البحر الكامل
تصفح أفضل ما قيل في البحر الكامل من شتى العصور والمؤلفين.
أبنيتي لاتحزني
أَبُنَيَّتي لاتَحزَني كُلُّ الأَنامِ إِلى ذَهابِ أَبُنَيَّتي صَبراً جَمي لاً لِلجَليلِ مِنَ المُصابِ نوحي عَلَيَّ بِحَسرَةٍ مِن خَلفِ سِترِكِ وَالحِجابِ قولي إِذا نادَيتِني وَعَيَيتِ عَن رَدِّ
لا تفزعن من كل شيء مفزع
لا تَفزعَنْ مِن كُلِّ شَيءٍ مُفزِعٍ ما كُلُّ تَدبير البُروجِ بضائرِ
إن الأكارم والمكارم
إنَّ الأَكارم والمكارم والأَفاضل والأَماجدْ فقدت محمَّدها الأَمينَ فيا لمفقود وفاقدْ وخَلَتْ معاهدُ للتُّقى وتعطَّلتْ تلك المساجد وبكت عليه مدارسٌ من بعده وخلتْ مساجد قد كانَ أعظم حجَّةٍ في ا
أكرم صديق أبيك حيث لقيته
أَكرِم صَديقَ أَبيكَ حَيثُ لَقيتَهُ وَاحبُ الكَرامَةَ مَن بَدا فَحَباكَها وَاكفِ المُهمَّةَ مَن لَوَ انَّكَ مَرَّةً نَزَلَت إِلَيكَ مُهِمَّةٌ لَكَفاكَها وَإِذا أَتاكَ بَنو السَبيلِ فَأَعطِهِم مِن
بأبي فم شهد الضمير له
بأَبي فَمٌ شَهِدَ الضَّميرُ لَهُ قَبْلَ المَذَاقِ بأنّهُ عَذْبُ كَشَهادَتي للّهِ خالِصَةً قبلَ العِيَانِ بأنّهُ رَبُّ
هلا رثيت لمستهام مغرم
هَلّا رَثَيتِ لِمُستَهامٍ مُغرَمِ أَعَلِمتِ مايَلقاهُ أَم لَم تَعلَمي وَلَئِن غَدَوتِ مِنَ الهُمومِ سَليمَةً فَلَقَد عَلِمتِ بِأَنَّني لَم أَسلِمِ وَلَئِن أَطَعتِ العاذِلاتِ فَإِنَّني خالَفتُ قَو
فأتى وفاؤك وهو أنس ناضر
فأتى وفاؤكَ وهو أنسٌ ناضرٌ فأجارَني من صَرْفِ دَهرٍ جائرِ فَلأشكُرَنَّكَ شكرَ رَوضٍ ناضرٍ سمحَ الغَمامُ له بغَيْثٍ باكرِ
من قعدد العرب الذين أكفهم
مِن قُعدُدِ العَرَبِ الَّذينَ أَكُفُّهُم تعطي عَلى الإِكثارِ وَالإِقلالِ يَمشونَ مِن أَضيافِهِم وسيوفهم وَوُحوشِهِم وَالطَيرِ بَينَ عِيالِ وَهُمُ الشُموسُ الطالِعاتُ وَرُبَّما أَمسَكتَ مِنهُم موث
وافى لي البابا بمشط لم أجد
وافى ليَ البابا بمشطٍ لم أجدْ إلا الذي قدمت عليه ثوابا وأتى إليَّ اليومَ يفتح حلقَه فامْنن عليَّ وسدّ هذا البابا
فكرت ليلة وصلها في صدها
فَكَّرْتُ لَيْلَةٍ وَصْلِها في صَدِّها فَجَرَتْ بَقايا أَدْمُعي كالْعَنْدَمِ فَطَفِقْتُ أَمْسَحُ مُقْلَتي في نَحْرِها إِذْ عادَةُ الكافُورِ امْساكُ الدَّمِ
بان الشباب وكل إلف بائن
بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِ ظَعَنَ الشَبابُ مَعَ الخَليطِ الظاعِنِ طَلَبوا فَأَدرَكَ وِترَهُم مَولاهُمُ وَأَبَت سُعاتُكُمُ إِباءَ الحارِنِ شُدّوا المَآزِرَ فأَنعَشوا أَموالَكُم إِنَّ المَكا
