بحر شعري

بحر الدوبيت

تصفح أفضل ما قيل في بحر الدوبيت من شتى العصور والمؤلفين.

148 عمل أدبي
📜 الأيوبي

عيني جرحت وجنته بالنظر

ا
ابن الفارض

عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر من رِقّتِهَا فانْظُرْ لحُسْنِ الأثر لم أجنِ وقد جَنيتُ وَرْدَ الخَفَر إلاّ لترى كيفَ انشقاقُ القَمَرْ

📜 المماليك

لا تحسب زورة الكرى أجفاني

ص
صفي الدين الحلي

لا تَحسَب زَورَةَ الكَرى أَجفاني مِن بَعدِكَ مِن شَواهِدِ السُلوانِ ما أَرسَلَتِ الرُقادَ إِلّا شَرَكاً تَصطادُ بِهِ شَوارِدَ الغِزلانِ

📜 المماليك

لما رفعت ناركم للساري

ص
صفي الدين الحلي

لَمّا رُفِعَت نارُكُم لِلساري آنَستُ عَلى النارِ هُدى الأَسرارِ قَد جِئتُكُم أَرومُ مِنها قَبَساً نوديتُ أَن بورِكَ مَن في النارِ

📜 المماليك

يا ذا القمر المنير في الآفاق

ا
الشاب الظريف

يا ذَا القَمَرُ المُنيرُ في الآفاقِ الصَّبْرُ فُنِي فِيكَ وَوَجْدِي باقي كَمْ تَلْسَعني عَقْرَبُ صُدْغَيْكَ عَسَى أَنْ تَسْمَحَ لي مِنْ فِيكَ بالدّرْياقِ

📜 الأندلسي

الناس نظام أمرهم بالصبر

ا
الأرجاني

النّاسُ نظامُ أمرِهمْ بالصّبْرِ صَبْري أنا غيرُ ناظمٍ لي أَمْري بالصّبْرِ كما قيلَ مَنالُ النّصْرِ لكنّ أمامَه فَناءُ العُمْرِ

📜 الأيوبي

بالشعب كذا عن يمنة الحي قف

ا
ابن الفارض

بالشّعب كَذا عن يَمْنَةِ الحيّ قفِ واذْكرْ جُملاً من شَرْحِ حالي وَصِفِ إنْ هُمُ رُحَمّوا كان وإلا حَسبي مِنْهُمُ وكفى بأن فيهم تلفي

📜 المماليك

يا من بصدوده ألفت الفكرا

ا
الشاب الظريف

يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرا في حُبِّكَ مُذْ نَأَيْتَ لَم أَلَفْ كَرَى كَمْ أَحْتَمِل الغَرامَ والهَجْرَ تُرَى يا بَدْرُ بِدَارِي بَعْدَ ذَا البُعْد تُرَى

📜 المماليك

أهوى قمرا كل الورى تهواه

ص
صفي الدين الحلي

أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ يَنأى مَلَلاً وَخاطِري مَأواهُ ما أَبعَدَهُ مِنّي وَما أَدناهُ

📜 المماليك

ما جرد من معاطف الأغصان

ش
شهاب الدين الخلوف

مَا جُرّدَ مِنْ مَعَاطِفِ الأغْصَانِ ثَوبُ الوَرَقِ إلاَّ وَبَكَتْ بِدَمْعِهَا الهَتَّانِ عَيْنُ الأفُقِ

📜 المماليك

كم قلت مغالطا لكي أسأله

ا
الشاب الظريف

كَمْ قُلْتُ مُغالِطاً لِكَيْ أَسأَلَهُ بِاللَّه دَمُ المُحبِّ مَنْ حَلَّلَهُ قَتْلي لَكَ بِالصُّدودِ مَنْ سَبَّلهُ مَنْ يَعذِلني عَلَيْكَ فالسَّبُّ لَهُ

📜 العثماني

أقسمت عليك أيها المحبوب

ع
عبد الغني النابلسي

أقسمت عليك أيها المحبوبُ أن تسمح لي فوصلك المطلوبُ أرسل منك القميص مع ريح صبا يا يوسف عصرنا أنا يعقوب

📜 الأندلسي

كم في قلبي لعينكم من حرق

ا
الأرجاني

كم في قَلْبي لعينكمْ مِن حُرَقِ إن عشْتُ أتَى جَوابُها في نَسَق أو بادرَني المَوتُ بقَطْعِ العُلَقِ كم مِن دَيْنٍ كمثْلِ ذا في عُنُقي

