عذاب
تصفح أفضل ما قيل في عذاب من شتى العصور والمؤلفين.
ليلة بت اشكو الرشح من ضرر
ليلة بتّ اشكو الرشح من ضرر حتى فنيت وحال الحال وانسابا لو اترشح يا هذا فقلت لهم لا بل ولكن إنفي صار ميزابا كأن عيني عين الماء في هطل وصار انفي دلو الماء صبّابا
أمن الظبا ذاك الغرير المعجب
أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ يلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ قد كنتُ أحسبني رأيتُ نظيرهُ حتى بدا فرايتُ ما لا أحسبُ قمر كأنَّ الشمسَ فوقَ جبينهِ أضحتْ لو أنَّ الشمسَ ليستْ تغربُ وكأنَّ طرتهُ طليعةُ
أمسيت إذ رحل الشباب حزينا
أَمسَيتَ إِذ رَحَلَ الشَبابُ حَزينا لَيتَ اللَيالِيَ قَبلَ ذاكَ فَنينا ما لِلمَنازِلِ لا يُجِبنَ حَزينا أَصَمِمنَ أَم قَدُمَ المَدى فَبَلينا قَفراً تَقادَمَ عَهدَهُنَّ عَلى البِلى فَلَبِثنَ في عَ
قبر الغريب سقاك الرائح الغادي
قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغادي حَقّاً ظَفَرتَ بِأَشلاء ابن عَبّادِ بِالحِلمِ بالعِلمِ بِالنُعمى إِذِ اِتّصلَت بِالخَصبِ إِن أَجدَبوا بالري لِلصادي بالطاعِن الضارِب الرامي إِذا اِقتَتَلوا بِ
فما وجد مغلوب بصنعاء موثق
فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ قَليلُ المَوالي مُستَهامٌ مُرَوَّعٌ لَهُ بَعدَ نَوماتِ العِشاءِ عَويلُ يَقولُ لَهُ الحَدّادُ أَنتَ مُعَذَبٌ غَداةَ غَدٍ أَو
دعني وشرب الهوى يا شارب الكاس
دَعني وَشُربَ الهَوى يا شارِبَ الكاسِ فَإِنَّني لِلَّذي حُسّيتُهُ حاسي لا يوحِشَنَّكَ ما اِستَسمَجتَ مِن سِقَمي فَإِنَّ مُنزِلَهُ بي أَحسَنُ الناسِ مِن خَلوَتي فيهِ مَبدا كُلِّ جائِحَةٍ وَفِكرَتي
عفت أرسم من دار مي وأطلال
عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ وحَالَتْ بنا إذ خَفَّ قاطِنُها الحالُ فكمْ أَسأَلُ الدَّار البوالي رسومُها وهل نافعي من أرسم الدَّار تسآل وَقَفْتُ بها أَقضي لها الدَّين بالأَسى وما ينقضي وَج
لقد أرسلت في السر ليلى تلومني
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني وَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا تَقولُ لَقَد أَخلَفتَنا ما وَعَدتَنا وَبِاللَهِ ما أَخلَفتُها طائِعاً وَعدا فَقُلتُ مَروعاً لِلرَسولِ الَّذي أَتى تَر
إلى أين؟
حاولت النوم فساءلني قلبي المكلوم إلى أين؟؟؟ أتنام وتنسى آلامي والسهر على الشاعر دين؟؟ تتركني في قبضة حزني وتريح بغفوتك العين؟! ياقلبي مزق أوهامي وأرحني من ذكرى البين دعني أتمتع ياقلبي بالراحة لو طرفة
حين يرتبكُ الفراغ من الزحامْ
هو ليس هجراً إنما لن نلتقي يوماً ولن نرتادَ أعصابَ الكلامْ لم تدخلي غضبي ولم أفتحْ صناديقَ انتقامي لن أهيّئَ قبرَ قصتنا لأقرأ فيه فاتحةً وأقرئهُ السلامْ *** لم أستشرْ حُزني ليبدأ أو أُخيَّرهُ إذا ما ش
شأوت مطايا الصبا مطلبا
شَأَوتُ مَطايا الصِبا مَطلَبا وَطُلتُ ثَنايا العُلى مَرقَبا وَأَقبَلتُ صَدرَ الدُجى عَزمَةً تُوَطِّئُ ظَهرَ السُرى مَركَبا فَجُبتُ إِلى سُدفَةٍ سُدفَةً وَخُضتُ إِلى سَبسَبٍ سَبسَبا وَقُلتُ وَقَد
تذكر الوصل فارفضت مدامعه
تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُ واعْتادَهُ الشّوقُ فانْقَضّتْ أضالِعُهُ وبَرْقَعَ الدّمعُ عينيهِ لِذي هَيَفٍ نمّتْ على القمَرِ السّاري بَراقِعُهُ فَباتَ يَرْقُبُهُ والليلُ يخْفِرُهُ والقلبُ
وقفتني على الأسى والنحيب
وَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِ مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَماني غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ فاتِراتٍ قَواتِلٍ فاتِناتٍ فاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ هَل لِصَ
أعائر بات يمري العين أم ودق
أَعائِرٌ باتَ يَمري العَينَ أَم وَدَقُ أَم راجَعَ القَلبَ بَعدَ النَومَةِ الأَرَقُ إِنَّ الزَمانَ الَّذي تَرجو هَوادِيَهُ يَأتي عَلى الحَجَرِ القاسي فَيَنفَلِقُ ما الدَهرُ وَالناسُ إِلّا مِثلُ وار
يونس عليه السلام
ارس الله تعالى يونس بن متى عليه السلام. إلى سكان مدينة تعرف بـ نينوي . وفرح يونس - عليه السلام- برسالة الله تعالى له، وأخد على نفسه أن يبذل كل جهد في سبيل دعوة الله. وبدأ يونس - عليه السلام- يدعو قومه
لكم فجع الدهر من والد
لَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ وَكَم أَثكَلَ الدَهرُ مِن والِدَه وَكَم تَرَكَ الدَهرُ مِن سَيِّدٍ يَنوءُ عَلى قَدَمٍ واحِدَه وَكَم قَد رَأَينا فَتىً ماجِداً تَفَرَّعَ في أُسرَةٍ ماجِدَه يُشَمِّ
لك علم بعبرتي واشتياقي
لَكَ عِلمٌ بِعَبرَتي وَاِشتِياقي وَالَّذي بي مِن لَوعَةٍ وَاِحتِراقِ وَلَكَ الظَرفُ وَالمَلاحَةُ وَالحُس نُ وَطيبُ الأَردانِ وَالأَخلاقِ وَقَبيحٌ بِأَن تُعَرِّضَ جِسمي ما أَرى مِن مَصارِعِ العُشّ
ألا يا من أحب بكل نفسي
أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي وَمَن هُوَ مِن جَميعِ الناسِ حَسبي وَمَن يَظلِم فَأَغفِرهُ جَميعاً وَمَن هُوَ لا يَهُمُّ بِغَفرِ ذَنبِ
كانت يد لك عند عبد
كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ فقطعتَها ويعُزُّ عنْ دي قولُهُم قُطِعَتْ يدُهْ
كل اللي حب اتنصف
كل اللي حب اتنصف وانا اللي وحدى شكيت حتى اللى رحت اشتكى له قال لي ليه حبيت لا شكوى نفعت ولا يا قلـ ـب الحبيب رقيت احترت والله واحتار دليلي ياناس يارب أمرك بِالِّلى كتبه أنا رضيت
طال ليلي لسرى طيف ألم
طالَ لَيلي لِسُرى طَيفٍ أَلَم فَنَفى النَومَ وَأَجداني السَقَم طَيفِ ريمٍ شَطَّهُ أَوطانُهُ فَهيَ لَم تَدنُ وَلَيسَت بِأَمَم مَن رَسولٌ ناصِحٌ يُخبِرُنا عَن مُحِبٍّ مُستَهامٍ قَد كَتَم حُبَّهُ ح
ألا إنها سن تزيد فأنقص
أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُ وَنفضَةُ حُمّى تَعتَريني فَأَرقُصُ فَها أَنا أَمحو ماجَنيتُ بِعَبرَتي وَأَنظُرُ في ماقَد عَمِلتُ أُمَحِّصُ وَأَلمَحُ أَعقابَ الأُمورِ فَأَرعَوي وَيُعمى عَلَيَّ
عاذلي في المدام غير نصيح
عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحَ لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي لا تَلُمني عَلى الَّتي فَتَنَتني وَأَرَتني القَبيحَ غَيرَ قَبيحِ إِنَّ بَذلي لَها لَبَذلُ جَوادٍ وَاِقتِنائي لَها اِقتِناءُ شَحيحِ
ألا يا غراب البين هل أنت مخبري
أَلا يا غُرابَ البَينِ هَل أَنتَ مُخبِري بِخَيرٍ كَما خَبَّأتَ بِالنُؤيِ وَالشَرِّ وَخَبَّرتَ أَن قَد جَدَّ بَينٌ وَقَرَّبوا جِمالاً لِبَينٍ مُثقَلاتٍ مِنَ الغَدرِ وَهِجتَ قَذى عَينٍ بِلُبنى مَريض
