عذاب
تصفح أفضل ما قيل في عذاب من شتى العصور والمؤلفين.
أيسرها أني أموت بدائي
أَيَسُرُّها أنّي أموتُ بدائي من بعد ما علمتْ مكانَ دوائي جاءوا بخذّاقِ الأُساةِ وَما دروْا أنْ ليس في طوقِ الأُساة شفائي يا مَنْ يجسُّ النابضين ضلالةً انظرْ إذا ما اسطعتْ في أحشائي تجد الضلوعَ و
طمع الناس في البقاء وتابى
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى نُوَبٌ تَسلُبَ النُفَوسَ اِغتِصابا وَمَتى تَرعَوي حَوادِثُ دَهرٍ دَأبُها أَن تُفَرِّقَ الأَحبابا يَذهَبُ اللَومُ وَالعِتابُ هَباءً في خُطوبٍ لا تَعرِفُ الإِعتابا
هجرت الحبيب اليوم من غير ما اجترم
هَجَرتِ الحَبيبَ اليَومَ مِن غَيرِ ما اِجتَرَم وَقَطَّعتِ مِن ذي وُدِّكَ الحَبلَ فَاِنصَرَم أَطَعتِ الوُشاةَ الكاشِحينَ وَمَن يُطِع مَقالَةَ واشٍ يَقرَعِ السِنَّ مِن نَدَم أَتاني رَسولٌ كُنتُ أَحس
بودي لو يهوى العذول ويعشق
بِوُدِّيَ لَو يَهوى العَذولُ وَيَعشَقُ فَيَعلَمَ أَسبابَ الهَوى كَيفَ تَعلَقُ أَرى خُلُقاً هُبِّي لِعَلوَةَ دَأماً إِذا لَم يَدُم بِالعاشِقينَ التَخَلُّقُ وَزَورٍ أَتاني طارِقاً فَحَسِبتُهُ خَيال
أيسجنني رب العلا منصف
أَيَسجُنُني رَبُّ العُلا مُنصِفٌ وَإِن تُقنَ راحٌ فَهيَ لا رَيبَ تُبزَلُ فَيا عَجَبا لِلشَمسِ تُنشَرُ بِالضُحى وَتُطوى الدُجى وَالبَدرُ يَنمو وَيُهزَلُ وَمُعتَزِليٍّ لَم أُوافِقهُ ساعَةً أَقولُ ل
أرق العيون فنومهن غرار
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ إِذ لا يُساعِفُ مِن هَواكَ مَزارُ هَل تُبصِرُ النَقَوَينِ دونَ مُخَفِّقٍ أَم هَل بَدَت لَكَ بِالجُنَينَةِ نارُ طَرَقَت جُعادَةُ وَاليَمامَةُ دونَها رَكباً تُرَ
سأبعد عن دواعي الحب أني
سأبعد عن دواعي الحب أني رأيت الحزم من صفة الرشيد رأيت الحب أوله التصدي بعينيك في أزاهير الخدود فبينا أنت مغتبط مخلى إذا قد صرت في حلق القيود كمغتر بضحضاح قريب فزل فغاب في غمر المدود
تشط غدا دار جيراننا
تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا وَلَلَدّارُ بَعدَ غَدٍ أَبعَدُ إِذا سَلَكَت غَمرَ ذي كِندَةِ مَعَ الرَكبِ قَصدٌ لَها الفَرقَدُ وَحَثَّ الحُداةُ بِها عَيرَها سِراعاً إِذا ما وَنَت تُطرَدُ هُنالِكَ إِ
ألا ما لعينك أم ما لها
أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَها لَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها أَبَعدَ اِبنِ عَمروٍ مِن آلِ الشَريدِ حَلَّت بِهِ الأَرضُ أَثقالَها فَآلَيتُ آسى عَلى هالِكٍ وَأَسأَلُ باكِيَةً ما لَها لَعَمرُ أَبي
غيبتي محبتي
غيبتي محبتي عن حضوري وغيبتي صحتُ من فيض سكرتي عطفكم يا حبيبي زد واسقني يا حبيبي قد غاب عني رقيبي هذه ساعةٌ نغتنمها مخافةَ أنْ نعدمها بأسرارها نكتمها كي ندخل عن قريبِ زد وأسقيني يا حبيبي قد غابَ عني رق
