بحر الدوبيت
تصفح أفضل ما قيل في بحر الدوبيت من شتى العصور والمؤلفين.
عيني جرحت وجنته بالنظر
عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر من رِقّتِهَا فانْظُرْ لحُسْنِ الأثر لم أجنِ وقد جَنيتُ وَرْدَ الخَفَر إلاّ لترى كيفَ انشقاقُ القَمَرْ
لا تحسب زورة الكرى أجفاني
لا تَحسَب زَورَةَ الكَرى أَجفاني مِن بَعدِكَ مِن شَواهِدِ السُلوانِ ما أَرسَلَتِ الرُقادَ إِلّا شَرَكاً تَصطادُ بِهِ شَوارِدَ الغِزلانِ
لما رفعت ناركم للساري
لَمّا رُفِعَت نارُكُم لِلساري آنَستُ عَلى النارِ هُدى الأَسرارِ قَد جِئتُكُم أَرومُ مِنها قَبَساً نوديتُ أَن بورِكَ مَن في النارِ
يا ذا القمر المنير في الآفاق
يا ذَا القَمَرُ المُنيرُ في الآفاقِ الصَّبْرُ فُنِي فِيكَ وَوَجْدِي باقي كَمْ تَلْسَعني عَقْرَبُ صُدْغَيْكَ عَسَى أَنْ تَسْمَحَ لي مِنْ فِيكَ بالدّرْياقِ
الناس نظام أمرهم بالصبر
النّاسُ نظامُ أمرِهمْ بالصّبْرِ صَبْري أنا غيرُ ناظمٍ لي أَمْري بالصّبْرِ كما قيلَ مَنالُ النّصْرِ لكنّ أمامَه فَناءُ العُمْرِ
بالشعب كذا عن يمنة الحي قف
بالشّعب كَذا عن يَمْنَةِ الحيّ قفِ واذْكرْ جُملاً من شَرْحِ حالي وَصِفِ إنْ هُمُ رُحَمّوا كان وإلا حَسبي مِنْهُمُ وكفى بأن فيهم تلفي
يا من بصدوده ألفت الفكرا
يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرا في حُبِّكَ مُذْ نَأَيْتَ لَم أَلَفْ كَرَى كَمْ أَحْتَمِل الغَرامَ والهَجْرَ تُرَى يا بَدْرُ بِدَارِي بَعْدَ ذَا البُعْد تُرَى
أهوى قمرا كل الورى تهواه
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ يَنأى مَلَلاً وَخاطِري مَأواهُ ما أَبعَدَهُ مِنّي وَما أَدناهُ
ما جرد من معاطف الأغصان
مَا جُرّدَ مِنْ مَعَاطِفِ الأغْصَانِ ثَوبُ الوَرَقِ إلاَّ وَبَكَتْ بِدَمْعِهَا الهَتَّانِ عَيْنُ الأفُقِ
كم قلت مغالطا لكي أسأله
كَمْ قُلْتُ مُغالِطاً لِكَيْ أَسأَلَهُ بِاللَّه دَمُ المُحبِّ مَنْ حَلَّلَهُ قَتْلي لَكَ بِالصُّدودِ مَنْ سَبَّلهُ مَنْ يَعذِلني عَلَيْكَ فالسَّبُّ لَهُ
أقسمت عليك أيها المحبوب
أقسمت عليك أيها المحبوبُ أن تسمح لي فوصلك المطلوبُ أرسل منك القميص مع ريح صبا يا يوسف عصرنا أنا يعقوب
كم في قلبي لعينكم من حرق
كم في قَلْبي لعينكمْ مِن حُرَقِ إن عشْتُ أتَى جَوابُها في نَسَق أو بادرَني المَوتُ بقَطْعِ العُلَقِ كم مِن دَيْنٍ كمثْلِ ذا في عُنُقي
ما ملت عن العهد وحاشاي أمين
