📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍيُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَا
وَقَدْ وُجِدَ الْمُخْتَارُ فِي الْحَفْلِ مُنْصِتاًلَهُ وحَبَا كَعْباً عَلَيْهِ وَحَسَّانا
وَفِيمَا رَوَاهُ النَّاقِلُونَ وَأَثْبَتُوابِذَاكَ دِيوَاناً صَحِيحاً فَدِيوَانَا
فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَلِيفَتَهُ الرِّضَاوَفَارُوقَهُ الأدْنَى إِلَيْهِ وَعُثْمَانا
وَإِن عَليّاً قَدَّسَ اللهُ جَمْعَهُمْوَكَرَّمَنَا بِالْقُرْبِ مِنْهُمْ وَحَبَانَا
لَهُمْ فِي بُحُورِ الْقَوْلِ إِذْ هُمْ بِحَارُهُخِطَابٌ وَشِعْرٌ يَسْتَفِزَّانِ تبْيَانَا
وَفَاضَ عَلَى أَهْلِ الْقَرِيضِ نَوَالُهُمْفَرَوَّضَ رَوْضَ الْقَوْلِ سَحّاً وَتهْتَانَا
وَأَنْتَ أَحَقُّ النَّاسِ أَنْ تَفْعَلَ الَّذِيبِهِ فَعَلَ الْمُخْتَارُ دِيناً وَإِيمَانَا
فَمَازِلْتَ تَهْدِي فِي الْبَرِّيةِ هَدْيَهُوَتَقْضِي بِمَا يُرْضِيهِ سِرّاً وَإِعْلاَنَا
وَإِنْ قِيلَ قَدْرُ الْمَرْء مَا هُوَ مُحْسِنٌفَصنْعَةُ نَظْمِ الْقَوْلِ أَرْفَعُهُ شَانَا