ديوان
تصفح أفضل ما قيل في ديوان من شتى العصور والمؤلفين.
سبق السيف الغزل
سبق السيف العزل سبق السيف العزل غرق المركب في الليل بنا قبل أن نبدأ في شهر العسل واستقال الديك من منصبه تاركاً من خلفه، عشرين ديوان غزل واستقال الليل من عبء الهوى واستقال الثغر من نار القبل فلماذا أنت
السيرة الذاتية لسياف عربي ..!
1 أيها الناس: لقد أصبحت سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال ، واعبدونى... إننى لا أتجلى دائما.. فاجلسوا فوق رصيف الصبر، حتى تبصرونى اتركوا أطفالكم من غير خبز واتركوا نسوانكم من غير بعل .. واتبعونى إ
الورد والقاموس
وليكن . لا بد لي .. لا بد للشاعر من نخب جديدْ وأناشيد جديدة إنني أحمل مفتاح الأساطير وآثار العبيد وأنا أجتاز سرداباً من النسيان والفلفل ’ والصيف القديم وأرى التاريخ في هيئة شيخ , يلعب النرد ويمتصُّ ال
يا روضة الأدب التي فيها الأرب
يا رَوضة الأَدَب الَّتي فيها الأَرَب لِعُيون أَرباب النُهى وَذَوي الطَرَب أَبدَعتِ زَهر بَيان منشئكِ الَّذي قَد جاءَ مِن فَنّ البَلاغة بِالعَجَب إسكَندر الثاني عنان العَزم لا إِلّا إِلى شَرفٍ يَح
وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر ؟
هو أحد الأمثال الشعبية ذائعة الصيت التي انتشرت قديمًا ، والتي تضرب فيمن يبحث عن الأمر بعد مضي أوانه ، ويقال أن هذا البيت للشاعر عروة الرحال ، قالها فيما قال عن امرأة متصابية انخدع بمظهرها ، واستخدامها
أمولاي إن الشعر ديوان حكمة
أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍ يُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا وَقَدْ وُجِدَ الْمُخْتَارُ فِي الْحَفْلِ مُنْصِتاً لَهُ وحَبَا كَعْباً عَلَيْهِ وَحَسَّانا وَفِيمَ
فتنت بكاتب ديوان شعر
فتنتُ بكاتبٍ ديوان شعر بطلعة وجهه الأقمار تفتن يعنون في مليحٍ كل شعرٍ يكون به وما بالغير في من
درس في الرسم
1 يضع إبني ألوانه أمامي ويطلب مني أن أرسم له عصفوراً.. أغط الفرشاة باللون الرمادي وأرسم له مربعاً عليه قفلٌ.. وقضبان يقول لي إبني، والدهشة تملأ عينيه: ".. ولكن هذا سجنٌ.. ألا تعرف ، يا أبي ، كيف ترسم
في أحضان الطبيعة
أيها الشاعرون يا عاشقي النبـ ـل وروح الخيال والأنغام ابعدوا ابعدوا عن الحبّ وانجو بأغانيكم من الآثام اهربوا لا تدّنسوا عالم الفنّ بهذي العواطف الآدميّه احفظوا للفنون معبدها السا مي وغنوا أنغامه
الكلمات بين أسنان رجل المخابرات
1 وأخيراً .. شرفوني . كان قلبي دائماً ينبئني .. أنهم آتون … كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني .. ولذا .. ما فاجأوني . كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ لوثوا ثلج سويسرا .. ومراعيها .. وأسراب الحمام .. وتحدوا و
عند العشاق
ربما كان في حياة المحبيـ ـن رجاء أو دفقة من ضياء ربما كان عندهم ذلك الإكـ ـسير بين الخيال والأهواء شاطىء الحبّ أيها اللامع الخا دع هات الحديث عن أبنائك صف مناهم وبشرهم وأساهم صف لنا ما اختفى ور
ديوان المسائل
ديوان المسائل إن كان الغرب هو الحامي فلماذا نبتاع سلاحه؟ وإذا كان عدواً شرساً فلماذا ندخله الساحه؟! * * * إن كان البترول رخيصاً فلماذا نقعد في الظلمة؟ وإذا كان ثمينا جداً فلماذا لا نجد اللقمه؟! * * *