لا والأسى وتلهب الأحشاء
لا وَالأَسى وَتَلَهُّبِ الأَحشاءِ ما باتَ بَعدَكَ مُعجَبٌ بِوَفاءِ أَنّى حَلَلتُ أَرى عَلَيكَ مَآتِماً فَلِمَن أُوَجِّهُ فيكَ حُسنَ عَزائي لِبَنيكَ أَم لِذَويكَ أَم لِلكَونِ أَم لِلدَهرِ أَم لِجَ
ألا ليت أيام مضين تعود
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ سَقى دارَ لُبنى حَيثُ حَلَّت وَخَيَّمَت مِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ عَلى كُلِّ حالٍ إِن دَنَت أَو تَباعَدَت فَإِن ت
أمارس دهرا من جديدي داهرا
أمارِس دهراً من جديدَيّ داهرا وما زال ليلي بالعراقَين ساهرا أبى الحق إلاّ أن أقوم لأجله على الدهر في كل المَواطن ثائرا وأن أتمادَى في جدال خصومه وأقرعَ منهم بالبيان المُكابرا وإني لأهوى الحق كال
تعلق روحي روحها قبل خلقنا
تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا وَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ فَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيا فَلَيسَ وَإِن مُتنا بِمُنفَصِمِ العَهدِ وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حادِثٍ وَزائِرُ
بات ليلي بالأنعمين طويلا
باتَ لَيلي بِالأَنعَمَينِ طَويلا أَرقُبُ النَجمَ ساهِراً لَن يَزولا كَيفَ أُمدِ وَلا يَزالُ قَتيلٌ مِن بَني وائِلٍ يُنادي قَتيلا أَزجُرُ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولا إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبٍ
ألا اصطبار لليلى أم لها جلد
أَلا اِصطِبارَ لِلَيلى أَم لَها جَلَدٌ إِذاً أُلاقي الَّذي لاقاهُ أَمثالي
رويدك إن شأنك غير شاني
رُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شاني وَقَصرَكَ لَستُ طاعَة مَن نَهاني فَإِنَّكَ لَو رَأَيتَ كَثيبَ رَملٍ يُجاذِبُ جانِباهُ قَضيبَ بانِ وَمُقتَبَلَ المَلاحَةِ بِتُّ لَيلي أُعاني مِن هَواهُ ما أُعاني
وذي علة أعيا الطبيب علاجها
وذي علة أعيا الطبيب علاجها ستوردني لا شك منهل مصرعي رضيت بأن أضحى قتيل وداده كجارع سم في رحيق مشعشع فما لليالي ما أقل حياءها وأولعها بالنفس من كل مولع كأن زماني عبشمي يخالني أعنت على عثمان أهل الشيع
خلعت وليس يملك رد راسي
خَلِعتُ وَلَيسَ يَملِكُ رَدَّ راسي وَلا يُدني بِإِطماعٍ وَياسِ بُليتُ مِنَ الشَقاءِ بِسامِرِيٍّ يُعامِلُني الغَداةَ بِلا مَساسِ يَرى حَرَجاً عَلَيهِ مَسَّ ثَوبي وَأَن أُسقى وَإِيّاهُ بِكاسِ وَأَ
وجدت الحب نيرانا تلظى
وَجَدتُ الحُبَّ نيراناً تَلَظّى قُلوبُ العاشِقينَ لَها وَقودُ فَلَو كانَت إِذا اِحتَرَقَت تَفانَت وَلَكِن كُلَّما اِحتَرَقَت تَعودُ كَأَهلِ النارِ إِذ نَضِجَت جُلودٌ أُعيدَت لِلشَقاءِ لَهُم جُلود
