موضوع أدبي

عذاب

تصفح أفضل ما قيل في عذاب من شتى العصور والمؤلفين.

963 عمل أدبي
📜 سوريا

أيسرها أني أموت بدائي

خ
خليل مردم بك

أَيَسُرُّها أنّي أموتُ بدائي من بعد ما علمتْ مكانَ دوائي جاءوا بخذّاقِ الأُساةِ وَما دروْا أنْ ليس في طوقِ الأُساة شفائي يا مَنْ يجسُّ النابضين ضلالةً انظرْ إذا ما اسطعتْ في أحشائي تجد الضلوعَ و

📜 الأندلسي

طمع الناس في البقاء وتابى

ا
ابن حيوس

يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى نُوَبٌ تَسلُبَ النُفَوسَ اِغتِصابا وَمَتى تَرعَوي حَوادِثُ دَهرٍ دَأبُها أَن تُفَرِّقَ الأَحبابا يَذهَبُ اللَومُ وَالعِتابُ هَباءً في خُطوبٍ لا تَعرِفُ الإِعتابا

📜 الأموي

هجرت الحبيب اليوم من غير ما اجترم

ع
عمر بن أبي ربيعة

هَجَرتِ الحَبيبَ اليَومَ مِن غَيرِ ما اِجتَرَم وَقَطَّعتِ مِن ذي وُدِّكَ الحَبلَ فَاِنصَرَم أَطَعتِ الوُشاةَ الكاشِحينَ وَمَن يُطِع مَقالَةَ واشٍ يَقرَعِ السِنَّ مِن نَدَم أَتاني رَسولٌ كُنتُ أَحس

📜 العباسي

بودي لو يهوى العذول ويعشق

ا
البحتري

بِوُدِّيَ لَو يَهوى العَذولُ وَيَعشَقُ فَيَعلَمَ أَسبابَ الهَوى كَيفَ تَعلَقُ أَرى خُلُقاً هُبِّي لِعَلوَةَ دَأماً إِذا لَم يَدُم بِالعاشِقينَ التَخَلُّقُ وَزَورٍ أَتاني طارِقاً فَحَسِبتُهُ خَيال

📜 العباسي

أيسجنني رب العلا منصف

أ
أبو العلاء المعري

أَيَسجُنُني رَبُّ العُلا مُنصِفٌ وَإِن تُقنَ راحٌ فَهيَ لا رَيبَ تُبزَلُ فَيا عَجَبا لِلشَمسِ تُنشَرُ بِالضُحى وَتُطوى الدُجى وَالبَدرُ يَنمو وَيُهزَلُ وَمُعتَزِليٍّ لَم أُوافِقهُ ساعَةً أَقولُ ل

📜 الأموي

أرق العيون فنومهن غرار

ج
جرير

أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ إِذ لا يُساعِفُ مِن هَواكَ مَزارُ هَل تُبصِرُ النَقَوَينِ دونَ مُخَفِّقٍ أَم هَل بَدَت لَكَ بِالجُنَينَةِ نارُ طَرَقَت جُعادَةُ وَاليَمامَةُ دونَها رَكباً تُرَ

📜 الأندلسي

سأبعد عن دواعي الحب أني

ا
ابن حزم الأندلسي

سأبعد عن دواعي الحب أني رأيت الحزم من صفة الرشيد رأيت الحب أوله التصدي بعينيك في أزاهير الخدود فبينا أنت مغتبط مخلى إذا قد صرت في حلق القيود كمغتر بضحضاح قريب فزل فغاب في غمر المدود

📜 الأموي

تشط غدا دار جيراننا

ع
عمر بن أبي ربيعة

تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا وَلَلَدّارُ بَعدَ غَدٍ أَبعَدُ إِذا سَلَكَت غَمرَ ذي كِندَةِ مَعَ الرَكبِ قَصدٌ لَها الفَرقَدُ وَحَثَّ الحُداةُ بِها عَيرَها سِراعاً إِذا ما وَنَت تُطرَدُ هُنالِكَ إِ

📜 المخضرمون

ألا ما لعينك أم ما لها

ا
الخنساء

أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَها لَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها أَبَعدَ اِبنِ عَمروٍ مِن آلِ الشَريدِ حَلَّت بِهِ الأَرضُ أَثقالَها فَآلَيتُ آسى عَلى هالِكٍ وَأَسأَلُ باكِيَةً ما لَها لَعَمرُ أَبي

