عذاب
تصفح أفضل ما قيل في عذاب من شتى العصور والمؤلفين.
أأقام أمس خليطنا أم سارا
أَأَقامَ أَمسِ خَليطُنا أَم سارا سائِل بِعَمرِكَ أَيَّ ذاكَ اِختارا وَإِخالُ أَنَّ نَواهُمُ قَذّافَةٌ كانَت مُعاوِدَةَ الفِراقِ مِرارا قالَ الرَسولُ وَقَد تَحَدَّرَ واكِفٌ فَكَفَفتُ مِنهُ مُسبِلا
من لي بأني وحيد لا يصاحبني
مَن لي بِأَنّي وَحيدٌ لا يُصاحِبُني حَيٌّ سِوى اللَهِ لا جِنٌّ وَلا أَنَسُ أَمّا الظِباءُ فَقَد أَودى الزَمانُ بِها فَما نَراها وَلَكِن هَذِهِ الكُنُسُ فَكَيفَ لا تُخبُثُ النَفسُ الَّتي جُعِلَت م
بلوت نوائب الأيام جمعا
بلوت نوائب الأيام جمعا وذقت مرارة الأمر الكريه فما عاينت اشنع من عناء يعانيه النبيه من السفيه
ذكر النقا فاهتز من ذكر النقا
ذَكَرَ النَّقا فاهتزَّ من ذِكرِ النَّقا أتُرَى استُطِيرَ فُؤَادُهُ أم أخفقا وتَنفَّسَ الصُّعَداء حتَّى خِلتهُ لو كانَ بينَ أراكِهِ ما أورَقا كلٌّ لهُ قلبٌ وقلبُ أخي الهَوَى لَربيبِ قومٍ في هَواهُ
أعطاك دمعك جهده
أَعطاكَ دَمعُكَ جُهدَهُ فَشَكا فُؤادُكَ وَجدَهُ حَمَّلتَ جِسمَكَ في الهَوى ما لَم يُطِقهُ فَهَدَّهُ يا شامِتاً بي إِذ رَأى هَجرَ الحَبيبِ وَصَدَّهُ لا تَشمَتَنَّ فَإِنَّهُ مَولى يُؤَدِّبُ عَبدَ
أمن الظبا ذاك الغرير المعجب
أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ يلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ قد كنتُ أحسبني رأيتُ نظيرهُ حتى بدا فرايتُ ما لا أحسبُ قمر كأنَّ الشمسَ فوقَ جبينهِ أضحتْ لو أنَّ الشمسَ ليستْ تغربُ وكأنَّ طرتهُ طليعةُ
خبروها بأنني قد تزوج
خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا ثُمَّ قالَت لِأُختِها وَلِأُخرى لَيتَهُ كانَ قَد تَزَوَّجَ عَشرا وَأَشارَت إِلى نِساءٍ لَدَيها لا تَرى دونَهُنَّ لِلسِرِّ سِترا
من أين لي صبر على الهجر
مِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِ لَو أَنَّ قَلبِيَ كانَ مِن صَخرِ وَيلٌ لِجِسمي مِن دَواعي الهَوى وَيلٌ مَعي يَدخُلُ في القَبرِ لَو كُنتُ أَرعى النَجمَ تَقوىً لَقَد أَدرَكَ طَرفي لَيلَةَ القَدرِ
بليت بنفسي شر نفس رأيتها
بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُها لَجوجٍ تَمادى بي إِذا ما نَهَيتُها فَكَم مِن قَبيحٍ صِرتُ مُعتَرِفاً بِهِ وَكَم مِن جِناياتٍ عِظامٍ جَنَيتُها وَكَم مِن شَفيقٍ باذِلٍ لي نَصيحَةً وَلَكِنَّني
أيا أبتي دعني وما قد لقيته
أَيا أَبَتي دَعني وَما قَد لَقَيتُهُ وَلا تَلحَ مَحزونَ الفُؤادِ سَقيما عَديمَ التَشَكّي باكِيَ العَينِ ساهِراً حَليفَ الأَسى لِلِاِصطِبارِ عَديما كَلِفتُ بِها حَتّى أَذابَنِيَ الهَوى وَصَيَّرَ ع