بنفسي من أشتكي حبه
بِنَفسِيَ مَن أَشتَكي حُبَّهُ وَمَن إِن شَكا الحُبَّ لَم يَكذِبِ وَمَن إِن تَسَخَّطَ أَعتَبتُهُ وَإِن يَرَني ساخِطاً يُعتِبِ وَمَن لا أُبالي رِضا غَيرِهِ إِذا هُوَ سُرَّ وَلَم يَغضَبِ وَمَن لا ي
رقادك قلبي شجاك الألم
رقادك قلبي شجاك الألم وهد كيانك برح السقم رقادك اخل الأنين الممض وثب للهدوء ولا تضطرم وحسبك هذا العذاب الأليم وحسبك قلبي هم وغم وعادِ الحياة وضافِ الممات ونم في حواشي الردى والعدم فما أنا قلبي
أخلاق سكان دنيانا معذبة
أَخلاقُ سُكّانِ دُنيانا مُعَذَّبَةٌ وَإِن أَتَتكَ بِما تَستَعذِبُ العَذَبُ سَمَّوا هِلالاً وَبَدراً وَأَنجُماً وَضُحى وَفَرقَداً وَسِماكاً شَدَّ ما كَذَبوا وَلَم يُنَط بِحِبالِ الشَمسِ مِن نَظَرٍ
بيني وبين الأمير معرفة
بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ أَشْبَهُ شيءٍ بحالها النَكِرَهْ عندي لها حاجَةٌ وليسَ لها يَومٌ ولي حاجَةٌ لها عَشَرَه فليت شعري لأَيِّما سَبَبٍ قَدَّمَهُ ثم جاءَ بي أَثَرَه ما ذاك إِلاَّ لأَج
بأبي جفون معذبي وجفوني
بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني فَهِيَ الَّتي جَلَبَت إِلَيَّ مَنوني ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ جَفني قَبلَها يَقتادُني مِن نَظرَةٍ لِفُتونِ يا قاتَلَ اللَهُ العُيونَ لِأَنَّها حَكَمَت عَلَينا بِاله
ألا إنها سن تزيد فأنقص
أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ وَنفضَةُ حُمّى تَعتَريني فَأَرقُصُ فَها أَنا أَمحو ماجَنيتُ بِعَبرَتي وَأَنظُرُ في ماقَد عَمِلتُ أُمَحِّصُ وَأَلمَحُ أَعقابَ الأُمورِ فَأَرعَوي وَيُعمى عَلَيَّ
قلبت أمري في بدء وفي عقب
قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍ وَرُضتُ حالَيَّ في جَورٍ وَمُقتَصَدِ فَما فَتَحتُ فَمي إِلّا كَعَمتُ فَمي وَلا مَدَدتُ يَدي إِلّا رَدَدتُ يَدي لا ذَنبَ لي غَيرَ ما سَيَّرتُ مِن غُرَرٍ شَرقا
أربع شبابي هل إليك رجوع
أَرَبْعَ شبابي هلْ إليكَ رجوعُ فللهَمِّ في قلبي عليك صدوعُ إذا هَيَّجتْ نارَ الأسى منك ذُكْرَةٌ تَلاها زفيرٌ دائم ودموع وقد كنتُ أبكى البينَ قبلَ وقوعه فحَسْبُك لما حان منه وقوع عسَى الريح تُهْد
ولي من الدنيا هوى واحد
وَلي مِنَ الدُنيا هَوىً واحِدٌ يا رَبِّ فَاِصفَح لي عَنِ الواحِدِ لا تَترُكَنّي فيهِ يا ذا العُلا أُحدوثَةَ الصادِرِ وَالوارِدِ يا رَبِّ إِن فارَقتُهُ بَعدَما أَضرَعَني لِلشامِتِ الحاسِدِ فَأَلح
جفوف البلى أسرعت في الغصن الرطب
جُفوفَ البَلى أَسرَعتِ في الغُصُنِ الرَطبِ وَخَطبَ الرَدى وَالمَوتِ أَبرَحتَ مِن خَطبِ لَقَد شَرِقَت في الشَرقِ بِالمَوتِ غادَةٌ تَعَوَّضتُ مِنها غُربَةَ الدارِ في الغَربِ وَأَلبَسَني ثَوباً مِنَ