📜 الأندلسي

غيبتي محبتي

أ
أبو الحسن الششتري

غيبتي محبتي عن حضوري وغيبتي صحتُ من فيض سكرتي عطفكم يا حبيبي زد واسقني يا حبيبي قد غاب عني رقيبي هذه ساعةٌ نغتنمها مخافةَ أنْ نعدمها بأسرارها نكتمها كي ندخل عن قريبِ زد وأسقيني يا حبيبي قد غابَ عني رق

📜 مصر

لا والأسى وتلهب الأحشاء

ح
حافظ ابراهيم

لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِ ما باتَ بَعدَكَ مُعجَبٌ بِوَفاءِ أَنّى حَلَلتُ أَرى عَلَيكَ مَآتِماً فَلِمَن أُوَجِّهُ فيكَ حُسنَ عَزائي لِبَنيكَ أَم لِذَويكَ أَم لِلكَونِ أَم لِلدَهرِ أَم لِجَ

📜 الأموي

ألا ليت أيام مضين تعود

ق
قيس بن ذريح

أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ سَقى دارَ لُبنى حَيثُ حَلَّت وَخَيَّمَت مِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ عَلى كُلِّ حالٍ إِن دَنَت أَو تَباعَدَت فَإِن ت

📜 العراق

أمارس دهرا من جديدي داهرا

م
معروف الرصافي

أمارِس دهراً من جديدَيّ داهرا وما زال ليلي بالعراقَين ساهرا أبى الحق إلاّ أن أقوم لأجله على الدهر في كل المَواطن ثائرا وأن أتمادَى في جدال خصومه وأقرعَ منهم بالبيان المُكابرا وإني لأهوى الحق كال

📜 الأموي

تعلق روحي روحها قبل خلقنا

ق
قيس بن ذريح

تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا وَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ فَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيا فَلَيسَ وَإِن مُتنا بِمُنفَصِمِ العَهدِ وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حادِثٍ وَزائِرُ

📜 الجاهلي

بات ليلي بالأنعمين طويلا

ع
عدي بن ربيعة

باتَ لَيلي بِالأَنعَمَينِ طَويلا أَرقُبُ النَجمَ ساهِراً لَن يَزولا كَيفَ أُمدِ وَلا يَزالُ قَتيلٌ مِن بَني وائِلٍ يُنادي قَتيلا أَزجُرُ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولا إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبٍ

📜 الأموي

ألا اصطبار لليلى أم لها جلد

ق
قيس بن الملوح

أَلا اِصطِبارَ لِلَيلى أَم لَها جَلَدٌ إِذاً أُلاقي الَّذي لاقاهُ أَمثالي

📜 العباسي

رويدك إن شأنك غير شاني

ا
البحتري

رُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شاني وَقَصرَكَ لَستُ طاعَة مَن نَهاني فَإِنَّكَ لَو رَأَيتَ كَثيبَ رَملٍ يُجاذِبُ جانِباهُ قَضيبَ بانِ وَمُقتَبَلَ المَلاحَةِ بِتُّ لَيلي أُعاني مِن هَواهُ ما أُعاني

📜 الأندلسي

وذي علة أعيا الطبيب علاجها

ا
ابن حزم الأندلسي

وذي علة أعيا الطبيب علاجها ستوردني لا شك منهل مصرعي رضيت بأن أضحى قتيل وداده كجارع سم في رحيق مشعشع فما لليالي ما أقل حياءها وأولعها بالنفس من كل مولع كأن زماني عبشمي يخالني أعنت على عثمان أهل الشيع

📜 العباسي

خلعت وليس يملك رد راسي

ا
ابو نواس

خَلِعتُ وَلَيسَ يَملِكُ رَدَّ راسي وَلا يُدني بِإِطماعٍ وَياسِ بُليتُ مِنَ الشَقاءِ بِسامِرِيٍّ يُعامِلُني الغَداةَ بِلا مَساسِ يَرى حَرَجاً عَلَيهِ مَسَّ ثَوبي وَأَن أُسقى وَإِيّاهُ بِكاسِ وَأَ

📜 الأموي

وجدت الحب نيرانا تلظى

ق
قيس بن الملوح

وَجَدتُ الحُبَّ نيراناً تَلَظّى قُلوبُ العاشِقينَ لَها وَقودُ فَلَو كانَت إِذا اِحتَرَقَت تَفانَت وَلَكِن كُلَّما اِحتَرَقَت تَعودُ كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جُلودٌ أُعيدَت لِلشَقاءِ لَهُم جُلود