📜 المماليك

ما ملت عن العهد وحاشاي أمين

ص
صفي الدين الحلي

ما مِلتُ عَنِ العَهدِ وَحاشايَ أَمين بَل كُنتُ عَلى البُعدِ قَوِيّاً وَأَمين لا تَحسَبَني إِذ قَسا الهَجرُ أَلين بَل لَو كُشِفَ الغَطا لَما اِزدَدتُ يَقين

📜 العثماني

بالله إذا نفخت في مزماري

ع
عبد الغني النابلسي

بالله إذا نفخت في مزماري فاضرب دفي محركاً أوتاري واطرب سمعي بصوت جمعي كرماً واملأ قدحي وغن يا خماري

📜 المماليك

الصب بحبه عليه وله

ا
الشاب الظريف

الصَّبُّ بِحُبِّهِ عَلَيْهِ وَلَهُ وَالعَاذلُ فِي هَوَاكَ مَا لِي وَلَهُ إِيضاحُ غَرَامِهِ لَهُ تَكْمِلهُ إن كانَ مُفصَّل الهَوى مُجْمَلهُ

📜 الأيوبي

قد راح رسولي وكما راح أتى

ا
ابن الفارض

قد راحَ رسُولي وكما راحَ أَتَى باللَّهِ مَتي نَقَضْتُمُ العَهْدَ مَتى ما ذا ظنِّى بِكُمُ ولا ذَا أَملي قَد أَدركَ فِيَّ سُؤلَه من شَمِتَا

📜 المماليك

للحسن حلاوة وبالعين تذاق

ص
صفي الدين الحلي

لِلحُسنِ حَلاوَةٌ وَبِالعَينِ تُذاقُ إِن كُنتَ تَراها بِعُيونِ العُشّاق وَالعِشقُ لَهُ مَرارَةٌ يَعرِفُها مَن خَلَدَ في جَحيمِ نارِ الأَشواق

📜 العثماني

هذا الإقبال منك والإعراض

ع
عبد الغني النابلسي

هذا الإقبال منك والإعراضُ يا من يلهو وهذه الأغراضُ تنبي حقاً لكلِّ ذي معرفة أن الأكوان كلها أعراض

📜 المماليك

ما ناح حمام الأيك في الأغصان

ا
الشاب الظريف

ما نَاحَ حَمامُ الأَيْكِ فِي الأَغْصانِ إِلَّا وَتَزايَدتْ بِكُمْ أَشْجاني عُودوا لِمُعَنّىً هَجْركُمْ أَسْقَمَهُ فالصَّبّ بِكُمْ مُضْنَىً كَئِيبٌ عَانِي

📜 الأندلسي

لما حجبت جمالها عن نظري

أ
أبو حيان الأندلسي

لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَري أَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِ هَب أَنَّهُّما بِناظِريَّ اشتَبَها نُوراً فَهُما شِبهٌ لَها في الخَفَرِ ما كانَ لَنا نُحِبُّها مِن غَرَضٍ لَكن قَدَرٌ أَتاحَهُ ع

📜 المماليك

أهوى قمرا مر بنا مجتازا

ا
الشاب الظريف

أَهْوَى قَمَراً مَرَّ بِنَا مُجْتازا بِاللُّطْفِ لِكُلِّ مُهْجَةٍ قَدْ حَازَا ما اسْتَعْرَضَ جَيْشَ حُسْنِهِ عَارِضُه حَتَّى جَعَلَ الطَّرْفَ لَهُ غَمَّازا

📜 الأيوبي

إن جزت بحي لي على الأبرق حي

ا
ابن الفارض

إن جزْتَ بحيّ لي على الأبْرَقِ حيْ وابلِغْ خَبَري فإنني أُحْسَبُ حيْ قُلْ ماتَ مُعَنّاكُمْ غراماً وجَوىً في الحُبّ وما اعتاض عن الرّوح بشَي

📜 الأيوبي

ما أحسن ما بلبل منه الصدغ

ا
ابن الفارض

ما أحْسَنَ ما بُلْبلَ مِنْهُ الصُّدْغُ قَدْ بَلْبَلَ عَقْلِي وَعَذُولي يلغو ما بِتُّ لَدِيغاً مِنْ هَوَاهُ وَحْدِي من عَقْرَبَهِ في كلِّ قلبٍ لَدْغُ

📜 المماليك

يا من ببعاده لقلبي قرضا

ا
الشاب الظريف

يا مَنْ بِبُعادِهِ لِقَلْبي قَرَضَا ظُلْماً وبِحبّهِ لِقَتْلي فَرَضا مُذْ غِبْتَ مَدامِعي بِخدِّي انْسَكَبَتْ وَاللَّه وَجَفْنُ مُقْلتِي ما غَمَضَا

