الحياة
تصفح أفضل ما قيل في الحياة من شتى العصور والمؤلفين.
إن السلامة أن ترضى بما قضيا
إِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا لَيَسلَمَنَّ بِإِذنِ اللَهِ مَن رَضِيا المَرءُ يَأمُلُ وَالآمالُ كاذِبَةٌ وَالمَرءُ تَصحَبُهُ الآمالُ ما بَقِيا يا رُبَّ باكٍ عَلى مَيتٍ وَباكِيَةٍ لَم يَلب
غيمة من سدوم
بَعْدَ لَيْلِكِ , ليلِ الشتاء الأَخير خَلاَ شارعُ البحر من حَرَسِ الليل , لا ظلَّ يتبعُني بعدما جَفَّ لَيْلُكِ في شمس أُغنيتي . مَنْ يقول لي الآن : دعك من الأَمس واحْلُمْ بكامل لا وعيك الحُرّ؟ حُرّيتي
يا نفس إن الحق ديني
يا نَفسُ إِنَّ الحَقَّ ديني فَتَذَلَّلي ثُمَّ استَكيني فَإِلى مَتى أَنا غافِلٌ يا نَفسُ وَيحَكِ خَبِّريني وَإِلى مَتى أَنا مُمسِكٌ بُخلاً بِما مَلَكَت يَميني يا نَفسُ لا تَتَضايَقي وَثِقي بِرَب
غنينا في الحياة ذوي اضطرار
غَنينا في الحَياةِ ذَوي اِضطِرارٍ كَطَيرِ السِجنِ أَعوزَها الخَلاصُ تُصيبُ القَومَ مِن نُوَبِ اللَيالي سِهامٌ لاتُنَهنِهُها الدِلاصُ فَهَل في الأَرضِ مِن فَرَجٍ لِحُرٍّ تُزَجّى في مَطالِبِهِ القِ
نظر البدر وجهها فتلاها
نظرَ البدرُ وجهَها فتَلاها فسَلوهُ عن أُختِها هل حكاها وتراءَتْ للبَدرِ يوماً فأبقَتْ خجَلاً فوقَ وجهِه وجنتَاها وتجلّتْ على النّجومِ فولّتْ واِستقلّتْ بصدرِها فرقَداها وأضافَتْ قُرونَها للّيالي
لله ما أحلى الطفولة
للهِ مَا أَحْلى الطُّفولَةَ إنَّها حلمُ الحياةْ عهدٌ كَمَعْسولِ الرُّؤَى مَا بينَ أجنحَةِ السُّبَاتْ ترنو إلى الدُّنيا ومَا فيها بعينٍ باسِمَهْ وتَسيرُ في عَدَواتِ وَادِيها بنَفْسٍ حَالمهْ إنَ
ليس لها في الحياة إلا عبادة المال
ليس لها في الحياة إلا عبادة المال من وظيفه حتى لقد صارت حديث الحارة وضحَك الجار وسخر الجاره كلهمو يُحسدها بمالها ويتمنى حاله كحالها وهكذا الأنفس في ظلالها
الأيام الأخيرة لصبي الانتحار
الأيّام الأخيرة لصبيّ الانتحار يمكنني الآن رؤية نفسي بعد كلّ هذه الأيام واللّيالي الانتحارية مدفوعا بي على الدواليب خارج إحدى تلك المنتجعات العقيمة (هذا طبعا إن صرت مشهورا ومحظوظا) من قبل ممرضة ساذجة
عصمة الحب
عصمة الحب من صنيع السماء وهي صنو لعصمة الأنبياء يخطئ الناس في الحياة استباقاً للذاذات قبل يوم الفناء وصراعاً ما بين جسم وروح في شتيت الآمال والأهواء ولو ان الأنام قد ضمنوا الخلد او ان الأرواح م
عجبا لمن أمسى وكل فخاره
عَجَباً لِمَن أَمسى وَكُلُّ فَخارِهِ بِنُضارِهِ المَخبوءِ في الصُندوقِ ماذا يَقولُ إِذا اللُصوصُ مَضوا بِهِ وَأَقامَ بَعدَ نُضارِهِ المَسروقِ إِن يَرفَعِ المالُ الكَريمَ فَإِنَّهُ لِلنَذلِ مِثلُ
رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الأولى
إن الوصول إلى الهدف الذي يسعى إليه الإنسان يحتاج إلى اتخاذ الخطوة الأولى التي تدفع الإنسان إلى نقطة البدء في العمل ، لأنه دون خوض الخطوة الأولى للعمل لن يكون هناك أي عمل من الأساس . يحاول الشعب الياب
