الحياة
تصفح أفضل ما قيل في الحياة من شتى العصور والمؤلفين.
بكم آل وحي الله يفتخر المجد
بِكم آلَ وَحْيِ اللهِ يفتخرُ المجدُ وفيكم يَسوغ المدحُ والشكر والحمدُ وما يَنتهِي فيكم ثَنا الشعرِ غايةً ولكنه حَسْبُ الذي يبلغُ الجُهْد إذا أنزل اللهُ الكتابَ بمَدْحِكُم فكم قَدْرُ ما يأتِي به ش
يرزت تميس كخطرة النشوان
يرزت تميس كخطرة النشوان هيفاء مخجلةً غصون البان ومشت فخفّ بها الصبا فتمايلت مرحاً فأجهد خصرها الردفان جال الوشاح على معاطفها التي قعدت وقام بصدرها النهدان تستعبد الحرّ الأبيّ بمقلة دبّ الفتور ب
أرى عيشنا تأبى المنون امتداده
أرى عيشنا تأبى المنون امتداده كأنّا على كيس المنون نعيش وما زال وجه الأرض يُوسعه الردى لطاماً وهاتيك القبور خُدوش كأنّ انقلاب الأرض ماء كأننا على الماء من ريح الحياة نقوش لحا الله ديناً كل يوم ب
تذكرت في أوطاني الأهل والصحبا
تذكرت في أوطانيَ الأهل والصحبا فأرسلت دمعاً فاض وابله سكبا وبتّ طريد النوم أختلس الكرى بشاخص طرفٍ في الدجى يرقب الشهبا كئيب كأن الدهر لم يلق غيره عدوّاً فآلى لن يهادنه حربا يقلّ كروباً بعضها فوق
إن السلامة أن ترضى بما قضيا
إِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا لَيَسلَمَنَّ بِإِذنِ اللَهِ مَن رَضِيا المَرءُ يَأمُلُ وَالآمالُ كاذِبَةٌ وَالمَرءُ تَصحَبُهُ الآمالُ ما بَقِيا يا رُبَّ باكٍ عَلى مَيتٍ وَباكِيَةٍ لَم يَلب
الحياة الغالية
بالأمس كنت أعيش نضو ترقب أزجي حياتي كالأجير المتعب أرنو إلى الاصباح ثم تمجه نفسي وأنظر كارهاً للمغربِ ! وأحس بالقفر الجديب يلفني ويجوس في نفس كقبر الغيهب ! ولو انما اختصرت حياتي لم أبل بل لم اح
في جوف الكعبة
دعوني، بأهدابي، وبالدَّمع يَهْمِلُ وبالحبِّ من قلبي المتيَّم، أَغسِلُ دعوني بخدِّي أمْسَحُ الأرض إنني أرى مسحَها بالخدِّ مَجْداً يُؤثَّلُ هنا الكونُ، إني أبصر الكونَ ها هنا كنقطةِ ضَوْءٍ في الشرا
ما زلت أحسب أن الحب زايلني
ما زِلتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ زايَلَني حَتّى نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَبتَسِمُ فَاِهتَزَّ قَلبي كَما تَهتَزُّ نابِتَةٌ في القَفرِ مَرَّ عَلَيها النورُ وَالنَسَمُ يا حُبَّها لا تَخَف شَيباً وَلا هَر
ألا يا بني آدم استنبهوا
أَلا يا بَني آدَمَ اِستَنبِهوا أَما قَد نُهيتُم فَلَم تَنتَهوا أَيا عَجَباً مِن ذَوي الإِعتِبا رِ ما مِنهُمُ اليَومَ مُستَنبِهُ طَغى الناسُ حَتّى رَأَيتَ اللَبي بَ في غِيِّ طُغيانِهِ يَعمَهُ
حياة الورى جسر مديد وإنما
حياة الورى جسر مديد وإنما عليه الورى يمشون مشية عابر وللموت كسر ليس يمكن جبره بلفّ ضمادِ أو بشدّ الجبائر وقتل الردى قتل جبار فلم تكن لتدُرك فيه ثأرها نفس ثائر فإنّ منايانا سهام عوائر وكيف اثئار
سيدنا ادم عليه السلام
قبل أن يخلق الله تعالى آدم عليه السلام كانت هناك مخلوقات في الأرض تفسد فيها وتسفك الدماء، وقد أخبر الله تعالى ملائكته أنه سيجعل في الأرض خليفة لمن سكن فيها، فاستفسرت الملائكة التي كان لاهم لها إلاعباد