أرى الشعراء حظوا عندكم
أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ جميعاً عَيِيُّهُمُ واللَّسِنْ سِوايَ فإني أراني امرأً هَزُلتُ وكُّلُهُمُ قد سَمِنْ فإن كُنْتُ منهمْ أخا فطنةٍ فلا تبخسونيَ حقَّ الفَطِن وإن كنتُ من بعض زَمناهُمُ فلا
ديوان رامي تحت حاشية الصبا
ديوان رامي تحت حاشية الصبا عذب عليه من الرواة زحام بالأمس بل صدى النهى وَسمِيَّه واليوم للتالى الولىّ سجام شعر جرى فيه الشباب كأنه جنبات روض طَلَّهن غمام في كل بيت مجلس ومدامة وبكل باب وقفة وغر
يا مهدياً ديوان أكبر شاعر
يَا مُهْدِياً دِيوَانَ أَكْبَرِ شَاعِرٍ مِنْ شَرْحِ نَابِغَةِ البَيَانِ الأَعْظَمِ قَدَّمْتَ ذَاكَ الكَنْزَ بِالدُّرَرِ الَّتِي حَاكَتْ فَرَائِدَهُ النَّفِيسَةَ فَاسَلَمِ
ألم تسأل اليوم الظباء الكوانس
ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ متى ظَعنتْ أشباهُهنَّ الأوانسُ لئن أضمرتْهُنّ الحدوجُ ولن ترى بدوراً بدتْ ليست لَهُنَّ حنادِسُ لَربَّت يومٍ قد جَلاهُنَّ لي ضُحىً وللأرض من وشي الربيع ملابسُ يَس
الأغنية والسلطان
لم تكن أكثر من وصف.. لميلاد المطرْ و مناديل من البزق الذي يشعل أسرار الشجرْ فلماذا قاوموها؟ حين قالت إن شيئاً غير هذا الماء يجري في النّهَرْ؟ و حصى الوادي تماثيلُ، و أشياء أخَرْ و لماذا عذَّبوها حين ق
فذا ديوان سيدنا الكريم
فذا ديوان سيدنا الكريم سليل المصطفى عبد الكريم من اللائي تطيعهم القوافي وتنقاد انقياداً كالغريم وتألفهم معانٍ شارداتٌ دقيقاتٌ أرق من النسيم لها في قلب سامعها دبيبٌ دبيب البرء في ذات السقيم وتط
أسقني بالكبار إما بطاس
أسقني بالكبار إما بطاسٍ أو بكأسٍ محرورةٍ أو بجام لا تكلني إلى الصغار التي تح كي قوارير جونة الحجام وتقلد ديوان عشرتي اليو م بلا مشرفٍ وغير زمام
في الشعر
1 إنه يثقب الفضاء بإبرة الشعر... 2 البرق منزله 3 هو شاعر كلما خرج من فندق كلماته 4 ينزل من بطن أمه وفي يده.. عريضة احتجاج 5 يحرق كل يومٍ ذاكرته ويتدفأ عليها... 6 هو شاعر يركب دراجة الطفولة لكل إشارات
النساء
في بابل القديمة يقول هيرودوت كانت النساء يؤخذن إلى معبد عشتار ويجبرن على قضاء ليلة مع زواره يختار الرجل الورع امرأة فتتبعه فإذا انتهيا أعطاها قطعة فضة على اسم عشتار أو أفروديت كما يسميها هيرودوت
أبدعت في ديوان شعرك
أبدعت في ديوان شعرك فجعلته مرآة عصرك وكفى لذلك ما جلا للناس من مرآة عمرك هل أمر هذا الناس إن حققت الأعين أمرك تتشاكل النزعات في الد دنيا ويختلف المحرك ومع الإجادة جدةٌ إن تأت من تمثيل فكرك ي
الشعر ديوان العرب
الشِعرُ ديوانُ العَرَب أَبَداً وَعُنوانُ الأَدَب لَم أَعدُ فيهِ مَفاخِري وَمَديحَ آبائي النُجُب وَمُقَطَّعاتٍ رُبَّما حَلَّيتُ مِنهُنَّ الكُتُب لا في المَديحِ وَلا الهِجا ءِ وَلا المُجونِ وَلا
ديوان عنترة العبسي نادرة
ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌ في كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَرا إن لم يكن أفرسَ الفُرسانِ عن ثِقَةٍ فإنه دونَ شَكٍّ أشعَرُ الشُّعرَا