📜 الأموي

بنفسي من أشتكي حبه

ع
عمر بن أبي ربيعة

بِنَفسِيَ مَن أَشتَكي حُبَّهُ وَمَن إِن شَكا الحُبَّ لَم يَكذِبِ وَمَن إِن تَسَخَّطَ أَعتَبتُهُ وَإِن يَرَني ساخِطاً يُعتِبِ وَمَن لا أُبالي رِضا غَيرِهِ إِذا هُوَ سُرَّ وَلَم يَغضَبِ وَمَن لا ي

📜 فلسطين

رقادك قلبي شجاك الألم

م
مطلق عبد الخالق

رقادك قلبي شجاك الألم وهد كيانك برح السقم رقادك اخل الأنين الممض وثب للهدوء ولا تضطرم وحسبك هذا العذاب الأليم وحسبك قلبي هم وغم وعادِ الحياة وضافِ الممات ونم في حواشي الردى والعدم فما أنا قلبي

📜 العباسي

أخلاق سكان دنيانا معذبة

أ
أبو العلاء المعري

أَخلاقُ سُكّانِ دُنيانا مُعَذَّبَةٌ وَإِن أَتَتكَ بِما تَستَعذِبُ العَذَبُ سَمَّوا هِلالاً وَبَدراً وَأَنجُماً وَضُحى وَفَرقَداً وَسِماكاً شَدَّ ما كَذَبوا وَلَم يُنَط بِحِبالِ الشَمسِ مِن نَظَرٍ

📜 الأندلسي

بيني وبين الأمير معرفة

ا
ابن قلاقس

بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ أَشْبَهُ شيءٍ بحالها النَكِرَهْ عندي لها حاجَةٌ وليسَ لها يَومٌ ولي حاجَةٌ لها عَشَرَه فليت شعري لأَيِّما سَبَبٍ قَدَّمَهُ ثم جاءَ بي أَثَرَه ما ذاك إِلاَّ لأَج

📜 الأندلسي

بأبي جفون معذبي وجفوني

ا
ابن سهل الأندلسي

بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني فَهِيَ الَّتي جَلَبَت إِلَيَّ مَنوني ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ جَفني قَبلَها يَقتادُني مِن نَظرَةٍ لِفُتونِ يا قاتَلَ اللَهُ العُيونَ لِأَنَّها حَكَمَت عَلَينا بِاله

📜 الأندلسي

ألا إنها سن تزيد فأنقص

ا
ابن خفاجه

أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ وَنفضَةُ حُمّى تَعتَريني فَأَرقُصُ فَها أَنا أَمحو ماجَنيتُ بِعَبرَتي وَأَنظُرُ في ماقَد عَمِلتُ أُمَحِّصُ وَأَلمَحُ أَعقابَ الأُمورِ فَأَرعَوي وَيُعمى عَلَيَّ

📜 العباسي

قلبت أمري في بدء وفي عقب

أ
أبو تمام

قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍ وَرُضتُ حالَيَّ في جَورٍ وَمُقتَصَدِ فَما فَتَحتُ فَمي إِلّا كَعَمتُ فَمي وَلا مَدَدتُ يَدي إِلّا رَدَدتُ يَدي لا ذَنبَ لي غَيرَ ما سَيَّرتُ مِن غُرَرٍ شَرقا

📜 الأندلسي

أربع شبابي هل إليك رجوع

ظ
ظافر الحداد

أَرَبْعَ شبابي هلْ إليكَ رجوعُ فللهَمِّ في قلبي عليك صدوعُ إذا هَيَّجتْ نارَ الأسى منك ذُكْرَةٌ تَلاها زفيرٌ دائم ودموع وقد كنتُ أبكى البينَ قبلَ وقوعه فحَسْبُك لما حان منه وقوع عسَى الريح تُهْد

📜 العباسي

ولي من الدنيا هوى واحد

أ
أبو تمام

وَلي مِنَ الدُنيا هَوىً واحِدٌ يا رَبِّ فَاِصفَح لي عَنِ الواحِدِ لا تَترُكَنّي فيهِ يا ذا العُلا أُحدوثَةَ الصادِرِ وَالوارِدِ يا رَبِّ إِن فارَقتُهُ بَعدَما أَضرَعَني لِلشامِتِ الحاسِدِ فَأَلح