اقطع الدنيا بما انقطعت
اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَت وَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَت وَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَت وَاِترُكِ الدُنيا إِذا اِمتَنَعَت يَطلُبُ العَيشَ الفَتى عَبَثاً وَالغِنى في النَفسِ إِن قَنِعَت
النوم سلطان
هناك العديد من الأقوال العربية الشهيرة التي تقال في أوضاع ومناسبات معينة ، ويشتهر العرب بكثرة استخدامهم للأمثال والحكم على مدار يومهم في مواقف الحياة المختلفة ، ومن المقولات الشهيرة التي يستخدمها العر
مرحبا بالربيع يختال بشرا
مرحباً بالربيع يختال بشرا نافثاً في غلائل الكون سحرا مرحباً بالزهور فواحة العط ر وبالطير تنثني وهي سكرى مرحباً بالسماء رقراقة النس مات حوراء تنجلي غير حيرى مرحباً بالهواء والماء والاع شاب تبدي
لو كان ينفع أن تجود بمائها
لو كان ينفع أن تجود بمائها عين لجادت أعين بدمائها لكن خطب الموت أصبح علة قصرت خطى الآمال دون شفائها نرجو مسالمة الزمان ولم يزل كدر الليالي مولعاً بصفائها مزجت لنا كأس الحياة بغدرها وتعلقت آمالن
كل على الدنيا له حرص
كُلٌّ عَلى الدُنيا لَهُ حِرصٌ وَالحادِثاتُ أَناتُها عَفصُ أَبغي مِنَ الدُنيا زِيادَتَها وَزِيادَتي فيها هِيَ النَقصُ وَكَأَنَّ مَن وارَتهُ حُفرَتُهُ لَم يَبدُ مِنهُ لِناظِرٍ شَخصُ لِيَدِ المَنِي
قضيت أدوار الحياة مفكرا
قَضَيْتُ أَدوارَ الحَيَاةِ مُفَكِّراً في الكَائِناتِ مُعَذَّباً مَهْمُوما فَوَجَدْتُ أَعراسَ الوُجُود مآتِماً ووجدْتُ فِرْدَوْسَ الزَّمانِ جَحِيما تدوي مَخَارِمُهُ بضَجَّةِ صَرْصَرٍ مشبوبةٍ تَذَر
أَسيغوا البث واحتبسوا الزفيرا
أَسيغوا البثَّ واحتبسوا الزَّفيرا وَإِنْ ملأَ الجوانحَ والصُّدورا فما يرضي الحسين بأَن تطيشوا وَإن كان المصابُ به كبيرا فصبراً واستمدوا منه روحاً تعيدُ جَزوعكم جَلْداً صبورا أَلم يكن أُسوةً في ك
الحياة ألم. الحياة رعب
الحياة ألم. الحياة رعب. الإنسان شقي. كل شيء الآن ليس إلا عذابًا ورعبًا. الإنسان يحب الحياة لأنه يحب العذاب والرعب ...... الحياة ثمنها العذاب والرعب.
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها وتول أسرتها ووال عزاءها لا تنهين الثاكلات عن البكا فلعل في ذرف الدموع شفاءها خل الشؤون تفض غرب قصيدة لم تغن في الرزء الجليل غناءها ولمثل نار الثكل وهي شديدة خلق الرح
أهب ببيانك الصافي تدفق
أهب ببيانِكَ الصافي تدفق وقف بالقدس واهتف في رباهُ وقم نقضي الحقوقَ إذا دعينا أليسَ الشرق يجمعنا حِمَاهُ سلام الله من أبناءِ مصر إلى أرض البسالة والفتوَّة من المهدِ الذي هز البرايا إلى مهدِ الق
والسنا حولي وروحي في ضباب
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ مِحنَةٌ لَيسَ لَها مِثلٌ سِوى مِحنَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
أراني في قيد الحياة مكلفا
أَراني في قَيدِ الحَياةِ مُكَلَّفاً ثَقائِلَ أَمشي تَحتَها وَأُطابِقُ إِذا كُنتَ في دارِ الشَقاءِ مُصَلِيّاً فَإِنَّكَ في دارِ لسَعادَةِ سابِقُ إِذا الحُرُّ لَم يَنهَض بِفَرضِ صَلاتِهِ فَذَلِكَ ع
