البحر الكامل
أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
أنا من يفتّش عن محاسن ناقدي — فأذيعها كمحاسن لجناني
شهد السقام بأنني لك عاشق
شهد السّقام بأنّني لك عاشقٌ — إنّ السّقام عليّ أصدُق شاهد
الدهر باغ معتدي
الدَهرُ باغٍ مُعتَدي — وَبِهِ المَنايا تَقتَدي
وإذا الركاب تكلفتها عطفت
وَإِذا الرُكابُ تَكَلَّفَتها عَطَّفَت — ثَمَرَ السِياطِ قُطوفَها وَوَساعَها
كنت السواد لناظري
كُنتَ السَوادَ لِناظِري فَعَمي عَلَيكَ الناظِرُ مَن شاءَ بَعدَكَ فَليَمُت فَعَلَيكَ كُنتُ أُحاذِرُ
ما للقدود المائسات غصونا
مَا لِلْقُدُودِ المَائِسَاتِ غُصُونَا المُرْسِلاَتِ إلَى الْقُلُوبِ مَنُونَا السَّاتِرَاتِ مِنَ الظِّبَاءِ مَحَاسِنًا المُظْهِرَاتِ مِنَ الدَّلاَلِ فُنُونَا الآنِسَاتِ النَّافِرَاتِ تَدَلُّلاَ الْمُحْ
واغن من سكر الصبا نشوان
واغن من سكر الصبا نشوان — حلو الشمائل ناعس الاجفان
غلط الطبيب علي غلطة مورد
غلِط الطبيب عليَّ غلطةَ مُوردٍ عجزتْ مَحالتُه عن الإصدارِ والناس يَلحَون الطبيب وإنما خطأُ الطبيب إصابةُ المقدار
إحذر لسانك إن جلست منادما
إحذر لسانك إن جلستَ منادماً — وزنِ الكلامَ فمن يزنْهُ لم يُلَمْ
عصر الصبا عد فالهوى
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى — باقٍ وركبُ الشوقُ طارق
يا نجد ما لأحبتي شطوا
يا نَجدُ ما لِأَحِبَّتي شَطُّوا لَم يَحْمِ أَرضَكِ مِثلُهُم قَطُّ ظَعَنوا فَما لَكَ لا تُفارِقُهُم يا قَلبُ إِن رَحَلوا وَإِن حَطُّوا وَكأَنَّ عِيسَهُمُ عَلى حَدَقٍ تُدمِي الجُفونَ دُموعُها تَخطو
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي وَأَنا اِمرُؤٌ أُكوى مِنَ القَصرِ ال بادي وَأَغشى الدُهمَ بِالدُهمِ وَأُصيبُ شاكِلَةَ الرِمِيَّةِ إِذ صَدَّت بِصَفحَتِها عَنِ السَه
لي مدة لا بد أبلغها
لي مدةٌ لا بد أبلغها — فإذا انقضت أيامُها مت
إن الذي سمك السماء بنى لنا
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ بَيتاً بَناهُ لَنا المَليكُ وَما بَنى حَكَمُ السَماءُ فَإِنَّهُ لا يُنقَلُ بَيتاً زُرارَةُ مُحتَبٍ بِفِنائِهِ وَمُجاشِعٌ
أسعد بمولود أتاك مباركا
أسعد بمولود أتاك مباركا — كالبدر أشرق جنح ليل مقمر
أرق الحزين وعاده سهده
أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُه — لِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُه
يا طالبا للرزق إن ترم العطا
يا طالباً لِلّرزقِ إن تَرُم العَطا — مِن غير أحمد فاقْتنعْ بالدّونِ
لي رتبة العلامة الشهم الأَسد
لي رتبة العلامة الشهم الأَسَدّْ قد أنشبت بين العدا ناب الأسدْ والحب رغما عن أنوف أولى الحسدْ سكن الفؤاد فعش هنيئاً يا جسدْ هذا النعيم هو المقيم إلى الأبدْ يا نسوة الحظ الخسيس رويدكن يا ليتكن عرف
في مهرجان الحق أو يوم الدم
في مِهرَجانِ الحَقِّ أَو يَومَ الدَمِ مُهَجٌ مِنَ الشُهَداءِ لَم تَتَكَلَّمِ يَبدو عَلى هاتورَ نورُ دِمائِها كَدَمِ الحُسَينِ عَلى هِلالِ مُحَرَّمِ يَومُ الجِهادِ كَصَدرِ نَهارِهِ مُتَمايِلُ الأَ
يا أهل فضل الله إن لبيتكم