معاهدها والعهد ينسى ويذكر
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ وأشْلاءِ دارٍ بالمُحَصِّبِ منْ مِنىً وَقَفْتُ بِها والأرْحَبيّ تَهْدِرُ أُسائِلُها والعَيْنُ شَكْرى منَ البُكا وهُنَّ
نعم هذه الزوراء لاحت قصورها
نعم هذه الزوراء لاحت قصورها فمن لك ان تجلى لعينيك حورها ارتك سماء الحسن تبدو بروجها جهاراً ولا تبدو جهاراً بدورها تنم سناً بالاكتنان سناؤها وتكمل حاشاها السرار سرورها عقائل يعقلن القلوب بنظرة ي
إذا ذكرت زيدا ترقرق دمعها
إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُها بِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِ تُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَرَ مِثلَهُ صَحيحاً مِنَ الحُمّى شَديدَ الجَوانِحِ أُعَزّيكِ عَمّا تَعلَمينَ وَقَد أَرى بِعَي
ألا أيها الديك المنادي بسحرة
أَلا أَيُّها الديكُ المُنادي بِسَحرَةٍ هَلُمَّ كَذا أُخبِركَ ما قَد بَدا لِيا بَدا لِيَ أَنّي قَد رُزِئتُ بِفِتيَةٍ بَقِيَّةِ قَومٍ أَورَثوني المَباكِيا فَلَمّا سَمِعتُ النائِحاتِ يَنُحنَهُ تَعَز
أرقت وطار عن عيني النعاس
أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُ وَنامَ السامِرونَ وَلَم يُواسوا أَمينَ اللَهِ أَمنُكَ خَيرُ أَمنٍ عَلَيكَ مِنَ التُقى فيهِ لِباسُ تُساسُ مِنَ السَماءِ بِكُلِّ بِرٍّ وَأَنتَ بِهِ تَسوسُ كَما تُس
أعيني جودا وابكيا ود صالح
أَعَينَيَّ جودا وَابكِيا وُدَّ صالِحِ وَهيجا عَلَيهِ مُعوِلاتِ النَوائِحِ فَما زالَ سُلطاناً أَخٌ لي أَوَدُّهُ فَيَقطَعُني جُرماً قَطيعَةَ صالِحِ
بأبي من هد جسمي القوى
بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى طَرفُهُ الأحوَر وَسَقَانِي مَا سَقَى يَومَ النَّوَى وَيحَ مَن غَرّر كُلَّمَا رُمتُ سُلُوّا في الهَوَى تَاهَ وَاستَكبَر يَالَهُ مِن شَادِنٍ صَيَّرَنِي رَهنَ أشجَا
ولي فؤاد إذا طال العذاب به
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ يَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداكَ بِهِ
كأن لم تكن ليلى تزار بذي الأثل
كَأَن لَم تَكُن لَيلى تُزارُ بِذي الأَثلِ وَبِالجَزعِ مِن أَجزاعِ وَدّانَ فَالنَحلِ صَديقٌ لَنا فيما نَرى غَيرَ أَنَّها تَرى أَنَّ حُبّي قَد أَحَلَّ لَها قَتلي
لمن الديار كأنها لم تحلل
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِ بَينَ الكِناسِ وَبَينَ طَلحِ الأَعزَلِ وَلَقَد أَرى بِكَ وَالجَديدُ إِلى بِلىً مَوتَ الهَوى وَشِفاءَ عَينِ المُجتَلي نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي مُغزِلٍ ق
