الحياة
تصفح أفضل ما قيل في الحياة من شتى العصور والمؤلفين.
لها العتب هذا دأبها ولي العتبى
لها العَتْبُ هذا دأبها وَليَ العُتْبَى سلمتُ من التعذيب لو لم أكن صبّا رأى عاذلي جسمي حديثاً فرابه ولم يدرِ أني رعيت به الحبّا وكيف ونفسي تؤثرُ الغصن والنقا وتهوى الشقيقَ الغضَّ والعَنَمَ الرطبا
رؤيا منام رب حلم في الكرى
رُؤيا مَنامٍ رُبَّ حُلمٍ في الكَرى فيهِ تَلوحُ حَقائِقُ الأَشياءِ إِنّي حَلِمتُ كَأَنَّما أَنا سائِرٌ في رَوضَةٍ خَلّابَةٍ غَنّاءِ النورُ مَفروشٌ عَلى طُرُقاتِها وَالعِطرُ في النَسَماتِ وَالأَفيا
مل وقد ملت إلى وداده
مل وقد ملت إلى وداده وسلط الخلف على ميعاده أهيف يرتج النقا من تحته إذا تثنى الغصن في أبراده مازال حلو الوصل في اقترابه يعقب مر الهجر في ابتعاده أقسم بالسحر الذي في طرفه لا عاد من شيمته وعاده م
خذ من يقينك ما تجلو الظنون به
خُذ مِن يَقينِكَ ما تَجلو الظُنونَ بِهِ وَإِن بَدا لَكَ أَمرٌ مُشكِلٌ فَدَعِ قَد يُصبِحُ المَرءُ فيما لَيسَ يُدرِكُهُ مُعَلَّقَ البالِ بَينَ اليَأسِ وَالطَمَعِ لَم يَعمَلِ الناسُ في التَصحيحِ بَين
خبر الحياة شرورها وسرورها
خَبِرَ الحَياةَ شُرورَها وَسُرورَها مَن عاشَ عِدَّةَ أَوَّلِ المُتَقارِبِ وافى بِذَلِكَ أَربَعينَ فَما لَهُ عُذرٌ إِذا أَمسى قَليلَ تَجارُبِ يا ضارِبَ العَودِ البَطيءِ وَظَهرُهُ لا وِزرَ يَحمِلُه
يا ميتا فيه جمال الحياة
يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياة ما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفات أَنتَ الفَتى الباقي بِئاثارِهِ ما أَنتَ بِالمَرءِ إِذا ماتَ مات وَكَيفَ يَمتَدُّ إِلَيكَ الرَدى وَذاتُكَ الحَسناءُ في أَلفِ ذات
ليت الذي خلق الحياة جميلة
لَيتَ الَّذي خَلَقَ الحَياةَ جَميلَةً لَم يُسدِلِ الأَستارَ فَوقَ جَمالِها بَل يَيتَهُ سَلَبَ العُقولَ فَلَم يَكُن أَحَدٌ يُعَلِّلُ نَفسَهُ بِمَنالِها لِلَّهِ كَمتُغري الفَتى بِوِصالِها وَتَضُنُّ
إن هذي الحياة قيثارة الله
إنَّ هذي الحَيَاةَ قيثارَةُ اللهِ وأَهْلُ الحَيَاةِ مِثْلُ اللًّحُونِ نَغَمٌ يَسْتَبي المَشاعِرَ كالسِّحْرِ وصَوْتٌ يُخِلُّ بالتَّلْحينِ واللَّيالي مَغَاوِرٌ تُلْحِدُ اللَّحْنَ وتَقْضي على الصَّد
