📜 قصيدة لـ ااحمد مطر📚 مؤلف معاصر

حوار وطني

دعوتني إلى حوار وطني

كان الحوار ناجحاً

أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني.

رشحتني.

قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني.

لكنّي وجدت أنّني

لم أنتخبني

إنما إنتخبتني !

لم يرضني هذا الخداع العلني.

عارضتني سراً

و آليت على نفسي أن أسقطني !

لكنني قبل إختمار خطتي

وشيت بي إليّ

فاعتقلتني !

* * *

الحمد لله على كلٍّ

فلو كنت مكاني

ربّما أعدمتني !