📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
الدَهرُ كَالشاعِرِ المُقوي وَنَحنُ بِهِمِثلُ الفَواصِلِ مَخفوضٌ وَمَرفوعُ
ما سَرَّ يَوماً بِشَيءٍ مِن مَحاسِنِهِإِلّا وَذاكَ بِسوءِ الفِعلِ مَشفوعُ
وَالمَرءُ يَرغَبُ في الدُنِّيا وَيُعجِبُهُغِناهُ وَهُوَ إِلى ما ساءَ مَدفوعُ