📜 العباسي

جفوف البلى أسرعت في الغصن الرطب

أ
أبو تمام

جُفوفَ البَلى أَسرَعتِ في الغُصُنِ الرَطبِ وَخَطبَ الرَدى وَالمَوتِ أَبرَحتَ مِن خَطبِ لَقَد شَرِقَت في الشَرقِ بِالمَوتِ غادَةٌ تَعَوَّضتُ مِنها غُربَةَ الدارِ في الغَربِ وَأَلبَسَني ثَوباً مِنَ

📜 مصر

ذوت الصبابة وانطوت

ا
ابراهيم ناجي

ذوت الصبابة وانطوت وفرغت من آلامها لكنني ألقى المنا يا من بقايا جامها عادت إليَّ الذكريا تُ بحشدها وزحامها في ليلة ليلاء أر رَقني عصيب ظلامها هدأت رسائل حبها كالطفل في أحلامها فحلفت لا رقدت

📜 مصر

في ذي الجفون مصارع الأكباد

أ
أحمد شوقي

في ذي الجفون مصارع الأكباد الله في جنب بغير عماد كانت له كبد فحاق بها الهوى فهوت وقد كانت من الأطواد وإذا النفوس تطوّحت في لذة كانت جنايتها على الأجساد نَشوَى وما يُسقَين إلا راحتي وَسنَى وما ي

📜 العباسي

هبه أساء كما زعمت فهب له

أ
أبو فراس الحمداني

هَبهُ أَساءَ كَما زَعَمتَ فَهَب لَهُ وَاِرحَم تَضَرُّعُهُ وَذُلَّ مَقامِهِ بِاللَهِ رَبِّكَ لِم فَتَكتَ بِصَبرِهِ وَنَصَرتَ بِالهِجرانِ جَيشَ سَقامِهِ فَرَّقتَ بَينَ جُفونِهِ وَمَنامِهِ وَجَمَعتَ

📜 الجاهلي

خالط القلب هموم وحزن

ا
الأعشى

خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَن وَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ فَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌ يَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّ بِلَعوبٍ طَيِّبٍ أَردانُها رَخصَةِ الأَطرافِ كَالرِئمِ الأَغَنِّ وَه

📜 العثماني

نعم هذه الزوراء لاحت قصورها

ا
ابن الجزري

نعم هذه الزوراء لاحت قصورها فمن لك ان تجلى لعينيك حورها ارتك سماء الحسن تبدو بروجها جهاراً ولا تبدو جهاراً بدورها تنم سناً بالاكتنان سناؤها وتكمل حاشاها السرار سرورها عقائل يعقلن القلوب بنظرة ي

📜 مصر

الحب المكروه

س
سيد قطب

كرهتك أيها الحب كراهة محنق غاضب وضج بهولك القلب وما تبلوه من واصب كرهتك حيرة كبرى جحيما كله حرق كرهتك لهفة حرّى وشوقا كله نزق كرهتك ريبة فينا وفي الدنيا وفي الناس نكذب ما بأيدينا ونسمع همس

📜 الأموي

ألا يا طبيب الجن ويحك داوني

ق
قيس بن الملوح

أَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِني فَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا أَتَيتُ طَبيبَ الإِنسِ شَيخاً مُداوِيا بِمَكَّةَ يُعطي في الدَواءِ الأَمانِيا فَقُلتُ لَهُ يا عَمُّ حُكمُكَ فَاِحتَكِم

📜 العباسي

ولما سقاني صرف الهموم

أ
أبو الفتح البستي

ولّما سَقاني صِرْفَ الهُمومِ وصِرفَ المَصائبِ صَرْفُ الزَّمانِ وأبدَعَتِ النُّوَبُ المُبْدِعاتُ ورُحْتُ ومَالي علَيها يَدانِ ولم أدْرِ كيفَ طريقُ النّجاةِ ومِنْ أينَ يُقصَدُ بابُ الأمانِ أتيتُكَ

📜 العراق

اعترافان في الليل والأقدام على ثالثة

م
مظفر النواب

في الهجر جفاني اللؤلؤ في الوصل رعاني الصدف كن أنت حضوري مولاي! تعذبني الصدف لوثني عسل الليل وغما قميصي الصيفي ونهنهتي السعف. وتمارس كلّ فراشات المرج بأكمامي شغل الليل ومن عبقي شبقا ترتشف أسكبهنّ ثملات