فليتك تحلو والحياة مريرة
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ ال
أنا والنساء
1 أريد الذهاب .. إلى زمنٍ سابقٍ لمجيء النساء.. إلى زمنٍ سابقٍ لقدوم البكاء فلا فيه ألمح وجه امرأه.. ولا فيه أسمع صوت امرأه.. ولا فيه أشنق نفسي بثدي امرأه.. ولا فيه ألعق كالهر ركبة أي امرأه... 2 أريد ا
منفى (2)/ ضباب كثيف على الجسر
قال لي صاحبي، والضبابُ كثيفٌ على الجسر: هل يُعْرَفْ الشيءُ من ضدّهِ؟ قلت: في الفجر يتِّضحُ الأمرُ قال: وليس هنالك وقتٌ أَشدّ التباساً من الفجر، فاترك خيالك للنهر / في زرقة الفجر يُعْدَمُ في باحة السجن
أيها الفاتك الأثيم رويدا
أيها الفاتكُ الأثيمُ رويداً كل يومٍ تكيدُ للتاج كيدا لا أرى التاجَ في البرية إلا فلكاً دائراً وأخذاً وردا يتخطى الرءوس رأساً فرأسا ماشياً في العُصورِ عهداً فعهدا فمحالٌ أن يهدِمَ المرءُ صَرحاً
طلق شجونك في ثرى الأحبابِ
طَلِّق شجونَكَ في ثرى الأحبابِ وانثر دموعَ العينِ دون حسابِ لم لا تفيضُ مدامعاً ومواجعاً لصديقكَ الثاوي بغيرِ مآبِ يا لوعة الدنيا وراء مودع يمضي إلى الأخرى بألفِ نوابِ أسفاً لنصر الدين أينَ جنان
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّراً وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
بَيني وَبَينَ العُيونِ سِرٌّ
بَيني وَبَينَ العُيونِ سِرٌّ اللَهُ في السِرِّ وَالعُيون إِذا عَصَت فِكرَتي القَوافي أَوحَت لِنَفسي بِها الجُفون هاتِ اِقِني الخَمرَ جَهراً وَلا تُبالِ بِما يَكون إِن كانَ خَيرٌ أَو كانَ شَرٌّ
أراني مع الأحياء حيا وأكثري
أَراني مَعَ الأَحياءِ حَيّاً وَأَكثَري عَلى الدَهرِ مَيتٌ قَد تَخَرَّمَهُ الدَهرُ فَما لَم يَمُت مِنّي بِما ماتَ ناهِضٌ فَبَعضي لِبَعضي دونَ قَبرِ البِلى قَبرُ فَيا رَبَّ قَد أَحسَنتَ عَوداً وَبِد
نحن فى العادة لا نعترف إلا بما نراه ونلمسه
نحن فى العادة لا نعترف إلا بما نراه ونلمسه .. وهذا غرور . فما أقل مانرى ، وما أقل ماندرى فى هذه الدنيا .
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا رأى عاذلي جسمي حديثاً فرابه ولم يدرِ أني رعيت به الحبّا وكيف ونفسي تؤثرُ الغصن والنقا وتهوى الشقيقَ الغضَّ والعَنَمَ الرطبا
هي الحياة فلو تأتي إلى حجر
هِيَ الحياةُ فلو تأْتي إِلى حَجَرٍ لَوَلَّدَتْ فيه مِنْها نَشْوَةَ الطَّرَبِ كأَنَّها ولسانُ الماءِ يَقرَعُها دمعٌ ترقرق في أَجفانِ منتحبِ إِذا علاها حَبابٌ خِلْتَهُ شبكاً من اللجَيْن عَلَى أَرْض
بني الأرض هل من سامع فأبثه
بني الأرض هل مِن سامع فأبثَّه حديث بصير بالحقيقة عالم جُبلنا على حبّ الحياة وإنها مخيفة أحلام أطافت بحالم سعى الناس والأقدار مخبوءة لهم وناموا وما ليلُ الخطوب بنائم جرت سفُن الأيام مشحونةً بنا
محاولة انتحار
كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ. لم أَحترقْ لم أَحترقْ والنار ما زالت مُسَوَّدَةً خفيَّهْ. لم يبقَ لي غير النزول عن الصدى والسير خارج داخلي بين الشظايا والمدى عبثاً أُقدِّس ما ي
أرى الأمس قد فاتني رده
أَرى الأَمسَ قَد فاتَني رَدُّهُ وَلَستُ عَلى ثِقَةٍ مِن غَدِ
آه نفسي إلى متى أتألم
آه نفسي إلى متى أتألم وإلام العذابُ بي يتحكم كلما رمت من عذابي نجاءً سار نحوي ميماً وتقدم انت يا نفس منبع لشقائي انت كل البلاء فيك تجسم انت وهمٌ في جسمنا وعجيب ان نرى الوهم كالحقيقة يألم انا ج
يا ذا الذي يقرء في كتبه
يا ذا الَّذي يَقرَءُ في كُتبِهِ ما قَد نَهى اللَهُ وَلا يَعمَلُ قَد بَيَّنَ الرَحمَنُ مَقتَ الَّذي يَأمُرُ بِالحَقِّ وَلا يَفعَلُ مَن كانَ لا يُشبِهُ أَفعالُهُ أَقوالَهُ فَصَمتُهُ أَجمَلُ مَن عَ
الشمس تشرق من صباك
الشمسُ تشرقُ من صباك والبدر يطلعُ من سناك والحسن في عليائه وجلاله مولى صباك ته واحتكم فيمن تشا ءُ فكل تيّاه فداك وجمال خدك والجبي ن وما نقشت على لماك وعيونك النجل الحسا ن وما تلوح به يداك لل
هي الحياة التي تحيا النفوس بها
هِيَ الحَياةُ الَّتي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها تُمِيتُها كُلَّما شَاءَتْ وَتُحْييها لَوْ أَنَّها خَاطَبَتْ مَيْتاً لَكَلَّمَها وَقَامَ مِنْ قَبْرِهِ شَوْقاً يُلَبِّيها عَادَيْتُ مِنْ أَجْلِها رُوحي
وساع يجمع الأموال جمعا
وَساعٍ يَجمَعُ الأَموالَ جَمعاً لِيورِثَها أَعاديهِ شَقاءَ وَكَم ساعٍ لِيُثري لَم يَنَلهُ وَآخَرُ ما سَعى نالَ الثَراءِ وَمَن يَستَعتِبِ الحَدَثانِ يَوماً يَكُن ذاكَ العِتابُ لَهُ عَناءَ
حياة الورى جسر مديد وإنما
حياة الورى جسر مديد وإنما عليه الورى يمشون مشية عابر وللموت كسر ليس يمكن جبره بلفّ ضمادِ أو بشدّ الجبائر وقتل الردى قتل جبار فلم تكن لتدُرك فيه ثأرها نفس ثائر فإنّ منايانا سهام عوائر وكيف اثئار
تسقي ثرى أنطون طعمة رحمة
تَسقِي ثَرَى أنطونِ طُعمةَ رحمةٌ إذ كانَ في الدُّنيا يَرِقُّ ويَرحَمُ قد كانَ مِن أهلِ الكَرامةِ والتُّقَى والبِّرِ والعِرضِ الذي لا يُثلَمُ صَرَفَ الحياةَ بسيرةٍ محمودةٍ وَرَعاً فحقَّ لهُ النَّع
قالوا فرنسا أنذرت سلطاننا
قالوا فرنسا أنذرت سلطاننا قطع العلائق والوعيد مهول وتساءلوا ماذا يكون فعالها فأجبتهم فاشودة وتزول لك أن تلوم ولى من الأعذار إن الهوى قَدَر من الأقدار ما كنت أُسلم للعيون سلامتي وأبيح حادثة الغر
لا تقلقي يوم النوى أو فاقلقي
لا تَقلَقي يَومَ النَوى أَو فَاِقلَقي يا نَفسُ كُلُّ تَجَمُّعٍ لِتَفَرُّقِ اللَهُ قَدَّرَ أَن تَمُسَّ يَدُ الأَسى أَرواحَنا كَيما تَرِقَّ وَتَرتَقي أَوفى عَلى الشُهبِ الدُجى فَتَأَلَّقَت لَولا اِ
أرق ماء الحياة لأجل جلى
أَرِق ماءَ الحَياةِ لِأَجلِ جُلّى عَرَتكَ وَلا تُرِق ماءَ المُحَيّا فَمَوتُ المَرءِ خَيرٌ مِن حَياةٍ يُهانُ بِطولِها فَيَموتُ حَيّا