مرت الأيام والروح الحزين
مرّت الأيام والروح الحزين هائم الآمال يرجو كرمَك كل يوم من جفاكم بسنين ليتني أعرف ماذا شغلك في طريقي حين أغدو أو أروح أوجهٌ لمّاحة الحسن وضاء هي عندي منك يا ظلام روح تأمر القلب وتنهى ما تشاء ب
وقفت ضحى في شاطء النيل وقفة
وَقَفتُ ضُحىً في شاطِءِ النيلِ وَقفَةً يَضُنُّ بِها إِلّا عَلى النيلِ شاعِرُه تَهَلَّلَ حَتّى كادَ يَبدو ضَميرُهُ وَعَبَّسَ حَتّى كادَ يُشَكِّلُ ظاهِرُه فَثَمَّ جَلالٌ يَملَءُ النَفسَ هَيبَةً وَث
غريب الحسن عن لنا فعنى
غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا أغَنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى فَهِمنَا سِرّ مُقلِتَهِ فَهِمنَا شَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابا فَ
مرضت فأمرضت القلوب وجانبت
مَرِضتَ فَأَمرَضتَ القُلوبَ وَجانَبَت كَراها جُفونٌ مايَجِفُّ لَها شُفرُ فَلا سُقِيَت مِصرٌ وَلا مَدَّ نيلُها وَلادَبَّ في أَغصانِها الوَرَقُ النَضرُ أَتَحسِبُ مِصرٌ أَنَّ قَلبي يُحِبُّها وَقَد ج
سل النوم يا موسى وهنئت طيبه
سَلِ النَومَ يا موسى وَهُنِّئتَ طيبَهُ مَتى عَهدُهُ مِن عَينِ مَهجورِكَ الشَقي وَطالَ اِتِّقائي أَن أُصابَ بِفِتنَةٍ لَقَد جَلَبَت عَيناكَ ما كُنتُ أَتَّقي نَظَرتَ بِتِلكَ العَينِ نَظرَةَ قاتِلٍ
فجعنا بحمال الديات ابن غالب
فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ وَحامي تَميمٍ عِرضَها وَالمُراجِمِ بَكَيناكِ حِدثانَ الفِراقِ وَإِنَّما بَكَيناكَ إِذ نابَت أُمورُ العَظائِمِ فَلا حَمَلَت بَعدَ اِبنِ لَيلى مَهيرَةٌ وَلا
كان على بعض الدروب جمل
كانَ عَلى بَعضِ الدُروبِ جَمَلُ حَمَّلَهُ المالِكُ ما لا يُحمَلُ فَقالَ يا لِلنَحسِ وَالشَقاءِ إِن طالَ هَذا لَم يَطُل بَقائي لَم تَحمِلِ الجِبالُ مِثلَ حِملي أَظُنُّ مَولايَ يُريدُ قَتلي فَجاءَ
رويدك أيها القلب
رُوَيدك أيها القلب فقد أودى بك الحبّ وقد أصبحت لا تسلو فلو أمسيت لا تصبو وبين القلب والعين سجالا كانت الحرب فتذكيه ويبكيها لعمرك إنه خطب لقد أسرفت في حبي كذلك يفعل للصب وأصفيت الهوى حبا له
وراح تريح الروح من تعب الهم
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ مُعَتَّقَةً تَخفى عَنِ الوَهمِ رِقَّةً وَلَم أَرَ شَيئاً قَط يَخفى عَنِ الوَهمِ فَلَو لَم يَكُن مِن أَكرَمِ الناسِ
قد كان جسمي غير منهوك
قَد كانَ جِسمي غَيرَ مَنهوكِ وَكانَ دَمعي غَيرَ مَسفوكِ حَتّى تَهَتَّكتُ وَلَولا الهَوى إِذاً لَما كُنتُ بِمَهتوكِ فَلا تَلُم حُرّاً غَدا حائِراً مُذ صارَ مَملوكاً لِمَملوكِ
