عذاب
تصفح أفضل ما قيل في عذاب من شتى العصور والمؤلفين.
يقول عتيق إذ شكوت صبابتي
يَقولُ عَتيقٌ إِذ شَكَوتُ صَبابَتي وَبَيَّنَ داءٌ مِن فُؤادي مُخامِرُ أَحَقّاً لَئِن دارُ الرَبابِ تَباعَدَت أَوِ اِنبَتَّ حَبلٌ أَنَّ قَلبَكَ طائِرُ أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَفارَقوا ال هَوى
وجاؤوا إليه بالتعاويذ والرقى
وَجاؤوا إِلَيهِ بِالتَعاويذِ وَالرُقى وَصَبّوا عَلَيهِ الماءَ مِن أَلَمِ النُكسِ وَقالوا بِهِ مِن أَعيُنِ الجِنِّ نَظرَةٌ وَلَو عَقَلوا قالوا بِهِ نَظرَةُ الإِنسِ
دموع أجابت داعي الحزن همع
دُموعٌ أَجابَت داعِيَ الحُزنِ هُمَّعُ تَوَصَّلُ مِنّا عَن قُلوبٍ تَقَطَّعُ عَفاءٌ عَلى الدُنيا طَويلٌ فَإِنَّها تُفَرِّقُ مِن حَيثُ اِبتَدَت تَتَجَمَّعُ تَبَدَّلَتِ الأَشياءُ حَتّى لَخِلتُها سَتَ
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرَ
No gains without pains لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرَ
طلا سألت بجو ثهمد
طَلّا سَأَلتَ بِجَوِّ ثَهمَد طَلَلاً لِمَيَّةَ قَد تَأَبَّد دَرَسَت عِهادُ الغَيثِ مِن هُ فَحالَ عَمّا كُنتَ تَعهَد وَلَقَد يُساعِفُ ذا الهَوى بِأَوانِسٍ كَالوَحشِ خُرَّد يُلقِنَ أَشجانَ الصَبا
وليلة بات طل الغيث ينسجها
ولَيْلَةٍ باتَ طَلُّ الغَيثِ يَنْسُجُها حتى إذا كَمُلَتْ أَضحى يُدَبِّجُها يَبكي عليها بُكاءَ الصَّبِ فارقَهُ إِلْفٌ ويُضْحِكُها طوراً ويُبْهِجُها إذا يُضَاحِكُ فيها الوَرْدُ نَرْجِسَها باهى زَكِ
هو الزمان مننت بالذي جمعا
هو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعا في كل يومٍ ترى من صرفهِ بدَعا إن شئتَ مُت أسفاً أو فابقَ مضطرباً قد حلّ ما كنتَ تخشاه وقد وقعا لو كان ممتَنِعٌ تُغنيهِ مَنعَتُهُ لم يصنع الدهرُ بالإخشيدِ ما صنَعا
وجرحك لي جرح جبار فلا تلم
وجرحك لي جرح جبار فلا تلم ولكن جرح الحب غير جبار وقد صارت الخيلان وسط بياضه كنيلوفر حفته روض بهار وكم قال لي من مت وجداً بحبه مقالة محلول المقالة زاري وقد كثرت مني إليه مطالب الح عليه تارةً وإداري أما
لوعة في الضلوع مثل جهنم
لَوعَةٌ في الضُلوعِ مِثلَ جَهَنَّمِ تَرَكَت هَذِهِ الضُلوعَ رَمادا بِتُّ مَرمى لِلدَهرِ بي يَتَعَلَّم كَيفَ يُصمي القُلوب وَالئكبادا كَيفَ يَنجو فُؤادُهُ أَو يَسلَم مَن تَمادى بِهِ الأَسى فَتَماد
وليلة طال سهادي بها
وَلَيلَةٍ طالَ سُهادي بِها فَزارَني إِبليسُ عِندَ الرُقاد فَقالَ هَل لَكَ في شَقفَةِ كَبشِيَّةٍ تَطرُدُ عَنّا السُهاد قُلتُ نَعَم قالَ وَفي قَهوَةٍ عَتَّقَها العاصِرُ مِن عَهدِ عاد قُلتُ نَعَم ق
هم الناس حى يروي الأرض مدمع
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ وتاللهِ يروي آكلٌ ليسَ يشبعُ ظُماءَةُ جوفٍ أجَّ شوقاً إلى الورى وبعضَ الظما قد يلتظي حينَ ينقعُ ومسغبَةٌ لا يبلغُ الخلقُ دفعها وإن بطنَ الأحياءَ في الأرضِ أجمعُ فيا
ألا أيها القلب اللجوج المعذل
أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّلُ أَفِق عَن طِلابِ البيضِ إِن كُنتَ تَعقِلُ أَفِق قَد أَفاقَ الوامِقونَ وَإِنَّما تَماديكَ في لَيلى ضَلالٌ مُضَلِّلُ سَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَنِ الحُبِّ وَاِرع
يا أيها المشغوف بالحب التعب
يَا أَيُّها المَشْغُوفُ بِالحُبِّ التَّعِبْ كمْ أَنْتَ في تَقْريبِ مَا لا يَقْترِبْ دَعْ وُدَّ مْنْ لا يَرْعَوي إذا غضِبْ وَمَنْ إِذَا عَاتَبْتَهُ يَوْماً عَتبْ إِنَّكَ لا تَجني مِنَ الْشَّوكِ الع
ولولا أن ينال أبا طريف
وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ عَذابٌ مِن مَليكٍ أَو نَكالُ لَما أَسمَعتُكُم قَذَعاً وَلَكِن لِكُلِّ مَقامِ ذي عانٍ مَقالُ عَلى ما تَحبِسونَ أَبا طَريفٍ أَلا في كُلِّ ما شَيءٍ طَوالُ
أعيني فيضي ولا تبخلي
أَعَينِيَ فيضي وَلا تَبخُلي فَإِنَّكِ لِلدَمعِ لَم تَبذُلي وَجودي بِدَمعِكِ وَاِستَعبِري كَسَحِّ الخَليجِ عَلى الجَدوَلِ عَلى خَيرِ مَن يَندُبُ المُعوَلونَ وَالسَيِّدِ الأَيِّدِ الأَفضَلِ طَويلِ
هاج القرام وهيجا بلبالي
هاج القرامُ وهيَّجا بلبالي بَرْقٌ يمانيٌّ وريحُ شمال وترنم الورقاء في أفنانها ما زاد هذا الصب غير خبال وأُشيمُ من برقِ الغُوَير لوامعاً فإخاله تبسام ذات الخال زعم المفنِّد أنْ سلوت غرامها زوراً
أتتني عنك أخبار
أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ إِذا مابَرَدَ الحُبُّ فَما تُسخِنُهُ النارُ
صورة الفقراء المملوءة بالمتفجرات
أفلَ الليلُ وقبركَ في الأُفقِ الشرقيٌ يوازي الشمس يوازي همَسات السعفْ وثمة طير منكفئ تدفعه الريح ورأسك في الطين البارد ساكنة ترتاح الى حجر أرحم من هذه الدنيا وسفالتها فالعالم آلة إيذاء لا تتغير بعد ال
عليك بتقوى الله في كل حالة
عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في كُلِّ حالَةٍ فَإِنَّ الَّذي نَصَّ الرِكابَ سَيُبرِكُ إِذا مَرَّتِ الأَوقاتُ حُرِّكَ ساكِنٌ وَسُكِّنَ في أَضعافِها المُتَحَرِّكُ تَبايَنَ في الدينِ المَقالُ فَجاحِدٌ وَصا
أقول لمفت ذات يوم لقيته
أَقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها بِرَبِّكَ أَخبِرني أَلَم تَأثَمِ الَّتي أَضَرَّ بِجِسمي مِن زَمانٍ خَيالُها فَقالَ بَلى وَاللَهِ سَوفَ يَمَسُّها عَذابٌ وَ
بكل سبيل للنساء قتيل
بِكُلِّ سَبيلٍ لِلنِساءِ قَتيلُ وَلَيسَ إِلى قَتلِ النِساءِ سَبيلُ وَفي كُلِّ دارٍ لِلمُهِبّينَ حاجَةٌ وَما هِيَ إِلّا عَبرَةٌ وَعَويلُ وَإِنَّ بُكائِيَ بِالطُلولِ لَراحَةٌ فَهَل مُسعِداتي بِالبُ
مات ذاك الجوى وذاك الحريق
ماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُ وَرَثى لي ظَبيٌ عَلَيَّ شَفيقُ وَجَرى النَومُ مِن جُفوني مَجرى ال دَمعِ وَاِستَأنَسَ الفُؤادُ المَشوقُ رَفَقَ الدَهرُ لي بِمَولايَ وَالدَه رُ إِذا شاءَ بِالقُلوبِ
قلبي لكم بشروعه وشروطه
قَلبي لَكُم بِشُروعِهِ وَشُروطِهِ وَشَروبُهُ مِلكٌ لَكُم وَحُقوقُهُ حُرٌّ تُحيطُ بِهِ حُدودٌ أَربَعٌ فَيها تَعَيَّنَ رَحبُهُ وَمَضيقُهُ الوُدُّ أَوَّلُها وَثانيها الوَفا وَالثالِثُ العَهدُ السَلي
كانت يد لك عند عبد
كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ فقطعتَها ويعُزُّ عنْ دي قولُهُم قُطِعَتْ يدُهْ
لمن الديار كأنها لم تحلل
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِ بَينَ الكِناسِ وَبَينَ طَلحِ الأَعزَلِ وَلَقَد أَرى بِكَ وَالجَديدُ إِلى بِلىً مَوتَ الهَوى وَشِفاءَ عَينِ المُجتَلي نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي مُغزِلٍ ق
أعيني لازم السهر
أعيني لازمْ السهرْ طُولَ الليالي عِشقي في محبوبي اشتهرْ رِقّوُا لحالي مَنْ نعشقو مالي سِواهْ ولا نَمَّلوا ولم نزلْ نتبع رضاه الدهرْ كلُّو وَمَنْ يَلُمْنِي في هواه نبدأ نقولو يالائمي ما تعتبر
تقول وعينها تذري دموعا
تَقولُ وَعَينُها تُذري دُموعاً لَها نَسَقٌ عَلى الخَدَّينِ تَجري أَلَستَ أَقَرَّ مَن يَمشي لِعَيني وَأَنتَ الهَمُّ في الدُنيا وَذِكري أَما لَكَ حاجَةٌ فيما لَدَينا تَكُن لَكَ عِندَنا حَقّاً فَأَد
شكونا إليك الجهد في السنة التي
شَكَونا إِلَيكَ الجَهدَ في السَنَةِ الَّتي أَقامَت عَلى أَموالِنا آفَةَ المَحلِ وَلَم يَبقَ مِن مالٍ يَسومُ بِأَهلِهِ وَلا مَرتَعٍ في حَزنِ أَرضٍ وَلا سَهلِ سِواكَ فَأَشكِ القَومَ ما قَد أَصابَهُم
تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
تَبكي عَلى لَيلى خُفاتاً وَما رَأَت لَكَ العَينُ أَسواراً لِلَيلى وَلا حِجلا وَلَكِنَّ نَظراتٍ بِعَينٍ مَليحَةٍ أولاكَ اللَواتي قَد مَثَلنَ بِنا مَثلا
عبث
ختيارة تحمل كراتين تنكة زيت وسلة تين وشوية لحفة وبطاطين بين الأردن وفلسطين من عام السبعة وستّين والختيارة كل يومين تقطع جسر الملك حسين ويشوف الجندي الهوية ويتطلع فيها شوية وتتطلع فيه شوية وم
بات المعنى والدجى يبتلى
بات المعنّى والدجى يبتلى والبرح لا وانٍ ولا منجلي والشهب في كل سبيل له بموقف اللُّوّام والعذل إذا رعاها ساهيا ساهرا رعينه بالحدق الغفّل يا ليل قد جرت ولم تعدل ما أنت يا أسود إلا خلى تالله لو ح
لا أسأل المرء قرضا من شهادته
لا أَسأَلُ المَرءَ قَرضاً مِن شَهادَتِهِ وَلا أَروحُ عَلى شَيبي بِمِقراضِ إِذا غَدَوتُ بِبَطنِ الأَرضِ مُضطَجِعاً فَثَمَّ أَفقِدُ أَوصابي وَأَمراضي تَيَمَّموا بِتُرابي عَلَّ فِعلَكُمُ بَعدَ الهُم
إذا أنت لم تصبر على الذل في الهوى
إذا أنت لَم تَصبِر عَلَى الذُّلّ فِي الهوى تُفَارِقُ مَن تَهوى وأنفُك راغِمُ تَحَمَّل كَثِير الذُّلّ مِمَّن تُحِبُّهُ وإن كُنت مَظلُوماً فَقُل أنَا ظَالِمُ
أضر بها التهجير حتى كأنها
أضرّ بِها التَهجيرُ حَتّى كَأَنَّها بَقايا سُلالُ لَم يَدعها سُلالَها
جن قلبي فقلت يا قلب مهلا
جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا لا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلا حَلَفَت أَنَّ ما أَتاها يَقينٌ قُلتُ لا تَحلِفي فَدَيتُكِ كَلّا أَسأَلُ اللَهَ مَن بَداكِ بِصَرمٍ أَن يَرى في الحَياةِ ما
ورقاء ذات تفجع
وَرقاءُ ذاتُ تَفجُّعِ هتفتْ ففاضتْ أَدمعي هاجتْ بتقطيعِ النِيا حةِ لوعتي وَتقطُّعي وَهْناً سكنتُ لها فهزَّ تْ مطمئنَّ الأَضلع ورمتْ حشايَ بجمرةٍ نفذتْ له من مسمعي ليستْ تفارق مربعاً حتى تنوحَ
