بحر الهزج
تصفح أفضل ما قيل في بحر الهزج من شتى العصور والمؤلفين.
إذا قيل لك اخش الله
إِذا قيلَ لَكَ اِخشَ اللَ هَ مَولاكَ فَقُل آرا كَأَنَّ الأَنجُمَ السَب عَةَ في لُعبَةٍ بُقّارا خُزامى وَأَقاحِيُّ وَصَفراءُ وَشُقّارا وَمَن فَوقَ الثَرى يَص غُرُ في أَجزاءِ مَن وارى وَأَصبَحتُ
ألا هل يحسن العيش
أَلا هَل يَحسُنُ العَيشُ لَنا مِثلُ الَّذي كَنا وَهَل تَرجَعُ يا نا ئِلُ بِالمُعتَزِّ دُنيانا عَدِمتُ الجَسَدَ المُلقى عَلى كُرسي سُلَيمانا فَقَد أَصبَحَ لِلَّعنَ ةِ نَقلاهُ وَيَقلانا
عرفت الشر لا للشرر
عَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَر رِ لَكِن لِتَوَقّيهِ وَمَن لَم يَعرِفِ الشَرَّ مِنَ الخَيرِ يَقَع فيهِ
بما أهجوك يا أنت
بما أهجوكَ يا أنتَ أليسَ اَنْت الذي أنتَ
أبو عثمان والرومي
أبو عثمان والرومي يُ من غاشِيَة القصْرِ يهيمان إلى القصر طوالَ الدهر والشَّهر يفِرّان من الكاس ونغْم العود والزَمر إلى قفْرٍ من الأرض وما يُصنَعُ بالقفْر مع الهُدهُد والبل بُل والصُلصُل في وك
ألا يا أحمد الكاتب
أَلا يا أَحمَدُ الكاتِ بِ يا حُلواً لِمَن ذاقَه لَقَد أَضحَت إِلى نَفسِ كَ نَفسي اليَومَ مُشتاقَه أَلَمّا حُزتَ حُسنَ الدَل لِ مِن حَوراءَ رَقراقَه تُذيقُ الهَجرَ مَن لَيسَت لَهُ بِالهَجرِ مِن
بني مصر ارفعوا الغار
بَني مِصرَ اِرفَعوا الغار وَحَيّوا بَطَلَ الهِندِ وَأَدّوا واجِباً وَاِقضوا حُقوقَ العَلَمِ الفَردِ أَخوكُم في المقاساةِ وَعَركِ المَوقِفِ النَكدِ وَفي التَضحِيَةِ الكُبرى وَفي المَطلَبِ وَالجُ
نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت
نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو
تعالى الله ما شاء
تعالى اللّه ما شاء وزاد اللّه إيماني أأفريدون في التاج أم الاسكندر الثاني أم الرجعة قد عادت إلينا بسليمان أظلت شمس محمود على أنجم سامان وأمسى آل بهرام عبيداً لابن خاقان إذا ما ركب الفيل لحر
لنا بالبصرة البيضاء
لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ وَفيهِ مِنَ طَريفِ النَب تِ وَالأَزهارِ أَلوانُ لَهُ في
أنا المدرسة اجعلني
أَنا المَدرَسَةُ اِجعَلني كَأُمٍّ لا تَمِل عَنّي وَلا تَفزَع كَمَأخوذٍ مِنَ البَيتِ إِلى السِجنِ كَأَنّي وَجهُ صَيّادٍ وَأَنتَ الطَيرُ في الغُصنِ وَلا بُدَّ لَكَ اليَومَ وَإِلّا فَغَداً مِنّي
حديث جاء عن هابي
حَديثٌ جاءَ عَن هابي لَ في الدَهرِ وَقابيلا وَطَيرٌ عَكَفَت يَوماً عَلى الجَيشِ أَبابيلا مَتى تَرحَلُ عَن دُنيا تَزيدُ الأَهلَ تَخبيلا سِواهُم نَخَلَ النُصحَ وَلاقوكَ غَرابيلا لَبِسنا مِن مَدى
لربي في السما جود
لربي في السما جودُ على الأملاك ممدودُ كذا لله في التاري خ جود الأرض محمودُ