لام العذار لتوكيد الهوى خلقت
لاَمُ العِذَارِ لِتَوكِيدِ الهَوَى خُلِقَت ام للتَّعَجُّبِ مِمَّا ذُقتُهُ مُشِقت أم لابتِدَاءِ صَبَابَاتِ المُتَيَّمِ أم لِمِلكِ مُهجَتهِ لِلعَينِ إذ رَمقَت أم لاختِصَاصِي بِنَبلٍ من لوَاحِظِهِ أ
ردي على المشتاق بعض رقاده
رُدّي عَلى المُشتاقِ بَعضَ رُقادِهِ أَو فَاِشرِكيهِ في اِتِّصالِ سُهادِهِ أَسهَرتِهِ حَتّى إِذا هَجَرَ الكَرى خَلَّيتِ عَنهُ وَنِمتِ عَن إِسعادِهِ وَقَسا فُؤادُكِ أَن يَلينَ لِلَوعَةٍ باتَت تَقَل
بنفسي من أمسيت طوع يديه
بِنَفسِيَ مَن أَمسَيتُ طَوعَ يَدَيهِ أَبَنتُ لَهُ وُدّي فَهُنتُ عَلَيهِ إِذا جاءَ ذَنباً لَم يَرُم مِنهُ مَخلَصاً وَإِن أَنا أَذنَبتُ اعتَذَرتُ إِلَيهِ عُقوبَتُهُ عِندي هِيَ الصَفحُ كُلَّما أَساء
هل يحب الله أمريكا ؟
وجعي ينزفُ في الملهى ولا تسكتُ موسيقى الصباحْ أنا لا زلتُ وأمريكا كما كانتْ تبيعُ الموتَ والحبَّ بأكفان السلاحْ هل يحبُ اللهُ أمريكا سلامْ ... ظلمُ أمريكا لنا ظلمُ سلامْ قتلُ أمريكا لنا قتلُ سلامْ حين
إن كان قلبك فيه خوف بارئه
إِن كانَ قَلبُكَ فيهِ خَوفُ بارِئِهِ فَلا تُجاوِز حِذارَ اللَهِ بِالحَسَدِ هُما نَقيضانِ لا يَستَجمِعانِ بِهِ وَالظَبيُ غَيرُ مُقيمٌ في ذَرا الأَسَدِ وَالرَوحُ في حُبِّ دُنياها مُعَذَّبَةٌ حَتّى
إذا وقت السعادة زال عني
إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّي فَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّي نَبَذتُ نَصيحَتي أَن رَثَّ جِسمي وَكَم نَقَعَ الغَليلَ خَبيءُ شَنِّ وَقَد عَدِمَ التَيَقُّنُ في زَمانٍ حَصَلنا مِن حِجاهُ عَلى ال
شط من ساكن الغوير مزاره
شَطَّ مِن ساكِنِ الغُوَيرِ مَزارُه وَطَوَتهُ البِلادُ فَاللَهُ جارُه كُلَّ يَومٍ عَن ذي الأَراكِ خَليطٌ يَلتَوي وَصلُهُ وَتَعفو دِيارُه فَسَقاهُم وَإِن أَطالَت نَواهُم خِلفَةَ الدَهرِ لَيلُهُ وَن
يا مال في الأفق البعيد سحاب
يا مال في الأفق البعيد سحاب وعلى معالم صفحتيك ضباب يا مال بينك والنواظر خشع طمعاً وبين العالمين حجاب تبدو لهم فإذا الحياة جميلة وإذا بامال الحياة عذاب والناس لو علموا الحقيقة ادركوا يا مال انك
جسد أشبه شيء بالخيال
جَسَدٌ أشْبَهُ شيءٍ بالخيال وفؤادي عن هَواكُم غيرُ سالِ وعيونٌ نَثَرَتْ أدمُعَها لثغورٍ نُظِمَتْ نَظْمَ اللآلي دَنِفٌ لولا هواكم ما اغتدى مَعَ حسن الصَّبر في أسوَأ حال قد براه الشَّوق فيكم فانبر
متى كان الخيام بذي طلوح
مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت دَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ تَغالى فَوقَ أَجرَعِكِ الخُزامى بِنَورٍ وَاِستَهَلَّ بِكِ الغَمام
عسى يدنيك يا بلدي إياب
عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ وهَبْ ذا تَمَّ لي أين الشبابُ لَحَا اللهُ النَّوَى فأخفُّ شيءٍ يُكابِده الفتى منها عَذاب أُحادِثُ فيك أحداثَ الليالي حديثاً طالَ أكثُره عِتاب وقد كانتْ إذا اعتذرتْ أَ
بات ليلي بالأنعمين طويلا