أعرني النجم أوهب لي يراعا
أعرني النجم أوهب لي يراعا يزيد الرافعيين ارتفاعا مكان الشمس أضوأ أن يُحلى وأنبه في البرية أن يذاعا بنو الشرق الكرام الوارثوه خلال البر والشرف اليَفاعا تأمل شمسهم ومدى ضحاها تجد في كل ناحية شعاع
أي الخطوب من الزمان أزل
أي الخطوب من الزمان أزلُ كل الزمان كتائبٌ وجحافلُ دهرٌ بتقديم الأديب مُكاذبٌ وهوىً بإسعاف الحبيبِ مُباخِلُ إِنَّ الكواعبَ والمآربَ والمُنى نهضت بهن حوادثٌ ورواحل فأخو الغَرام من القَطيعة واله
أراني في قيد الحياة مكلفا
أَراني في قَيدِ الحَياةِ مُكَلَّفاً ثَقائِلَ أَمشي تَحتَها وَأُطابِقُ إِذا كُنتَ في دارِ الشَقاءِ مُصَلِيّاً فَإِنَّكَ في دارِ لسَعادَةِ سابِقُ إِذا الحُرُّ لَم يَنهَض بِفَرضِ صَلاتِهِ فَذَلِكَ ع
وجد الجميم فعافه وتبقلا
وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا وجرى له الوادي فصدَّ وأوشلا ورأى الكثير مع المذلَّة هادماً حسبَ الكريم وعرضَه فتقلَّلا يا ضلَّ تغرير الحريص بنفسه وهوى المطامع ما أرقَّ وأخملا يُلحَى على البخل الضنينُ
لو أن عبدا له خزائن ما
لَو أَنَّ عَبداً لَهُ خَزائِنُ ما في الأَرضِ ما عاشَ خَوفَ إِملاقِ يا عَجَباً كُلُّنا يَحيدُ عَنِ ال حَينِ وَكُلٌّ لِحَينِهِ لاقِ كَأَنَّ حَيّاً قَد قامَ نادِبُهُ وَاِلتَفَّتِ الساقُ مِنهُ بِالسا
شربت من عين الحياة شربة
شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً أُمني بِها مِن خَوفِ مَوتِ الأَبَدِ فَما ظَمِئتُ بَعدَها وَلا غَدَت عالِقَةً في غَيرِ ساقيها يَدي لَذا بِها الظَبيُ مِنها اِرتَوى بِريقِهِ يَشفي جَوى القَلبِ ال
لا تعجبن من الأيام والدول
لا تَعجَبَنَّ مِنَ الأَيّامِ وَالدُوَلِ وَمِن خُطوبٍ جَرَت بِالرَيثِ وَالعَجَلِ مَن يَأمَنُ المَوتَ إِذ صارَت لَهُ عِلَلٌ تَكونُ في الزُبدِ أَحياناً وَفي العَسَلِ وَلَيسَ شَيءٌ وَإِن طالَ الزَمانُ
ليطرب من شاء أن يطربا
لِيَطرَبَ مَن شاءَ أَن يَطرَبا فَلَستُ بِمُستَمطِرٍ خُلَّبا عَرَفتُ الزَمانَ قَريبَ الأَذى فَصِرتُ إِلى خَوفِهِ أَقرَبا وَهَذا الجَديدُ أَبوهُ القَديمُ وَلا تَلِدُ الحَيَّةُ الأَرنَبا أَرى الكَو
