نصيحة
تصفح أفضل ما قيل في نصيحة من شتى العصور والمؤلفين.
الناس للأرض أتباع إذا بخلت
الناسُ لِلأَرضِ أَتباعٌ إِذا بَخِلَت ضَنّوا وَإِن هِيَ جادَت مَرَّةً جادوا تَماجَدَ القَومُ وَالأَلبابُ مُخبِرَةٌ أَن لَيسَ في هَذِهِ الأَجيالِ أَمجادُ وَالمُلكُ لِلَّهِ وَالدُنِّيا بِها غِيَرٌ خ
خلود
قال الدليل في حذر: إنظر.. وخذ منه العبر. إنظر.. فهذا أسد له ملامح البشر. قد قُدَّ من أقسى حجر. أضخم ألف مرة منك وحبل صبره أطول من حبل الدهر. لكنه لم يُعتبر. كان يدس أنفه في كل شيء فانكسر. هل أنت أقوى
أبلغ لديك أبا خليد وائلاً
أَبلِغ لَدَيكَ أَبا خُلَيدٍ وائِلاً أَنّي رَأَيتُ اليَومَ شَيئاً مُعجِبا أَنَّ اِبنَ جَعدَةَ بِالبُوَينِ مُعَزِّبٌ وَبَنو خَفاجَةَ يَقتَرونَ الثَعلَبا فَأَنِفتُ مِمّا قَد رَأَيتُ وَساءَني وَغَضِب
صاح إن الحياة مد وجزر
صاحَ إِنَّ الحَياةَ مَدٌّ وَجَزرُ وَطَريقُ الحَياةِ سَهلٌ وَوَعرُ فَاِسبِقِ الشَمسَ قَبلَ تَبدو بِشَمسٍ سِرُّها غِمامَةَ الكَأسِ جَهرُ فَجِهازُ السَماءِ شَربٌ وَلاذٌ وَأَثاثُ الرِياضِ دُرٌّ وَتِب
بورك الصمام من حكم
بورِكَ الصَمّامُ مِن حَكَمِ بَينَ مَحكومٍ وَمُحتَكِمِ إِنَّني بُعتُ اليَراعَ بِهِ لا أَبيعُ الصَيفَ بِالقَلَمِ صاحِ إِنَّ العِزَّ مُمتَنِعٌ نَيلُهُ إِلّا عَلى الخَذمِ إِنَّما الضِرغامُ سَوَّدَهُ
إذا أحببت أن تحظى بسحر
إذا أحبَبْتَ أن تحظى بِسِحرٍ فلا تختَرْ على لَفْظي وشِعْري فأحسنُ مِن نِظام الدُّرِّ نَظمي وآنقُ من نَثارِ الوَرْدِ نَثري
تعاشروا كالإخوان وتحاسبوا كالغرباء.
تعاشروا كالإخوان وتحاسبوا كالغرباء.
لا تودعن ولا الجماد سريرة
لا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً فَمِنَ الصَوامِتِ مايُشيرُ فَيَنطِقُ وَإِذا المِحَكُّ أَذاعَ سِرَّ أَخٍ لَهُ فَاِنظُر فَدَيتُكَ مَن تُراهُ يوثَقُ
أوان أنت في هذا الأوان
أَوانٍ أنتَ في هَذا الأوانِ عنِ الرّاحِ المُرَوَّقِ في الأواني
طلل لخولة بالرسيس قديم
طَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ فَبِعاقِلٍ فَالأَنعَمينِ رُسومُ فَكَأَنَّ مَعروفَ الدِيارِ بِقادِمٍ فَبُراقِ غَولٍ فَالرِجامِ وُشومُ أَو مَذهَبٌ جَدَدٌ عَلى أَلواحِهِن نَ الناطِقُ المَبروزُ وَ
ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى
أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى مِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا بَدا لِيَ أَنَّ اللَهَ حَقٌّ فَزادَني إِلى الحَقِّ تَقوى اللَهِ ما كانَ بادِيا بَدا لِيَ أَنَّ الناسَ تَفنى نُفوس
حاشيت غيري ونفسي ما أحاشيها
حاشَيتُ غَيري وَنَفسي ما أُحاشيها خَشيَّتُها وَحَليفُ اللُبِّ خاشيها وَاِستَجهَلَتني رِجالٌ لَم تَزَل جُهلاً إِنَّ الأَوابِيَ هاجَتها عَواشيها أَما العِراقُ فَعَمَّت أَرضَهُ فِتَنٌ مِثلُ القِيامَ
أجيبوا صدى جلد إذا ما دعاكم