ذوت الصبابة وانطوت
ذوت الصبابة وانطوت وفرغت من آلامها لكنني ألقى المنا يا من بقايا جامها عادت إليَّ الذكريا تُ بحشدها وزحامها في ليلة ليلاء أر رَقني عصيب ظلامها هدأت رسائل حبها كالطفل في أحلامها فحلفت لا رقدت
في ذي الجفون مصارع الأكباد
في ذي الجفون مصارع الأكباد الله في جنب بغير عماد كانت له كبد فحاق بها الهوى فهوت وقد كانت من الأطواد وإذا النفوس تطوّحت في لذة كانت جنايتها على الأجساد نَشوَى وما يُسقَين إلا راحتي وَسنَى وما ي
هبه أساء كما زعمت فهب له
هَبهُ أَساءَ كَما زَعَمتَ فَهَب لَهُ وَاِرحَم تَضَرُّعُهُ وَذُلَّ مَقامِهِ بِاللَهِ رَبِّكَ لِم فَتَكتَ بِصَبرِهِ وَنَصَرتَ بِالهِجرانِ جَيشَ سَقامِهِ فَرَّقتَ بَينَ جُفونِهِ وَمَنامِهِ وَجَمَعتَ
خالط القلب هموم وحزن
خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَن وَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ فَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌ يَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّ بِلَعوبٍ طَيِّبٍ أَردانُها رَخصَةِ الأَطرافِ كَالرِئمِ الأَغَنِّ وَه
نعم هذه الزوراء لاحت قصورها
نعم هذه الزوراء لاحت قصورها فمن لك ان تجلى لعينيك حورها ارتك سماء الحسن تبدو بروجها جهاراً ولا تبدو جهاراً بدورها تنم سناً بالاكتنان سناؤها وتكمل حاشاها السرار سرورها عقائل يعقلن القلوب بنظرة ي
الحب المكروه
كرهتك أيها الحب كراهة محنق غاضب وضج بهولك القلب وما تبلوه من واصب كرهتك حيرة كبرى جحيما كله حرق كرهتك لهفة حرّى وشوقا كله نزق كرهتك ريبة فينا وفي الدنيا وفي الناس نكذب ما بأيدينا ونسمع همس
ألا يا طبيب الجن ويحك داوني
أَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِني فَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا أَتَيتُ طَبيبَ الإِنسِ شَيخاً مُداوِيا بِمَكَّةَ يُعطي في الدَواءِ الأَمانِيا فَقُلتُ لَهُ يا عَمُّ حُكمُكَ فَاِحتَكِم
ولما سقاني صرف الهموم
ولّما سَقاني صِرْفَ الهُمومِ وصِرفَ المَصائبِ صَرْفُ الزَّمانِ وأبدَعَتِ النُّوَبُ المُبْدِعاتُ ورُحْتُ ومَالي علَيها يَدانِ ولم أدْرِ كيفَ طريقُ النّجاةِ ومِنْ أينَ يُقصَدُ بابُ الأمانِ أتيتُكَ
اعترافان في الليل والأقدام على ثالثة
في الهجر جفاني اللؤلؤ في الوصل رعاني الصدف كن أنت حضوري مولاي! تعذبني الصدف لوثني عسل الليل وغما قميصي الصيفي ونهنهتي السعف. وتمارس كلّ فراشات المرج بأكمامي شغل الليل ومن عبقي شبقا ترتشف أسكبهنّ ثملات
إن كان للموت حتما كل مولود