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا لِلمَوتِ غولٌ فَكُن ما عِشتَ مُلتَمِساً مِن غولِهِ حيلَةً إِن كُنتَ مُحتالا وَلَستُ حَقّاً بِهَولِ المَوتِ مُنقَلِباً
إذا دهمتك خيول البعاد
إِذا دَهَمَتكَ خُيولُ البِعاد وَنادى إِلاياسُ بِقَطعِ الرَجا فَخُذ في شَمالِكَ تُرسَ الخُضوع وَشُدَّ اليَمينَ بِسَيفِ البُكا وَنَفسُكَ نَفسُكَ كُن خائِفاً عَلى حَذَرٍ مِن كَمينِ الجَفا فَإِن جاء
ستباشر الأجداث وحدك
سَتُباشِرُ الأَجداثَ وَحدَك وَسَيَضحَكُ الباكونَ بَعدَك وَسَتَستَجِدُّ بِكَ البِلى وَسَتُخلِقُ الأَيّامُ عَهدَك وَسَيَشتَهي المُتَقَرِّبو نَ إِلَيكَ بَعدَ المَوتِ بُعدَك لِلَّهِ دَرُّكَ ما أَجَد
أقول لمفت ذات يوم لقيته
أقولُ لمفتٍ ذات يوم لقيتهُ بمكة والأنضاءُ ملقى رِحالها فديتك أخبرني عن الظبية التي أضر بجسمي منذُ حينٍ خَيالها فقال بلى واللَه أن سيصيبها من اللَه بلوى في الحياة تنالها فقلتُ ولم أملِك سوابق عَب
المرء يرغب في الحيا ة
المَرءُ يَرغَبُ في الحَيا ة وَطولُ عَيشٍ قَد يَضُرُّهُ تَفَنى بَشَاشَتُهُ وَيَبقى بَعدَ حُلوِ العيشِ مُرُّهُ وَتَسُوؤُهُ الأَيّامُ حَتّى ما يَرى شَيئاً يَسُرُّهُ كَم شامِتٍ بِي إِن هَلَك تُ وَق
في جوف الكعبة
دعوني، بأهدابي، وبالدَّمع يَهْمِلُ وبالحبِّ من قلبي المتيَّم، أَغسِلُ دعوني بخدِّي أمْسَحُ الأرض إنني أرى مسحَها بالخدِّ مَجْداً يُؤثَّلُ هنا الكونُ، إني أبصر الكونَ ها هنا كنقطةِ ضَوْءٍ في الشرا
أسير وقد جازت بنا غاية السرى
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى ولاحت خيام للحمى وقبابُ سوابحُ في بحر السراب كأنها بغارب أمواج السراب حباب تحنّ إلى أيام سلعٍ ورامةٍ وما دونها في السالفات قراب إذا خوطبت في ذكر أيامها الألى ثنا
إن الزمان يغرني بأمانه
إِنَّ الزَمانَ يَغُرُّني بِأَمانِهِ وَيُذيقُني المَكروهَ مِن حَدَثانِهِ وَأَنا النَذيرُ مِنَ الزَمانِ لِكُلِّ مَن أَمسى وَأَصبَحَ واثِقاً بِزَمانِهِ ما الناسُ إِلّا لِلكَثيرِ المالِ أَو لِمُسَلِّ
إن معرفة الله هي توحيده، وتوحيده تميزه عن خلقه، وكل ما تصور في الأوهام فهو تعالى بخلافه، كيفَ يحل به ما منه بدأ
إنَّ معرفةَ الله هي تَوحيدهُ، وتوحيدهُ تميُّزهُ عن خلقهِ، وكلُّ ما تصوَّرَ في الأوهامِ فهوَ -تعالى- بخلافِه، كيفَ يحلُّ به ما منهُ بدَأ.