أَجيبوا صَدى جَلدٍ إِذا ما دَعاكُمُ بِجُردٍ تُسامي المُلجِمينَ فُحولُها عَلَيها حُماةٌ مِن نُمَيرِ اِبنِ عامِرٍ تَعادى بِها شُبّانُها وَكُهولُها أَتَقتُلُكُم في غَيرِ جُرمٍ عَبيدُكُم وَفيكُم رَوا
لو التقى عيسى بعيسى لما
لَو التَقى عيسى بِعيسى لما كانَ لَهُ مِن مالِهِ بَختُ وَغْدٌ مِنَ الزُطِّ إِذا ما بَدا رَأَيتُهُ مِن خِسَّةٍ تَحتُ يَقولُ لِلقاصِدِ لا تَسأَلَن فَإِنَّهُ قَد مُنِعَ الدَستُ حالِيَ قَد أَفضَت إِل
ثار الدخان فلم يظهر له لهب
ثارَ الدُّخانُ فلم يظهَرْ لهُ لَهَبُ لكن تَمزَّقَ مِمَّا تحتهُ الحَطَبُ وزَمْزَمَ الرَّعدُ لكن لم نَجِد مطراً من بعدهِ وانجلَتْ من حولهِ السُّحُبُ بئسَ الغُبارُ الذي في عينِ صاحبهِ كان القَذَى من
أجدك ما تنبه للمنايا
أجِدَّك ما تَنَبَّه للمنايا كأنك واجد عنها مَلاذا لذاك على الغنى تزداد حرصاً وفي حلبات سكرتها نَفاذا هبِ الدنيا تُحقق ما ترجّي من الآمال ويحك ثم ماذا
أما الحسام فما أدناك من أجل
أَمّا الحُسامُ فَما أَدناكَ مِن أَجَلٍ وَلا يَرُدُّ الحِمامَ الدِرعُ وَالتُرُسُ وَالناسُ مِن صُنعَةِ الخَلّاقِ كُلُّهُمُ كَالخَطِّ يُقرَأُ حيناً ثُمَّ يَندَرِسُ قَد اِدَّعى النُسكُ أَقوامٌ بِزَعمِ
يا أيها الحبر الإمام
يا أيها الحَبرُ الإما مُ ومن به فخرُ اليراعْ الصّبرُ عن رؤياكَ يا خيرَ الورى لا يُستطاعْ أو كيف يصبِرُ عن فتًى هو أوحدُ الدنيا المُطاعْ داني النّدى عالي المدى فلهُ انخفاضٌ وارتفاعْ كالشمسِ تبع
عقوبة إبليس
طمأن إبليس خليلته: لا تنزعجي يا باريس. إن عذابي غير بئيس. ماذا يفعل بي ربي في تلك الدار ؟ هل يدخلني ربي ناراً ؟ أنا من نار ! هل يبلسني ؟ أنا إبليس ! قالت: دع عنك التدليس أعرف أن هراءك هذا للتنفيس. هل
أما والذي غشى المبارك خزية
أَما وَالَّذي غَشّى المُبارَكَ خِزيَةً يُغَنّي عَلى الأَيّامِ رَكبٌ بِها رَكَبا لَقَد ظَلَّ مُقرانٌ يَحُكُّ بِعِرضِهِ قَوافِيَ شِعرٍ لَو تَدَبَّرَها جُربا إِذا ما عَصَت مَن رامَها وَسَما لَها أَط
وإذا فاتك الغنى نكص العز
وَإِذا فاتَكَ الغِنى نَكَصَ العَز مُ وَكَلَّ اللِسانُ عِندَ الكَلامِ ما لِسانُ الفَقيرِ إِلّا قَصيرٌ عَجَباً إِن أَطاقَ رَدَّ السَلامِ
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ تَخالُ ما لاحَ من حُسْنِ اجتماعِهما لمْحامن البرقِ في جَوْنٍ من السُّحُب أو عِمّةً من حِدادٍ لم تَعُمَّ ولم تَسْتُر قَلَنْسُ
وفتية ساعة قد اجتمعوا
وفتيةٍ ساعةً قد اجتمعوا مثل الدنانير حين تُنتقدُ فساقني الحينُ نحو جميعهمُ إذا يقولون قد دنا الأحَدُ فباكروا الشربَ واقطعوه بهِ فملتُ للموضع الذي وعدوا عليّ كرزيّةٌ ومِشمَلةٌ وكَرزَنٌ في حبلهِ
دل على المجد من إليه سعى
دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعى كَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا قَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَن تَسعى وَضاقَ الزَمانُ أَن يَسَعا فَاِعتَرَفَ الناسُ طائِعينَ وَلَو دوفِعَ ضَوءُ الصَباحِ ما ا
ألا يا جون ماوفقت
أَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ إِن زايَلتَ قاموسَك وَرَأيِي لَكَ في العالَ مِ أَن تَلزَمَ ناموسَك وَما يَبقى عَلى الأَيّا مِ لا موسى وَلا موسَك وَيا راهِبُ لا أَلحا كَ أَن تَضرِب ناقوسَك وَما أَجنَأ
تحمل عن أبيك الثقل يوما
تَحَمَّل عَن أَبيكَ الثِقلَ يَوماً فَإِنَّ الشَيخَ قَد ضَعُفَت قِواهُ أَتى بِكَ عَن قَضاءٍ لَم تُرِدهُ وَآثَرَ أَن تَفوزَ بِما حَواهُ صَديقُكَ في الجِهارِ عَدُوّ سِرٍّ فَلا تَأسَف إِذا شَحَطَت نَ
فانزل بحضرة يونس
فانزل بحضرة يونسٍ تامن به حوت الطريقِ وأرح فؤادك واس تظل بظل أيوانوثيقِ وافرا بفاتحة الثنا حمداً لمنشئه العريقِ أعني الشهابي البشير بكل سعدٍ للصديقِ وانشق نسيمات الصبا من عزف لبنان العبيقِ
قطعت البلاد فمن صاعد
قَطَعتَ البِلادَ فَمِن صاعِدٍ بِغَيثِ النَوالِ وَمِن هابِطِ تَمُدُّ عَصاكَ إِلى النابِحاتِ فَيُعجَبنَ مِن جَأشِكَ الرابِطِ وَتَغبِطُ كُلّاً عَلى ما حَواهُ وَما لَكَ في العَيشِ مِن غابِطِ وَقَفتَ
إن كان يمكن أن تشرف بالخطا
إن كان يمكن أن تشرف بالخطا إلا فمثلي من تهجم بالخطا وإن اعتذرت فلي يقين لم يزد في صدق ودك لي ولو كشف الغطا
المرء يشقى بكل أمر
المَرءُ يَشقى بِكُلِّ أَمرٍ لَم يُسعِدِ اللَهُ فيهِ جَدَّه وَكُلُّ شَيءٍ فَقَدتَ يَوماً وَاِعتَضتَ عَنهُ نَسيتَ فَقدَه لَم يَفقِدِ المَرءُ نَفعَ شَيءٍ سَدَّ لَهُ غَيرُهُ مَسَدَّه
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
لقد طفت في تلك المعاهد كلها وسرحت طرفاً بين تلك المعالم فلم أر إلا واضعاً كف حائر على ذقن أو قارعا سن نادم
لا تلح خلقا في اتباع سروره
لا تَلحُ خَلقاً في اِتِّباعِ سُرورِهِ حَتّى تُشاهِدَ مِشكَهُ كافورا فَالمَرءُ يُعذَرُ في الشَبابِ وَإِنَّما يُلحى إِذا سَبَجٌ غَدا بَلّورا
إذا حان يومي فلأوسد بموضع
إِذا حانَ يَومي فَلأُوَسَّد بِمَوضِعٍ مِنَ الأَرضِ لَم يَحفُر بِهِ أَحَدٌ قَبرا هُمُ الناسُ إِن جازاهُمُ اللَهُ بِالَّذي تَوَخَّوهُ لَم يَرحَم جَهولاً وَلا حَبرا يَرى عَنَتاً في قُربِ حَيٍّ وَمَيّ
إذا مر أعمى فارحموه وأيقنوا
إِذا مَرَّ أَعمى فَاِرحَموهُ وَأَيقِنوا وَإِن لَم تُكَفَّوا أَنَّ كُلَّكُم أَعمى وَما زالَ نِعمَ الرَأيُ لي أَنَّ مَنزِلي كَأَنِّيَ فيهِ مُضمِرٌ كَنَّ في نِعما غَدَوتُ اِبنَ وَقتي ما تَقَضّى نَسيت
أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا
أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاً مَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُ قالتْ عبارةُ تأريخٍ تَصِحُّ بهِ لهُ مِثالٌ ولكنْ لا مثيلَ لهُ
أشد عقابا من صلاة أضعتها
