📜 قصيدة لـ اابن سهل الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَىطَرفُهُ الأحوَر
وَسَقَانِي مَا سَقَى يَومَ النَّوَىوَيحَ مَن غَرّر
كُلَّمَا رُمتُ سُلُوّا في الهَوَىتَاهَ وَاستَكبَر
يَالَهُ مِن شَادِنٍ صَيَّرَنِيرَهنَ أشجَانِ
لَم يَدَع في الحُورِ منه عِوَضاًعِندَ رَضوَانِ
مَرّ بِي في رَبرَبٍ مِن تِربهِيَقطِفُ الزّهرَا
وَهوَ يَتلُو آيَةً مِن حِزبِهِيَبتَغِي الأَجرَا
بَعدَمَا فَكَّرَنِي مِن قُربِهِآيَةً أُخرَى
وَالَّذِي لَو شَاءَ ما فَكَّرَنِيبَعدَ نِسيَانِ
قَلَّبَ القَلب عَلى جَمرِ الغَضَاوَهوَ فِي شَانِ
حَفِظَ اللهُ حَبِيباً نَزَحَاخِيفَةَ الهَجرِ
جَاءَتِ البُشرَى بِهِ وَانشَرَحَاعِندَهَا صَدرِي
وأَطَارَ القَلبَ مِنِّي فَرَحَاثُمّ لَم أَدرِ
هل مِنَ الإنسِ الَّذي بشَّرَنيأَم مِنَ الجَانِ
أم حَبِيبِ القَلبِ جاء بِالرّضَىوَهوَ سُلطَانِي