ما مِلتُ عَنِ العَهدِ وَحاشايَ أَمين بَل كُنتُ عَلى البُعدِ قَوِيّاً وَأَمين لا تَحسَبَني إِذ قَسا الهَجرُ أَلين بَل لَو كُشِفَ الغَطا لَما اِزدَدتُ يَقين
بالله إذا نفخت في مزماري
بالله إذا نفخت في مزماري فاضرب دفي محركاً أوتاري واطرب سمعي بصوت جمعي كرماً واملأ قدحي وغن يا خماري
الصب بحبه عليه وله
الصَّبُّ بِحُبِّهِ عَلَيْهِ وَلَهُ وَالعَاذلُ فِي هَوَاكَ مَا لِي وَلَهُ إِيضاحُ غَرَامِهِ لَهُ تَكْمِلهُ إن كانَ مُفصَّل الهَوى مُجْمَلهُ
قد راح رسولي وكما راح أتى
قد راحَ رسُولي وكما راحَ أَتَى باللَّهِ مَتي نَقَضْتُمُ العَهْدَ مَتى ما ذا ظنِّى بِكُمُ ولا ذَا أَملي قَد أَدركَ فِيَّ سُؤلَه من شَمِتَا
للحسن حلاوة وبالعين تذاق
لِلحُسنِ حَلاوَةٌ وَبِالعَينِ تُذاقُ إِن كُنتَ تَراها بِعُيونِ العُشّاق وَالعِشقُ لَهُ مَرارَةٌ يَعرِفُها مَن خَلَدَ في جَحيمِ نارِ الأَشواق
هذا الإقبال منك والإعراض
هذا الإقبال منك والإعراضُ يا من يلهو وهذه الأغراضُ تنبي حقاً لكلِّ ذي معرفة أن الأكوان كلها أعراض
ما ناح حمام الأيك في الأغصان
ما نَاحَ حَمامُ الأَيْكِ فِي الأَغْصانِ إِلَّا وَتَزايَدتْ بِكُمْ أَشْجاني عُودوا لِمُعَنّىً هَجْركُمْ أَسْقَمَهُ فالصَّبّ بِكُمْ مُضْنَىً كَئِيبٌ عَانِي
لما حجبت جمالها عن نظري
لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَري أَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِ هَب أَنَّهُّما بِناظِريَّ اشتَبَها نُوراً فَهُما شِبهٌ لَها في الخَفَرِ ما كانَ لَنا نُحِبُّها مِن غَرَضٍ لَكن قَدَرٌ أَتاحَهُ ع
أهوى قمرا مر بنا مجتازا
أَهْوَى قَمَراً مَرَّ بِنَا مُجْتازا بِاللُّطْفِ لِكُلِّ مُهْجَةٍ قَدْ حَازَا ما اسْتَعْرَضَ جَيْشَ حُسْنِهِ عَارِضُه حَتَّى جَعَلَ الطَّرْفَ لَهُ غَمَّازا
إن جزت بحي لي على الأبرق حي
إن جزْتَ بحيّ لي على الأبْرَقِ حيْ وابلِغْ خَبَري فإنني أُحْسَبُ حيْ قُلْ ماتَ مُعَنّاكُمْ غراماً وجَوىً في الحُبّ وما اعتاض عن الرّوح بشَي
ما أحسن ما بلبل منه الصدغ
ما أحْسَنَ ما بُلْبلَ مِنْهُ الصُّدْغُ قَدْ بَلْبَلَ عَقْلِي وَعَذُولي يلغو ما بِتُّ لَدِيغاً مِنْ هَوَاهُ وَحْدِي من عَقْرَبَهِ في كلِّ قلبٍ لَدْغُ
يا من ببعاده لقلبي قرضا
يا مَنْ بِبُعادِهِ لِقَلْبي قَرَضَا ظُلْماً وبِحبّهِ لِقَتْلي فَرَضا مُذْ غِبْتَ مَدامِعي بِخدِّي انْسَكَبَتْ وَاللَّه وَجَفْنُ مُقْلتِي ما غَمَضَا