تشكى المحبون الصبابة ليتني
تَشَكّى المُحِبّونَ الصَبابَةَ لَيتَني تَحَمَّلتُ ما يَلقَونَ مِن بَينِهِم وَحدي وَكانَت لِنَفسي لَذَّةُ الحُبِّ كُلُّها فَلَم يَلقَها قَبلي مُحِبٌّ وَلا بَعدي
ألزمني ذنبا بلا ذنب
أَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِ وَلَجَّ في الهِجرانِ وَالعَتبِ أُحاوِلُ الصَبرَ عَلى هَجرِهِ وَالصَبرُ مَحظورٌ عَلى الصَبِّ وَأَكتُمُ الوَجدَ وَقَد أَصبَحَت عَيناهُ عَينَينِ عَلى القَلبِ قَد كُنتُ ذ
هل الحائم العطشان مسقى بشربة
هَلِ الحائِمُ العَطشانُ مُسقىً بِشُربَةٍ مِنَ المُزنِ تُروي ما بِهِ فَتُريحُ فَقالَت فَنَخشى إِن سَقَيناكَ شَربَةً تُخَبِّرُ أَعدائي بِها فَتَبوحُ إِذَن فَأَباحَتني المَنايا وَقادَني إِلى أَجَلي
متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد
متى تشتفي نفسٌ أضر بها الوجد وتصقب دارٌ قد طوى أهلها البعد وعهدي بهندٍ وهي جارة بيتنا وأرب من هندٍ لطالبها الهند بلى إن في قرب الديار لراحة كما يمسك الظمآن أن يدنو الورد
نزعت عن الهوى وعن المدامه
نَزَعْتُ عَنِ الْهَوىَ وَعَنِ المُدامَهْ فَلا مَللاً ولا سآمَهْ وَلكِنْ خانَ مَعْشُوقٌ وَأَضحى نَديمٌ وَهْوَ مِنْ عُدَدِ الندامَهْ فيا أَجْفانِيَ اعْتَنِقي مَناماً وَيا قَلْبي قَدْمتَ على السَّلا
يا فؤادي رحم الله الهوى
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيال فهوى اسقني واشرب على أطلاله واروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى وبساطا من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى يا
أنا الذي مالي سنيد
أنا الذي مالي سنيدْ لِمنْ نُعَاودْ قصتي حتى بقيت وحدي فريدْ حَنُّوا الطيورْ لغربتي لو كانْ قلبي من حديدْ لكان يذوبْ يا حسرتي فاضتْ على خدِّي الدموعْ شيءْ خفيته قد ظهرْ فارقتُ ناسي والربوعْ ال
لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والإقدام قتِّال
لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والإقدام قتِّال
صديقاتي
اليوميات (23) سأكتب عن صديقاتي .. أرى فيها.. أرى ذاتي ومأساةً كمأساتي .. سأكتب عن صديقاتي عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات .. عن الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات .. عن الأبواب لا تفتح عن الرغبات وهي بم
رأتني قد شحبت وسل جسمي
رَأَتني قَد شَحَبتُ وَسَلَّ جِسمي طِلابُ النازِحاتِ مِنَ الهُمومِ وَكَم لاقَيتُ بَعدَكِ مِن أُمورٍ وَأَهوالٍ أَشُدُّ لَها حَزيمي أُكَلِّفُها وَتَعلَمُ أَنَّ هَوئي يُسارِعُ في بُنى الأَمرِ الجَسيم
دعوني بين ندمان وساقي
دَعوني بَينَ ندمان وَساقي تَقوم قِيامَتي عَن كَشف ساقِ دَعوني وَالغَرام غَريم قَلبي أُلاقي مِن شُجوني ما أُلاقي دَعوني إِن حَللت رياض أُنسٍ أحلّ أَسير عقلي مِن وِثاقِ شَجاني صَوت صادِحَة تَغَنَّ
ياقوم دمعي ودمي
ياقومُ دَمعي ودمي كِلاهُما قد وَكَفا أشكوكَ ياسُؤالي إلى مَنْ هُوَ حَسْبي وكفَى
