بحر الهزج
بما أهجوك يا أنت
بما أهجوكَ يا أنتَ أليسَ اَنْت الذي أنتَ
أيا شيعة إسماعي
أَيا شيعَةَ إِسماعي لَ إِنَّ الصَبرَ قَد عيلا كَذاكَ الدَهرُ وَالأَيّا مُ يَفعَلنَ الأَفاعيلا أَرى الأَمصارَ لا تَملِ كُ لِلحافِرِ تَنعيلا وَقَد غَيَّرَ مَعناها أَذىً يَأتي أَراعيلا كَما جُزِّ
بني مصر ارفعوا الغار
بَني مِصرَ اِرفَعوا الغار وَحَيّوا بَطَلَ الهِندِ وَأَدّوا واجِباً وَاِقضوا حُقوقَ العَلَمِ الفَردِ أَخوكُم في المقاساةِ وَعَركِ المَوقِفِ النَكدِ وَفي التَضحِيَةِ الكُبرى وَفي المَطلَبِ وَالجُ
لقد عاجلنا الصيف
لَقَد عاجَلَنا الصَيفُ — بِحَرٍّ مِنهُ مَحفوزِ
فما رسم شجاني قد
فَما رَسمٌ شَجاني قَد مَحَت آياتِ رَسمَيهِ سَفورٌ دَرَّجَت ذَيلَينِ في بوغاءِ قاعَيهِ هَتوفٌ حَرجَفٌ تَترى عَلى تَلبيدِ ثَوبَيهِ وَولّاجٌ مِنَ المُزنِ دَنا نَوءُ سِماكَيهِ أَتى مُثعَنجرَ الوَد
وند ما له ند
ونَدٍّ ما له نِدُّ — تعاطيهِ من السُّنَّه
إذا ما كنت متخوما
إذا ما كُنْتَ مَتْخوماً — فَكُنْ ضَيْفا عَلي شير
وزق وافر الجنبين
وَزِقٍّ وافِرِ الجَنبَي نِ مِثلِ الجَمَلِ البازِل بِهِ رُحتُ إِلى صَحبي وَنَدماني أَبي كامِل شَرِبناهُ وَقَد بِتنا بِأَعلى الدَيرِ بِالساحِل وَلَم نَقبَل مِنَ الواشي قَبول الجاهِلِ الخاطِل
قريشي به تفخر
قُريْشيٌّ بهِ تَفْخَرُ يومَ الفَخْرِ عَدْنانُ بلَيْلِ الجَدْبِ مِطْعامٌ ويوم الحَرْبِ مِطْعانُ هو الزَّعْزَعُ في العَزْ مِ وعند الحِلْمِ ثَهْلانُ لهُ مِنْ عُذْرهِ عِيٌّ وفي جَدْواهُ تِبْيان
وبيت لبنات الجو
وبيت لبنات الجو — لا يستر من فيه
أيا من خصه الله
أَيا مَن خَصَّهُ اللَهُ بِحُسنِ الخُلقِ وَالطَلعَه وَيا مَن هُوَ بِالمُلكِ أَحَقُّ الناسِ بِالشِفعَه أَلا فَاِنظُر إِلى الأَزها رِ في أَنوارِها لَمعَه وَضَحكِ الزَهرِ وَالراوُو قُ لا تَرقى لَهُ
أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان
أقيدوا القومَ إنَّ الظُل — مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ
لقد حاجيت يا خنساء
لقد حاجيت يا خنسا ءُ في ضربٍ من الشِعرِ وفيما طوله شبرٌ وقد يربى على الشبرِ له في راسه شقٌّ لطيفٌ بالندى يجري إذا بُل أتى بالأعجب العجّاب في الأمر فإن هو جفّ لم ينفك كَ في برّ ولا بحرِ أجيبي
ألا لا أشتهي الأمطار
أَلا لا أَشتَهي الأَمطا رَ إِلّا في الجَبابينِ أَيا مُفسِدَ دُنيايَ بِشَيءٍ لَيسَ يُرضيني فَما أَهواكَ في الغِبِّ وَما أَهواكَ في الحينِ لَقَد صِرتَ لِمَن أَهوا هُ عُذراً لَيسَ بِالدونِ يَقولُ
هو الصب بتيه
هو الّصبّ بتيّه — غزال ثم حيّاهُ
سألت أخي أبا عيسى
سَأَلتُ أَخي أَبا عيسى وَجِبريلَ لَهُ عَقلُ فَقُلتُ الخَمرُ تُعجِبُني فَقالَ كَثيرُها قَتلُ فَقُلتُ لَهُ فَقَدِّر لي فَقالَ وَقَولُهُ فَصلُ وَجَدتُ طَبائِعَ الإِنسا نِ أَربَعَةً هِيَ الأَصلُ ف
أتاني عنك ما ليس
أَتاني عَنكَ ما لَيسَ — عَلى مَكروهِهِ صَبرُ
وفي الديوان غزلان
وَفي الديوانِ غُزلانٌ رَمَت أَعيُنها مَرضى رَبيباتُ قُصورِ الخُل دِ ما إِن تَعرِفُ الغُمضا وَلا اِعتَدنَ لعَمرُ اللَ هِ في الدَوِّيَّةِ الرَبضا وَلا جانَبنَ مُذ كُنَّ نَعيمَ العَيشِ وَالخَفضا