يا من بالنور لوح ذاتي ماحي
يا من بالنور لوح ذاتي ماحي هات ارشفني بكأس روحي راحي واجعل بالفرق لي وبالجمع يدا واكشف سر الأجسام للأرواح
في مثلك يسمع المحب العذلا
في مِثلِكَ يَسمَعُ المُحِبُّ العَذَلا ما كُلُّ مُحِبٍ سَمِعَ العَذلَ سَلا ما أَسمَعُهُ إِلّا لِأَزدادَ هَوىً إِذ ذِكرُكَ كُلَّما أَعادوهُ حَلا
يا ممرض صبه بكثر التيه
يَا مُمْرِضَ صَبِّهِ بِكثر التِّيه أَوْردْتَ فُؤادَهُ بِحارَ التِّيهِ لا يَطْلُبُ مُضْنىً مُغْرَمٌ فِيهِ سِوَى إِبْلاغُ حُويجةٍ لَهُ في فيهِ
يا حادي قف بي ساعة في الربع
يا حادي قِفْ بي سَاعةً في الربعِ كي أَسْمَعَ أَوْ أَرَى ظِباءَ الجَزْعِ إنْ لم أَرَهُمْ أو أَسْمَعَ ذكرهُمُ لا حاجةَ لي بِنَظَرِي والسّمْعِ
لا مسعد لي إذا اعتراني الأرق
لا مُسْعِدَ لي إذا اعْتَراني الأَرَقُ في لَيْليَ غيرُ شَمعةٍ تَأتلِقُ حالي أبداً وحالُها يَتّفِقُ الجِسمُ يذوبُ والحشا يَحْتَرِق
لما نزل الشيب برأسي وخطا
لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا والعُمْرُ معَ الشَبَابْ ولّى وخَطَا أصبحتُ بسُمْرِ سمرقندٍ و خَطا لا أُفَرّقُ ما بَيْنَ صَوَابٍ وخَطَا
من يعطف نحو قلب هذا القاسي
مَنْ يَعْطِفْ نَحْو قَلْبِ هَذا القَاسِي كَمْ أَذْكُره وَهُو لِعَهْدِي نَاسِي أَشْكُو لِعذَارِهِ سُقامِي وكذا يَشْكُو دَنِفٌ سُقامَهُ لِلآسِ
يا ابهج من غدا على الناس سعوف
يَا ابهجَ مَنْ غَدَا عَلَى النَّاسِ سَعُوفْ يَا بَر رؤُوفْ يَا افْضَلَ شَافِعٍ إِذَا الرسْلُ وُقُوفْ وَالنَّاسُ صُفُوفْ اشفعْ كَرَماً فِيمَا جَنَاهُ ابنُ الخَلُوفْ فَالذَّنْبُ مَخُوفْ
في وجنتها النعيم قد شب لهيب
فِي وَجْنَتِهَا النَّعِيمُ قَدْ شَبَّ لَهيبْ لِلْقَلْبِ مُذِيبْ وَالوَاضِحُ وَالقَوَامُ شَمْسٌ وَقضيبْ وَالردْفُ كَثِيبْ وَالسالفُ وَالشفَاهُ خَمْرٌ وَضَرِيبْ وَالرّيقُ حَلِيبْ
القلب من الجوى كليم
القَلبُ مِنَ الجَوى كَليمُ وَالجِسمُ مِنَ النَّوى سَقيمُ وَالصبُّ مِنَ البِعادِ مُضنى وَلهان مِنَ الهَوى يَهيمُ يَشتاقُ إِلى الحَبيب دَوماً وَالشَّوقُ عَلى الجَفا يَدومُ كَم باتَ مُؤرَّقاً بليلٍ
يا من عادات كل من جاء اليه
يا من عادات كل من جاء اليه بسط اليد بالدعا والبر لديه العيد كذاك قد أتى فاهن به قد أحسن بسط عشره بين يديه
الروض زها وعارض النهر بدا
الرَّوْضُ زَهَا وَعَارضُ النهرِ بَدَا يَحْكِيِ الزَّرَدَا وَالقطْرُ هَمَى وَالزَّهْرُ لَمَّا عَقَدَا حَلَّ العُقَدَا وَالسوسنُ والاقَاحُ لَمَّا نُضِدَا عِقْداً نَضَدَا
