اعتذار
تصفح أفضل ما قيل في اعتذار من شتى العصور والمؤلفين.
بدا وضح المشيب على عذاري
بَدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذاري وهل ليلٌ يكونُ بلا نهارِ وَأَلبَسَني النُّهى ثَوباً جَديداً وجَرَّدَني مِنَ الثَّوْبِ المُعارِ شَربتُ سَوادَ ذا بِبَياضِ هذا فَبَدَّلتُ العِمامةَ بالخِمارِ وما بِ
يا مذنبا كل يوم نحو مغرمه
يا مذنبا كل يوم نحو مغرمه أذنب كما شئت قلبي عنك معتذر ذهبت من عاذل قاس بداهية فلست تعلم ما تأتي وما تذر
لا يغرنك أنني لين اللم
لا يَغُرَنَّكَ أنَّني لَيِّنُ اللَّمْ سِ فَعَزمي إذا انتضيت حُسامُ أنا كالوردِ فيه راحَةُ قَومٍ ثمَّ فيهِ لآخرِينَ زُكامُ
الاعتذار
قَبِّلي ما بين عينينا اعتذاراً يا سماءْ قد حَمَلْنا منكِ ما لا يُحتَمَلْ إن مِن أثقل ما يحمله المرء الهواءْ حين يحوي كلَّ ما تحوينَهُ أنتِ لوحٌ حجريٌ كُتِبَتْ فيهِ وصايا الميِّتينْ كاد يُمحى ما ع
أقتلوني ياتقاتي
أُقْتُلُوني يا ثقاتـــي إنّ في قتـْلي حياتــــي و مماتـي في حياتـي و حياتي في مماتـي أنّ عنـدي محْو ذاتـي من أجّل المكرمـات و بقائـي في صفاتـي من قبيح السّيّئــات سَئِمَتْ نفسـي حياتـي في الر
طرق العلكا مجهولة فكأنها
طُرُقُ العُلكا مَجهولَةٌ فَكَأَنَّها صُمُّ العَدائِدِ ما لَها أَجذارُ وَالعَقلُ أَنذَرَنا بِما هُوَ كائِنٌ في الدَهرِ ثُمَّ تَشَعَّبَ الإِنذارُ أَعذَرتَ طِفلَكَ سالِكاً نَهجَ الهُدى وَلِذاكَ في ط
إلى شعبان مولاي المفدى
إلى شعبانَ مَولايَ المفدى ربيعِ الفضلِ والروضِ النضير إلى من لم تزل أيديه فينا كأمثالِ القلائدِ في النحور يعرّج بي الغرام وينثني بي لأسباب تمرُّ من الخطور وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّي وعن سبب ال
يا ابن المكارم والعلا
يا ابن المكارم والعلا إني أريك الذنب مني فلقد ثملت بليتي في منزلي من خمر دن والعفو من شيم الكرام فأن تشأ عفوت عني
فيا من بات يخلو بالمعاصي
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي وعين الله شــاهدة تـــراه أتطمع أن تنــال العفو ممّــا عصمتَ و أنت لم تطلب رضاه فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم يلاقي العبد ما كسـبت يــداه فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم
أنجد الصب وغاروا
أنجَدَ الصبُّ وغاروا هكذا تنأى الدِيارُ هو سيرٌ قُدّ كالسّيْ رِ وقد سارَ وساروا فنهارُ البينِ لا كا نَ نهارٌ ونُهارُ وسواءٌ أدَنا المن زلُ أم شطّ المَزارُ أنا في القربِ وفي البع دِ فريدٌ لا أ
وذي عذار قادني
وذي عذار قادني عذاره المزرفن لحبه بشعرة وقد يقاد المؤمن
رسائل
إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء... إلا إسمه! *** من أين عاد وجهك إليّ هذا المساء؟ كيف أطلّ وسط هذا الحزن الخريفي أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء. وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا في كل المواسم. تصوّرت قبل
الحلاج
عَنْزَةٌ تَتَعَثَّرُ بَيْنَ الخرائبْ تَجُوزُ مِنَ المتحفِ الوَطَنِيِّ إلى المَكْتَبَةْ وَتَبْحَثُ عَنْ مُصْحَفٍ أعَجَزَ النَّارَ أَنْ تَنْهَبَهْ فَلَمَّا خَبَتْ عَنْهُ أَشْعَلَ أَحْرُفَهُ في الظَّل
فيـا من بات يخلو بالمعاصي
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي وعين الله شــاهدة تـــراه أتطمع أن تنــال العفو ممّــا عصمتَ و أنت لم تطلب رضاه فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم يلاقي العبد ما كسـبت يــداه أتفرح بالذنـوب والخطـايــا و
سنختارُ سوفوكليس
إذا كانَ هذا الخَريفُ الْخَريفَ النِّهائيَّ، فَلنَعْتَذِرْ عَنِ الْمَدِّ والْجَزْرِ في الْبَحْرِ والْذِّكْرَياتِ.. وَعَمَّا صَنَعْنا بإخْوَتِنا قَبْلَ عَصْرِ النُّحاسِ: جَرَحْنا كثيراً مِنَ الكائناتِ
أتاك محييا عني اعتذارا
أَتاكَ مُحَيِّياً عَني اِعتِذارا عَذارى دونَهُ ريقُ العَذارى تَخالُ الشَهدَ مِنهُ مُستَمَدّاً وَنَفحَ المِسكِ مِنهُ مُستَعارا يَروقُ العَينَ مِنهُ جِسمُ ماءٍ غَدا ثَوبُ الهَواءِ لَهُ شِعارا وَلَ
يا سيد السادات جئتك قاصدا
يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا أنا طامع بالجود منك ولم يكن لابن الخطيب من الأنام سواكا
هجوت ابن أبي الطاهرِ
هجوتُ ابنَ أبي الطاهرِ — وهو العينُ والرأسُ
قالوا لقد صار في مهذبكم
قالوا لقد صار في مُهذّبكم شيءٌ به الآن شاعَ في بلدِهْ يفعلُ في جوفِ فعلَ سواهُ تلذّذاً بيدِهْ فقلتُ يا قومُ عنهُ معتذراً لكي أقيمَ المعوجّ من أوَدِهْ ميراثُه ذاك عن أبيهِ ولنْ يبرحَ حتى يصيرَ ف
أبثك ما بعد الندامة مغنم
أبثك ما بعد الندامة مغنم لقد سلموا من في الحوادث سلموا فما يرجع النائي إليك تأسف ولا يقشب البالي عليك التندم
قيس مجنون ليلى
قيس أبن الملوح وليلى من سكان نجد وكان قيس تربى منذو نعومة الأظافر مع ليلى وعشقوا بعض، ولما كَبر قيس تقدم لخطبتها وأتى جواب عمهِ بالرفض والسبب؟ لا نزوج من قال في بناتنا الشعر كان قيس يحب ليلى حبًا جما
قيل لي قد أسى عليك فلان
قيلَ لي قَد أَسى عَلَيكَ فُلانٌ وَمُقامُ الفَتى عَلى الذُلِّ عارُ قُلتُ قَد جاءَني وَأَحدَثَ عُذراً دِيَةُ الذَنبِ عِندَنا الاِعتِذارُ
أنتم ملكتم فؤادي
أَنتُم مَلَكتُم فُؤادي فَهِمتُ في كُلِّ وادِ رُدّوا عَلَيَّ فُؤادي فَقَد عَدِمتُ رُقادي أَنا غَريبٌ وَحيدٌ بِكُم يَطولُ اِنفِرادي
آحاد
آحاد * واحِـدٌ يَسـتُرُ فَكّيـهِ .. لماذا؟ - خَجِـلٌ أو خائِفٌ مِن كَشـْفِ بلـواهُ أمـامَ الآخريـنْ . هُـوَ إمّـا يشتكي من ألمِ الأسـنانِ .. أو يَشتِمُ، بالسِـرِّ، أميرَ المؤمنينْ ! * واحِـدٌ يَفرُكُ