يا أهلَ فضلِ اللهِ إنَّ لبيتكم فضلاً يروح له الثناء ويغتدِي هذا شهابُ سمائكم متوقِّدٌ بالذّهنِ فوقَ الكوكبِ المتوقّد أفعاله ومقاله ونواله للمجتلي والمجتني والمجتدي للهِ كم لكَ من يدٍ أسديتها ما
فرأيتها عصلا موقحة
فَرَأَيْتُهَا عُصْلاً مُوَقَّحَةً — عَزَّتْ فَمَا تُسْطَاعُ بِالْكَسْرِ
يا من يذم خلائق النمام
يا من يذم خلائق النّمامِ — ويحطُّهُ عن خطّه الاكرامِ
عرضت لمعترض الصباح الأبلج
عرضَتْ لمُعتَرضِ الصّباحِ الأبلجِ حوراءُ في طرفِ الظلامِ الأدعجِ فتمزّقَت شيّة الدُجى عن غُرّتَيْ شمسَيْنِ في أفُقٍ وكِلّةِ هودجِ ووراء أستارِ الحُمولِ لواحظٌ غازَلْنَ معتدِلَ الوشيجِ الأعوج من
أهلا به من عارض ترك الدجى
أهلاً به من عارِضٍ تَرَكَ الدُّجَى — ببَياضِ مُزنْتِهِ غُراباً أبقَعا
أنت المثال لكل حر صادق
أَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍ يأبَى التقلُّبَ في الأُمورِ سبيلا اطلعْ بآفاقِ الكنانةِ هَادياً إنّي أراك إمامَها المأمولا إنّ الأئمةَ غادروك بموقفٍ وَقَف الوصُّي به يصون الغيلا تَجِدُ النبيَّ
يا أحمد الدوي دعوة مشفق
يا أحمد الدوي دعوة مشفق — قلق الركاب شبحٍ قصي صادي
إن كان من فعل الكبائر مجبرا
إِن كانَ مَن فَعَلَ الكَبائِرَ مُجبَراً فَعِقابُهُ ظُلمٌ عَلى ما يَفعَلُ وَاللَهُ إِذ خَلَقَ المَعادِنَ عالِمٌ أَنَّ الحِدادَ البيضَ مِنها تُجعَلُ سَفَكَ الدِماءَ بِها رِجالٌ أَعصَموا بِالخَيلِ ت
إن القبول للاقتدار معين
إن القبولَ للاقتدارِ مُعين فيعانُ في حكم النهى ويُعين فالأمر ما بيني وبين مقسمي فهو المعين وإنني المعين الحقُّ حقٌّ فالوجودُ وجودُه وأنا الأمينُ وما لديّ أمين دفعُ اليتيمِ مُحرَّمٌ في شرعِنا وا
إن الهجيم قبيلة مخسوسة
إِنَّ الهُجَيمَ قَبيلَةٌ مَخسوسَةٌ ثُطُّ اللِحى مُتَشابِهو الأَلوانِ لَو يَسمَعونَ بِأَكلَةٍ أَو شَربَةٍ بِعُمانَ أَصبَحَ جَمعُهُم بِعُمانِ
نبأ الثقافة بالرصافة صادق
نبأ الثقافة بالرصافة صادق — حلى بها جيد الرصافة صادق
أنا معجب بالمعجب التياه
أنا مُعجَبٌ بالمُعجَبِ التَّيَّاهِ — مُتَغَلغِلٌ في حُبِّهِ مُتَناهي
عجبا لواصف طارق الأحزان
عَجَباً لِواصِفِ طارِقِ الأَحزانِ — وَلِما تَجيءُ بِهِ بَنو الدَيّانِ
يوم من الأيام ليس بدون
يَومٌ مِنَ الأَيّام لَيسَ بِدونِ ما فيهِ غَيرَ خَلاعَةٍ وَمُجونِ فَاِسقِ اِبنَةَ العُنقودِ مِنّي ظامِئاً ما إِن يَعوجُ عَلى اِبنَةِ جونِ فَالأَرضُ قَد لَبِسَت مِن نَبتِها فَرشاً مَراتِبُهُ أَبو ق
يا مرحبا يا مرحبا يا
يا مرحبا يا مرحبا يا مرحبا هذا الحبيب أتى وكان مغيَّبا فتبينت أنواره في ذاتنا لمَّا فنينا فيه وانكشف الخبا صبغت إرادته الخلائق كلهم بوجوده لما تجلى في القبا يا طالما قد كان عنا غائبا فينا ولم ن
الشمس قد غربت فلاح وراءها
الشمس قد غربت فلاح وراءها — شفق بحاشية السماء رقيق
صرمت زنيبة حبل من لا يقطع
صَرَمَت زُنيبَةُ حبلَ من لا يَقطَع — حبلَ الخليلِ وللأمانةِ تفجَعُ
مولاي دعوة معجب
مولايَ دعوة معجبٍ يدعى به متلذّذ أنا كالذي هو قائلٌ في شعره أنا كالذي
ما لي أرى الدنيا تشوب
ما لي أرى الدُّنيا تشو — بُ لنا المسرَّة بالفجايع
