نصيحة
تصفح أفضل ما قيل في نصيحة من شتى العصور والمؤلفين.
أمنت الزمان والزمان خؤون
أَمِنتُ الزَمانَ وَالزَمانُ خَؤونُ لَهُ حَرَكاتٌ بِالبِلى وَسُكونُ رُوَيدَكَ لا تَستَبطِ ما هُوَ كائِنٌ أَلا كُلُّ مَقدورٍ فَسَوفَ يَكونُ سَتَذهَبُ أَيّامٌ سَتَخلُقُ جِدَّةٌ سَتَمضي قُرونٌ بَعدَه
أنلهو وأيامنا تذهب
أَنَلهو وَأَيّامُنا تَذهَبُ وَنَلعَبُ وَالمَوتُ لا يَلعَبُ عَجِبتُ لِذي لَعِبٍ قَد لَها عَجِبتُ وَمالِيَ لا أَعجَبُ أَيَلهو وَيَلعَبُ مَن نَفسُهُ تَموتُ وَمَنزِلُهُ يَخرَبُ نَرى كُلَّ ما ساءَنا
أنفك منك ولو كان أجدع.
أنفك منك ولو كان أجدع.
يا سائلي بالضعيف خذ خبرا
يا سائلي بالضعيف خُذْ خبراً قوّاهُ أنّي بأمرِه خابِرْ إن كنتَ في شعرِه تشكّ فقد أثْبتّ دعواهُ أنه شاعِرْ يُريك وهو البسيطُ دائرةً يُنقَلُ منها الطويلُ والوافِرْ
رأيت العذارى قد تكرهن مجلسي
رَأَيتُ العَذارى قَد تَكَرَّهنَ مَجلِسي وَقُلنَ تَوَلّى عَنكَ كُلَّ شَبابِ يَنُرنَ إِذا هازَلتُهُنَّ وَرُبَّما أَراهُنَّ في الإِثآرِ غَيرَ نَوابي عَتَبنَ عَلى فَقدِ الشَبابِ الَّذي مَضى فَقُلتُ ل
ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها
وَلا اِتَّبَعَتكُم يَومَ ظَعنٍ فِلائُها وَلا زُجِرَت فيكُم فِحالَتُها هَلِ وَلَكِنَّ أَعفاءً عَلى إِثرِ عانَةً عَلَيهِنَّ أَنحاءُ السِلاءِ المُعَدَّلِ بَناتُ اِبنِ مَرقومِ الذِراعَينِ لَم يَكُن ل
وفى لنا الدهر إسعادا بما وعدا
وَفى لَنا الدَهر إِسعاداً بِما وَعدا فَلا عدمنا لَهُ في المكرُمات يَدا ألقى زِمام العُلى عزّاً لِصاحبها فَكانَ مِمَّن تَحرّوا لِلهُدى رشدا وَظَلّ يُبدي التَهاني في مرابعنا فَعادَ مِن بَعد ضَنكٍ ع
سبط متوى ان دارك دار
سَبطَ متوىّ انَّ دارك دارٌ قَد عَرَفتَ الاِدبارَ اذ تبنيها لا تكثِّر تَزويقَها وَترفَّق عَن قَليلٍ يَكونُ قَبرُك فيها
ازرع جميلا ولو في غيرِ موضعه
ازرعْ جميلاً ولو في غيرِ مَوضعهِ فَلا يضيعُ جميلٌ أينما زُرِعا إنَّ الجميلَ وإن طالَ الزمانُ بهِ فليسَ يَحصدُهُ إلا الذي زَرَعا
لا تأسفن على شيء تفات به
لا تَأسَفَنَّ عَلى شَيءٍ تُفاتُ بِهِ فَقَد تَساوى لَدَيكَ الجَونُ وَالكَرِكُ وَالعِزُّ يُنقَلُ عَن ناسٍ لِغَيرِهِمُ وَالأُسدُ تَعدو وَفي آذانِها فَرَكُ نَفسي أُخاطِبُ وَالدُنِّيا لَها غِيَرٌ وَفي
ألشعر من مبدإ الخلق آان فنا سنيا
ألشعر من مبدإ الخلق آان فنا سنيا وآان في آل جيل مقامه مرعيا إلهامه دارج الكون منذ شب فتيا داود وهو الذي آان عاهلا ونبيا غنى بشعر على الدهر لم يزل مرويا آم ذات تاج اجادت عروضه والرويا إلى حلاها الغوالي