أتى المختار تنزيل
أَتى المُختارَ تنزيلُ بهِ قد جاء جبريلُ مَفاعيلُن مفاعيلُ فَإِهزاجٌ وترتيلُ
متى تنشط للأكل
متَى تَنْشَطُ لِلأَكْلِ فَقَدْ أُصْلِحَتِ الجُونَهْ وَقَدْ زَيَّنَهَا الطَّاهِي لَنَا أَحْسَنَ تَزْيِيْنَهْ كَمَا زَيَّنَ صَوْبُ الغَيْ ثِ فِي الرَّوْضِ أَفَانِيْنَهْ فَجَاءَتْ وَهْيَ مِنْ أَطْي
إذا ما حلف النغل
إذا ما حلف النَّغْلُ ففي أيمانه رُخصَهْ
فلا تتعب ولا تتعب
فلا تتعبْ ولا تتعبْ وكُنْ كالحوّل القلبِ إذا ما لم تكن هذا فلم تعثرْ على المطلبِ
كريم كثرت قدما
كريمٌ كثُرتْ قِدْماً وطابتْ فيه أقوالي فما قلَّل غُرَّامي ولا كثَّرَ أموالي إذا عانيتُ مدحِيهِ أراهُ ذاك إغفالي إلى أن أزمعَ السير وقد أزمعَ إهمالي فإن يظعن أبو الصقر وقد أخلفَ آمالي فإن الل
شبيه الخد بالتفا
شَبيهُ الخَدِّ بِالتُفّا حِ وَالريقَةِ بِالخَمرِ بَديعُ الحُسنِ قَد أُلِّفَ مِن شَمسٍ وَمِن بَدرِ لَهُ وَجهٌ إِذا أَبصَر تَهُ ناجاكَ عَن عُذرِ تَعالى اللَهُ ما تَقدَ حُهُ عَيناهُ في صَدري
دموعي مزجت كاسي
دُموعي مَزَجَت كاسي وَما أَظهَرتُ وَسواسي وَلَكِن نَطَقَت عَيني فَنَمَّت عَن هَوى القاسي وَقالوا فِيَّ بِالظَنِّ فَنَكَّستُ لَهُم راسي وَمَن يَسلَمُ يا حِبِّ يَ مِن أَلسِنَةِ الناسِ وَهَبني بُ
عرفت المنزل الخالي
عَرَفتُ المَنزِلَ الخالي عَفا مِن بَعدِ أَحوالِ عَفاهُ كُلُّ حَنّانٍ عَسوفِ الوَبلِ هَطّالِ لِسَلمى قُرَّةِ العَينِ وَبِنتِ العَمِّ وَالخالِ بَذَلتُ اليَومَ في سَلمى خِطاراً أَتلَفَت مالي كَأَ
أما آن لهذا المعرض
أما آنَ لهذا المُعرضِ الغضبانَ أن يرضى رمتْ عيني الفؤادَ بهِ فبعضي قاتل بعضا وما أصبحَ مثلَ الشم سِ حتى فتنَ الأرضا فإن يقضى عليَّ بهِ فقدْ قُدِرَ أن يقضى ولستُ إذا الطبيبُ جنى أرى الذنبَ على
نجا يونس في اللجة من حاوية الحوت
نجا يونسُ في اللجَّـ ـة من حاوية الحوتِ بتسبيحٍ له مُنجٍ وعتهُ أذُنُ الحوتِ فكم نوعٍ من الآفا تِ مصروفٍ عن الحوتِ وحيتانكُمُ نَسْلٌ أتى من ذلك الحُوتِ وقد حُزْنَ من التسبيـ ـح ميراثاً عن الحو
أيا من كان لا تنشب
أَيا مَن كانَ لا تَنشَ بُ أَظفارُ الهَوى فيهِ فَأَضحى سائِقُ الحُبِّ عَلى رِجلَيهِ يُسعيهِ كَذا فِعلُ الَّذي اِشتَدَّ مِنَ الشَرِّ تَوَقّيهِ
نديمي غير منسوب
نَديمي غَيرُ مَنسوبٍ إِلى شَيءٍ مِنَ الحَيفِ سَقاني مِثلَما شَرِب فِعلَ الضَيفِ بِالضَيفِ فَلَمّا دارَتِ الكَأسُ دَعا بِالنَطعِ وَالسَيفِ كَذا مَن يَشرَبُ الراح مَعَ التِنّينِ في الصَيفِ
دريرة تجلب الطربا
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ منك الحزنَ والوَصبا أقولُ لجامعٍ لهما لقد أحضرتَنا عجبا أتجمع بين مُختلِفَيْـ