مكتوب
من طرف الداعي إلى حضرة حمّال القُرَح: لك الحياة والفرح نحن بخير، وله الحمد، ولا يهمنا شيء سوى فراقكم نود أن نعلمكم أن أباكم قد طفح وأمكم توفيت من فرط شدة الرشح وأختكم بألف خير إنما تبدو كأنها شبح تزوج
أمست ثيابي وكلها خرق
أَمسَت ثِيابي وَكُلُّها خِرَقُ تُشبِهُ رَوضاً أَلوانُهُ فِرَقُ مِن أَزرَقٍ كَالسَماءِ اوَرَهُ أَحمَرٌ قانٍ كَأَنَّهُ الشَفَقُ وَأَبيَضٍ ناصِعٍ وَأَسوَدٍ فا حِمٍ فَذاكَ الضُحى وَذا الغَسَقُ كَأَن
يمينا برب النجم والنجم إذ يسري
يَميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري ومَن أنزل الآيات في مُحكَمِ الذكرِ لقد أشرقت بغدادُ منذ أتَيتها كما تُشْرِقُ الظَّلماءُ من طلعة البدر فراحَتْ كما راحَتْ خميلةُ روضةٍ سَقَتْها الغوادي المستهلّ
تحدي
لأني رفضت الدروب القصيرة وأعلنت رغم الجميع التحدّي وأنّي سأمضي لأعماق بحر بدون قرار لعلني يوماً أحطّم عاجية الشهريار أحرّر من قبضتيه الجواري لعلّي يا موطني رغم قهرك أعود بلؤلؤة من بحاري ... لأنّي صرخت
قل للبخيل إذا ما عز مشرعه
قل للبخيل إذا ما عزَّ مشرعهُ يا مانع الماء عني كيف تمنعُه أغرَّ حسنك أن الخلد جدوله وأنّه من غريب السحر منبعُه يا أيها الكوكب المحبوس في فلكٍ مبدد مجده فيه مضيّعُه هيهات يخلد حسنٌ لا يؤلهه شعرٌ
أودى فنور الفرقدين ضئيل
أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُ وَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُ خَلَقَ الأَسى في قَلبِ مَن جَهِلَ الأَسى قَولُ المُخَبِّرِ ماتَ رافائِلُ فَمِنَ الجَوى بَينَ الضُلُعِ صَوَعِقٌ وَعَعَلى الخُدود
إنفاق أيام الحياة على
إنفاقُ أيام الحياة على رزقٍ أراصد قَبْضَهُ خُسْرُ والربحُ أجمع في لقاء فتىً بلقائه يُستخْلَفُ العُمْرُ كابن الوزير فإنه رَجلٌ لا يُستقلُّ بأن يُرَى شُكْرُ مَلك تراه فلا ترى أبداً إلا سُعوداً كل
ليت لي أن أعيش في هذه الدنيا
ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه الدُّنيا سَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي أصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي الغاباتِ بَيْنَ الصّنوبرِ الميَّادِ لَيْسَ لي من شواغلِ العيشِ مَا يصرف نَفْسي عنِ استماع فؤادي أرْقُب
نورك الكل والورى أجزاء
نورُكَ الكُلُّ وَالوَرى أَجزاءُ يا نَبِيّاً مِن جُندِهِ الأَنبِياءُ رَحمَةَ الكَونِ كُنتَ أَنتَ وَلَولا كَ لَدامَت في غَيبِها الأَشياءُ مُنتَهى الفَضلِ في العَوالِمِ جَمعاً فَوقَهُ مِن كَمالِكَ ا
ودعت حبي وفي يدي يده
ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُ مثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُ ورُحْتُ عنهُ وراحَتي عطِرَتْ كأنَّني بعدَهُ تَمَسَّكْتُ
لا تلوموا إذا تعذبت فيه
لا تلوموا إذا تعذبتُ فيهِ وقضيتُ الحياةَ وجداً عليهِ ففؤادي وإن طالَ عذابي ليسَ يلقى النعبمَ إلا لديهِ وجههُ جنةَ العيونِ وإن كا ن تلظى السعيرُ في وجنتيهِ