مه قلها رسلا بالصياح
مَهْ قُلْها رِسْلاً بالصياح لَسْلَكْشِي ثانِي وكُنْ فَقيرْ وارْمِي السِّلاحْ وفي ضَمانِي أطْلُبْ كَمَالَكْ يا فلانْ إِنْ كُنْتَ عاقِلْ لا تلتفتْ لقولِ كَانْ مَطْلَبكْ حاصِلْ وامْحُ المكانْ مع
من تراب خلقت لا شك فيه
مِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِ وَغَداً أَنتَ صائِرٌ لِلتُرابِ كَيفَ تَلهو وَأَنتَ مِن حَمَأِ الطي نِ وَتَمشي وَأَنتَ ذو إِعجابِ فَخَفِ اللَهَ وَاِترُكِ الزَهوَ وَاِذكُر مَوقِفَ الخاطِئينَ يَومَ
إذا غدا ملك باللهو مشتغلا
إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً فاحكُمْ على مُلكِهِ بالوَيْلِ والحَرَبِ أمَا ترى الشَّمسَ في المِيزانِ هابِطةْ لّما غَدا بُرْجَ نَجمِ اللَّهْوِ والطَّرَبِ
للجد صورة هزل حليها الأدب
لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ وَالعَقل كَالسَيف يَعرو متنه صَدأ حيناً وَيَجلو صَداه الأنس وَالطَرَبُ وَلِلخَواطر في الإِحماض تَسليةٌ وَلِلنَواظر في الآداب م
لو نطق الدهر في تصرفه
لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ قالَ لَنا إِنَّني أَحِجُّ إِلى اللَ هِ وَأَنتُم مِن أَقبَحِ الرَفثِ نَفَّثتُكُمُ مَرَّةً عَلى غَلَطٍ مِنّي فَهَل تَعذَرونَ في النَ
لهان علينا أن تمر كأنها
لَهانَ عَلَينا أَن تَمُرَّ كَأَنَّها هَوازِنُ طَيرٍ نِسوَةٌ مِن هَوازِنِ وَأُمُّ طَويلِ الرُمحِ سَمَّتهُ مازِناً لَدى العَقلِ يَحكي نَملَةً أُمَّ مازِنِ رَضيتُ بِما جاءَ القَضاءُ مُسَلِّماً وَضاع
إن لم يكن لك لحم
إِن لَم يَكُن لَكَ لَحُمٌ كَفاكَ خَلُّ وَزَيتُ أَو لَم يَكُن ذا وَهَذا فَكِسرَةٌ وَبُيَيتُ تَظَلُّ فيهِ وَتَأَوي حَتّى يَجيئَكَ مَوتُ هَذا عَفافٌ وَأَمنٌ فَلا يَغُرَّكَ لَيتُ
لا تفرحن برتبة
لا تَفْرحنَّ برتبةٍ أَعطاكَها في الناسِ جَدُّكْ وانظرْ مكانَك في الفضا ئل بالحقيقة فهْو حَدُّك أنت الفقيرُ مع الغِنى إن لم تجدْ عقلا يُمدُّك هَبْك اقْتَدَرْتَ على الظوا هر هل قلوبِ الناسِ جُنْد
يا بدر تم إن لاح أو بدرا
يا بَدرَ تَمٍّ إِن لاحَ أَو بَدَرا وَغُصنَ بانٍ إِن ماسَ أَو خَطَرا قُم نَصطَبِح قَهوَةً إِذا مَزَجَت تَقَلَّدَت مِن حَبابِها دُرَرا فَالسَحبُ قَد أَصبَحَت نَوافِجُها تَنثُرُ مِن مِسكِ طَلِّها عِ
لن تكون متدينًا إلا بالعلم، فالله لا يُعبد بالجهل!
لن تكون متدينًا إلا بالعلم، فالله لا يُعبد بالجهل!