دموعي مزجت كاسي
دُموعي مَزَجَت كاسي وَما أَظهَرتُ وَسواسي وَلَكِن نَطَقَت عَيني فَنَمَّت عَن هَوى القاسي وَقالوا فِيَّ بِالظَنِّ فَنَكَّستُ لَهُم راسي وَمَن يَسلَمُ يا حِبِّ يَ مِن أَلسِنَةِ الناسِ وَهَبني بُ
دريرة تجلب الطربا
دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ منك الحزنَ والوَصبا أقولُ لجامعٍ لهما لقد أحضرتَنا عجبا أتجمع بين مُختلِفَيْـ
رعى شهرين بالدير
رَعى شَهرَينِ بِالدَيرِ — قِباباً كَالطَواميرِ
أيا سيدة الناس
أَيا سَيِّدَةَ الناسِ — لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي
وظبي تقسم الآجال
وَظَبيٍ تَقسِمُ الآجا لَ بَينَ الناسِ عَيناهُ وَتوري البَثَّ وَالأَشجا نَ في القَلبِ ثَناياهُ وَيَحكي البَدرَ وَقتَ التَم مِ لِلأَعيُنِ خَدّاهُ تَعالى اللَهُ ما أَحسَ نَ ما صَوَّرَهُ اللَهُ وَ
نك ابن العمة الأمرد
نِك ابنَ العمّة الأمرَ دَ وابنَ الخالِ والخالَه ومَن آذاكَ في الدار فنكهُ ثمّ كُل مالَه
سألت أخي أبا عيسى
سَأَلتُ أَخي أَبا عيسى وَجِبريلَ لَهُ عَقلُ فَقُلتُ الخَمرُ تُعجِبُني فَقالَ كَثيرُها قَتلُ فَقُلتُ لَهُ فَقَدِّر لي فَقالَ وَقَولُهُ فَصلُ وَجَدتُ طَبائِعَ الإِنسا نِ أَربَعَةً هِيَ الأَصلُ ف
إذا ما شئت أن تعرف
إذا ما شئتَ أنْ تَعْر ف يوماً كَذبَ الشهوَهْ فكُلْ ما شئتَ يصْدُدْكَ عن العَذْبة والحُلوهْ وطأ مَنْ شئتَ يَصْدُدْكَ عن الحسناء في الذِّروَهْ وكَمْ أسلاكَ ما تهوا هُ نَيلُ الشيء لم تَهْوَهْ
بكت عيني لأنواع
بَكَت عَيني لِأَنواعٍ — مِن أَحزانٍ وَأَوجاعِ
متى تنشط للأكل
متَى تَنْشَطُ لِلأَكْلِ فَقَدْ أُصْلِحَتِ الجُونَهْ وَقَدْ زَيَّنَهَا الطَّاهِي لَنَا أَحْسَنَ تَزْيِيْنَهْ كَمَا زَيَّنَ صَوْبُ الغَيْ ثِ فِي الرَّوْضِ أَفَانِيْنَهْ فَجَاءَتْ وَهْيَ مِنْ أَطْي
إذا ما استبدل الوامق
إذا ما استبدل الوام — قُ بُعدَ الدار بالقربِ
أبا من فضله غبطه
أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْ — ويا مَنْ هَجْرُهُ سخْطَهْ
لئام كالخنازير
لئامٌ كالخنازيرِ خساسٌ كاليرابيعِ إذا ما امتُدحوا قالوا وقعنا في النقاقيع رأيتُ المُهْدِي الشعرَ إليهم فرطَ تضييع كمن دحرجَ درَّ البح رِ فيِ بَخرِ البلاليعِ أشِعْ عنهم خزاياهم وسمِّعْ كل تسمي
دعوني إن سري اليوم
دعوني إنَّ سري اليو مَ أن ليسَ لي سرُّ وما يعجبُ من أمري سوى أن ليسَ لي أمرُ فعُوا ما قرأتْ عيني فإنَّ كتابها الصدرُ لقد عُلّمتُ أمرَ النا سِ مذ علمني الدهرُ وعندي أنَّ جهلَ الالشرِ في الناسِ
دعا بي سيد الناس
دعا بي سيِّدُ الناسِ — إلى بّرٍ وإيناسِ
لئن أحرزك الداعي
لئن أحرزك الداعي لقد أحزنني الناعي وإن بت بجعجاع لقد بتنا بأوجاع وقد ينقسم الموت إلى عدة أنواع أرب القصر والمنظر ما بالك بالقاع أيا من دونه الموت بنفسي وبأشياعي ويا مؤنس آمالي ويا موحش أطما
أنا أنت بلا شك
أَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ فَسُبحانُكَ سُبحاني وَتَوحيدُكَ تَوحيدي وَعِصيانُكَ عِصياني وَإِسخاطُكَ إِسخاطي وَغُفرانُكَ غُفراني وَلَم أُجلَد يا رَبِّ إِذا قيلَ هُوَ الزاني