📜 سوريا

إن كان للموت حتما كل مولود

خ
خليل مردم بك

إنْ كان للموتِ حتماً كلُّ مولودِ فما البكا والأسى في إِثرِ مفقودِ الناسُ في وردِهمْ حوضَ الردى شرعٌ أَمّا الخلودُ فحوضٌ غير مورود والصبرُ أَمنعُ درع يُستجنُّ بها والدمعُ شرُّ سلاحِ المرءِ إن عودي

📜 الجاهلي

شفيت نفسي وقومي من سراتهم

ع
عدي بن ربيعة

شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِم الصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ مَن لَم يَكُن قَد شَفى نَفساً بِقَتلِهِم مِنّي فَذاقَ الَّذي ذاقوا مِنَ الباسِ

📜 مصر

يا فؤادي رحم الله الهوى

ا
ابراهيم ناجي

يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيال فهوى اسقني واشرب على أطلاله واروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى وبساطا من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى يا

📜 الأموي

أنبئت أن لخالي هجمة حبسا

ق
قيس بن ذريح

أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبسا كَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُ قَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا لا ناقَةٌ لَكَ تَرعاها وَلا جَمَلُ ما ضَرَّ خالِيَ عَمرواً لَو تَقَسَّمَها بَعضُ

📜 لبنان

يا رجائي في شدتي ورخائي

ع
عمر الأنسي

يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي وَدَوائي إِذا تَحكّم دائي وَغياثي وَعُدّتي حينَ أَدعو هُ لِتَفريج كربتي وَعَنائي يا مُجيب المُضطرّ حينَ دَعاهُ مُستَغيثاً وَكاشف الأَسواءِ كُن مُجيري مِن حادِثاتِ ا

📚

يونس عليه السلام

م
مؤلف غير معروف

ارس الله تعالى يونس بن متى عليه السلام. إلى سكان مدينة تعرف بـ نينوي . وفرح يونس - عليه السلام- برسالة الله تعالى له، وأخد على نفسه أن يبذل كل جهد في سبيل دعوة الله. وبدأ يونس - عليه السلام- يدعو قومه

📜 العباسي

يا إخوتي إن الهوى قاتلي

ا
ابو العتاهية

يا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِلي فَيَسِّروا الأَكفانَ مِن عاجِلِ وَلا تَلوموا في اتِّباعِ الهَوى فَإِنَّني في شُغُلٍ شاغِلِ عَيني عَلى عُتبَةَ مُنهَلَّةٌ بِدَمعِها المُنسَكِبِ السائِلِ يا مَن رَأى

📜 العباسي

لي حبيب أزوره في الخلوات

ا
الحلاج

لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ ما تَراني أُصغي إِلَيهِ بِسِرّي كَي أَعي ما يَقولُ مِن كَلِماتِ كَلَماتٍ مِن غَيرِ شَكلٍ وَلا نَق طٍ وَلا مِثلِ نَغمَةِ الأَصواتِ فَك

📜 العباسي

إن في الأسر لصبا

أ
أبو فراس الحمداني

إِنَّ في الأَسرِ لَصَبّاً دَمعُهُ في الخَدِّ صَبُّ هُوَ في الرومِ مُقيمٌ وَلَهُ في الشامِ قَلبُ مُستَجِدّاً لَم يُصادِف عِوَضاً مِمَّن يُحِبُّ

📜 لبنان

شجن تحار بدرك غايته الورى

ع
عمر الأنسي

شَجنٌ تَحار بِدرك غايَته الوَرى وَجَوىً تُباع بِهِ النُفوس وَتُشتَرى وَهَوىً يُؤلّف بَينَ جِسمي وَالضَنى وَجفاً يُفرّق بَينَ جَفني وَالكَرى وَأسىً بِهِ حار الأساة ذوو النُهى وَعَناً بِهِ جلدُ الم

📜 الأندلسي

هيج البين دواعي سقمي

ا
ابن عبد ربه الأندلسي

هيَّجَ البَينُ دَواعي سَقَمي وكَسا جِسميَ ثوبَ الألَمِ أيُها البَينُ أَقِلْني مرةً فإذا عُدْتُ فقد حلَّ دمي يا خَليَّ الذَّرعِ نَمْ في غِبطَةٍ إنَّ مَن فارقْتَهُ لم يَنَمِ ولقد هاجَ لقلبي سَقَما