أعارتك دنيا مسترد معارها
أعارتك دنيا مسترد معارها غضارة عيشٍ سوف يذوي اخضرارها وهل يتمنى المحكم الرأي عيشةً وقد حان من دهم المنايا مزارها وكيف تلذ العين هجعة ساعةٍ وقد طال فيما عانته اعتبارها وكيف تقر النفس في دار نقلةٍ قد اس
خفض هداك الله من بالكا
خَفِّض هَداكَ اللَهُ مِن بالِكا وَاِفرَح بِما قَدَّمتَ مِن مالِكا لاتَأمَنِ الدُنيا عَلى غَدرَةٍ كَم غَدَرَت قَبلُ بِأَمثالِكا كَم سَتَرى في الناسِ مِن هالِكٍ وَهالِكٍ حَتّى تُرى هالِكا فَانظُر
يا ناعي ابن رسول الله في البشر
يا ناعيَ ابن رسول اللَه في البشرِ ومُعلناً باسمه في البدو والحضَرِ لقد نعيتَ امرَأً ظلَّتْ لِمَصْرَعِهِ قواعدُ الدين والدنيا على خطر لقد نعيتَ امرأً لم تَحْيَ مَكْرُمَةٌ إلا به وبه سارت إلى الحفَ
وباكرت الصبوح على صباح
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ وغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأماني أَدَرْتُهُما ومِنْ حَلَبِ القطافِ أَدَرْنا مِنهما قَمَراً وشَمْساً وشَمْسُ اللّهِ مُسْرَجَةُ ا
مفتاح الخلود ان تعيش حياة تستحق التذكر
مفتاح الخلود ان تعيش حياة تستحق التذكر
صداح يا ملك الكنار
صداح يا ملك الكنا ر ويا أمير البلبل قد فزت منك بمعبد ورزقت قرب الموصلي وأتيح لي داود مز مارا وحسن ترتل فوق الأسرة والمنا بر قط لم تترجل تهتز كالدينار في مرتج لحظ الأحول وإذا خطرت على الملا
الحياة بدون زوجة مثل الخمسين بلا خمسة
'The life without wife like fifty without five الحياة بدون زوجة مثل الخمسين بلا خمسة
عرض الحياة لقلما يسعى له
عَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ مَن جَوهَرُ العَلياءِ بَعضُ طِلابِهِ وَمَواسِمُ اللَذاتِ في عَمرِ الفَتى كَالبَرقِ أَومَضَ في خِلالِ سَحابِهِ بَل إِنَّما يَسعى اللَبيبُ لِقوتِهِ وَلِسَترِ عَ
المرء في الدنيا خيال قد سرى
المَرْءُ في الدُنيا خَيالٌ قد سَرَى والعَيشُ مِثلُ الحُلم في سِنَةِ الكَرَى والناسُ رَكْبٌ قد أناخَ بمَنزِلٍ فبَنى على الطُّرُقِ المدائنَ والقُرَى لا مَرحَباً إنْ جاءَتِ الدُّنيا ولا أسَفاً إذا و
أيها الحب وبالذكرى أراك
أيها الحبّ وبالذكرى أراك أين أيامك يا روح الوجود أين أسفار هيامى في رباك بين زهر الوصل أو شوك الصدود ظمىء القلب إلى عهد الصيال وإلى البلوى بعذل السفهاء فمتى أقطف أثمار الضلال من جوى القلب وكيد
لا تأمنن دنياك في حالة
لا تأمَنن دنياك في حالة مهما تكن زاهية زاهرة وانظر لعُقبى وزراء مضَوْا كيف عليهم دارت الدائرة باتُوا على النَعماء في ليلة شبَت لهم في صبحها نائرة إذا قذفتهم عن كراسّيها وزارة كانت بهم وازره كا
إحذر من الدنيا مغبتها
إِحذَر مِنَ الدُنيا مَغَبَّتَها كَم صالِحٍ عَبَثَت بِهِ فَفَسَد ما بَينَ فَرحَتِها وَتَرحَتِها إِلّا كَما قامَ اِمرُؤٌ وَقَعَد
قسماً لا زعزع الشيب