نك ابن العم ذا القربى
نِك ابنَ العمّ ذا القربى وجارَ الجنبِ بالشُفعه ونِك شيخَ الثمانينِ ولا تخشَ به شُنعه ومَن طأطأ فاركبهُ ولو في ليلةِ الجُمُعَه ومن لامكَ في هذا فقُل مَن أنتَ في الرُقعه تقارَعنا فما ندري على م
إذا أجرى أمين الله
إِذا أَجرى أَمينُ اللَ هِ في الحَلبَةِ أَفراسا أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِ فَأَجرَينا بِها الكاسا وَأَنشَأنا بِها مِن طُ رَفِ الرَيحانِ أَجناسا بِمَيدانٍ جَعَلنا خَي لَهُ طاساً وَأَكواسا وَصَيَّرن
دعوني إن سري اليوم
دعوني إنَّ سري اليو مَ أن ليسَ لي سرُّ وما يعجبُ من أمري سوى أن ليسَ لي أمرُ فعُوا ما قرأتْ عيني فإنَّ كتابها الصدرُ لقد عُلّمتُ أمرَ النا سِ مذ علمني الدهرُ وعندي أنَّ جهلَ الالشرِ في الناسِ
نصال ملت الأجفان
نِصَالٌ مَلَّتِ الأجْفَانْ وَنَوْمٌ أَتْعبَ الأجْفَانْ فَهُبُّوا أَيُّهَا الأَبِطَالْ وَسُلُّوهَا مِن الأَغْمَادْ سُيُوفاً تُبْرِيءُ الأحْقَادْ وَتُحْيِي مَيَّتَ الآمَالْ
يد في قائم العضب
يَدٌ في قائِمِ العَضبِ فَما الإِنظارُ بِالضَربِ وَقَد أَمكَنَتِ الهامُ ظُبى المَطرورَةِ القُضبِ وَلِلأَرماحِ بِالقَومِ حِكاكُ الإِبِلِ الجُربِ يُنازِعنَ نِزاعَ الذَو دِ يُرمَينَ عَنِ الشُربِ ق
دريرة تجلب الطربا
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ منك الحزنَ والوَصبا أقولُ لجامعٍ لهما لقد أحضرتَنا عجبا أتجمع بين مُختلِفَيْـ
أعد الناس للعيد
أَعَدَّ الناسُ لِلعيدِ مِنَ اللَذّاتِ أَلوانا وَأَعدَدتُ مَعَ الدَمعِ لَهُ راحاً وَرَيحانا فَيا مَن تَسمَعُ الدُنيا إِذا ما كانَ غَضبانا دَعِ الهَجرَ الَّذي كانَ لَنا مِنكَ كَما كانا فَما أَحس
ألا يا قاتل الديك
ألا يا قاتل الديكِ بتخنيق وتفكيكِ لكي ينسلَّ في الليل بلا علمِ المماليكِ إلى الخودِ وقد أهدى لها بعضَ المساويكِ مساويكِ المفاليس من الناس المناييكِ فوافاها وقد حرَّ كَ منها أيَّ تحريكِ وقد ل
وفي الديوان غزلان
وَفي الديوانِ غُزلانٌ رَمَت أَعيُنها مَرضى رَبيباتُ قُصورِ الخُل دِ ما إِن تَعرِفُ الغُمضا وَلا اِعتَدنَ لعَمرُ اللَ هِ في الدَوِّيَّةِ الرَبضا وَلا جانَبنَ مُذ كُنَّ نَعيمَ العَيشِ وَالخَفضا
ولا أفرق غلابا
ولا أفرقُ غلّابا لأن سُمّيَ غلّابا ولو كان مثيلٍ اللي ثِ لم أرهب له نابا ولو يعطى صقيلَ الحدّ مثل الملح قِرضابا لقد ألبسه شِعري من الذلّةِ جلبابا وقد فوّهتُ فيه كلَّ مَن قالَ ومَن عابا
دريرة تجلب الطربا
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ منك الحزنَ والوَصبا أقولُ لجامعٍ لهما لقد أحضرتَنا عجبا أتجمع بين مُختلِفَيْـ
أتتني عنك أخبار