باتَ لَيلي بِالأَنعَمَينِ طَويلا أَرقُبُ النَجمَ ساهِراً لَن يَزولا كَيفَ أُمدِ وَلا يَزالُ قَتيلٌ مِن بَني وائِلٍ يُنادي قَتيلا أَزجُرُ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولا إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبٍ
كأن لم تكن ليلى تزار بذي الأثل
كَأَن لَم تَكُن لَيلى تُزارُ بِذي الأَثلِ وَبِالجَزعِ مِن أَجزاعِ وَدّانَ فَالنَحلِ صَديقٌ لَنا فيما نَرى غَيرَ أَنَّها تَرى أَنَّ حُبّي قَد أَحَلَّ لَها قَتلي
فإن ترجع الأيام بيني وبينها
فَإِن تَرجِعِ الأَيّامُ بَيني وَبَينَها بِذي الأَثلِ صَيفاً مِثلَ صَيفي وَمَربَعي أَشُدُّ بِأَعناقِ النَوى بَعدَ هَذِهِ مَرائِرَ إِن جاذَبتُها لَم تَقَطَّعِ
خليل هل من منصت فأبثه
خليلّ هل من منصت فأبثَّه شجون فتى يشكو الأليم من البَثّ فأني سئمت العيش في عنفوانه ويسأم مثلي كلّ محترث حرثي أقول وليل الغرب ليس بنائم أما لنيام القوم في الشرق من بعث لقد جاح هذا الشرق بعد اعتزا
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىً فَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما أَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري دَعا بِاِسمِ لَيلى أَسخَنَ اللَهُ عَينَه
إن في الأسر لصبا
إِنَّ في الأَسرِ لَصَبّاً دَمعُهُ في الخَدِّ صَبُّ هُوَ في الرومِ مُقيمٌ وَلَهُ في الشامِ قَلبُ مُستَجِدّاً لَم يُصادِف عِوَضاً مِمَّن يُحِبُّ
نقضي الحياة ولم يفصد لشاربنا
نَقضي الحَياةَ وَلَم يُفصَد لِشارِبِنا دَنٌّ وَلا عَودُنا في الجَدبِ مَفصودُ نُفارِقُ العَيشَ لَم نَظفَر بِمَعرِفَةٍ أَيُّ المَعاني بِأَهلِ الأَرضِ مَقصودُ لَم تُعطِنا العِلمَ أَخبارٌ يَجيءُ بِها
جعلت فداءك من كل سوء
جُعِلتُ فِداءَكِ مِن كُلِّ سوءٍ أَتاني الشِتاءُ بِقُرِّن شَديدِ وَلي حُرمَةٌ حَقُّها واجِبٌ بِعَمّي حُمَيدِ بنُ عَبدِ الحَميدِ
أجر غربتي أيها العائد
أجر غربتي أيها العائد فقد ملّني الداء والعائد أجر غربتي فبلادي الهموم وليل بطيء الخطى راكد تقاسمني في نواك الديار وأنتَ لي الوطن الواحد محياك داري ومنك نهاري إذا ضمك الصدر والساعد أجر شفتي من
هم منعوا منا الخيال الذي يسري
هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري فلا وَصْلَ إلاّ ما تَصوَّر في الفِكْرِ فيا مالكي منْعَ الجُفونِ من الكرَى ألم تمَلِكوا منْعَ الفؤادِ منَ الذّكر أَبِيتُ وسُمّارُ المُنَى بي مُطِيفةٌ وبحرُ ا
لأموتن بغمى
لَأَموتَنَّ بِغَمّى في هَوى مَن لا أُسَمّي ذَهَبَت نَفسي وَإِن كُن تُ عَلى الناسِ أُعَمّي عَلوَ ياقُرَّةَ عَيني وَمُنى نَفسي وَهَمّي حَقِّقي بَعضَ عِداتي بِأَبي أَنتِ وَأُمّي
أعيني فيضي ولا تبخلي
أَعَينِيَ فيضي وَلا تَبخُلي فَإِنَّكِ لِلدَمعِ لَم تَبذُلي وَجودي بِدَمعِكِ وَاِستَعبِري كَسَحِّ الخَليجِ عَلى الجَدوَلِ عَلى خَيرِ مَن يَندُبُ المُعوَلونَ وَالسَيِّدِ الأَيِّدِ الأَفضَلِ طَويلِ
سرى يرتمي ركضا به كل موجة
سَرى يَرتَمي رَكضاً بِهِ كُلَّ مَوجَةٍ تَرامى بِها بَحرٌ مِنَ اللَيلِ أَخضَرُ وَلا صاحِبٌ إِلّا طَريرُ مُهَنَّدٍ وَمُعتَدِلٌ لَدنُ المَهَزَّةِ رَسمَرُ وَأَطلَسُ زَوّارٌ مَعَ اللَيلِ أَغبَشٌ سَرى
طربت وهاجتك الديار البلاقع
طَرِبتَ وَهاجَتكَ الدِيارُ البَلاقِعُ وَعادَكَ شَوقٌ بَعدَ عامَينِ راجِعُ وَأَوقَدَ ناراً في فُؤادِكَ مُحرِقا غَداتَئِذٍ لِلبَينِ أَسفَعُ نازِعُ شَحا فاهُ نُطقاً بِالفُراقِ كَأَنَّهُ سَليبٌ حَريب