قد أسبق الجارية الجونا
قَد أَسبِقُ الجارِيَةَ الجونا مِن قَبلِ تَثويبِ المُنادينا بِكُلِّ مَعروفٍ بِأَعراقِهِ عَلى عُيونِ الأَرمَنِيِّينا رَبيبُ بَيتٍ وَأَنيسٌ وَلَم يُربَ بِريشِ الأُمِّ مَحضونا لَم يُنكِهِ جُرحُ حِيا
لا تشكون إلى وجدا بعدها
لا تَشكوَنَّ إلىّ وَجْدَا بعدها هذا الذي جَرَّتْ عليك يداكا
اسقني يا ابن أدهما
اِسقِني يا اِبنَ أَدهَما وَاِتَّخِذني لَكَ اِبنَما اِسقِنيها سُلافَةً سَبَقَت خَلقَ آدَما فَهيَ كانَت وَلَم يَكُن ما خَلا الأَرضَ وَالسَما رَأَتِ الدَهرَ ناشِئاً وَكَبيراً مُهَرَّما فَهيَ روحٌ
ألا هل يحسن العيش
أَلا هَل يَحسُنُ العَيشُ لَنا مِثلُ الَّذي كَنا وَهَل تَرجَعُ يا نا ئِلُ بِالمُعتَزِّ دُنيانا عَدِمتُ الجَسَدَ المُلقى عَلى كُرسي سُلَيمانا فَقَد أَصبَحَ لِلَّعنَ ةِ نَقلاهُ وَيَقلانا
ألم ترني أبحت اللهو نفسي
أَلَم تَرَني أَبَحتُ اللَهوَ نَفسي وَديني وَاِعتَكَفتُ عَلى المَعاصي كَأَنّي لا أَعودُ إِلى مَعادٍ وَلا أَخشى هُنالِكَ مِن قِصاصِ
لو أن كل نفوس الناس رائية
لَو أَنَّ كُلَّ نُفوسِ الناسِ رائِيَةٌ كَرَأيِ نَفسي تَناءَت عَن خَزاياها وَعَطَّلوا هَذِهِ الدُنِّيا فَما وَلَدوا وَلا اِقتَنوا وَاِستَراحوا مِن رَزاياها
يا حريصا على الغنى
يا حريصاً على الغنى قاعداً بالمراصدِ لست في سعيك الذي خضت فيه بقاصد إن دنياك هذه لستَ فيها بخالد بعضَ هذا فإنما أنت ساع لقاعدِ
رب درفس خلفه ذائب
رَبُّ دِرَفسٍ خَلفَهُ ذائِبٌ أَروَحُ مِن رَبِّ الدِرفِسِ العَلَم لَيسَ الفَتى مِن رَأسِهِ مُبدِلاً رَأساً كَما يَفعَلُ باري القَلَم وَهَذِهِ الدُنيا عَلى أَنَّها مَحبوبَةٌ لَم تُخلِنا مِن أَلَم
عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب
عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍ وَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداً بِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ أَضاميمُ إِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍ وَإِمّا قَريبٌ مِ
حقق أهدافك
عندما تختار أهدافك، تأكد أنها: محددة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، ذات أهمية، لديها إطار زمني محدد للتنفيذ.
يا منفق العمر في لغو وفي عبث
يا مُنفِقَ العُمرِ في لَغْوٍ وفي عَبَثِ أشفِقْ على زَمَنٍ إن مّرَّ لم يَعُدِ وجُدْ بِما ملَكَتْ كَفّاكَ مِنْ نَشَبٍ تَسُدْ وتُسْعَدْ وبِالأيّامِ لا تَجُدِ
زار الخيال فتى طالت صبابته
زار الخيال فتى طالت صبابته على احتفاظ من الحراس والحفظه فبت في ليلتي جذلان مبتهجاً ولذة الطيف تنسي لذة اليقظه
وخذني عصا موسى وهات جميعهم
وخذني عصا موسى وهات جميعهم ولو أنهم حيات ضال نضائض يذيعون في عيبي عجائب جمة وقد يتمنى الليث والليث رابض ويرجون ما لا يبلغون كمثل ما يرجى محالاً في الإمام الروافض ولو جلدي في كل قلب ومهجةٍ لما أثرت فيه
عصا في يد الأعمى يروم بها الهدى
عَصا في يَدِ الأَعمى يَرومُ بِها الهُدى أَبَرُّ مِن كُلِّ خِدنٍ وَصاحِبِ فَأَوسِع بَني حَوّاءَ هَجراً فَإِنَّهُم يَسيرونَ في نَهجٍ مِنَ الغَدرِ لاحِبِ وَإِن غَيَّرَ الإِثمُ الوُجوهَ فَما تَرى لَد