خلع الملوك وسار تحت لوائه
خَلَعَ المُلوكَ وَسارَ تَحتَ لِوائِهِ شَجَرُ العُرى وَعُراعِرُ الأَقوامِ
هل أنت سامعة أنيني
هل أنتِ سامعةٌ أنيني يا غايةَ القلب الحزين يا قِبلة الحب الخفي وكعبة الأمل الدفين إني ذكرتك باكياً والأفق مُغبر الجبينِ والشمس تبدو وهي تغـ ـرب شبه دامعة العيون أمسيت أرقبها على صخر وموج البح
اشتد بغي الناس في الأرض
اِشتَدَّ بَغيُ الناسِ في الأَرضِ وَعُلُوُّ بَعضِهِمُ عَلى بَعضِ دَعهُم وَما اِختاروا لِأَنفُسِهِم فَاللَهُ بَينَ عِبادِهِ يَقضي عَجَباً لَهُم لا يَفكُرونَ فَيَع تَبِرَ الَّذي يَبقى بِمَن يَمضي
نزلت بمكة من قبائل نوفل
نَزَلَت بِمَكَّةَ مِن قَبائِلِ نَوفَلِ وَنَزَلتُ خَلفَ البِئرِ أَبعَدَ مَنزِلِ حِذَراً عَلَيها مِن مَقالَةِ كاشِحٍ ذَرِبِ اللِسانِ يَقولُ ما لَم تَفعَلِ
يا درة قلبي بها مفتون
يا دُرَّةً قَلبي بِها مَفتونُ يَسخو وَإِن سُئِلَ السَلوَ ضَنينُ اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ قَلبيَ مُغرَمٌ مَن كانَ ذا صَبرٍ فَلَيسَ يَكونُ أَو أَنَّ مَن يَشري رِضاكَ بِفَوزِهِ بِالخُلدِ قُلنا إِنَّهُ ا
حسبوا العلا خفا وكن ثقالا
حسِبوا العلا خِفّاً وكُنَّ ثِقالا فتكلَّفوها ظالعين هزالا جُبناءُ شدُّوا الحُزْمَ لسنَ وثائقاً فيها ومدّوا البُوعَ لسنَ طوالا لم يعقدوا للرأي فيها حَبوةً يوماً ولا اقتسموا عليها فالا فتطلّعوا هُ
نظرت بألحاظ الظباء العين
نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِ ظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ تَرْنو وقد وَلِعَ الفُتورُ بعَيْنِها وَلَعَ الهَوى بفؤادِيَ المَفْتونِ ولَها اسْتِراقَةُ نَظْرَةٍ نالَتْ بِها ما لا يُنالُ بصا
أعد التأمل أيها المرتاب
أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ ما هكذا يتَعاتَبُ الأحبابُ أمِنَ الحبيبِ مَلالةٌ وقطيعةٌ وعلى المُحِبِّ مَلامةٌ وعِتاب قُلْ لِلَّذينَ شَهدْتُ وَقفةَ عَتْبهم فَرْداً وأنصارُ الرِضا غُيّاب يا عاتِبي
أنت النبي محمد
أَنتَ النَبِيُّ مُحَمَّد قرمٌ أَغَرُّ مُسَوَّدُ لِمُسَوّدين أَكارِمٍ طابوا وَطابَ المَولِدُ نِعمَ الأَرومَةُ أَصلُها عَمرُو الخِضَمُّ الأَوحَدُ هَشَمَ الرَبيكَةَ في الجِفا نِ وَعَيشُ مَكَّةَ أَ
وارحمتا لي من صروف زماني
وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِي أَنَّى رَمَتْ سِهَامَ مَكَانِي إِنِّي لأَسْأَلُ وَالرَّفَاقُ تَحَمَّلوا أَتُرَى يُطِيلُ عَذَابِي المَلَوَانِ مَنْ مُبْلِغُ السُّلْوَانِ مَقْرُوحَ الحَشَى سُ
سلوانس المنصور أنشأ بيعة
سلوانُسُ المَنصورُ أَنشأَ بيعَةً لِلّهِ شاهِدَةً بِفَضلِ صَلاحِهِ فيها نزورُ رَئيسَ أَجنادِ العُلى أَرِّخ وَنَلجَأُ تَحتَ ظلِّ جَناحِهِ
من الديار بصاحة فحروس
لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِ دَرَسَت مِنَ الإِقفارِ أَيَّ دُروسِ إِلّا أَوارِيّاً كَأَنَّ رُسومَها في مُهرَقٍ خَلَقِ الدَواةِ لَبيسِ دارٌ لِفاطِمَةَ الرَبيعَ بِغَمرَةٍ فَقَفا شَرافِ فَهَضبِ
يا من يسر بنفسه وشبابه
يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى أَهلَ القُبورِ لا تَواصُلَ بَينَكُم مَن ماتَ أَصبَحَ هَبلُهُ رَثَّ القُوى يا مَن أَقامَ وَقَد مَضى إِخوانُهُ ما أَنتَ إِ
دمعي وقلبي مطلق وأسير
دَمْعِي وَقَلْبِي مُطْلَقٌ وأَسيرُ وَعَظِيمُ مَطْلُوبي عَلَيْكَ يَسِيرُ يَا مَنْ لَهُ فِي الحُسْنِ غُرَّة عِزَّة شَوْقي وَحَقِّكَ في هَوَاكَ كَثِيرُ
رقصوا فقام الحرب واشتبك القنا
رَقَصوا فَقامَ الحَربُ وَاِشتَبَكَ القَنا مِن كُلِّ قَدٍّ كَالقَضيبِ إِذا اِنثَنى وَنَضَوا مِنَ السودِ المِراضِ صَوارِماً بيضاً فَلَم نَعلَم عَلَينا أَم لَنا هَزّوا الغُصونَ وَكَلَّفوا أَعطافَهُم
في الكلة الصفراء ريم أبيض
في الكِلَّةِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ يَسْبي القلوبَ بمقلتَيهِ ويُمرِضُ لمَّا غَدا بَينَ الحُمُولِ مُقَوَّضاً كادَ الفُؤادُ عَنِ الحياةِ يُقَوّضُ صَدَّ الكَرَى عَن جَفْنِ عينكَ مُعْرِضاً لمَّا رآهُ
فعلت بنا فعل السماء بأرضه
فَعَلَت بِنا فِعلَ السَماءِ بِأَرضِهِ خِلَعُ الأَميرِ وَحَقَّهُ لَم نَقضِهِ فَكَأَنَّ صِحَّةَ نَسجِها مِن لَفظِهِ وَكَأَنَّ حُسنَ نَقائِها مِن عِرضِهِ وَإِذا وَكَلتَ إِلى كَريمٍ رَأيَهُ في الجودِ
لله لحية حائك أبصرتها
للَّهِ لحيةُ حائكٍ أبصرتُها ما أبصرتْ عيناي في مقدارِها إني لأحسبُ أنّ من أشعارها هذا الأثاث معاً ومن أوبارها
الصوم لله العظيم بشرعه
الصومُ لله العظيمِ بشرعه وإذا أضيف إليَّ كان مُحالا الصومُ لله الكريمِ وليس لي لكن إذا ما صمته وتعالى عن صومنا فيكون ذاك الصوم لي نقصاً وفي حقِّ الإله كمالا إنّ الصيامَ له العلوُّ جلالة صام الن