ألا يا طبيب الجن ويحك داوني
أَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِني فَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا أَتَيتُ طَبيبَ الإِنسِ شَيخاً مُداوِيا بِمَكَّةَ يُعطي في الدَواءِ الأَمانِيا فَقُلتُ لَهُ يا عَمُّ حُكمُكَ فَاِحتَكِم
شربت الراح بالراح
شَرِبتُ الراحَ بِالراحِ وَقَد كُنتُ لَها تارِك فَيا صاحِ نَهى الصاح يَّ جَهلٌ عَنكَ مُدّارَك وَتُسقاها لِدُنياكَ وَتِلكَ المومِسُ الفارِك تَرَجّى عِندَها وَصلاً رُوَيداً إِنَّها عارِك تَخونُ ا
مكاني الهادئ البعيد
مكانيَ الهادئ البعيد كُن لي مجيراً من الأنام قد أمَّكَ الهارب الطريد فآوِه أنتَ والظلام يا حسنها ساعة انفصال لا ضنك فيها ولا نكد يا حقبة الوهم والخيال هلا تمهلتِ للأبد يا أيها العالم الأخير م
ما لذا الموت لا يزال مخيفا
ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأ خُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينا فَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشر
أنا في عذاب من فراقك
أَنا في عَذابٍ مِن فراقِك سكرانُ مِن خمر اِشتياقِكْ صَبّ الفُرادِ إِلى لِقا ئِك وَارتِشافِك وَاِعتِناقِكْ لا تَحسَبي أَنّي سَلَو تُ لِما تَوالى مِن فِراقِكْ هَذي جُفوني أَقسَمَت لا تَلتَقي مالَ
بت والهم يا لبينى ضجيعي
بِتُّ وَالهَمُّ يا لُبَينى ضَجيعي وَجَرَت مُذ نَأَيتِ عَنّي دُموعَي وَتَنَفَّستُ إِذ ذَكَرتُكِ حَتّى زالَتِ اليَومَ عَن فُؤادي ضُلوعي أَتَناساكِ كَي يُريغَ فُؤادي زُمَّ يَشتَدُّ عِندَ ذاكَ وَلَوع
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع
بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُ وَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُ وَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍ فَفارَقَني جارٌ بِأَربَدَ نافِعُ فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا وَكُلُّ
على شبابك يبكي
على شبابك يبكي يا حرة يا نبيله أفي التراب توارى تلك المعاني الجميلة حسن تولى وأبقى عنه رسوما محيله جهد الأسى أن تغيبي وما لعود وسيله نأسى ونيأس حزنا وليس في اليد حيله
أنبئت أن لخالي هجمة حبسا
أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبسا كَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُ قَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا لا ناقَةٌ لَكَ تَرعاها وَلا جَمَلُ ما ضَرَّ خالِيَ عَمرواً لَو تَقَسَّمَها بَعضُ
كم ليلة فيك بت أسهرها
كَم لَيلَةٍ فيكِ بِتُّ أَسهَرُها وَلَوعَةٍ في هَواكِ أُضمِرُها وَحُرقَةٍ وَالدُموعُ تُطفِؤُها ثُمَّ يَعودُ الجَوى فَيُسعِرُها يا عَلوُ عَلَّ الزَمانَ يُعقِبُنا أَيّامَ وَصلٍ نَظَلُّ نَشكُرُها بَ
أنا في لوعة وحزن شديد
أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ لَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِ بِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي نَيهِ يَومَ الخَميسِ ريحَ الصُدودِ صارَ ذَنبي كَذَنبِ آدَمَ يا عَم رُو فَأُخرِجتُ مِن جِنانِ الخُل