أَشَدُّ عِقاباً مِن صَلاةٍ أَضَعتَها وَصَومٍ لِيَومٍ واجِبٍ ظُلمُ دِرهَمِ إِذا لَم يَكُن يَوماً لِديني تَعَلُّقٌ بِغَيرِيَ رَجَّيتُ السَعادَةَ فَاِفهَمِ وَعِشتُ صُنوفَ العَيشِ كَهلاً وَشارِخاً فَ
فر من هذه البرية في الأر
فِرَّ مِن هَذِهِ البَريَّةِ في الأَر ضِ فَما غَيرُ شَرِّها لَكَ حاصِل فَشِعاري قاطِع وَكانَ شِعاراً لِتَنوخٍ في سالِفِ الدَهرِ واصِل وَاِطلُبِ الرِزقَ بِالمُرورِ مِن الشَجَ راءِ لامِن أَسِنَّةٍ و
لدوا للموت وابنوا للخراب
لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ فَكُلُّكُمُ يَصيرُ إِلى ذَهابِ لِمَن نَبني وَنَحنُ إِلى تُرابٍ نَصيرُ كَما خُلِقنا مِن تُرابِ أَلا يا مَوتُ لَم أَرَ مِنكَ بُدّاً أَبيتَ فَلا تَحيفُ وَلا تُحابي
إذا شئت أن تبقى على جملة الهوى
إِذا شِئتَ أَن تَبقى عَلى جُملَةِ الهَوى وَأَدَنَيتَ مَن تَهوى فَأَقلِل مِنَ العَتبِ فَلِلعَتبِ داءٌ رُبَّما جاءَ بَغتَةً فَراحَ بِروحِ الوَصلِ مِن جَسَدِ الحُبِّ فَكَيفَ يَروقُ العَيشَ مِن كَدَرِ
كم غافل أودى به الموت
كَم غافِلٍ أَودى بِهِ المَوتُ لَم يَأخُذِ الءُهبَةَ لِلفَوتِ مَن لَم تَزُل نِعمَتُهُ قَبلَهُ زالَ عَنِ النِعمَةِ بِالمَوتِ
قل لنداماي وجلاسي
قُل لِنَدامايَ وَجُلّاسي هَل لِيَ مِن عَبدَةَ مِن آسِ أَو قائِلٍ يُخبِرُها حالِفاً أَن لَيسَ مِنها بِيَ مِن باسِ فَراجِعي الوَصلَ فَإِن زُرتُكُم قَدرَ فِراقٍ فَاِحلِقي راسي أَو لا فَفيمَ الصَدُّ
أبن وجه قول الحق في نفس سامع
أبن وجه قول الحق في نفس سامع ودعه فنور الحق يسري ويشرق سيؤنسه رفقاً فينسى نفاره كما نسي القيد الموثق مُطلق
عوجوا عليها أيها الركب
عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ لا عَارَ أن يَتساعَدَ الصَّحْبُ كُلٌّ له قَلْب ولا ألَمٌ عَجَباً ولِي ألمٌ ولا قَلْب مالي سوى نَفَسٍ أُرَددُه وَجْداً وَعيْنٍ دَمْعُا سَكْب للهِ يومَ الجِزْعِ مَوقف
قل للذي أحصى السنين مفاخرا
قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراً يا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِ لَكِنَّهُ في المَرءِ كَيفَ يَعيشُها في يَقظَةٍ أَم في عَميقِ سُباتِ قُم عُدَّ آلَفَ السِنينِ عَلى الحَصى أَتَعُدُّ شِبهَ ف
إذا لم يكن في البيت ملح مطيب
إذا لَمْ يَكُنْ في البَيْتِ مِلْحٌ مُطَيّبٌ وخَلٌّ وزَيْتٌ حَولَ حُبِّ دَقِيقِ ولَمْ يَكُ في كِيسي دَراهِمُ جَمّةٌ تُنَفِّذُ حاجاتي بِكُلِّ طَريقِ فَرَأْسُ صَديقي في حِرِ امِّ قَرابتي ورَأْسُ عَد
ما طار طير فارتفع
ما طارَ طَيرٌ فَاِرتَفَع إِلّا كَما طارَ وَقَع
خير الستور التي نعلقها
خير الستور التي نعلقها ستر خصى مسبلٍ على حجر والقدر إن لم يكن لها طبقٌ لم يتهر العصيبُ في القدر
ما للفتى عقرت حجاه وماله
