني
بأسناني ، سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني بأسناني . ولن أرضى بديلاً عنه لو عُلّقت من شريان شرياني . أنا باقٍ أسير محبتي .. لسياج داري ، للندى .. للزنبق الحاني . أنا باقٍ ولن تقوى عليّ جميع صُلباني أنا باقٍ
وجهك مثل مطلع القصيدة
وجهك .. مثل مطلع القصيده يسحبني .. يسحبني .. كأنني شراع ليلاً ، إلى شواطئ الإيقاع . يفتح لي ، أفقاً من العقيق ولحظة الإبداع وجهك .. وجهٌ مدهشٌ ولوحةٌ مائيةٌ ورحلةٌ من أبدع الرحلات بين الآس .. والنعناع
بلادي ترفض الحب
اليوميات بلادي ترفض الحبا تصادره كأي مخدرٍ خطرٍ تطارده .. تطارد ذلك الطفل الرقيق الحالم العذبا تقص له جناحيه .. وتملأ قلبه رعبا ... بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا وحول صخرها ذهباً وغطى أرضها عشب
البحث عن سيدة اسمها
1 سيدتي الشورى : ما أحوالك ؟ ما عنوانك ؟ ما صندوق بريدك ؟ هل يمكنني أن ألقاك لخمس دقائق يا سيدتي الشورى ؟.. فتشنا عنك طويلاً بين الماء .. وبين الماء .. وبين الرمل .. وبين الرمل .. وبين القتل .. وبين ا
الأضحية
حين ولدت، ألفيت على مهدي قيدا ، ختموه بوشم الحرية ، وعبارات تفسيرية ، " ياعبد العزى كن عبدا " وكبرت ولم يكبر قيدي ، وهرمت ولم أترك مهدي ، لكن لما تدعو المسؤولية ، يطلب داعي الموت الردا ، فأكون لوحدي ا
حوار وطني
دعوتني إلى حوار وطني كان الحوار ناجحاً أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني. رشحتني. قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني. لكنّي وجدت أنّني لم أنتخبني إنما إنتخبتني ! لم يرضني هذا الخداع العلني. عارضتني سراً و آليت
ما يشبه الخسارة
أَصعدُ من هذا الوادي , على درجات نفسي تقريباً. أَصعد إلى ربوة عالية لأرى البحر . لا أغنية تحملني ولا سوء تفاهم مع الكينونة. أَتسلِّى بمراوغة ظلِّي , وبالتفكير المريح في مآل قوس قزح يلهيني , فجأة , عن
اللحن الحزين
أسى الألحان أم هذا ؟ أسـاك يسيل في اللحن ؟ وإلا هذهِ نفسي تهيم بعـالم الحزن فتوحي النفسَ للأذنِ ؟ وأين نشيـدك الراضي وأين نشيدك العذبُ ؟ وأين الفرحة النشوى وأين القفز والوثبُ يذكي وقدة الحب ؟ سم
كسارة البندق
إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي I على أرجُوحةِ نُحـاس من بقايا خَلْق المجرّات، نتهدّجُ بخشوع ووقار إجلالاً وتكريماً لحُزْنك السّامق أيّها المَهيب. II نتسلّقُ نشوَة كلّ مرّةٍ [1] ظفائرَ متورّدةً من نور ون
افتراضات رمادية
1 صعبٌ علي كثيراً. أن أتصور عالماً لا تكونين فيه. صعبٌ علي أن أتصور بحراً لا يلبس قبعته الزرقاء.. أو قمراً لا يستحم برغوة الحليب.. أو نجمةً لا تلبس أساورها.. أو بجعةً، لا تحترف رقص ( الباليه).. 2 أن ت
استغاثه
الناس ثلاث امواتٍ في اوطاني والميت معناه قتيل قسم يقتله اصحاب الفيل والثاني تقتله اسرائيل والثالث تقتله عربائيل وعربائيل بلادي تمتد من الكعبه حتى النيل والله اشتقنا والله اشتقنا للموت بلا تنكيل والله
صديقاتي
اليوميات (23) سأكتب عن صديقاتي .. أرى فيها.. أرى ذاتي ومأساةً كمأساتي .. سأكتب عن صديقاتي عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات .. عن الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات .. عن الأبواب لا تفتح عن الرغبات وهي بم
وعاد ... في كفن
يحكون في بلادنا يحكون في شَجَنْ عن صاحبي الذي مضى وعاد في كفنْ كان اسمه... لا تذكروا اسمهْ ! خلوه في قلوبنا.. لا تدعوا الكلمهْ تضيع في الهواء’ كالرماد.. خلوه جرحاً راعفاً.. لا يعرف الضماد طريقه إليه..
ابتسامة
أيها البائس,هذا اليأس... ...والوجد ,علامة؟؟ هذه الدنيا,ستخطو هاإلى دار الإقامة كم غريق.... في هوى الدنيا...... جنى منها النٌدامة كم محب.. ترك الأحباب فيها, وغرامة ومضى عنها ليلقى غاية السعي امامه
تلك هي المسألة
أمْرُنا مُختصَرٌ جدّاً ولا يحتِملُ الشّرحَ الطويلْ: غُمَّةٌ تَنطحُ غَمّاً وَرَذيلٌ يبتغي تَسليبَ سَلاّبٍ رذيلْ.. وعلى مُفتَرقِ الصَّفينِ طِفلٌ رأسُهُ مُستهدَفٌ حَيثُ يَميلْ! ليسَ في القِصّةِ قابيلُ وه