أفدى عربا حلوا بوادي الجزع
أَفْدِى عَرَباً حَلُّوا بِوَادِي الجَزْعِ يَا وَحْشَةَ نَاظِري لَهُمْ في الرَّبْعِ لَمَّا بَحَثُوا عِنْدِي فِي فُرْقَتِنَا اشْتَاقَ لَهُمْ مَسَايِلاً مِنْ دَمْعِي
أعطيت عنان قلبي المجروح
أعطيتُ عِنانَ قَلْبيَ المَجروحِ حَوْراءَ لحاظُها بقَتْلي تُوحي لم أسْخُ رِضاً بقَلْبيَ المَقْروحِ لكنّيَ فادَيْتُ بقَلْبيَ رُوحي
يا من غدت القلوب في طوع يديه
يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه ذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْ عَذْلٌ وَتَسهُّدٌ وَوَجْدٌ وَقِلىً مَا تَمَّ عَلى العُشّاقِ مَا تَمَّ عَليهْ
حلت بمزجها المدام
حَلَّت بِمَزجِها المُدامُ فَالمَزجُ لِنَقصِها تَمامُ لا أَشرَبُها بِغَيرِ ماءٍ فَالخَمرُ بِعَينِها حَرامُ حَمراءُ لِنورِها وَميضٌ يُجلى بِشُعاعِهِ الظَلامُ الدُرُّ لِكَأسِها نِطاقٌ وَالمِسكُ لِ
الحب سخا وطرف أعدائي خسا
الحِبُّ سَخا وَطَرفُ أَعدائِيَ خَسا مِن حَيثُ سَرى وَالنَجمُ في الغَربِ رَسا لِلوَصلِ سَعى وَطالَما قُلتُ عَسى وَالريقُ سَقى مِن بَعدِ ما كانَ قَسا
ما ناح على الغصون في الدوح حمام
ما ناحَ على الغُصُونِ في الدَّوْحِ حَمامْ إلّا ولقيتُ مِنْكَ بِالشَّوْقِ حِمامْ فَارْحَمْ دَنِفاً قَدْ زَادَهُ البُعْدُ سِقامْ لا يَعْرِفُ مُذْ هَجَرْتَهُ طَعْمَ مَنامْ
ريم أنست للصد لما نفرت
رِيمٌ أنِسَتْ لِلصَّدّ لَمَّا نَفَرَتْ لِلْقَلْبِ فَرَتْ أرختْ غسقاً وعن صَباح سَفرت ياكُم سترتْ كَمْ مِنْ أسْدِ بِلَحْظِهَا قَدْ أسَرَتْ قَسْراً وَسَرَتْ
أشتاق إليك يا بعيدا ناء
أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ شَوْقَ الظّامي إلى زُلالِ الماءِ مَوْتي أو داوِ بالتداني دائي الموتُ ولا شَماتهُ الأعداء
يا ممرض جسمه ويا متلفه
يا مُمْرِضَ جِسْمِهِ وَيَا مُتْلِفَهُ كَمْ تُتْلِفُهُ هَجْراً وَلاَ تُنْصِفُهُ رِقُّوا لِمُتَيَّمٍ بِكُمْ حِلْفُ أَسىً في حُبِّكُم المنامُ لا يَعْرِفُهُ
إن جزت بحي ساكنين العلما
إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا قُلْ عبدُكم ذابَ اشتياقاً لكُمُ حتى لو ماتَ من ضَنىً ما علما
يا من لجمال يوسف قد ورثا
يا مَن لِجَمالِ يوسُفٍ قَد وَرِثا العاذِلُ قَد رَقَّ لِحالي وَرَثى وَالناسُ تَقولُ إِذ تَرى حُسنَكَ ذا سُبحانَكَ ما خَلَقتَ هَذا عَبَثا
