📜 قصيدة لـ االأصمعي📚 مؤلف عباسي
صَوتُ صَفِيرِ البُلبُلِهَيَّجَ قَلبِي التَمِلِ
الماءُ وَالزَهرُ مَعاًمَع زَهرِ لَحظِ المُقَلِ
وَأَنتَ يا سَيِّدَ لِيوَسَيِّدِي وَمَولى لِي
فَكَم فَكَم تَيَمَّنِيغُزَيِّلٌ عَقَيقَلي
قَطَّفتَهُ مِن وَجنَةٍمِن لَثمِ وَردِ الخَجَلِ
فَقالَ لا لا لا لا لاوَقَد غَدا مُهَرولِ
وَالخُوذُ مالَت طَرَباًمِن فِعلِ هَذا الرَجُلِ
فَوَلوَلَت وَوَلوَلَتوَلي وَلي يا وَيلَ لِي
فَقُلتُ لا تُوَلوِليوَبَيّني اللُؤلُؤَ لَي
قالَت لَهُ حينَ كَذااِنهَض وَجد بِالنقَلِ
وَفِتيةٍ سَقَونَنِيقَهوَةً كَالعَسَلَ لِي
شَمَمتُها بِأَنَفيأَزكى مِنَ القَرَنفُلِ
فِي وَسطِ بُستانٍ حُلِيبِالزَهرِ وَالسُرورُ لِي
وَالعُودُ دَندَن دَنا لِيوَالطَبلُ طَبطَب طَبَ لِي
طَب طَبِطَب طَب طَبَطَبطَب طَبَطَب طَبطَبَ لِي
وَالسَقفُ سَق سَق سَق لِيوَالرَقصُ قَد طابَ لِي
شَوى شَوى وَشاهشُعَلى حِمارِ أَهزَلِ
يَمشِي عَلى ثَلاثَةٍكَمَشيَةِ العَرَنجلِ
وَالناسِ تَرجم جَمَلِيفِي السُواق بِالقُلقُلَلِ
وَالكُلُّ كَعكَع كَعِكَعخَلفي وَمِن حُوَيلَلي
لَكِن مَشَيتُ هارِباًمِنْ خَشْيَةِ العَقَنْقِلِي
إِلَى لِقَاءِ مَلِكٍمُعَظَّمٍ مُبَجَّلِ
يَأْمُرُلِي بِخَلْعَةٍحَمراء كَالدَم دَمَلي
أَجُرُّ فيها ماشِياًمُبَغدِداً لِلذِيِّلِ
أَنا الأَدِيبُ الأَلمَعِيمِن حَيِّ أَرضِ المُوصِلِ
نَظِمتُ قِطعاً زُخرِفَتيَعجزُ عَنها الأَدبُ لِي
أَقولُ فَي مَطلَعِهاصَوتُ صَفيرِ البُلبُلِ