يا رب عفوك قد عبدتك مشركاً
يا ربِّ عفوكَ قد عبدتُكَ مشركاً شِركاً تضيقُ بإثمه الرحماتُ أنتَ الذي خَلَقَ الحياةَ وإنما قَبلَ الهوى تلكَ الحياةُ مماتُ عيونُ ليلى قد خلقنَ بِيَ الهوى فإذا هواها للحياةِ حياةُ يا ربِّ صَفحاً ت
أخذت السماء يا دار ركنا
أخذتِ السماء يا دار ركنا وأويت الكواكب الزهر سُكنى وجمعت السعادتين فباتت فيك دنيا الصلاح للدين خِدنا نادَما الدهر في ذَراك وفضا من سلاف الوداد دَنا فدنا وإذا الخُلق كان عقد وداد لم ينل منه من و
مرثية للانسان
أيّ غبن أن يذبل الكائن الحيّ ويذوي شبابه الفينان ثم يمضي به محّبوه جثما نا جفته الآمال والألحان وينيمونه على الشوك والصخـ ـر وتحت التراب والأحجار ويعودون تاركين بقايا ه لدنيا خفيّة الأسرار هو
كل ميت مهما علا في حياته
كُلُّ مَيتٍ مَهما عَلا في حَياتِهِ كُلُّ ثاوٍ تَحتَ الثَرى مِن لِداتِه لا حُدود وَلا مَقايِّسُ في المَوتِ تَساوى الجَميعُ في ساحاتِه حاصِدٌ حَقلَهُ الوجود وَما الأَحياءُ إِلّا كَشَوكِه وَنَباتِه
يدعو الحمام بها الهديل تأسيا
يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً وتبارياً فوق الغصونِ المُيَّسِ فَمُفَجَّعٌ خلجَ الفراقُ قرينَه وممتَّعٌ بقرينه لم يَبْأس متهزِّجٌ بَهجاً بألفةِ شَملِه هَزَجاً يخفُّ له الوقورُ المجلِس وشجٍ أما
دع يوم أمس وخذ في شأن يوم غد
دَعْ يومَ أمسِ وخُذْ في شأنِ يومِ غَدِ واعدِدْ لِنفسِك فيهَ أفضَلَ العُدَدِ واقنَعْ بما قَسَمَ اللهُ الكريمُ ولا تَبسُطْ يَديَكَ لنَيلِ الرِّزقِ من أحَدِ والبَسْ لكُلِّ زمانٍ بُرْدةً حَضَرَت حتى
روتين
مُنْخَفَضٌ جويّ . الرياح شمالية غربية , زخّات من مطر . البحر مجعَّد رمادي . أشجار السرو عالية. وغيوم الخريف تسقط اليوم ثلاثين شهيداً شمالي غزة , بينهم امرأتان اشتركتا في مظاهرة تطالب بحصة النساء من ال
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّراً وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
إنا لنختار المام المنون بنا
إنا لنختار المام المنون بنا ولا على ذلة للعيش نختار إن الحياة التي في ضمنها تلف دون الحياة التي من بعدها عار
أرق ماء الحياة لأجل جلى
أَرِق ماءَ الحَياةِ لِأَجلِ جُلّى عَرَتكَ وَلا تُرِق ماءَ المُحَيّا فَمَوتُ المَرءِ خَيرٌ مِن حَياةٍ يُهانُ بِطولِها فَيَموتُ حَيّا
جزى الله الشدائد كل خير
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفت بها عدوي من صديقي
من يقرب النار لا يسلم من الحرق
مَنْ يقرَبِ النَّارَ لا يَسلمْ منَ الحَرَقِ فابعُدْ عنِ النَّاسِ واحذَرْهم ولا تَثِقِ واُصبرْ على نَكَدِ الدُّنيا وكُنْ بطَلاً يَلقَى السُّيُوفَ غَداةَ الحربِ بالدَرَقِ إن كنتَ قد ضِقْتَ ذَرْعاً ع
اجلسُ الان وحيداً
لقد امضيتُ حياتي كُلَها في في الدفاع عن اشياء لن أحظى بها أبداً، اجلسُ الان وحيداً، أُمشِّطُ شعرَ الخيبة و أُغني لها
أي خطب عن قوسه الموت يرمي