أنشودة في ضميري كم أواريها
أُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريها وَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيها وَلّى الشِتاءُ وَنَفسي في كَآبَتِها وَاِستَضحَكَ الصَيفُ إِلّا في نَوحيها كَأَنَّها زَهرَةٌ في الظِلِّ نابِتَةٌ لا نورَ يَغمُرُه
يا قرة العين عني أن سألت جوى
يا قرّة العين عني أن سألت جوى قد بتّ في ألم من شدة الوهن أكابد الضر والاجفان ساهرةٌ هيهات ما ذاق طرفي لذّة الوسن والآن لم أك مثل الليل يا سندي الحمد للّه ربي واهب المنن جزاكم اللّه عنا كل مكرمةٍ
لا تلوموا إذا تعذبت فيه
لا تلوموا إذا تعذبتُ فيهِ وقضيتُ الحياةَ وجداً عليهِ ففؤادي وإن طالَ عذابي ليسَ يلقى النعبمَ إلا لديهِ وجههُ جنةَ العيونِ وإن كا ن تلظى السعيرُ في وجنتيهِ
ألا يا من أحب بكل نفسي
أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي وَمَن هُوَ مِن جَميعِ الناسِ حَسبي وَمَن يَظلِم فَأَغفِرهُ جَميعاً وَمَن هُوَ لا يَهُمُّ بِغَفرِ ذَنبِ
رسالة من سيدة حاقدة
لا تدخلي وسددت في وجهي الطريق بمرفقيك … وزعمت لي … أن الرفاق أتوا إليك … أهم الرفاق أتوا إليك أم أن سيدةً لديك … تحتل بعدي ساعديك ؟ وصرخت محتدماً : قفي ! والريح … تمضغ معطفي … والذل يكسو موقفي … لا تع
وقْتً مغشوش
لأنَّ أَحداً لا يأتي في موعده. ولأنَّ الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن ... أَعاد عقارب ساعته اليدوية عشرين دقيقة إلى الوراء . هكذا خفَّف عن نفسه عذاب الانتظار , ونسي الأَمر . لكنه , ومنذ غشَّ الوقت
أربت بعينيك الدموع السوافح
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ فَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الرَبعُ بارِحُ مَحى طَلَلاً بَينَ المُنيفَةِ فَالنَقا صَباً راحَةٌ أَو ذو حَبِيَّينِ رائِحُ بِها كُلُّ ذَيّالِ الأَصيلِ كَأَنَّهُ
تمنيت أني من هضاب يلملم
تَمَنَّيتُ أَنّي مِن هِضابِ يَلَملَمِ إِذا ما أَتاني الرُزءُ لَم أَتَلَملَمِ فَمي أَخَذَت مِنهُ اللَيالي وَإِنَّني لَأَشرَبُ مِنهُ في إِناءٍ مُثَلَّمِ وَأَودى بِظَلمِ الثَغرِ صُبحٌ وَحِندِسٌ مَتى
تنفس عن وجد توقد جمره
تنفَّسَ عن وَجْدٍ تَوقَّدَ جمرُهُ فأجرى مَسيلَ الدَّمع يَنهلُّ قَطرُهُ وبات يعاني الهَمَّ ليس ببارحٍ على قلبه إقدامه ومكرُّه تمنّى وما يغني التمنّي مطالباً حَرِيٌّ به لولا الدَّنيَّةُ دهره ودون
هدأ الناس ونامت
هَدَأَ الناسُ وَنامَت كُلُّ عَينٍ غَيرَ عَيني وَالأَماني رُسُلٌ بَي نَ الَّذي أَهوى وَبَيني ما أَرى بَدءَ طِلابي لَكَ إِلّا بَدءَ حَيني