قسماً لا زعزع الشيـ ـب عن اللهو رتاعي ويميناً لا تمثلـ ـت له فَقْعاً بقاع إنما الدهر الذي يصـ ـدقني حر المصاع كالني مُدّاً وأجزيـ ـه من الحلم بصاع فاغنم الأيام ما أ لفيتها خضر المراعي إنما ن
وشاية كاذبة
بكل لحظة من العمر .. كنا نحيا و نسعدُ بالهناء، بصفو الحياة .. عشنا زماناً نتلذَّذُ حب قـوي ، بيننا دائمُ بشهده، بذوقه، نَـنْـعَمُ لا كَدَرٌ في البيت يبدو، ولا حَـزَنُ نَعيمٌ مُقيمٌ ، ليس فيه، ولا به ش
خطونا في الجهاد خطى فساحا
خطونا في الجهاد خطى فساحا وهادنّا ولم نلق السلاحا رضينا في هوى الوطن المفدّى دم الشهداء والمال المطاحا ولما سلّت البيض المواضي تقلدنا لها الحق الصراحا فحطمنا الشكيم سوى بقايا إذا عضت أريناها ال
قل للذي أحصى السنين مفاخرا
قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراً يا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِ لَكِنَّهُ في المَرءِ كَيفَ يَعيشُها في يَقظَةٍ أَم في عَميقِ سُباتِ قُم عُدَّ آلَفَ السِنينِ عَلى الحَصى أَتَعُدُّ شِبهَ ف
إرض بالعيش على كل حال
إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍ تَتَّسِع فيهِ وَإِن كانَ ضَنكا خَيرُ أَيّامِكَ إِن كُنتَ تَدري يَومَ تُغشى يُرتَجى الخَيرُ مِنكا إِغتَنِم حاجاً لِراجيكَ فيها قَبلَ أَن يُغنِيَهُ اللَهُ عَنكا
أما كفاك الفراق غدرا
أما كفاكَ الفراقُ غدرا وبعدَ هذي الديارِ هجرا أسائلُ البدرَ عنكَ حيناً وأسألُ الشمسَ عنكَ طورا وكلما غردتْ حمامٌ في الأيكِ طارَ الفؤادُ طيرا قضى علينا الغرامُ أنا نتخذُّ الليلَ فيهِ سترا فمن ع
هي الدنيا فلا سلم يدوم
هي الدنيا فلا سلمٌ يدوم بها ولا حربُ فلا يغررك ما منحت فإن عطاءها سلبُ
عاش هذا الفتى محبا شقيا
عاش هذا الفتى محبا شقيا وقضى نحبه محبا شقيا وبكى دمع عينيه في سطور جعلته على المدى مبكيا منشد للغرام لم يشد إلا آان إنشاده نواحا شجيا شاعر آان عمره بيت تشبيب وآان الأنين فيه الرؤيا فاقرئي شرح
لقيت في الحب ما لاقاه من هممى
لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى فقَصْدُه ضدُّ ما تَرْضَى به شِيَمِي فليس يَظْهر حتى في تَمكُّنه إلا بلَحْظةِ عينٍ أو بقَوْلِ فم فخَلْوَتي ليس يرتاب الغيور بها مع التجني على المِسْواك واللُّثُم و
قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا
قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا للموت ألف فضيلة لا تعرفُ فيه أمان لقائه بلقائه وفراق كل معاشرلا ينصفُ
إذا رمت أن تحظى وتستقرب المدا
إذا رمت أن تحظى وتستقرب المدا وتستنزل الأعلى وتصطحب العنقا تحامق من الدنيا فإن أولي النهى غنيهم أكدى وأسعدهم أشقى وما الدهر إلا ناظر ضد ما نرى يرى حمقنا عقلا وأعقلنا حمقا
فخار للكنانة أن تكوني
فخار للكنانة أن تكوني رئيسة الاتحاد اليعربي وإن تتبوئي أسمى مكان بندوة الاتحاد العالمي بفضلك في بلاد الضاد هبت عقائلها تجاهد بسعد لأي ونور هداك نهضتهن تمت على قدر ولم توصم بغي وآانت في الحياة