أيّ خطْبٍ عن قوْسهِ الموْتُ يرْمي وسهامٌ تصيبُ منه فتُصْمي يسرعُ الحيّ في الحياة ببرءٍ ثم يُفْضي إلى المماتِ بسقمِ فهو كالبدرِ ينقصُ النورُ منه بمحاقٍ وكانَ من قبلُ يَنْمي كلّ نفسٍ رَمِيّةٌ لزَم
دنياي دنيا الموت دنيا الحياة
دنيايَ دنيا الموت دنيا الحياة يا كعبة الرواد والقاصدين مهوى قلوب الناس صنع الاله نحن ضحاياك هنا اجمعين نحن الضحايا يا متاع الغرور وأنت عطشى دائماً للدماء مباءة الالام دنيا الشرور أليس فيك موضع
زوج سليم غليه آبت
زوج سليم غليه آبت وفية طلقة المحيا تارآة في الحياة ذآرا ما دام فيها الوفاء حيا لله قبر أوت إليه وفارقت أوجها السنيا آان له قبلها مقام غدا بأضعافه حريا ألا ترى الهام خاشعات حياله والعلى جثيا
ما للديار تراءى وهي أطلال
ما للديار تراءى وهي أطلال هل خفّ بالقوم عنها اليوم ترحال كانت بها السمرات الخضر زاهية واليوم لا سمر فيها ولا ضال ما بالها وهي أنقاض مبعثرة تغبرّ فيهن أبكار وآصال هل هذّ بنيانها من فوقُ صاعقة أو
سيناريو جاهز سيناريو مكتمل
سأوهمه أنني أعرفُ السحرَ والغيبَ والانتقامْ سيدنو قليلاً فمن ذا الذي لا يصدق في حفرة أي شيء يقالُ وتعلو المعاني وتسمو الأماني بسقط الكلامْ يراني له قشة الماءِ وقد كان من قبل وهما يراني وإن قال هيا أقو
ههنا في خمائل الغاب تحت الزا
هَهُنا في خمائل الغابِ تَحْتَ الزَّا نِ والسِّنديان والزَّيتونِ أَنتِ أَشهى من الحَيَاةِ وأَبهى من جمالِ الطَّبيعَةِ الميمونِ مَا أَرقَّ الشَّبابَ في جسمِكِ الغَضِّ وفي جيدكِ البديعِ الثَّمينِ و
حيا الحيا لحدا ثوته درة
حيّا الحيا لحداً ثوتهُ درةٌ كانت تضيءُ بجوهر الإيمانِ ذات التقى والبر فوتيا التي قضت الحياة بطاعة الرحمنِ مذ غيّبت في اللحد بدراً أشرقت شمساً بجنة ربها الديانِ لقت المنية في خصيب شبابها مطبوعةً
لِمَن هاته الفتنة النادرة
لِمَن هاته الفتنة النادرة وما هاته الأعينُ الساحره وما ذلك المرَحُ القدسيّ وما هاته الضحكة الطاهره تطوف مطاف الحنان العميم وتسقط كالنعمة الوافره وتمتدُّ مثل امتداد العباب وترجع كالموجة الساخره
صبي الحياة الشقي العنيد
صَبِيَّ الحَيَاةِ الشَّقِيَّ العنيدْ أَلا قدْ ضَلَلْتَ الضَّلالَ البعيدْ أَتُنشدُ صوتَ الحَيَاةِ الرخيمَ وأَنتَ سجينٌ بهذا الوجودْ وتَطْلُبُ وَرْدَ الصَّبَاحِ المخ ضَّبَ مِنْ كفِّ حَقْلٍ حَصِيدْ
استرد الحياة منك لعمر ال
اِستَرَدَّ الحَياةَ مِنكِ لَعَمرُ ال لَهِ مَن كانَ لِلحَياةِ مُعيرا رُبَّما تَدرُجينَ في أَوَّلِ النَم لِ إِذا ما عَدَونَ عيراً فَعيرا وَتَحُلّينَ قَريَةً فَسَقاكِ ال مَوتُ كَأساً كَما سَقاها الب
بغداد حسبك رقدة وسبات
بغداد حسبك رقدة وسبات أوَ ما تُمضُّك هذه النكبات ولِعَت بك الأحداث حتى أصبحت أذْواء خَطبِك ما لهنّ أساة قَلَبَ الزمانُ إليك ظهرِ مجَنِّه أفكان عندكِ للزمانِ ترات ومن العجائب أنَ يمَسَّك ضرّه من
سمعت عويل النائحات عشية
سَمِعَت عَويلَ النائِحاتِ عَشِيَّةً في الحَيِّ يَبتَعيثُ الأَسى وَيُثيرُ يَبكَينَ في جُنحِ الظَلامِ صَبِيَّةً إِنَّ البُكاءَ عَلى الشَبابِ مَريرُ فَتَجَهَّمَت وَتَلَفَّتَت مُرتاعَةً كَالظَبيِ أَي