عصمة الحب
عصمة الحب من صنيع السماء وهي صنو لعصمة الأنبياء يخطئ الناس في الحياة استباقاً للذاذات قبل يوم الفناء وصراعاً ما بين جسم وروح في شتيت الآمال والأهواء ولو ان الأنام قد ضمنوا الخلد او ان الأرواح م
ولما تلاقينا على سفح رامه
ولما تلاقينا على سفح رامة وجدتُ بنان العامرية أحمرا فقلت خضبت الكف بعد فراقنا؟ فقالت معاذ الله ذلك ما جرى ولكنني لما رأيتك راحلاً بكيت دماً حتى بللت به الثرى مسحت بأطراف البنان مدامعي فصار خضاب
أنا من أسلفت خيراً وتواني
أنا من أسلفت خيراً وتواني زد جميلاً واقبل العذر امتنانا علم اللَه ضميري لم يزل وافياً لكن سوء الحظ خانا أخلفت تهنئتي ميقاتها والتي أسديت لم تخلف أوانا من يباريك سماحاً وندى من يباريك بديعاً وبي
تعودت مس الضر حتى
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني حُسنُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
إن قلت عذرا لها ما أبطأت سأما
إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَما — فربَّ معتذرٍ يوماً وما اجترما
زمان عيشنا فيه اضطرار
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ كما تحتَ الثرى دُفن النضارُ نحاذرهُ ومن يخشَ الرزايا فاصعبُ من رزاياهُ الحذارُ ويلهو بعضُنا كالشاةِ ترعى وقدْ حدت بجانبها الشفارُ وإطراقُ الزمانِ يغرُّ قوماً وما إطراقه
لقد هتفت في جنح ليل حمامة
لَقَد هَتَفَت في جُنحِ لَيلٍ حَمامَةٌ عَلى فَنَنٍ وَهناً وَإِنّي لَنائِمُ فَقُلتُ اِعتِذاراً عِندَ ذاكَ وَإِنَّني لِنَفسِيَ فيما قَد أَتَيتُ لَلائِمُ أَأَزعُمُ أَنّي عاشِقٌ ذو صَبابَةٍ بِلَيلى وَ
قالوا اعتذر في التسلي
قالوا اعتذرْ في التسلّي — فوجهُهُ فيهِ شعرُ
يا صفوة الأحباب والخلانِ
يا صفوة الأحباب والخلانِ عفواً إذا استعصى عليّ بياني الشعر ليس بمسعفٍ في ساعة هي فوق آي الحمد والشكران وأنا الذي قضّى الحياة معبراً ومرجعاً لخوالج الوجدان أقفُ العشيةَ بالرفاق مقصراً حيران قد ع
نفرت والظباء ذات نفار
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ لم يكن يعرف الهوى فرآها ورأى زهرة الهوى في الإزارِ ورنتْ عينها إليهِ بأن لا تتبعنا فمرَّ في الآثارِ يتوارى عن العيونِ وإن لم يكُ عن كاتبيهِ ب
رسالة اعتذار إلى أم المؤمنين خديجة (رضي الله عنها)
أخديجة َ الأَمْجَادِ ‘ كيف أَعُودُ ومن السِّنين حواجزٌ وسدودُ وقلاعُ أَعوامٍ تُعَانِقُ بعضَها يَرْتَدَّ عنها الفارس الصِّنْديد أنَّى التفتُّ ‘ بدا لِعَيْني شاخصٌ دُوْنَ المُرَادِ وحارسٌ وحدودُ د
يا صاح ما ذكرك الأذكارا