📜 العثماني

يا من بالنور لوح ذاتي ماحي

ع
عبد الغني النابلسي

يا من بالنور لوح ذاتي ماحي هات ارشفني بكأس روحي راحي واجعل بالفرق لي وبالجمع يدا واكشف سر الأجسام للأرواح

📜 المماليك

في مثلك يسمع المحب العذلا

ص
صفي الدين الحلي

في مِثلِكَ يَسمَعُ المُحِبُّ العَذَلا ما كُلُّ مُحِبٍ سَمِعَ العَذلَ سَلا ما أَسمَعُهُ إِلّا لِأَزدادَ هَوىً إِذ ذِكرُكَ كُلَّما أَعادوهُ حَلا

📜 المماليك

يا ممرض صبه بكثر التيه

ا
الشاب الظريف

يَا مُمْرِضَ صَبِّهِ بِكثر التِّيه أَوْردْتَ فُؤادَهُ بِحارَ التِّيهِ لا يَطْلُبُ مُضْنىً مُغْرَمٌ فِيهِ سِوَى إِبْلاغُ حُويجةٍ لَهُ في فيهِ

📜 الأيوبي

يا حادي قف بي ساعة في الربع

ا
ابن الفارض

يا حادي قِفْ بي سَاعةً في الربعِ كي أَسْمَعَ أَوْ أَرَى ظِباءَ الجَزْعِ إنْ لم أَرَهُمْ أو أَسْمَعَ ذكرهُمُ لا حاجةَ لي بِنَظَرِي والسّمْعِ

📜 الأندلسي

لا مسعد لي إذا اعتراني الأرق

ا
الأرجاني

لا مُسْعِدَ لي إذا اعْتَراني الأَرَقُ في لَيْليَ غيرُ شَمعةٍ تَأتلِقُ حالي أبداً وحالُها يَتّفِقُ الجِسمُ يذوبُ والحشا يَحْتَرِق

📜 الأيوبي

لما نزل الشيب برأسي وخطا

ا
ابن الفارض

لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا والعُمْرُ معَ الشَبَابْ ولّى وخَطَا أصبحتُ بسُمْرِ سمرقندٍ و خَطا لا أُفَرّقُ ما بَيْنَ صَوَابٍ وخَطَا

📜 المماليك

من يعطف نحو قلب هذا القاسي

ا
الشاب الظريف

مَنْ يَعْطِفْ نَحْو قَلْبِ هَذا القَاسِي كَمْ أَذْكُره وَهُو لِعَهْدِي نَاسِي أَشْكُو لِعذَارِهِ سُقامِي وكذا يَشْكُو دَنِفٌ سُقامَهُ لِلآسِ

📜 المماليك

يا ابهج من غدا على الناس سعوف

ش
شهاب الدين الخلوف

يَا ابهجَ مَنْ غَدَا عَلَى النَّاسِ سَعُوفْ يَا بَر رؤُوفْ يَا افْضَلَ شَافِعٍ إِذَا الرسْلُ وُقُوفْ وَالنَّاسُ صُفُوفْ اشفعْ كَرَماً فِيمَا جَنَاهُ ابنُ الخَلُوفْ فَالذَّنْبُ مَخُوفْ

📜 المماليك

في وجنتها النعيم قد شب لهيب

ش
شهاب الدين الخلوف

فِي وَجْنَتِهَا النَّعِيمُ قَدْ شَبَّ لَهيبْ لِلْقَلْبِ مُذِيبْ وَالوَاضِحُ وَالقَوَامُ شَمْسٌ وَقضيبْ وَالردْفُ كَثِيبْ وَالسالفُ وَالشفَاهُ خَمْرٌ وَضَرِيبْ وَالرّيقُ حَلِيبْ

📜 لبنان

القلب من الجوى كليم

ع
عبداللطيف فتح الله

القَلبُ مِنَ الجَوى كَليمُ وَالجِسمُ مِنَ النَّوى سَقيمُ وَالصبُّ مِنَ البِعادِ مُضنى وَلهان مِنَ الهَوى يَهيمُ يَشتاقُ إِلى الحَبيب دَوماً وَالشَّوقُ عَلى الجَفا يَدومُ كَم باتَ مُؤرَّقاً بليلٍ

📜 المماليك

يا من عادات كل من جاء اليه

ا
ابن الخيمي

يا من عادات كل من جاء اليه بسط اليد بالدعا والبر لديه العيد كذاك قد أتى فاهن به قد أحسن بسط عشره بين يديه