📜 العباسي

أرى جزء شهد بين أجزاء علقم

أ
أبو العلاء المعري

أَرى جُزءَ شُهدٍ بَينَ أَجزاءِ عَلقَمِ وَلُبّاً يُنادي بِاللَبيبِ لَتَعقُمِ وَأَسقامَ دينٍ إِن يُرَجِّ شِفائَها صَحيحٌ يَطُل مِنهُ العَناءُ وَيَسقُمُ وَصُبحاً وَإِظلاماً كَأَنَّ مَداهُما مِنَ الس

📜 العباسي

إذا وقت السعادة زال عني

أ
أبو العلاء المعري

إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي نَبَذتُ نَصيحَتي أَن رَثَّ جِسمي وَكَم نَقَعَ الغَليلَ خَبيءُ شَنِّ وَقَد عَدِمَ التَيَقُّنُ في زَمانٍ حَصَلنا مِن حِجاهُ عَلى ال

📜 الأندلسي

ومودع في المطايا لسعة حمة

ا
ابن حمديس

ومُودع في المَطايا لَسْعَةً حمَّةٍ فَيُزعِجُ الروحَ تعذيباً مِنَ الجَسَدِ يُغْشي السوامَ مَناقِيراً فَتَحسَبُها مَباضِعاً مُدمِياتٍ كلَّ مُفتَصدِ يَحُكّ من دَمِها القاني يداً بِيَدٍ حَكّ الظَريفِ

📜 فلسطين

أؤثر الموت إثرة لا تجارى

م
مطلق عبد الخالق

أؤثر الموت إثرة لا تجارى وارى في الحياة داءً وبيلا أطلب الموت وهو ينفر مني يا لتعسي هل اطلب المستحيلا

📜 العباسي

أنا في لوعة وحزن شديد

أ
أبو تمام

أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ لَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِ بِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي نَيهِ يَومَ الخَميسِ ريحَ الصُدودِ صارَ ذَنبي كَذَنبِ آدَمَ يا عَم رُو فَأُخرِجتُ مِن جِنانِ الخُل

📜 الأندلسي

أما الغزال الذي أهوى فقد هجرا

ا
الأرجاني

أمّا الغزالُ الذي أَهوَى فقد هَجَرا أنْ عادَ رَوضُ شبابي مُبدِياً زَهَرا فهل سَمعْتُمْ بظَبْيٍ في مَراتعِه إذا رأَى زَهَراً في رَوضةٍ نَفَرا قد كنتُ سارِقَ عيشٍ غيرَ مُفتَكِرٍ من تحت ليلِ شبابٍ ك

📜 العباسي

صبرت على اختيارك واضطراري

أ
أبو فراس الحمداني

صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري وَقَلَّ مَعَ الهَوى فيكَ اِنتِصاري وَكانَ يَعافُ حَملَ الضَيمِ قَلبي فَقَرَّ عَلى تَحَمُّلِهِ قَراري فَدَيتُكَ طالَ ظُلمُكَ وَاِحتِمالي كَما كَثُرَت ذُنوبُكَ

📜 الأموي

أيا ليل بكى لي بعينيك رحمة

ق
قيس بن الملوح

أَيا لَيلُ بَكّى لي بِعَينَيكِ رَحمَةً مِنَ الوَجدِ مِمّا تَعلَمينَ وَأَعلَمُ أَلَيسَ عَجيباً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍ كِلانا بِها يَشقى وَلا نَتَكَلَّمُ لَإِن كانَ ما أَلقى مِنَ الحُبِّ أَنَّني بِهِ

📜 العباسي

يهون عليها أن أبيت متيما

ا
البحتري

يَهونُ عَلَيها أَن أَبيتَ مُتَيَّماً أُعالِجُ وَجداً في الضَميرِ مُكَتَّما وَقَد جاوَرَت أَرضَ الأَعادي وَأَصبَحَت حِماً وَصلُها مُذ جاوَرَت أَبرَقَ الحِمى بَكَت حَرقَةً عِندَ الوَداعِ وَأَردَفَت

📜 مصر

لا تلوموا إذا تعذبت فيه

م
مصطفى صادق الرافعي

لا تلوموا إذا تعذبتُ فيهِ وقضيتُ الحياةَ وجداً عليهِ ففؤادي وإن طالَ عذابي ليسَ يلقى النعبمَ إلا لديهِ وجههُ جنةَ العيونِ وإن كا ن تلظى السعيرُ في وجنتيهِ

يعرض 60 من أصل 963 عمل