عطفا بني وهب علي
عطفاً بني وهبٍ علَيْ يَ فأنتُمُ في الفضل أنْتُمْ قد جُدْتُمُ لي بالرضا واللَّهُ يشكُرُ ما فعلتُمْ ووجدتُ أفعال الرجا ل عن التَّذَمُّم والتَّكَرُّمْ ورأيتُ ما يبني التَّذَمْ مُمُ غيرَ مأمونِ الت
لا تحملن لمن يمن من الأنام
لا تَحمِلَّنَّ لِمَن يَمَنُّ مِنَ الأَنامِ عَلَيكَ مِنَّه وَاِختَر لِنَفسِكَ حَظَّها وَاِصبِر فَإِنَّ الصَبرَ جُنَّه مِنَنُ الرِجالِ عَلى القُلو بِ أَشَدُّ مِن وَقعِ الأَسِنَّه
فتن الأنام بطرفه وبجيده
فَتَنَ الأنام بطَرْفِه وبجيدِه وأبى الهوى إلاَّ تَلافَ عَميده مُتَمنِّعٌ وَعدَ المشوقِ بزَورةٍ يا ليته ممَّن يفي بوعوده أنَّى أفوزُ بطارق من طيفه ما دام هذا الطيف في تسهيده رَشأٌ يصولُ بحدِّ صار
طرق العلكا مجهولة فكأنها
طُرُقُ العُلكا مَجهولَةٌ فَكَأَنَّها صُمُّ العَدائِدِ ما لَها أَجذارُ وَالعَقلُ أَنذَرَنا بِما هُوَ كائِنٌ في الدَهرِ ثُمَّ تَشَعَّبَ الإِنذارُ أَعذَرتَ طِفلَكَ سالِكاً نَهجَ الهُدى وَلِذاكَ في ط
ولرب نائحة على فنن
ولربَّ نائحةٍ على فَنَنٍ تُشْجي الخليَّ وما بهِ شَجوُ وتَغرَّدتْ في غصنِ أيكتِها فكأنما تغريدُها شَدْوُ
لا ومكان الصليب في النحر
لا وَمَكانِ الصَّليبِ في النّحْرِ مِنْكِ ومَجْرَى الزُّنّارِ في الخَصْرِ والخالِ في الخَدِّ إِذْ أُشَبِّهُهُ وَرْدَةَ مِسْكٍ على ثَرَى تِبْرِ وحاجِبٍ مَدَّ خَطَّهُ قَلَمُ ال حُسْنِ بِحِبْرِ البَه
مضى النهار ويمضي الليل في مهل
مَضى النَهارُ وَيَمضي اللَيلُ في مَهَلٍ كِلاهُما مُسرِعٌ فينا عَلى مَهلِه وَالريحُ مُقبِلَةٌ طَوراً وَمُدبِرَةٌ وَالدَهرُ يَقرَعُ بَينَ الناسِ في دُوَلِه يا نَفسُ لا تَرتَجينَ الغَوثَ مِن قَبلي ه
وأغن في الفقهاء رمت تسليا
وأغنّ في الفقهاء رمت تسلياً فأتى العذار بحسنه المخصوص وأعدت فاتحة الهوى إذ نصَّ في خدّ فلم تبطل على المنصوص
أترى اللقاء كما نحب يوفق
أَتُرى اللِقاءَ كَما نُحِبُّ يُوَفَّقُ فَنَظَلُ نُصبِحُ بِالسُرورِ وَنَغبَقُ حَتّامَ تُمطِلُني اللَيالي قُربَ مَن قَلبي لَهُ مُتَشَوِّفٌ مُتَشَوِّقُ مَلِكٌ أَغَرُّ أَغارُ أَن تَحظى بِهِ لِسوايَ أ
تعسا لمن لا تستهل بنانه
تَعْساً لمَنْ لا تَستهِلُّ بَنانُه إلاّ لكلِّ لئيم قَومٍ ناقِص الحُرُّ من عَمَّ الأنامَ سَماحةً كَرماً وخَصَّ أُولي النُّهَى بخَصائص فيكونُ كالبحرِ الخِضَمِّ سَحابُه للعالَمينَ ودُرُّه للغائص