أَتَتني عَنكَ أَخبارُ وَبانَت مِنكَ أَسرارُ وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ ةِ آياتٌ وَآثارُ أَراها مِنكَ بِالقَلبِ وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ إِذا مابَرَدَ الحُبُّ فَما تُسخِنُهُ النارُ
وظبي تقسم الآجال
وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجا لَ بَينَ الناسِ عَيناهُ وَتوري البَثَّ وَالأَشجا نَ في القَلبِ ثَناياهُ وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَم مِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ تَعالى اللَهُ ما أَحسَ نَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ وَ
ألا قل لعبيد الله
أَلا قُل لِعُبَيدِ اللَـ ـهِ ما بالُكَ لا تَسلى أَهذا كُلُّهُ فَرطُ أَسىً مِنكَ عَلى هَيلا وَقَد صارَ مِنَ النارِ إِلى أَطباقِها السُفلى تُبَكّيهِ وَتَرثيهِ بُكاءَ الوالِهِ الثَكلى لَقَد أَملى
وظبي تقسم الآجال
وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجا لَ بَينَ الناسِ عَيناهُ وَتوري البَثَّ وَالأَشجا نَ في القَلبِ ثَناياهُ وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَم مِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ تَعالى اللَهُ ما أَحسَ نَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ وَ
ألا يا أيها الشاكـر والمطنب في المدح
ألا يا أَيُّهَا الشَّاكـ ـرُ والمطْنِبُ في المدحِ لئن أبدى أبو عيسى لأهل الصفح والمنحِ فأمِّلْ خير مأمولٍ لحمْل الثِّقْلِ ذي الفدْحِ وَرِدْهُ الغَبَّ والرِّفْهَ فحاشاهُ مِن النَّزْحِـ ـومن أن
دموعي فيك لا ترقا
دُموعي فيكَ لا تَرقا وَداءُ القَلبِ لا يُرقى وَمَحلُ الخَدِّ مِن غَي رِ مَسيلِ الدَمعِ لا يُسقى دُموعٌ تُعطِشُ الخَد دَ وَأَجفاني بِها غَرقى أَلا يا مالِكَ الرِق قِ بِمَن مَلَّكَكَ الرِقّا إِذ
إلى الزهاد في الدنيا
إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من ا
أيا شيعة إسماعي
أَيا شيعَةَ إِسماعي لَ إِنَّ الصَبرَ قَد عيلا كَذاكَ الدَهرُ وَالأَيّا مُ يَفعَلنَ الأَفاعيلا أَرى الأَمصارَ لا تَملِ كُ لِلحافِرِ تَنعيلا وَقَد غَيَّرَ مَعناها أَذىً يَأتي أَراعيلا كَما جُزِّ
أيا فضلا غدا فضلا
أيا فَضلاً غدا فضلاً عن الخلق وفي الزَّمْنَى أَمَا والعَرَجِ المحض الـ ـلذي أنت به تُكنَى لئن صُغِّرَ ما تُدعى به ما كُبِّر المعنَى بَلَونا منك كوفياً لئيم الأصل والمَجنْى وأهل الكوفة الرذل ة
وإن عدت لها يوما
وإنْ عُدتْ لَها يَوماً فَسجّانِيَ سَجّاني ولِلْمَوتِ الوحي الأح مَر القانئ ألقاني
أبا العباسِ عمرت
أبا العباسِ عُمِّرتَ صحيحَ الرأي والجسمِ ولا زلتَ من الخيرا تِ طُرّاً وافرَ القسمِ توعَّدتُ بك الدهر فأعطى بيد السلمِ وأعفى بالتي أهوى وباعَ الجهل بالحلمِ فيا بابي إلى المال ويا بابي إلى العل