يا ساعة الحسرات والعبرات
يا ساعة الحسرات والعبرات أعَصَفتِ أم عَصَفَ الهوى بحياتي ما مَهرَبي ملأ الجحيمُ مسالكي وطَغى على سُبُلي وسَدَّ جهاتي من أي حصنٍ قد نزعت كوامناً من أدمعي استعصمن خلف ثباتي حطمت من جبروتهن فقلن لي
خذ الناس أو دع إنما الناس بالناس
خُذِ الناسَ أَو دَع إِنَّما الناسُ بِالناسِ وَلا بُدَّ في الدُنيا مِنَ الناسِ لِلناسِ وَلَستُ بِناسٍ ذِكرَ شَيءٍ تُريدُهُ وَما لَم تُرِد شَيئاً فَأَنتَ لَهُ ناسِ مِنَ الظُلمِ تَشغيبُ امرِئٍ غَيرِ
إن الكرام وإن ضاقت معيشتهم
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا وَلَرُبَّ مَكرُمَةٍ جَمَعَت شَمَائِلَهُم صَارت ل
نرجو الحياة فإن همت هواجسنا
نَرجو الحَياةَ فَإِن هَمَّت هَواجِسُنا بِالخَيرِ قالَ رَجاءُ النَفسِ إِرجاءَ وَما نُفيقُ مِنَ السُكرِ المُحيطِ بِنا إِلّا إِذا قيلَ هَذا المَوتُ قَد جاءَ
لا تطغ في حال الثراء
لا تَطغَ في حالِ الثَراءِ وَكُن لِفَقرِكَ ذاكِرا إِذ كانَ خُبزُكَ ذا شرى بَحتاً وَبَيتُكَ ذا كَرى
قل للذي خص بالحسنى أبا حسن
قلْ لِلّذي خَصَّ بالحُسنى أبا حَسَن واختارَه حينَ وَلاَّهُ وكَّلفَهُ مااختَرْتَ إلاّ مَهيناً عاجِزاً صَلِفاً إنْ حالَ في أمرِهِ خَلْقٌ فَكَلَّ فَهو
القصيدة العمرية
حَسبُ القَوافي وحَسبي حين أُلْقيها أَنِّي إلى ساحَةِ الفاروقِ أُهْدِيها لا هُمَّ، هَبْ لي بياناً أستَعينُ به على قضاءِ حُقوقٍ نامَ قاضِيها قد نازَعَتني نَفسي أن أوَفِّيَها وليس في طَوقِ مِثلي أنْ
علمت بأن الحطام انصرف
علمت بأن الحطام انصرف وأدبر ما كان إلا الشرف وأنك بعت المنى واشتريـ ـت فخانك في ذاك سوق الصُدف وأسرفت تبغى عريض الغنى أقبلك من ناله بالسرف وما هو إلا انقباض اليدين رجاء الصيان وخوف التلف وحبك
في اصطخاب الحياة
في اصطخاب الحياة واعتكار الليال واضطراب القناة في الخطوب الثقال نحن قوم اباة نحن اسد النضال اسد الاجم فإذا ادلهم خطب عمم نحيي العلم ننقذ المستجير ونقيل العثار ونواسي الفقير ونصون الديار
كم للحوادث من صروف عجائب
كَم لِلحَوادِثِ مِن صُروفِ عَجائِبِ وَنَوائِبٍ مَوصولَةٍ بِنَوائِبِ وَلَقَد تَفاوَتَ مِن شَبابِكَ وَاِنقَضى ما لَستَ تُبصِرُهُ إِلَيكَ بِآيِبِ تَبغي مِنَ الدُنيا الكَثيرَ وَإِنَّما يَكفيكَ مِنها
إنني أموت من الشعور بالوحدة
إنني أموت من الشعور بالوحدة
أحبب حبيبك هونا ما
أحْبِب حبيبك هونًا ما فعسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما فعسى أن يكون حبيبك يومًا ما
قد كنت عذب الحياة حتى
قَد كُنتُ عَذبَ الحَياةِ حَتّى ناصَبَني دَهرِيَ العَداوَه فَصِرتُ إِن ذُقتَ طَعمَ عَيشٍ وَجَدتُهُ ناقِصَ الحَلاوَه
في أحضان الطبيعة
أيها الشاعرون يا عاشقي النبـ ـل وروح الخيال والأنغام ابعدوا ابعدوا عن الحبّ وانجو بأغانيكم من الآثام اهربوا لا تدّنسوا عالم الفنّ بهذي العواطف الآدميّه احفظوا للفنون معبدها السا مي وغنوا أنغامه