سل عن ذوائبها مساحب ذيلها
سَلْ عَنْ ذَوَائِبِهَا مَسَاحِبَ ذَيْلِهَا فَلَعَلَّهَا تَدْرِي الَّذِي هِيَ تَصْنَعُ وَإذَا وَجَدْتَ أرَاقِمًا قَدْ أرْسِلَتْ فَأعْلَمْ بِأنَّكَ لاَ مَحَالَةَ تُلْسَعُ
طي اللقاء له نشور
طيُّ اللقاء له نشورُ فليطوه الجلْد الصبورُ حتى يعود حديثُه وكأنه عسلٌ مشور لا تغترر بطهارةٍ فيها البشاشة والسرور فالقلبُ قلبٌ كاسمه منهُ التقلب والفتور
لا تعجبن إذا أتوا بنميمة
لا تَعجَبَنَّ إِذا أَتوا بِنَميمَةٍ فينا وَإِن عَذَلوا عَليكَ وَلاموا مَن كانَ نِسبَةُ حُسنِ يوسُفَ حُسنَهَ فَلِذاكَ يَكثُرُ حَولَهُ النُمّامُ
كأنك بالزوار لي قد تبادروا
كأنك بالزوار لي قد تبادروا وقيل لها أودي علي بن أحمد فيا رب محزونٍ هناك وضاحكٍ وكم أدمعٍ تدرى وخد مخدد عفا اللَه عني يوم أرحل ظاعناً عن الأهل محمولاً إلى بطن ملحد وأترك ما قد كنت مغتبطاً به وألقى الذي
خابت بنو أسد وآب غزيهم
خابَت بَنو أَسَدٍ وَآبَ غَزِيُّهُم يَومَ القَليبِ بِسَوأَةٍ وَفُضوحِ إِذ هُم بِمَعرَكَةٍ تُخاضُ دِمائُهُم تَصلى الخُدودُ بِذِلَّةٍ وَقُبوحِ مِنهُم أَبو العاصي تَجَدَّلَ مُقعَصاً عَن ظَهرِ صادِقَة
أهلا وسهلا بالحبيب القادم
أهلا وسهلاً بالحبيب القادم هذا النهار لديّ خير مواسم جاء السرور مصاحبا لقدومه وانزاح ما قد كان قبل ملازمي أفديك بالنفس النفيسة زائراً من غير ما منٍّ ولستُ بنادم طالت مسائلتي الركاب تشوّقاً لجما
لباك عبدك مخلصا
لَبّاكَ عَبدُكَ مُخلِصا وَبَكى دَماً عَدَدَ الحَصى عَبداً أَطاعَكَ قَلبُهُ لَيسَ المُطيعُ كَمَن عَصى أَغرَت مَحاسِنُكَ السَقا مَ بِهِ فَعَمَّ وَخَصَّصا رامَ التَخَلُّصَ مِن هَوا كَ فَما أَطاقَ
إني لأعجب من تعقل جاهل
إِنّي لَأَعجَبُ مِن تَعَقُّلِ جاهِلٍ أَمسى يَدُلُّ بِجاهِهِ وَبِوَفرِهِ أَمسى يَشَحُّ بِمالِهِ وَبِزادِهِ لَكِن يَجودُ بِعَرضِهِ وَبِذِكرِهِ وَتَراهُ يَحسُبُ ما بَقي مِن مالِهِ فَنَراهُ يَعلَمُ م
ألحب روح أنت معناه
ألحب روح أنت معناه والحسن لفظ أنت مبناه إرحم فؤادا في هواك غدا مضنى وحماه حمياه تمت برؤيتك المنى فحكت حلما تمتعنا برؤياه يا طيب عيني حين آنسها يا سعد قلبي حين ناجاه
إن التي نظرت إليك بفادر
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ وَسَنانَ نامَ فَأَيقَظَتهُ أُمُّهُ لِفُواقِ راعِيَةٍ بِعَهدٍ مُقفِرِ لا مِثلَ يَومِكَ يَومَ حَومَلَ إِذ أَتى يَومٌ يُف