إنْ كان للموتِ حتماً كلُّ مولودِ فما البكا والأسى في إِثرِ مفقودِ الناسُ في وردِهمْ حوضَ الردى شرعٌ أَمّا الخلودُ فحوضٌ غير مورود والصبرُ أَمنعُ درع يُستجنُّ بها والدمعُ شرُّ سلاحِ المرءِ إن عودي
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِم الصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ مَن لَم يَكُن قَد شَفى نَفساً بِقَتلِهِم مِنّي فَذاقَ الَّذي ذاقوا مِنَ الباسِ
يا فؤادي رحم الله الهوى
يا فؤادي رحم الله الهوى كان صرحاً من خيال فهوى اسقني واشرب على أطلاله واروِ عني طالما الدمع روى كيف ذاك الحب أمسى خبراً وحديثاً من أحاديث الجوى وبساطا من ندامى حلم هم تواروا أبداً وهو انطوى يا
أنبئت أن لخالي هجمة حبسا
أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبسا كَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُ قَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا لا ناقَةٌ لَكَ تَرعاها وَلا جَمَلُ ما ضَرَّ خالِيَ عَمرواً لَو تَقَسَّمَها بَعضُ
يا رجائي في شدتي ورخائي
يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي وَدَوائي إِذا تَحكّم دائي وَغياثي وَعُدّتي حينَ أَدعو هُ لِتَفريج كربتي وَعَنائي يا مُجيب المُضطرّ حينَ دَعاهُ مُستَغيثاً وَكاشف الأَسواءِ كُن مُجيري مِن حادِثاتِ ا
يونس عليه السلام
ارس الله تعالى يونس بن متى عليه السلام. إلى سكان مدينة تعرف بـ نينوي . وفرح يونس - عليه السلام- برسالة الله تعالى له، وأخد على نفسه أن يبذل كل جهد في سبيل دعوة الله. وبدأ يونس - عليه السلام- يدعو قومه
يا إخوتي إن الهوى قاتلي
يا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِلي فَيَسِّروا الأَكفانَ مِن عاجِلِ وَلا تَلوموا في اتِّباعِ الهَوى فَإِنَّني في شُغُلٍ شاغِلِ عَيني عَلى عُتبَةَ مُنهَلَّةٌ بِدَمعِها المُنسَكِبِ السائِلِ يا مَن رَأى
لي حبيب أزوره في الخلوات
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ ما تَراني أُصغي إِلَيهِ بِسِرّي كَي أَعي ما يَقولُ مِن كَلِماتِ كَلَماتٍ مِن غَيرِ شَكلٍ وَلا نَق طٍ وَلا مِثلِ نَغمَةِ الأَصواتِ فَك
إن في الأسر لصبا
إِنَّ في الأَسرِ لَصَبّاً دَمعُهُ في الخَدِّ صَبُّ هُوَ في الرومِ مُقيمٌ وَلَهُ في الشامِ قَلبُ مُستَجِدّاً لَم يُصادِف عِوَضاً مِمَّن يُحِبُّ
شجن تحار بدرك غايته الورى
شَجنٌ تَحار بِدرك غايَته الوَرى وَجَوىً تُباع بِهِ النُفوس وَتُشتَرى وَهَوىً يُؤلّف بَينَ جِسمي وَالضَنى وَجفاً يُفرّق بَينَ جَفني وَالكَرى وَأسىً بِهِ حار الأساة ذوو النُهى وَعَناً بِهِ جلدُ الم
هيج البين دواعي سقمي
هيَّجَ البَينُ دَواعي سَقَمي وكَسا جِسميَ ثوبَ الألَمِ أيُها البَينُ أَقِلْني مرةً فإذا عُدْتُ فقد حلَّ دمي يا خَليَّ الذَّرعِ نَمْ في غِبطَةٍ إنَّ مَن فارقْتَهُ لم يَنَمِ ولقد هاجَ لقلبي سَقَما