وزجاجة في ضمنها نارنجة
وزُجاجة في ضمنها نارنجةٌ — في وصفها حارت ذوو التمييز
للخير منزلتان عند معاشر
لِلخَيرِ مَنزِلَتانِ عِندَ مَعاشِرٍ وَلَهُ عَلى رَأيٍ ثَلاثُ مَنازِلِ وَاللَهُ يَغفِرُ في الحِسابِ لِنِسوَةٍ جاهَدنَ إِذ فُقِدَ الحَيا بِمَغازِلِ فَكَسبنَ مِنها ما يَقومُ بِأَنفُسٍ وَالصَبرُ يَبد
يا من له الآداب تسمو نسبة
يا من له الآداب تسمو نسبة وهو الذي يسمو بحسن الأدب فإليّ عنو بالمغاربة التي ما منهم إلّا شديد الطلب دعهم ففضول يعاني أمرهم وهلمّ كي تحظى بنيل الأرب والثم من الشهم البشير المرتضى كفا نديا فاض في
قف ههنا واسكب دموعك واسبل
قِف هَهُنا وَاِسكُب دُموعَكَ وَاِسبِلِ — إِنَّ الحَبيبَ ثَوى بِهَذا المَنزِلِ
من ذا الذي من مقلتيه يقيني
مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ مُقْلَتَيْه يَقِيني — هَذَا الذي أَخْلَصْتُ فيه يَقِيني
ضن الطبيب على المري
ضَنَّ الطَبيبُ عَلى المَري — ضِ المُبتَلى بِدَوائِهِ
محن الزمان كثيرة لا تنقضي
مِحَنُ الزَمانِ كَثيرَةٌ لا تَنقَضي وَسُرورُهُ يَأتيكَ كالأَعيادِ مَلَكَ الأَكابِرَ فَاِستَرَقَّ رِقابَهُم وَتَراهُ رِقّاً في يَدِ الأَوغادِ
فوحقه مالي سواه تخيل
فَوَحَقّه مالي سِواهُ تَخيل — أَبَدا وَلا لي عَن حِماه تَحول
من مل فاهجره فقد
مَن ملَّ فاهجُرهُ فَقَدْ — أبدَى لكَ اليأسَ المُبينا
الحمد للّه رب العالمين على
الحمدُ لِلّه ربِّ العالمين على — أنس أقام ووحشٍ ساكن رحَلا
قلب يذوب عليك وجدا
قَلبٌ يذوبُ عليك وَجْدا وحشًى تَوَقَّدُ منك وَقدا وجفون صبٍّ لا تزال بهذه العَبرات تَنْدى من زفرةٍ تحت الضلوع ومُقْلَةَ الرَّشأِ المفَدَّى يا قامةَ الغصنِ الرطيبِ قَد جاوزت في القتل حدَّا ساعا
لله خطب فادح
للَه خطب فادح — صفو الكرام به تكدر
هذا المنى فانعم بطيب وِصال
هذا المنى فانعم بطيب وِصال — فلطالما أضناك طول مِطَال
يا سالكا بين الأسنة والظبا
يا سالِكاً بَيْنَ الأَسِنَّةِ والظبُّا إِنِّي أَشُمُّ عَلَيْكَ رائِحَةَ الدَّمِ يا لَيْتَ شِعْري مَنْ رَقاكَ بِعُودِهِ حَتَّى رَقيتَ إلى مَكانِ الأَرْقَم
مال ابن مازة دونه لعفاته
مالُ اِبنِ مازَةَ دونَهُ لِعُفاتِهِ — خرطُ القَتادِ أَو مَنالُ الفَرقَدِ
مهلا دريد عن التسرع إنني
مهلاً دُريدُ عن التسرّعِ إنني — ما في الجَنَانِ بمن تسرَّع مولعُ
طلبوا الذي نالوا فما منعوا
طلبوا الذي نالوا فما منعوا — رفعت فما حطت لهم رتبُ
ولرب لاعبة عجيب امرها
وَلربَّ لاعبةٍ عَجيبٍ امرُها — جمعت من الاضداد كيف تشاءُ
يا ذا البديهة في المقال أما كفت
يا ذا البَديهَةِ في المقالِ أما كَفَتْ — بَدَهَاتُ هذا النّقضِ والإبرام
شكري لسيب نوالك الغمر
شُكري لِسَيبِ نَوالِكَ الغَمرِ — شُكرُ الرِياضِ لِوابِلِ القَطرِ
شوقا إلى ذاك الجلال ومجتنى
شَوقاً إِلى ذاكَ الجَلالِ وَمُجتَنى تِلكَ الخِلالِ وَظِلِّ تِلكَ النِعمَةِ ما أَكثَرَ الإِطرابَ بِالبُعدِ الَّذي يُزري بِهَمِّ كُثَيِّرٍ مِن عَزَّةِ طَرَبُ الكَريمِ إِلى العُلا غَيرُ الَّذي يُلتَ
لا ترجفوني فانني لا أجزع
لا ترجفوني فانني لا أجزع — من رجفكم كلا ولا أتزعزع