هو عارض زجل فمن شاء الحيا
هو عَارِضٌ زَجِلٌ فَمَنْ شاءَ الحَيَا أَرْضَى وَمَنْ شَاءَ الصَّواعِقَ أَغْضَبَا
يا ربة الوجه الجميل
يا رَبَّةَ الوَجهِ الجَميلِ وَالخالِ في الخَدِّ الأَسيلِ جودي وَلَو بِكُدادِ ما تَسخو بِهِ نَفسُ البَخيلِ بِقَليلِ نَيلِكِ إِنَّما يَنمو الكَثيرُ مِنَ القَليلِ اللَهُ خَلَّصَني وَرَأ يُ الفَضلِ
من يذكر المولى تناسى عبده
مَن يُذكِرُ المَولى تَناسى عَبدَهُ لي عِندَهُ وَعدٌ وَقَلبِيَ عِندَهُ لي في وَلائِكَ أَيُّ عَقدٍ صادِقٍ ما حَلَّ شَكٌّ حَلَّ يَوماً عَقدَهُ فَلَديَهِ لي قَلبٌ أَسيرٌ لَم أُرِد إِلّا كَرامَتَهُ لَ
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا يَعدو الزَمانُ وَلا يُصيبُكَ رَيبُهُ فَيَرُدُّ طَرفاً عَن ذُراكَ كَليلا أَنتَ الَّذي غَمَرَ العُفاةَ مَواهِباً لَو كُنَّ أَمواه
فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم
فَلَئِن فَخَرتُ بِهِم لِمِثلِ قَديمِهِم أَعلو الحُزونَ بِهِ وَلا أَتَسَهَّلُ زَيدُ الفَوارِسِ وَاِبنُ زَيدٍ مِنهُمُ وَأَبو قَبيصَةَ وَالرَئيسُ الأَوَّلُ أَوصى عَشِيَّةَ حينَ فارَقَ رَهطَهُ عِندَ
وعقاب جور كاسر يسطو على
وَعقاب جورٍ كاسِرٍ يَسطو عَلى أَسنى الطّيورِ يَصيدُها ما أَجبَرَه أَرسِلْ لَه رَبَّ السّما بَديلها إبّالة وَإِليهِ أَرسِلْ قنبرَه
يا روح شخصي منزل أو طنته
يا روحُ شَخصي مَنزِلٌ أُو طَنتَهُ وَرَحَلتِ عَنهُ فَهَل أَسِفتِ وَقَد هُدِم عيدَ المَريضُ وَعاوَنَتهُ خَوادِمٌ ثُمَّ اِنتَقَلتِ فَما أُعينَ وَلا خُدِم لَقَدِ اِستَراحَ مُعَلَّلٌ وَمُساهِرٌ مِنهُ
عف ضميري هازل
عَفٌّ ضَميري هازِلٌ لَفظي وَفي نَظَري عَرامَه لا أَستَهِشُّ إِلى الصِبا إِذ لَيسَ تَتبَعُني النَدامَه مُتَلَطِّفٌ لا أَشرَئِب بُ وَلا تُوَبِّخُني المَلامَه وَلَرُبَّما نَزَّهتُ عَي ني في مَحاسِ
لو أنني ملكت طرد محبتي
لو أَنَّني مُلِّكْتُ طردَ محبَّتي إياك عن رُوحي وعن جثماني لَطردْتُها جهْدِي فكنتُ بأن أرى لك زائراً والهجرُ في إمكاني ولئن تركتُ فأنت موضعُ رَغْبتي ولئن هجرتُ فأنت من أشجاني لكن أَسأْتَ بيَ الإ
ومقبل كفي وددت بأنه
وَمُقَبِّلٍ كَفّي وَدَدتُ بِأَنَّهُ أَومى إِلى شَفَتَيَّ بِالتَقبيلِ جاذَبتُهُ فَضلَ العِتابِ وَبَينَنا كِبَرُ المَلولِ وَرِقَّةُ المَملولِ وَلَحَظتُ عَقدَ نِطاقِهِ فَكَأَنَّما عُقِدَ الجَمالُ بِ