رأيت الناس قد حالوا
رأيتُ النّاس قد حالُوا وأضحى لُبُّهُمْ قِشْرا فإمَّا زرتَهُمْ يَوماً فزُرْ عَشْراً تجِدْ بِسْر
وصوت لبني الأحرار
وصوت لبني الأحرا — رِ أهل السيرةِ الحُسنى
غادة من الاندلس
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا وحِيالي غادةٌ تلعب في شعرها المائجِ غُنجًا ودلالا طلعةٌ ريّا وشيءٌ باهرٌ أجمالٌ ؟ جَلَّ أن يسمى جمالا فتبسمتُ لها فابتسمتْ وأجالتْ فيَّ أ
إذا أحببت لم أسل
إِذا أَحبَبتُ لَم أَسلُ — وَإِن واصَلتُ لَم أَقطَع
لربي في السما جود
لربي في السما جودُ على الأملاك ممدودُ كذا لله في التاري خ جود الأرض محمودُ
أدر يا طلعة البدر
أَدِر يا طَلعَةَ البَدرِ — عَلينا أَنجُمَ الخَمرِ
على بعدك لا يصبر
على بُعدك لا يصب — رُ من عادَتُه القُربُ
بدت في نسوة مثل المها
بَدَتْ في نِسْوَةٍ مِثْل ال — مَهَا أُدْمِجْنَ إِدْمَاجَا
ظهور الحق في العالم
ظُهورُ الحَقِّ في العالَمِ — بِالقُدرَةِ وَالعِلمِ
أيجزي الهجر بالهجر
أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر — ويلقى الغَدْرَ بالغدرِ
نزا بعض المجانين
نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلم
زكي المجد والقدر
زَكيُّ المجدِ والقدرِ — مُوالي الفضلِ والإحسان
لقد حاجيت يا خنساء
لقد حاجيت يا خنسا ءُ في ضربٍ من الشِعرِ وفيما طوله شبرٌ وقد يربى على الشبرِ له في راسه شقٌّ لطيفٌ بالندى يجري إذا بُل أتى بالأعجب العجّاب في الأمر فإن هو جفّ لم ينفك كَ في برّ ولا بحرِ أجيبي
أتى المختار تنزيل
أَتى المُختارَ تنزيلُ بهِ قد جاء جبريلُ مَفاعيلُن مفاعيلُ فَإِهزاجٌ وترتيلُ
أمنك البرق إذ يسري
أَمِنْكَ البرقُ إذ يسري — وَعِيرُ الليلِ مَوقُوفَهْ
ألا يا شهر كم تبقى
أَلا يا شَهرُ كَم تَبقى مَرِضنا وَمَلَلناكا إِذا ما ذُكِرَ الحَمدُ لِشَوّالٍ ذَمَمناكا فَيا لَيتَكَ قَد بِنتَ وَما نَطمَعُ في ذاكا وَلَو أَمكَنَ أَن يُقتَ لَ شَهرٌ لَقَتَلناكا
أعن مؤمنا صبا
أَعِن مؤمِناً صَبّا — عَسى تنفع الذكرى
أشدد حيازيمك للموت
أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو — تِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا
إلى أي ضنى أفضى
إِلى أَيِّ ضَنىً أَفضى — هَوى أَجفانِكَ المَرضى
جعلنا أجنبيين
جُعِلْنا أجنبِيَّيْنِ — بلا جُرْمٍ ولا تَبْلِ
إذا ما وطىء الأمرد خمسا
إذا ما وطىءَ الأمردُ خم ساً من حصى المسجد فقد حلَّ لنا عقداً من الأنعامِ واستسعد فإن كان عروضيّاً فقولوا سجدَ الهدهد وإن هو طالبُ النجوِ فهذّاكَ لهُ أجود وإن مالَ إلى الرأي فللرأي لهُ أَفسد
وقد كنت إذا ما الحي
وقد كنتُ إذا ما الحيُّ — يوماً كرهوا صُلحي
إذا ما عقد الكاتم
إِذا ما عَقَدَ الكاتِم — وحَلَّ المَدمَعُ السَّاجِم
بما أهجوك لا أدري
بِما أَهجوكَ لا أَدري لِساني فيكَ لا يَجري إِذا فَكَّرتُ في عِرضِ كَ أَشفَقتُ عَلى شِعري
عرفت الشر لا للشرر
عَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَر رِ لَكِن لِتَوَقّيهِ وَمَن لَم يَعرِفِ الشَرَّ مِنَ الخَيرِ يَقَع فيهِ