حولنا خرم وورد وخيري
حَولَنا خُرَّمٌ وَوَردٌ وَخيري كَخَلوقٍ وَصَندَلٍ وَعَبيرِ فَاِسقِنا قَهوَةً لَها زَعفَرانٌ لَيسَ يُخليهِ الماءُ مِن كافورِ فَكَأَنَّ الرُبى مَراتِبُ وَشيٍ وَكَأَنَّ الرِياضَ بُسطُ حَريرِ
قد وعظتني بك الليالي
قَد وَعَظَتني بِكَ اللَيالي بِغَيرِهِ يوعِظُ السَعيدُ أُبدِئ قِلىً أَو أَعِد جَفاءً فَرَبُّكَ المُبدِئُ المُعيدُ أَنتَ أَميرٌ وَأَنتَ قاضٍ وَشَأنُكَ الوَعدُ وَالوَعيدُ كَاليَومُ بانَت فَضيلَتاهُ
كفتك حوادث الأيام قتلا
كَفَتكَ حَوادِثُ الأَيّامِ قَتلاً فَلا تَعرِض لِسَيفٍ أَو لِرُمحِ تَراضى أَهلُ دَهرِكَ بِالمَخازي فَكَيفَ تُعيبُ رامِقَةً بِلَمحِ وَأَصحابُ الشَريفِ وَلا تَساوٍ كَأَصحابِ اِبنِ زَرعَةَ وَاِبنِ سَ
إن الذي كانت الدنيا بقبضته
إِنَّ الَّذي كانَتِ الدُنيا بِقَبضَتِهِ أَمسى مِنَ الأَرضِ يَحويهِ ذِراعانِ وَغابَ عَن مُلكِهِ مَن لَم تَغِب أَبَداً عَن مُلكِهِ الشَمسُ مِن عِزٍّ وَسُلطانِ
أعلم أن لا خير لي عندكم
أَعلَمُ أَن لا خَيرَ لي عِندَكُم إِنَّ رَسولي جاءَ غَضبانا لَو كانَ خَيرٌ لِابتِداني بِهِ وَجاءَني يَضحَكُ جَذلانا
الدهر كالشاعر المقوي ونحن به
الدَهرُ كَالشاعِرِ المُقوي وَنَحنُ بِهِ مِثلُ الفَواصِلِ مَخفوضٌ وَمَرفوعُ ما سَرَّ يَوماً بِشَيءٍ مِن مَحاسِنِهِ إِلّا وَذاكَ بِسوءِ الفِعلِ مَشفوعُ وَالمَرءُ يَرغَبُ في الدُنِّيا وَيُعجِبُهُ غِ
توار بجنح الظلا
تَوارَ بِجِنحِ الظَلا مِ قَد ظَلَمَ العالَمُ أَولاكَ قُرونُ الصَلا لِ إِن يُؤذِنوا آلَموا هِلالٌ إِذا حارَبوا وَنَقدٌ إِذا سالَموا
كن وشيكا في حاجة أو مكيثا
كُن وَشيكاً في حاجَةٍ أَو مَكيثاً لَيسَ مُرُّ الأَيامِ فينا بِمَهلِ حَبَّذا العَيشُ وَالزَمانُ غَريرٌ وَالفَتى ما اِستَجَدَّ حُلَّةَ كَهلِ وَخُمولي يَذودُعَنّي الرَزايا نامَ عَنّي الأَذى فَلَم يَ
وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر ؟
هو أحد الأمثال الشعبية ذائعة الصيت التي انتشرت قديمًا ، والتي تضرب فيمن يبحث عن الأمر بعد مضي أوانه ، ويقال أن هذا البيت للشاعر عروة الرحال ، قالها فيما قال عن امرأة متصابية انخدع بمظهرها ، واستخدامها
أرقيك أرقيك باسم الله أرقيكا
أَرقيكَ أَرقيكَ بِاِسمِ اللَهِ أَرقيكا مِن بُخلِ نَفسِكَ عَلَّ اللَهَ يَشفيها ما سِلمُ كَفِّكَ إِلّا مَن يُناوِلُها وَلا عَدُوُّكَ إِلّا مَن يُرَجّيها
غاد الصبوح مع الصباح المسفر
غادِ الصَبوحَ مَعَ الصَباحِ المُسفِرِ وَاِنعَم بِراحٍ ريحُها كَالعَنبَرِ فَالطَلُّ مِن فَوقِ الشَفيقِ كَلُؤلُؤٍ رَطبٍ عَلى رَطبِ العَقيقِ الأَحمَرِ وَالآسُ إِن هُوَ جاءَنا بِزَبَرجَدٍ وافى إِلَين
إذا شئت أن تصطاد حب أخي لب
إذا شئتَ أنْ تصطادَ حُبَّ أخي لُبّ وتَملكَ مِنه حَوْزَةَ القَلبِ والخِلْبِ فأشرِكْهُ في الخير الذي قد رُزِقْتَهُ وأدخِلْهُ بالإحسانِ في شَرَكِ الحُبِّ ألم ترَ طَيرَ الجَوِّ تَهوي مُسِفَّةً لِحَبٍ
وقائلة إن المعالي مناهب
وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ فقلتُ لَها أخطأتِ هنَّ مذاهِبُ أرادَتْ صُدوفي وانحِرافي عنِ العُلا وما أنا في هَذي المذَاهِبِ ذاهِبُ
