مضحك
تصفح أفضل ما قيل في مضحك من شتى العصور والمؤلفين.
في المنزل المهجور أذكركم
في المَنزِلِ المَهجورِ أَذكُرُكُم فَأَخالَني في جَنَّةِ الخُلدِ أَنتُم مَعي في كُلِّ آوِنَةٍ وَالناسُ يَحسَبُ أَنَّي وَحدي
عنيت بمركب البرذون حتى
عُنيتُ بِمَركَبِ البِرذَونِ حَتّى أَضَرَّ الكيسَ إِغلاءُ الشَعيرِ فَحُلتُ إِلى البِغالِ فَأَعوَزَتني فَحُلتُ مِنَ البِغالِ إِلى الحَميرِ فَأَعيَتني الحَميرُ فَصِرتُ أَمشي أُزَجّي الرِجلَ كَالرَجُ
هذه الأرض لنا
قُوتُ عِيالِنا هُنا يُهدِرُهُ جلالةُ الحِمارْ في صالةِ القِمارْ . وكُلُّ حقّهِ بهِ أنَّ بعيرَ جدِّهِ قَدْ مَرّ قبلَ غيرِهِ بِهذِهِ الآبارْ ! يا شُرَفاءُ هذهِ الآرضُ لَنا. الزّرعُ فوقَها لَنا والنِّفطُ
أبي الشيخ ذو البول الكثير مجاشع
أَبي الشَيخُ ذو البَولِ الكَثيرِ مُجاشِعٌ نَماني وَعَبدُ اللَهِ عَمّي وَنَهشَلُ ثَلاثَةُ أَسلافٍ فَجِئني بِمِثلِهِم فَكُلٌّ لَهُ يا اِبنَ المَراغَةِ أَوَّلُ بَنو الخَطَفى لا تَحمِلُنّي عَلَيكُمُ
لا تسأمن مقالتي يا صاح
لا تَسأَمَنَّ مَقالَتي يا صاحِ وَاِقبَل نَصيحَةَ ناصِحٍ نَصّاحِ لَيسَ التَصُوُّفُ حيلَةً وَتَكَلُّفاً وَتَقَشُّفاً وَتَواجُداً بِصِياحِ لَيسَ التَصَوُّفُ كِذبَةً وَفَتوَة وَجَهالةً وَدُعابَةً بِم
صوت صفير البلبل
صَوتُ صَفِيرِ البُلبُلِ هَيَّجَ قَلبِي التَمِلِ الماءُ وَالزَهرُ مَعاً مَع زَهرِ لَحظِ المُقَلِ وَأَنتَ يا سَيِّدَ لِي وَسَيِّدِي وَمَولى لِي فَكَم فَكَم تَيَمَّنِي غُزَيِّلٌ عَقَيقَلي قَطَّفت
يقظة
صباح هذا اليوم أيقظني منبه الساعة وقال لي : يا بن العرب قد حان وقت النوم !
إحباط
أردت.. أن أكون سفير الكلمات الجميلة فغلبني القبح.. وأردت تشجير الصحراء فأكلني الملح...
رجع بخفي حنين
كان في ماضي الزمان شخصٌ يدعى حنين وقد كان إسكافيا من أهل مدينة الحيرة، فساومه أعرابي على شراء خفين حتى اختلفا، وغضب حنين فأراد إغاظة الأعرابي، فلما ارتحل الأخير أخذ حنين أحد الخفين ووضعه في الطريق، ثم
اذا لم تكن لي والزمان شرم برم فلا خير فيك والزمان ترللي.
اذا لم تكن لي والزمان شرم برم فلا خير فيك والزمان ترللي
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
مضحك أحلى من الشهد
مَضحَكٌ أَحلى مِنَ الشهدِ بَردُهُ يُغنى عَنِ البَرَدِ بِتُّ حَتّى الصُبحِ أَلثِمَهُ مِن غَريرٍ فاتِنِ الغَيَدِ وَنُجومُ اللَيلِ ضاحِكَةٌ مِن عِناقِ الظُبى لِلأَسَدِ عَجَبي يا قَومُ إِذ عَبَرَت
ضيع أمري الأقعسان فأصبحا
ضَيَّعَ أَمري الأَقعَسانِ فَأَصبَحا عَلى نَدِبٍ يَدمى مِنَ الشَرِّ غارِبُه وَلَو أَخَذا أَسبابَ أَمري لَأَلجَآ إِلى أَشَبِ العِصيانِ أَزوَرَ جانِبُه مَنيعٍ بَنو سُفيانَ تَحتَ لِوائِهِ إِذا ثَوَّب
الحطيئة يهجو نفسه!
يحكى ان الحطيئة كان هجائاً عنيفاً لم يخلو أحد الا وقد هجاه فخرج يوماً لم يجد فيه أحداً يهجوه او يتنتقده فهجا لسانه وشكله قائلاً أَبَت شَفَتايَ اليَومَ إِلّا تَكَلُّماً بِشَرٍّ فَما أَدري لِمَن أَنا
ضحكت عبيلة إذ رأتني عارياَ
ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياَ خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ لا تَضحَكي مِنّي عُبَيلَةُ وَاِعجَبي مِنّي إِذا اِلتَفَّت عَلَيَّ جُيوشُ وَرَأَيتِ رُمحي في القُلوبِ مُحَكَّم وَعَلَيهِ مِن