أرى جزء شهد بين أجزاء علقم
أَرى جُزءَ شُهدٍ بَينَ أَجزاءِ عَلقَمِ وَلُبّاً يُنادي بِاللَبيبِ لَتَعقُمِ وَأَسقامَ دينٍ إِن يُرَجِّ شِفائَها صَحيحٌ يَطُل مِنهُ العَناءُ وَيَسقُمُ وَصُبحاً وَإِظلاماً كَأَنَّ مَداهُما مِنَ الس
إذا وقت السعادة زال عني
إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي نَبَذتُ نَصيحَتي أَن رَثَّ جِسمي وَكَم نَقَعَ الغَليلَ خَبيءُ شَنِّ وَقَد عَدِمَ التَيَقُّنُ في زَمانٍ حَصَلنا مِن حِجاهُ عَلى ال
ومودع في المطايا لسعة حمة
ومُودع في المَطايا لَسْعَةً حمَّةٍ فَيُزعِجُ الروحَ تعذيباً مِنَ الجَسَدِ يُغْشي السوامَ مَناقِيراً فَتَحسَبُها مَباضِعاً مُدمِياتٍ كلَّ مُفتَصدِ يَحُكّ من دَمِها القاني يداً بِيَدٍ حَكّ الظَريفِ
أؤثر الموت إثرة لا تجارى
أؤثر الموت إثرة لا تجارى وارى في الحياة داءً وبيلا أطلب الموت وهو ينفر مني يا لتعسي هل اطلب المستحيلا
أنا في لوعة وحزن شديد
أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ لَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِ بِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي نَيهِ يَومَ الخَميسِ ريحَ الصُدودِ صارَ ذَنبي كَذَنبِ آدَمَ يا عَم رُو فَأُخرِجتُ مِن جِنانِ الخُل
أما الغزال الذي أهوى فقد هجرا
أمّا الغزالُ الذي أَهوَى فقد هَجَرا أنْ عادَ رَوضُ شبابي مُبدِياً زَهَرا فهل سَمعْتُمْ بظَبْيٍ في مَراتعِه إذا رأَى زَهَراً في رَوضةٍ نَفَرا قد كنتُ سارِقَ عيشٍ غيرَ مُفتَكِرٍ من تحت ليلِ شبابٍ ك
صبرت على اختيارك واضطراري
صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري وَقَلَّ مَعَ الهَوى فيكَ اِنتِصاري وَكانَ يَعافُ حَملَ الضَيمِ قَلبي فَقَرَّ عَلى تَحَمُّلِهِ قَراري فَدَيتُكَ طالَ ظُلمُكَ وَاِحتِمالي كَما كَثُرَت ذُنوبُكَ
أيا ليل بكى لي بعينيك رحمة
أَيا لَيلُ بَكّى لي بِعَينَيكِ رَحمَةً مِنَ الوَجدِ مِمّا تَعلَمينَ وَأَعلَمُ أَلَيسَ عَجيباً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍ كِلانا بِها يَشقى وَلا نَتَكَلَّمُ لَإِن كانَ ما أَلقى مِنَ الحُبِّ أَنَّني بِهِ
يهون عليها أن أبيت متيما
يَهونُ عَلَيها أَن أَبيتَ مُتَيَّماً أُعالِجُ وَجداً في الضَميرِ مُكَتَّما وَقَد جاوَرَت أَرضَ الأَعادي وَأَصبَحَت حِماً وَصلُها مُذ جاوَرَت أَبرَقَ الحِمى بَكَت حَرقَةً عِندَ الوَداعِ وَأَردَفَت
لا تلوموا إذا تعذبت فيه
لا تلوموا إذا تعذبتُ فيهِ وقضيتُ الحياةَ وجداً عليهِ ففؤادي وإن طالَ عذابي ليسَ يلقى النعبمَ إلا لديهِ وجههُ جنةَ العيونِ وإن كا ن تلظى السعيرُ في وجنتيهِ