ما لِلفَتى عَقَرَت حِجاهُ وَمالَهُ حَمراءُ صافِيَةٌ فَقيلَ عُقارُ قُرِعَت بِماءٍ وَهيَ ذائِبُ عَسجَدٍ فَطَفَت عَلَيهِ مِنَ اللُجَينِ نِقارُ أَودى أَبوها وَهوَ أَسوَدُ حالِكٌ فَأَقامَ يَخلُفُهُ عَ
ولما صار ود الناس ختلا
ولما صار ود الناس ختلاً وأوحش ربعهم من بعد أنس ولم أظفر على جهدي بحُرّ تركت هواهمُ وصحبتُ نفسي
فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا
فَوَيحَهُم بِئسَ ما رَبّوا وَما حَضَنوا فَهيَ الخَديعَةُ وَالأَضغانُ وَالحَسَدُ وَكُلُّنا في مَساعيهِ أَبو لَهبٍ وَعِرسُهُم لَم يَقَع في جَيدِها مَسَدُ وَما الدَنيُّ ذِراعُ الخَودِ نُمرُقُه مِثلَ
حمد السرى من كنت وجه صباحه
حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه من بعدِ ذمِّ غُدوّه ورواحِه ورأى النجاحَ مؤمِّلٌ ألحقْتَهُ من حُسنِ رأيك فيه ظلّ جناحِه واقتادَ شاردَ حظّه ذو همّةٍ راضَتْ بقصدِ ذَراك صعبَ جِماحِه وأما وعزمِك و
إن السماء إذا لم تبك مقلتها
إِنَّ السَماءَ إِذا لَم تَبكِ مُقلَتُها لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ وَالزَهرُ لا تَنجَلي أَحداقُهُ أَبَداً إِلّا إِذا مَرِضَت مِن كَثرَةِ المَطَرِ
تنزه عن بني الدنيا وعاد
تَنَزَّه عَن بَني الدُنيا وَعادِ أُناساً مِن بَقيّة قَوم عادِ وَلا تَترك جَواد الحَزم يَغدو لِمضمار الفَضائل غَير عادي وَإِن يَبغي الجهول عَليك فاِصبر فَإِنّ البَغيَ مَصرع كُلّ عادي وَلا تك يا ن
حياكم الله أيها العرب
حيَاكم الله أيها العرب فاستمعوا لي فقصّتي عجب قد بِتّها ليلة مُطَّولة يَعقِد جَفني بنجمها الوَصَب أنجمها الزُهر غير سائرة كأنما كل كوكب قُطُب تحسَبني في مضاجعي حَسَك يقلبني وخزه فأنقلب أمشي إل
كلوا اليوم من رزق الإله وأبشروا
كُلوا اليَومَ مِن رِزقِ الإِلَهِ وَأَبشِروا فَإِنَّ عَلى الرَحمَنِ رِزقَكُمُ غَدا
ألا قل لابن معن ذا
أَلا قُل لِابنِ مَعنٍ ذا ال لَذي في الوُدِّ قَد حالا لَقَد بُلِغتُ ما قالا فَما بالَيتُ ما قالا وَلَو كانَ مِنَ الأُسدِ لَما راعَ وَلا هالا فَصُغ ما كُنتَ حَلَّيتَ بِهِ سَيفَكَ خَلخالا فَما تَ
لطائر كل حادثة وقوع
لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُ وَلِلدُنيا بِصاحِبِها وَلوعُ تُريدُ الأَمنَ في دارِ البَلايا وَما تَنفَكُّ مِن حَدَثٍ يَروعُ وَقَد يَسلو المَصائِبَ مَن تَعَزّى وَقَد يَزدادُ في الحُزنِ الجَزوعُ ه
لا تكن طالبا لما في يد النا
لا تَكُن طالِباً لِما في يَدِ النا سِ فَيَزوَرَّ عَن لِقاكَ الصَديقُ إِنَّما الذُلُّ في سُؤالِكَ لِلنا سِ وَلَو في سُؤالِ أَينَ الطَريقُ
اجتنب مصاحبة الكذاب فإن اضطررت إليه فلا تُصَدِّقْهُ.
اجتنب مصاحبة الكذاب فإن اضطررت إليه فلا تُصَدِّقْهُ.
سبحان جبار السماء
سُبحانَ جَبّارِ السَماءِ إِنَّ المُحِبَّ لَفي عَناءِ مَن لَم يَذُق حُرَقَ الهَوى لَم يَدرِ ما جَهدُ البَلاءِ لَو كُنتُ أَحسُبُ عَبرَتي لَوَجَدتُها أَنهارَ ماءِ كَم مِن صَديقٍ لي أُسا رِقُهُ الب