تنبهوا يا عباد الله واعتبروا
تنَّبهوا يا عِبادَ الله واعتبروا فالموتُ بالبابِ والأرواحُ تنتظرُ ما بينَ لحظةِ عَينٍ في تَرَدُّدها تأتي المَنايا ويَمضي السَمْعُ والبَصَرُ الرِّيحُ أفضلُ من أرواحنا مَدَداً نَعَمْ وأفضلُ من أجسا
مَنْ لا يركض إلى فتنة العشق يمشي طريقاً لا شيء فيه حي
مَنْ لا يركض إلى فتنة العشق يمشي طريقاً لا شيء فيه حي
هل يسعف القول في حمد الأولى وفدوا
هل يسعف القول في حمد الأولى وفدوا أوي سعد العذر في تقصير كاتبة سراة قومي ومن لي أن أافئهم أتوا جميلا ما رقوا لصاحبه جزاهم الله خيرا عن أخ رفقت به الحياة وقد قاموا بجانبه
تجليات صوفيه
1 عندما تسطع عيناك كقنديل نحاسي، على باب ولي من دمشق أفرش السجادة التبريز في الأرض وأدعو للصلاه.. وأنادي، ودموعي فوق خدي: مدد يا وحيدا.. يا أحد.. أعطني القوة كي أفنى بمحبوبي، وخذ كل حياتي.. 2 عندما يم
هنالك عرس
هنالك عُرْسٌ علي بُعْدِ بيتين منا، فلا تُغْلِقُوا البابَ... لا تحجبوا نزوةَ الفَرَح الشاذِّ عنا. فإن ذبلت وردةٌ لا يحسُّ الربيع بواجبه في البكاء وإن صَمتَ العندليبُ المريضُ أَعارَ الكناريَّ حصِّتَهُ ف
مأساة الشاعر
قد هبطنا في شاطىء الشعر والفن فماذا فيه من الأفراح؟ ها هو الشاعر الكئيب وحيدا تحت سمع الآصال والأصباح أبدا ساهم يراقب أيّا م حياة لا تنقضي بلواها لا يرى الواهمون غير ضحاها ويعيش الفّنان تحت دجا
صنوف هذي الحياة يجمعها
صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُها طولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَه دُنياكَ لَو حاوَرَتكَ ناطِقَةٌ خاطَبتَ مِنها بَليغَةً لِسِنَه لِيَفعَلِ الدَهرُ ما يَهُمُّ بِهِ إِنَّ ظُنوني بِخالِقي حَسَنَه لا ت
قف بي نحي رباها أيها الحادي
قِف بي نُحيِّ رُباها أيّها الحادي فتلك أبياتها في عدوةِ الوادي قد خيّمت باللوى الغربيّ ضاربةً عليه أطنابها من غير أوتاد مقيمةٌ لم تقم إلا على سفَر ما ينقضي بين تأويب وإسآد تمشي الهويني كما مرّ ا
حبيب الشعب
صورة الحاكم في كل اتجاه أينما سرنا نراه في المقاهي في الملاهي في الوزارات و في الحارات و البارات و الأسواق و التلفاز و المسرح و المبغى و في ظاهر جدران المصحات و في داخل دورات المياه أينما سرنا نراه صو
تجنت فقال الكاشحون تجنت
تجنَّتْ فقال الكاشحونَ تجنَّتِ وضنَّت فقال الناس ويحك ضَنَّتِ فقلتُ لهم لا تعجلوا بملامتي فلم تَأتِ ما قُلْتُمْ ولكن أَدلَّتِ إذا أنتِ جانبتِ الغداة مسرَّتي وواليتِ أعدائي فأنتِ عَدُوَّتي سَتَدْ
أود بأن أرى ظبي الصحاري
أودّ بأن أرى ظبي الصحاري وأرقب طيفه والليل سار وأطلب قربه فيزيد بعداً قديماً من وصالٍ في نفار وهذا الظبي لا يرعى ذماماً ولا يرضى مؤانسةً لجار يتية بدلّه ويصول عمدا غنيٌّ بالجمال فلا يداري أماز
يا صورة الحسن التي طلعت
يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ ما بالُ بلقيسيّ حُسْنِكِ لا يَحْنو على وَجْدي السُّلَيماني لمّا وجدتُ هَواكِ خامَرَني أيقنتُ أنّ هواك روحاني لا تنكري داءً نحلتُ به