يا صاحِ ما ذَكَّرَكَ الأَذكارا ما لُمتَ مِن قاضٍ قَضى الأَوطارا كَشحاً طَوى مِن بَلَدٍ مُختارا مِن يَأسَةِ اليائِسِ أَو حِذارا لَومَ أَخِلاَّئِكَ وَاِعتِذارا فَحَيِّ بَعدَ القِدَمِ الديارا بِحَيثُ ناص
قصيدة حالة حصار
هنا ، عند مُنْحَدَرات التلال ، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت ، قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ ، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ ، وما يفعل العاطلون عن العمل: نُرَبِّي الأملْ . بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا أَقل
يا شمس يا بدر يا نهار
يا شَمسُ يا بَدرُ يا نَهارُ أَنتَ لَنا جَنَّةٌ وَنارُ تَجَنُّبُ الإِثمِ فيكَ إِثمٌ وَخيفَةُ العارِ فيكَ عارُ يَخلَعُ فيكَ العِذارَ قَومٌ فَكَيفَ مَن لا لَهُ عِذارُ
لا تسأمن مقالتي يا صاح
لا تَسأَمَنَّ مَقالَتي يا صاحِ وَاِقبَل نَصيحَةَ ناصِحٍ نَصّاحِ لَيسَ التَصُوُّفُ حيلَةً وَتَكَلُّفاً وَتَقَشُّفاً وَتَواجُداً بِصِياحِ لَيسَ التَصَوُّفُ كِذبَةً وَفَتوَة وَجَهالةً وَدُعابَةً بِم
لئن أمسيت في ثوبي عديم
لَئِن أَمسَيتُ في ثُوبَي عَديمِ لَقَد بَلِيا عَلى حُرٍّ كَريمِ فَلا يَحزُنكَ أَن أَبصَرتَ حالاً مُغَيَّرَةً عَنِ الحالِ القَديمِ فَلي نَفسٌ سَتَتلفُ أو سَتَرقى لَعَمرُكَ بي إِلى أَمرٍ جَسيمِ
يالهف نفسي على مال أفرقه
يالَهفَ نَفسي عَلى مالٍ أُفَرِّقُهُ عَلى المُقِلّينَ مِن أَهلِ المُروآتِ إِنَّ اِعتِذاري إِلى مَن جاءَ يَسأَلُني ما لَيسَ عِندي لَمِن إِحدى المُصيباتِ
زماني كله غضب وعتب
زَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُ وَأَنتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ وَعَيشُ العالَمينَ لَدَيكَ سَهلٌ وَعَيشي وَحدَهُ بِفَناكَ صَعبُ وَأَنتَ وَأَنتَ دافِعُ كُلِّ خَطبٍ مَعَ الخَطبِ المُلِمِّ عَلَيَّ
قصيدة اعتذار لأبي تمام
1 أحبائي : إذا جئنا لنحضر حفلة للزار .. منها يضجر الضجر إذا كانت طبول الشعر ، يا سادة تفرقنا .. وتجمعنا وتعطينا حبوب النوم في فمنا وتسطلنا .. وتكسرنا. كما الأوراق في تشرين تنكسر فإني سوف أعتذر .. 2 أح
لله يوم بالمسرة قد صفا
لِلّهِ يَومٌ بِالمَسَرَّةِ قَد صَفا فَشَفى مِن الأَكبادِ كُلَّ غَليلِ في طالعٍ لَما بَدا تاريخُهُ بِالخَيرِ طابَ بِهَ قِرانُ خَليلِ
أبعث الآن اعتذاري وأنا
أبعث الآن اعتذاري وأنا حاضر بالقلب والروح معك لك ظل مقتفٍ في خاطِري حيثما سرت مضى فاتبعك أنا لا أومن بالبعد ولا أحسب المقدور مني نزعك أنت لا تبرح عيني فلذا لا تراني اليوم فيمن ودّعك
كن لي كما كنت لي
كُن لي كَما كُنتَ لي في حينِ لَم أَكُنِ يا مَن بِهِ صِرتُ بَي نَ الرُزءِ وَالحَزَنِ
أنا إن سلوتهم فما عذري
أنا إنْ سلوتُهم فما عُذْري — لا أَدْمُعي نفدَتْ ولا صبري