أوحشت أربع العقيق ودوره
أَوحَشَت أَربُعُ العَقيقِ وَدورُه لِأَنيسٍ أَجَدَّ عَنها بُكورُه زانَ تِلكَ الحُمولَ إِذ بانَ فيها مُرهَفٌ ناعِمُ القَوامِ غَريرُه شَدَّ ما يُمرِضُ الصَحيحَ قُواهُ مَرَضُ الطَرفِ ساجِياً وَفُتورُ
ومحمولة فوق المناكب عزة
وَمَحمولَةٍ فَوقَ المَناكِبِ عِزَّةً لَها نَسَبٌ في رَوضَةِ الحَزنِ مُعرِقُ رَأَيتُ بِمَرآها المُنى كَيفَ تَلتَقي وَشَملَ رِياحِ الطيبِ وَهيَ تَفَرَّقُ يُضاحِكُها ثَغرٌ مِنَ الشَمسِ واضِحٌ وَيَلح
ولو أنني إذ حان وقت حمامها
وَلَو أَنَّني إِذ حانَ وَقتُ حِمامِها أُحَكِّمُ في عُمري لَقاسَمتُها عُمري فَحَلَّ بِنا الفُقدانُ في ساعَةٍ مَعاً فَمُتُّ وَلا تَدري وَماتَت وَلا أَدري
عميد أصيب عن عمد
عَميدٌ أُصيبَ عَن عَمدِ وَأَغرَت بِهِ الهَوى غُرَّه مِن هَيفا صادَت قُلوبَ الصيد لَم تَترُك لِمَن سَلا عُذرَه مُحَيّا قَد لاحَ لِلزَهرِ عَن لَحظٍ مَبهوت خَطَّ الحُسنُ مِنهُ في سَطرِ جَواباً لِك
أفي الإحسان غربا جاء جذبا
أَفي الإِحسانِ غَرباً جاءَ جَذباً وَعِندَ الشَرِّ ماءً في حُدورِ فَإِنَّكَ لا إِلى شُهُبِ الثُرَيّا بَلَغتَ وَلا حُسِبتَ مِنَ البُدورِ وَتَخمَصُ مِن مَطاعِمِها رِجالٌ لِأَنَّ هُمومَها مِلءُ الصُد
شرب القوم من لماك عقارا
شرب القوم من لماك عقاراً فهمُ اليوم في هواك سكارى وتجلّى لهم جبينك كالصبح فراحت به العقول حيارى قَلَّدَتْك الجفون سيفاً صقيلاً ومن القدّ ذابلاً خطارا يا لها من لواحظ في فؤادي هي أمضى من الحسام
آه نفسي إلى متى أتألم
آه نفسي إلى متى أتألم وإلام العذابُ بي يتحكم كلما رمت من عذابي نجاءً سار نحوي ميماً وتقدم انت يا نفس منبع لشقائي انت كل البلاء فيك تجسم انت وهمٌ في جسمنا وعجيب ان نرى الوهم كالحقيقة يألم انا ج
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا بِثَمدَينِ لاحَت نارَ لَيلى وَصَحبَتي بِذاتِ الغَضا تَزجي المَطِيَّ النَواجِيا فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً
عمر قطعت مداه قبل أوان
عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ خُذْ بِالمُخْلَّدِ وَاعْدُ مَا هُوَ فَانِ مَا زِلْتَ فِي جِدٍّ وَجَدٍّ عَاثِرٍ حَتَّى سَمَوْتَ وَدُونَكَ القَمَرَانِ عَجَّلْتَ بَيْنَكَ فِي جِهَادِكَ فَاحْتَ
قد كنت أخشى النظر وأتقي
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي ضعفَ العُيُون صِيَالا لَكِن حُسنَ الحَوَر تَمَثَّلَت فِيهِ المَنُون امَالا لَو بِعتُ فِيهَا دَمِي بِنَظرَةٍ لَم أندَم لِغَيرِ تِلكَ الأسهُمِ هَل إِنّ لِلمُغرَمِ مِنه
أتلحى محبا هائم القلب أن رأى
أَتَلحى مُحِبّاً هائِمَ القَلبِ أَن رَأى شَبيهاً لِمَن يَهواهُ في الحَبلِ موثَقا فَلَمّا دَنا مِنهُ تَذَكَّرَ شَجوَهُ وَذَكَّرَهُ مَن قَد نَأَى فَتَشَوَّقا
ألا يا صخر إن أبكيت عيني
أَلا يا صَخرُ إِن أَبكَيتَ عَيني لَقَد أَضحَكتَني دَهراً طَويلا بَكَيتُكَ في نِساءٍ مُعوِلاتٍ وَكُنتُ أَحَقَّ مَن أَبدى العَويلا دَفَعتُ بِكَ الجَليلَ وَأَنتَ حَيٌّ فَمَن ذا يَدفَعُ الخَطبَ الجَل