نور الصباح ونور الراح قد لمعا
نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعا وَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعا وَالطَيرُ تَصفِرُ في أَثنائِها طَرَباً وَسِلكُ عِقدِ دُموعِ الجَوِّ قَد قُطِعا فَاِشرَب عَلى الرَوضِ راحاً كُلَّما جُلِي
عفاف الفتى خير أوصافه
عَفافُ الفَتى خَيرُ أوصافِهِ وحَدُّ العَفافِ الرِّضى بالكفافِ فكُنْ راضِياً بكَفافِ المعاشِ لِتحظى برُتبةِ فضلِ العَفافِ
قفا معي في هذه المعاهد
قِفا معي في هذه المعَاهدِ لا بُدَّ للصّبِّ من المُساعدِ لا تَبْخلا يا صاحبيَّ واسمَحا بوَقْفةٍ على المُعَنّي الواجد في منزلٍ عَهِدْتُ في عِراصِه لَوْرَدَّ معهوداً بُكاءُ عاهد كواعباً من الدُّمَى
أمسعود جاء السعد والخير واليسر
أمسعود جاء السعد والخير واليسر وولّت جيوش النحس ليس لها ذكرُ ليالي صدودٍ وانقطاعٍ وجفوةٍ وهجران ساداتٍ فلا ذكرَ الهجر فأيامها أضحت قتاماً ودجنةً ليالي لا نجم يضيء ولا بدر فراشي فيها حشوه الهم وا
ولا أفرق غلابا
ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا ولو كان مثيلٍ اللي ثِ لم أرهب له نابا ولو يعطى صقيلَ الحدّ مثل الملح قِرضابا لقد ألبسه شِعري من الذلّةِ جلبابا وقد فوّهتُ فيه كلَّ مَن قالَ ومَن عابا
احذر مقاربة اللئام فإنه
اِحذَر مُقارَبَةَ اللِئامِ فَإِنَّهُ يُنبيكَ عَنهُم في الأُمورِ مُجَرِّبُ قَومٌ إِذا أَيسَرتَ كانوا إِخوَةً وَإِذا تَرِبتَ تَفَرَّقوا وَتَجَنَّبوا اِصبِر عَلى ريبِ الزَمانِ فَإِنَّهُ بِالصَبرِ تُ
تباعد عن دنئ دنيوي
تباعد عن دنئ دنيوي ولا تك غير فضل الله راج ألم تر أن طول القرب يردي مزاجك عند منفسد المزاج كبحر مازجته عذاب ماء فغالب طبعها طبع الأجاج وكن فيما ابتليت به حليف صبر فإن الداء يسهل بالعلاج وناج ب
يا واعظي بالصمت ما لك لا
يا واعِظي بِالصَمتِ ما لَكَ لا تُلقي إِلَيَّ حَديثَكَ اللَذا إِنَّ الجَديدَينِ اللَذَينِ هُما سِبقانِ بَذّاتي وَما بُذّا كَالنابِلَينِ غَدَت سِهامُهُما لَيسَت مُرَيَّشَةً وَلا قُذّا وَكَأَنَّ لِ
إذا لم تعني في علاك المدائح
إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُ فَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُ وَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّما عَهِدتُكَ تُغضي دائِماً وَتُسامِحُ وَإِنّي عَلى بُعدِ الدِيارِ وَقُربِها أُطا
نقضي الحياة ولم يفصد لشاربنا
نَقضي الحَياةَ وَلَم يُفصَد لِشارِبِنا دَنٌّ وَلا عَودُنا في الجَدبِ مَفصودُ نُفارِقُ العَيشَ لَم نَظفَر بِمَعرِفَةٍ أَيُّ المَعاني بِأَهلِ الأَرضِ مَقصودُ لَم تُعطِنا العِلمَ أَخبارٌ يَجيءُ بِها
تعجل نفسي ما تشتهي
تُعَجِّلُ نَفْسِي مَا تَشْتَهِي فَنُخْطِيءُ تَحْقِيقَ آرَابِهَا وَإِنَّ الأُمُورَ لَمَرْهُونَةٌ بِأَوْقَاتِهَا وَبِأَسْبَابِهَا
أيها الجالس المفكر في الأم
أَيُّها الجالِسُ المُفَكِّرُ في الأَم رِ المُعَنّى بِهِ اِعتِناء المَجوسِ تارِكٌ يَومَ الاِربِعاء عَن السَي رِ يَرومُ المَسيرَ يَومَ الخَميسِ لا تُعادِ الأَيّامَ وَاِمضِ اِذا شِئ تَ فَاِن السعودَ