📜 المماليك

الروض زها وعارض النهر بدا

ش
شهاب الدين الخلوف

الرَّوْضُ زَهَا وَعَارضُ النهرِ بَدَا يَحْكِيِ الزَّرَدَا وَالقطْرُ هَمَى وَالزَّهْرُ لَمَّا عَقَدَا حَلَّ العُقَدَا وَالسوسنُ والاقَاحُ لَمَّا نُضِدَا عِقْداً نَضَدَا

📜 المماليك

أفدى عربا حلوا بوادي الجزع

ا
الشاب الظريف

أَفْدِى عَرَباً حَلُّوا بِوَادِي الجَزْعِ يَا وَحْشَةَ نَاظِري لَهُمْ في الرَّبْعِ لَمَّا بَحَثُوا عِنْدِي فِي فُرْقَتِنَا اشْتَاقَ لَهُمْ مَسَايِلاً مِنْ دَمْعِي

📜 الأندلسي

أعطيت عنان قلبي المجروح

ا
الأرجاني

أعطيتُ عِنانَ قَلْبيَ المَجروحِ حَوْراءَ لحاظُها بقَتْلي تُوحي لم أسْخُ رِضاً بقَلْبيَ المَقْروحِ لكنّيَ فادَيْتُ بقَلْبيَ رُوحي

📜 المماليك

يا من غدت القلوب في طوع يديه

ا
الشاب الظريف

يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْه ذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْ عَذْلٌ وَتَسهُّدٌ وَوَجْدٌ وَقِلىً مَا تَمَّ عَلى العُشّاقِ مَا تَمَّ عَليهْ

📜 المماليك

حلت بمزجها المدام

ص
صفي الدين الحلي

حَلَّت بِمَزجِها المُدامُ فَالمَزجُ لِنَقصِها تَمامُ لا أَشرَبُها بِغَيرِ ماءٍ فَالخَمرُ بِعَينِها حَرامُ حَمراءُ لِنورِها وَميضٌ يُجلى بِشُعاعِهِ الظَلامُ الدُرُّ لِكَأسِها نِطاقٌ وَالمِسكُ لِ

📜 المماليك

الحب سخا وطرف أعدائي خسا

ص
صفي الدين الحلي

الحِبُّ سَخا وَطَرفُ أَعدائِيَ خَسا مِن حَيثُ سَرى وَالنَجمُ في الغَربِ رَسا لِلوَصلِ سَعى وَطالَما قُلتُ عَسى وَالريقُ سَقى مِن بَعدِ ما كانَ قَسا

📜 المماليك

ما ناح على الغصون في الدوح حمام

ا
الشاب الظريف

ما ناحَ على الغُصُونِ في الدَّوْحِ حَمامْ إلّا ولقيتُ مِنْكَ بِالشَّوْقِ حِمامْ فَارْحَمْ دَنِفاً قَدْ زَادَهُ البُعْدُ سِقامْ لا يَعْرِفُ مُذْ هَجَرْتَهُ طَعْمَ مَنامْ

📜 المماليك

ريم أنست للصد لما نفرت

ش
شهاب الدين الخلوف

رِيمٌ أنِسَتْ لِلصَّدّ لَمَّا نَفَرَتْ لِلْقَلْبِ فَرَتْ أرختْ غسقاً وعن صَباح سَفرت ياكُم سترتْ كَمْ مِنْ أسْدِ بِلَحْظِهَا قَدْ أسَرَتْ قَسْراً وَسَرَتْ

📜 الأندلسي

أشتاق إليك يا بعيدا ناء

ا
الأرجاني

أشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ شَوْقَ الظّامي إلى زُلالِ الماءِ مَوْتي أو داوِ بالتداني دائي الموتُ ولا شَماتهُ الأعداء

📜 المماليك

يا ممرض جسمه ويا متلفه

ا
الشاب الظريف

يا مُمْرِضَ جِسْمِهِ وَيَا مُتْلِفَهُ كَمْ تُتْلِفُهُ هَجْراً وَلاَ تُنْصِفُهُ رِقُّوا لِمُتَيَّمٍ بِكُمْ حِلْفُ أَسىً في حُبِّكُم المنامُ لا يَعْرِفُهُ

📜 الأيوبي

إن جزت بحي ساكنين العلما

ا
ابن الفارض

إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا قُلْ عبدُكم ذابَ اشتياقاً لكُمُ حتى لو ماتَ من ضَنىً ما علما

📜 المماليك

يا من لجمال يوسف قد ورثا

ص
صفي الدين الحلي

يا مَن لِجَمالِ يوسُفٍ قَد وَرِثا العاذِلُ قَد رَقَّ لِحالي وَرَثى وَالناسُ تَقولُ إِذ تَرى حُسنَكَ ذا سُبحانَكَ ما خَلَقتَ هَذا عَبَثا