أبلغ سليمى بأن البين قد أفدا
أَبلِغ سُلَيمى بِأَنَّ البَينَ قَد أَفِدا وَاِنبِئ سُلَيمى بِأَنّا رائِحونَ غَدا وَقُل لَها كَيفَ أَن يَلقاكِ خالِيَةً فَلَيسَ مَن بانَ لَم يَعهَد كَما عَهِدا نَعهَد إِلَيكِ فَأَوفينا بِعَهدِنا ي
أنا الفداء لعين بعض أسهمها
أنا الفداء لعينٍ بعض أسهمها مشكوكةٌ بين أحشائي وفي كبدي فيها سقامُ فتورٍ لا خفاء به تُجدد السقم في قلبي جسدي كانت تعل فؤادي وهي سالمة فكيف بي وهو يشكو علة الرمد
زيادة المال باب الهم والتعب
زيادةُ المالِ بابُ الهمُّ والتعبِ فكلَّما زدت مالا زدت في السَّبب فالنفسُ تزداد فقرا بالغنى أبداً كمُطْفِىء النارِ عندَ الوهْج بالحطب لو أقنع المرءَ من دنياه منزلةٌ ينالُها كان معذورا على الطلب
هي عيني ودمعها نضاح
هي عيني ودمعها نضّاح كل حزن لمائها يمتاح كيف لا أذرف الدموع وعزّي بيد الذّل هالك مجتاح قد رمتني يد الزمان بخطبٍ جللٍ ما لليله أصباح حيث غمّت عليّ وجهَ سمائي ظلمات تخفى بها الأشباح وتواري عن أع
كملت لي الخمسون والخمس
كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ ووقعْتُ في مرضٍ له نُكْسُ وَوُجِدْتُ بالأضدادِ في جَسَدي غُصْنٌ يلينُ وقامةٌ تَقْسُو وتَنافَرَتْ عَنّي الحسانُ كما لحظَ الهصورَ جآذرٌ خُنْسُ وابيضَّ مِن فَودَيَّ من
ألا هل إلى برد الأصائل بالحمى
أَلاَ هلْ إلى بَرْدِ الأَصائلِ بالحِمىَ على الرملِ في ظِلِّ الأَراكِ إِيابُ ليالِيَ يُزْهِينِي لذيذُ حديثكم وألفاظُه مهمَا استعدتُ عِذاب ولا مرسل إلا لساني إِليكُم ولا في سوى دمعي يُرَدّ جواب ول
من نام لم يدر طال الليل أم قصرا
مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طالَ اللّيلُ أَمْ قَصُرا لا يعرفُ اللّيلَ إلاَّ عاشِقٌ سَهرا
يا غليلا كالنار في كبدي
يا غَليلاً كالنارِ في كَبدِي وَاغْترابِ الفُؤادِ عَنْ جَسَدي وَجُفُوناً تذري الدمُوعَ أسىً وَتَبيعُ الرُّقادَ بالسُّهدِ لَيْتَ مَنْ شَفَّني هَواهُ رَأى زَفَرات الهَوى على كَبِدي غادَةٌ نازِحٌ مَ
أيا روح روحي رأيت العجب
أَيا روحَ روحي رَأَيت العَجَب لِبُعدك يا غايَتي وَالأَرَب فَإِن أَكُ أَذنَبت يا سَيّدي فَإِنّ شَديد عِقابي وَجَب وَإِن كانَ لا ذَنب لي في الهَوى فَقُل لي لِهَذا الجَفا ما السَبَب
أتنسى دارتي هضبات غول
أَتَنسى دارَتي هَضَباتِ غَولٍ وَإِذ وادي ضَرِيَّةَ خَيرُ وادي وَعاذِلَةٍ تَلومُ فَقُلتُ مَهلاً فَلا جَوري عَلَيكِ وَلا اِقتِصادي فَلَيتَ العاذِلاتِ يَدَعنَ لَومي وَلَيتَ الهَمَّ قَد تَرَكَ اِعتِي
ذكر الركب الذي نزحا
ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا فاسْتَحَمَّ الدَّمْعَ وانْتَزَحَا وشَجَاهُ رَسْمُ عاطِلَةٍ قَلَّدَتْها عَيْنُه وشَجَا نَزَحَتْ عنها جآذِرُها فَتَشَكَّى رَبْعُها البُرَحا تيَّمَتْ قَلْبَ السَّحابِ بها
أصبحت أعذل نوابا وأعيانا
أصبحت أعذل نوّاباً وأعيانا عذلاً كنارٍ تلظّت في شراغانا قصر أطلّ على البسفور مرتفعاً إليه يشخص طرف العقل حيرانا ذو زخرف يبهج العين التي نظرت حتى تراه لها نوراً وإنسانا راقت مبانيه اتقاناً وهندسة
فيا قلب مت حزنا ولا تك جازعا
فَيا قَلبُ مُت حُزناً وَلا تَكُ جازِعا فَإِنَّ جَزوعَ القَومِ لَيسَ بِخالِدِ هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِس سَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ هَويتَ فَتاةً كَالغَزالَةِ وَجهُها وَكَ
هل أنت شار لنفسي من رسيس جوى
هل أنتَ شارٍ لنفسي من رَسيسِ جَوَىً بقُلَةٍ عَذْبةٍ أفديكَ من شَار لولا عِذارُكَ لم أُصبِحْ حليفَ هَوىً وما غدوْتُ بقَلبٍ هائمٍ شَارِ إنَّي حلَفْتُ بما في فيكَ من دُرَرٍ وما بريقِكَ من أَريٍ ومِن
ليس التذلل في الهوى يستنكر
ليس التذلل في الهوى يستنكر فالحب فيه يخضع المستكبر لا تعجبوا من ذلتي في ترحالةٍ قد ذل فيها قلبي المستنصر ليس الحبيب مماثلاً وكافياً فيكون صبرك ذلةً إذ تصبر تفاحة وقعت فآلم وقعها هل قطعها منك انتصاراً
لعمرك إني يوم جرعاء مالك
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءُ مالِكٍ لَعاصٍ لِأَمرِ المُرشِدينَ مَضيعُ نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي فَقُدتُني كَما يَندَمُ المَغبونُ حينَ يَبيعُ إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّها أَبَت كَبِدٌ مِم
ألا من لمهموم الفؤاد حزينه
أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِ إِذا ابتَزَّ مِنهُ العَزمَ ضَعفُ يَقينِهِ وَإِذ هُوَ لا يَدري لَعَلَّ كِتابَهُ سَيُعطاهُ مَنشوراً بِغَيرِ يَمينِهِ وَيَلتَمِسُ الإِحسانَ بَعدَ إِساءَةٍ فَلا ت
تعود عوائد الدمع المراق
تَعودُ عَوائِدُ الدَمعِ المُراقِ عَلى ما في الضُلوعِ مِنِ اِحتِراقِ لَقَد رَأَتِ النَواظِرُ يَومَ سُعدى زِيالاً تُستَهَلُّ لَهُ المَآقي بِأَنفاسٍ تَرَقّى عَن دَخيلِ ال جَوى حَتّى تَعَلَّقَ في الت
ولما أبى إلا جماحا فؤاده
وَلَمّا أَبى إِلّا جِماحاً فُؤادُهُ وَلَم يَسلُ عَن لَيلى بِمالٍ وَلا أَهلِ تَسَلّى بِأُخرى غَيرَها فَإِذا الَّتي تَسَلّى بِها تُغري بِلَيلى وَلا تُسلي
العقل يخبر أنني في لجة
العَقلُ يُخبِرُ أَنَّني في لُجَّةٍ مِن باطِلٍ وَكَذاكَ هَذا العالَمُ مِثلَ الحِجارَةِ في العِظُاتِ قُلوبُنا أَو كَالحَديدِ فَلَيتَنا لا نَألَمُ