قريشي به تفخر
قُريْشيٌّ بهِ تَفْخَرُ يومَ الفَخْرِ عَدْنانُ بلَيْلِ الجَدْبِ مِطْعامٌ ويوم الحَرْبِ مِطْعانُ هو الزَّعْزَعُ في العَزْ مِ وعند الحِلْمِ ثَهْلانُ لهُ مِنْ عُذْرهِ عِيٌّ وفي جَدْواهُ تِبْيان
ألا يا حبذا نجد
أَلا يا حَبَّذا نَجدٌ وَمَن أُسكِنها أَرضا وَحَيّا حَبَّذا ما هُم وَلو لي حَقِدوا البُغضا وَمِن أَجلِ الهَوى أُدنى لِمَن لَم أَرضَهُ مَعضا عَلِقتُكِ ناشِئاً حَتّى رَأَيتُ الرَأسَ مُبيَضّا فَإِ
أيا من حمل الذررة
أَيا مَن حَمَّلَ الذَر رَةَ ما لا يَحمِلُ الفيلُ أَما تَعلَم أَنَّ المَر ءَ مَبعوثٌ وَمَسؤولُ وَمَن أَنصَتَ لِلواشي نَ هَزَّتهُ الأَقاويلُ فَلَو قُلتَ لَهُم مَهلاً كَما قُلتَ لَهُم قولوا لَما
سقني الأسكركع الصنبر
سَقِّني الأسكركعَ الصِّنْ بِرَ في جَعْضَلفونِهْ واجعل الفَيْجَنَ في الأفْ واهِ منه بغُصونِهْ إنّه مِصفْاةُ أعلا هُ وعِطرٌ لبُطونه وليكن من صنعةِ الكو فيِّ غريد زُبونه واطبُخِ الدِّباء والحِي
أبا العباس برزت على قومك
أَبا العَبّاسِ بَرَّزتَ عَلى قَومِ كَ آداباً وَأَخلاقاً وَتَبريزا فَلَو صُوِّرتَ مِن شَيءٍ سِوى الناسِ إِذاً كُنتَ مِنَ العِقيانِ إِبريزا وَلم يُعلِكَ إِلّا كَرَمُ النَفسِ بَلى فَإِزدَدتَ بِالمُع
نضا عضبا من الجفن
نضا عَضْباً من الجَفْن يرد العَضْبَ في الجفنِ وولّى كاشرَ السنّ بتيهٍ كاسرِ السَنِّ فخلّ العَضْبَ واللَدْنَ مكانَ العُضْب واللُدْنِ فللحبّ جراحاتٌ بلا ضَربٍ ولا طَعْنِ وما أسعد من لاقى جيوشَ
فقد أضحى القراطيسيي
فَقَد أَضحى القَراطيسِي يُ رَأساً في الكَشاخينِ
إذا ما انفرط العقد
إذا ما انفرط العقد بما أنفسه الشاري فأغلى لؤلؤ البحر فدى لؤلؤة الدار
إذا ما حلف النغل
إذا ما حلف النَّغْلُ ففي أيمانه رُخصَهْ
ولقد قنعت من المليح بأنسه
وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِ وَحَديثِهِ لا لَثمِهِ وَعِناقِهِ إِنّي أَخافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي حَذَراً عَلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ رَشَأٌ لَهُ بَينَ الجَوانحِ مَرتَعٌ قمرٌ يَفوقُ البَدرَ في
بحيث انعطف البان
بحيث انعطف البانُ قويمُ القدِّ فتَّانُ وللقامات أغصان وفي الأرداف كثبان رويداً أيها السَّاقي فإنِّي بك سكران وهذا قدّك النشوا ن من عينيك نشوان فلي من روضك الزاهي بروض الحسن بستان فمن وجنتك ا
كريم كثرت قدما
كريمٌ كثُرتْ قِدْماً وطابتْ فيه أقوالي فما قلَّل غُرَّامي ولا كثَّرَ أموالي إذا عانيتُ مدحِيهِ أراهُ ذاك إغفالي إلى أن أزمعَ السير وقد أزمعَ إهمالي فإن يظعن أبو الصقر وقد أخلفَ آمالي فإن الل