إن صد وأضحى للجفا يعتمد
إِنْ صَدَّ وأَضْحَى لِلجَفَا يَعْتَمِدُ أَوْ زَالَ وِدَادُهُ الَّذي أَعْتَقِدُ فَالأَمْرُ لَهُ وَمَا عَلَيْهِ حَرَجٌ لاَ يَدْخُلُ بَيْنَهُ وبَيْنِي أَحَدُ
ذا شعرك كالأرقم إما لسبا
ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَبا وَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى وَالرِدفُ إِذا عاتَبتُهُ خاطَبَني بِالآخِرِ لِلأَحقافِ إِمّا لِسَبا
لما حكم الزمان بالتفريق
لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ أَطْلَقْتُ دُمُوعِي إِثْرَهُمْ في قَبَسٍ مِنْ نارِ زَفِيري خَشْيِةَ التَّغْرِيقِ
أصبحت أنا على مرادك
أصبحت أنا على مرادِكْ في عافية وفي عبادِكْ مَكفيَّ مؤونة مهنّىً من رزقك قانعاً بزادك فالشكر لك الكثير مني لا زال على صفا ودادك يا مالك جملتي جميعاً إني لأسير في قيادك أحسنت إليَّ في ابتداء با
الليل سجا ووافد الصبح قضى
اللَّيْلُ سَجَا وَوَافِدُ الصبحِ قَضَى حَقَّا وَمَضَى وَالغَيْمُ دَجَا ومبسمُ البَرقِ أضَا لَمَّا وَمَضَا والسيلُ عَلَى البطاحِ لما اعْتَرَضَا نَالَ الغَرَضَا
بالخيف وما أدراك بالخيف هوى
بالخيف وما أدراك بالخيف هوى لو رام سواه القلب لم يلف سوى مهما ناجاك حسن شىء بهوى فاعلم حقا بأنه عنه روى
والنوفر قد شكا إلى الغدران
والنوفرُ قَدْ شَكَا إلَى الغدرَانِ شكوى الغَرَقِ والنرجسُ بَاتَ سَاهرَ الأجْفَانِ سَاهِي الحَدَقِ
يا قطرة بحر أمره الفياض
يا قطرةَ بحرِ أمرِه الفياضِ قس حالك ذا على زمان ماضي والروض سوى النسيم فافهم حكمي والبرق كما ترى سوى الإيماضِ
بالله عليك يا مميل البان
بالله عليك يا مميل البان ان جزت كذا عرج على نعمان واخصص بسلامي بأنه فيك وقل ما الحيلة فى نقع صدا العطشان
يا طلعة من أحب في ذا الكون
يا طلعة من أحب في ذا الكونِ تختال علينا بثياب الصونِ والخال غدا يلوح في وجنته قد حير عقلي بسواد اللونِ
يا من لكثيب ذاب وجداً برشا
يا مَنْ لكثيبٍ ذابَ وجداً بِرَشا لو فازَ بنظرةٍ إليهِ انتعشا هَيهاتِ يَنَالُ راحةً منهُ شجٍ ما زالَ مُعَثراً بهِ مُذْ نَشَا
لو رق فؤاده على مغرمه
لَوْ رَقَّ فُؤادهُ على مُغْرَمِهْ ما ضَنَّ بِنَظْمِ الدُّرِّ مِنْ مَبْسَمِه ما قَصْدِيَ لَثْمَهُ وَلكِنْ غَرضِي إبلاغُ حُوَيْجَةٍ لَهُ في فَمِهْ
سلم إن جئت أرض وادي سلم
سلَّم إن جئتَ أرضَ وادي سلمِ واقصد قوماً على يمين العلمِ واشرح وجدي لهم عسى أن يَرْثوا إني فيهم مزجت دمعي بدمي