📜 المماليك

إن صد وأضحى للجفا يعتمد

ا
الشاب الظريف

إِنْ صَدَّ وأَضْحَى لِلجَفَا يَعْتَمِدُ أَوْ زَالَ وِدَادُهُ الَّذي أَعْتَقِدُ فَالأَمْرُ لَهُ وَمَا عَلَيْهِ حَرَجٌ لاَ يَدْخُلُ بَيْنَهُ وبَيْنِي أَحَدُ

📜 المماليك

ذا شعرك كالأرقم إما لسبا

ص
صفي الدين الحلي

ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَبا وَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى وَالرِدفُ إِذا عاتَبتُهُ خاطَبَني بِالآخِرِ لِلأَحقافِ إِمّا لِسَبا

📜 المماليك

لما حكم الزمان بالتفريق

ا
الشاب الظريف

لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ أَطْلَقْتُ دُمُوعِي إِثْرَهُمْ في قَبَسٍ مِنْ نارِ زَفِيري خَشْيِةَ التَّغْرِيقِ

📜 العثماني

أصبحت أنا على مرادك

ع
عبد الغني النابلسي

أصبحت أنا على مرادِكْ في عافية وفي عبادِكْ مَكفيَّ مؤونة مهنّىً من رزقك قانعاً بزادك فالشكر لك الكثير مني لا زال على صفا ودادك يا مالك جملتي جميعاً إني لأسير في قيادك أحسنت إليَّ في ابتداء با

📜 المماليك

الليل سجا ووافد الصبح قضى

ش
شهاب الدين الخلوف

اللَّيْلُ سَجَا وَوَافِدُ الصبحِ قَضَى حَقَّا وَمَضَى وَالغَيْمُ دَجَا ومبسمُ البَرقِ أضَا لَمَّا وَمَضَا والسيلُ عَلَى البطاحِ لما اعْتَرَضَا نَالَ الغَرَضَا

📜 المماليك

بالخيف وما أدراك بالخيف هوى

ا
ابن الخيمي

بالخيف وما أدراك بالخيف هوى لو رام سواه القلب لم يلف سوى مهما ناجاك حسن شىء بهوى فاعلم حقا بأنه عنه روى

📜 المماليك

والنوفر قد شكا إلى الغدران

ش
شهاب الدين الخلوف

والنوفرُ قَدْ شَكَا إلَى الغدرَانِ شكوى الغَرَقِ والنرجسُ بَاتَ سَاهرَ الأجْفَانِ سَاهِي الحَدَقِ

📜 العثماني

يا قطرة بحر أمره الفياض

ع
عبد الغني النابلسي

يا قطرةَ بحرِ أمرِه الفياضِ قس حالك ذا على زمان ماضي والروض سوى النسيم فافهم حكمي والبرق كما ترى سوى الإيماضِ

📜 المماليك

بالله عليك يا مميل البان

ا
ابن الخيمي

بالله عليك يا مميل البان ان جزت كذا عرج على نعمان واخصص بسلامي بأنه فيك وقل ما الحيلة فى نقع صدا العطشان

📜 العثماني

يا طلعة من أحب في ذا الكون

ع
عبد الغني النابلسي

يا طلعة من أحب في ذا الكونِ تختال علينا بثياب الصونِ والخال غدا يلوح في وجنته قد حير عقلي بسواد اللونِ

📜 الأيوبي

يا من لكثيب ذاب وجداً برشا

ا
ابن الفارض

يا مَنْ لكثيبٍ ذابَ وجداً بِرَشا لو فازَ بنظرةٍ إليهِ انتعشا هَيهاتِ يَنَالُ راحةً منهُ شجٍ ما زالَ مُعَثراً بهِ مُذْ نَشَا

📜 المماليك

لو رق فؤاده على مغرمه

ا
الشاب الظريف

لَوْ رَقَّ فُؤادهُ على مُغْرَمِهْ ما ضَنَّ بِنَظْمِ الدُّرِّ مِنْ مَبْسَمِه ما قَصْدِيَ لَثْمَهُ وَلكِنْ غَرضِي إبلاغُ حُوَيْجَةٍ لَهُ في فَمِهْ

📜 العثماني

سلم إن جئت أرض وادي سلم

ع
عبد الغني النابلسي

سلَّم إن جئتَ أرضَ وادي سلمِ واقصد قوماً على يمين العلمِ واشرح وجدي لهم عسى أن يَرْثوا إني فيهم مزجت دمعي بدمي

يعرض 60 من أصل 148 عمل