قيس مجنون ليلى
قيس أبن الملوح وليلى من سكان نجد وكان قيس تربى منذو نعومة الأظافر مع ليلى وعشقوا بعض، ولما كَبر قيس تقدم لخطبتها وأتى جواب عمهِ بالرفض والسبب؟ لا نزوج من قال في بناتنا الشعر كان قيس يحب ليلى حبًا جما
أي خطب دها فبات المهجر
أَيُّ خَطبٍ دَها فَباتَ المَهجَر مِثلَ حَقلٍ مَرَّت عَلَيهِ صَرصَر ضَرَبَت عَقدَ زَهرِهِ فَتَبَعثَر وَمَشَت فَوقَ عُشبِهِ فَتَنَكَّر بَعدَ أَن كانَ عَبهَرِيّاً نَدِيّا قَد سَمِعنا يا لَيتَنا لَم نَسمَ
يخوض أناس في الكلام ليوجزوا
يَخوضُ أُناسٌ في الكَلامِ لِيوجِزوا وَلَلصَمتُ في بَعضِ الأَحايِنِ أَوجَزُ إِذا كُنتَ عَن أَن تُحسِنَ الصَمتَ عاجِزاً فَأَنتَ عَنِ الإِبلاغِ في القَولِ أَعجَزُ
جزعت ولم أجزع من البين مجزع
جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَع وَعَزَّيتُ قَلباً بِالكَواعِبِ مولَعا وَأَصبَحتُ وَدَّعتُ الصِبا غَيرَ أَنَّني أُراقِبُ خُلّاتٍ مِنَ العَيشِ أَربَعا فَمِنهُنَّ قَولي لِلنَدامى تَرَفَّقو
ها أنذا
سكران في الثالثة فجراً، أنهيتُ الزجاجةَ الثانية من النبيذ وكتبتُ بين الدزّينةِ والخمسَ عشرةَ صفحةً من الشِعر. ها أنذا .. رجلٌ عجوز مهووسٌ بلحمِ الفتياتِ المراهقات رغمَ غروبي الوشيك، كبدي .. انتهى كلي
تحدي
لأني رفضت الدروب القصيرة وأعلنت رغم الجميع التحدّي وأنّي سأمضي لأعماق بحر بدون قرار لعلني يوماً أحطّم عاجية الشهريار أحرّر من قبضتيه الجواري لعلّي يا موطني رغم قهرك أعود بلؤلؤة من بحاري ... لأنّي صرخت
هي صفحة طويت وحان ختام
هي صفحة طويت وحان ختام آسي الأساة على ثراك سلامُ لهفي عليك تسلّمتك يد البلى وانفض عنك إلى النشور زحام الحفل منتظم تكامل عقده أين العشيَّ خيالك البسام يتلفتون به كأنك عائد هيهات في ريب المنون كل
الخطب أكبر في النفوس وأعظم
الخطبُ أكبر في النفوسِ وأعظم من أنْ تُراقَ له الدموعُ أو الدَّمُ عَزَّ العزاءُ فكلُّ جلْدٍ عاجِزٌ عما ألمَّ وكلُّ أفْوهَ مُفْحَمُ سبقَ الغَمامُ بنُدْبةٍ وبعَبْرَةٍ فبدا لنا منه الرَّعودُ المُث
ما للديار تراءى وهي أطلال
ما للديار تراءى وهي أطلال هل خفّ بالقوم عنها اليوم ترحال كانت بها السمرات الخضر زاهية واليوم لا سمر فيها ولا ضال ما بالها وهي أنقاض مبعثرة تغبرّ فيهن أبكار وآصال هل هذّ بنيانها من فوقُ صاعقة أو
الحياة الغالية
بالأمس كنت أعيش نضو ترقب أزجي حياتي كالأجير المتعب أرنو إلى الاصباح ثم تمجه نفسي وأنظر كارهاً للمغربِ ! وأحس بالقفر الجديب يلفني ويجوس في نفس كقبر الغيهب ! ولو انما اختصرت حياتي لم أبل بل لم اح
عاطيتني السحر أم صرفا من الراح؟
عاطيتني السحرَ أم صرفاً من الراحِ؟ للسحرِ عيناك أم للسكرِ يا صاح لو شئتِ أن يصحوَ المخمورُ جدتِ له مما بخديكِ من وَردٍ وَتفاحِ "تشفي المراشفُ؛ والألحاظُ جارحةٌ" يا دينَ قلبيَ من آسٍ وَجرّاحِ هَل