📜 قصيدة لـ ععبد القادر الجزائري📚 مؤلف
أهلا وسهلاً بالحبيب القادمهذا النهار لديّ خير مواسم
جاء السرور مصاحبا لقدومهوانزاح ما قد كان قبل ملازمي
أفديك بالنفس النفيسة زائراًمن غير ما منٍّ ولستُ بنادم
طالت مسائلتي الركاب تشوّقاًلجمال رؤية وجهك المتعاظم
لا غرو إن أحببتكم من قبل ماشاهدتكم أنتم جمال العالم
كانت على سمعي تغار نواظريحتى رأيتك أنت أنتَ مكالمي
عندي الأيادي البيض حيث أريتنيما كان قبلاً في يقين العالم
والآن صرت من اليقين بحقّهوبعينه إن السرور منادمي
أسميّ قطب العارفين لك لعلامتبوّئاً منه أجلّ معالم
أنت الذي في الفضل أصبح مفرداًلعلاه ما من مدّعٍ ومزاحم
لا زلت ميمون النقيبة طالعابالسعد ذا فضلٌ وخدنُ مكارم