الحياة
تصفح أفضل ما قيل في الحياة من شتى العصور والمؤلفين.
أدب العلم وعلم الأدب
أدب العلم وعلم الأدب شرف النفس ونفس الشرف بهما يبلغ أعلى الرتب كل رام منهما في هدف أيها السابح في بحر الفنون غائصاً في لُجّها الملتطِم أنت واللَّه على رغم المنون ذو وجود قاتل للعَدَم قرنك الحا
إذا كان عقبى ما يسوء التصبر
إذا كان عُقْبَى ما يَسوء التَّصبُّرُ فتَعْجِيله عند الرَّزِيّة أَجْدَرُ وغايةُ أحزانِ النفوسِ سُلوُّها فأَوْلَى بها تَقْديُمه وهْي تُؤْجَر وليس الشجاعُ النَّدْبُ من يضرب الطُّلَى دِراكا ونارُ الح
الدهر يومان ذا ثبت وذا زلل
الدَهرُ يَومانِ ذا ثَبتٌ وَذا زَلَلُ وَالعَيشُ طَعمانِ ذا صابٌ وَذا عَسَلُ كَذا الزَمانُ فَما في نِعمَةٍ بَطَرٌ لِلعارِفينَ وَلا في نِقمَةٍ فَشَلُ سَعادَةُ المَرءِ في السَرّاءِ إِن رَجَحَت وَالعَ
رب رفد وإن تكاثر عدا
رُبَّ رِفْدٍ وإنْ تكاثرَ عدّاً قَلَّ من فَرطِ كَثرةٍ التَّردادِ إنما الجُودُ كالحياةِ ولكنْ يَعتريها السَّقامُ بالميعادِ وسؤالُ الأحرار من غير خَلْفٍ ثمنٌ للنَّدى من الأجْوادِ
صدق الظن واستبان الخفاء
صدق الظن واستبان الخفاءُ يا اخي هذه الحياة هباءُ ومن الهون اننا مذ وجدنا ما انتهينا واننا احياء نحن لولا هواننا ما درجنا فوق هذي الثرى ولولا الغباء ما رضينا بالارض إلا لنشقى في حياة اقصى مناها
إن الأكارم والمكارم
إنَّ الأَكارم والمكارم والأَفاضل والأَماجدْ فقدت محمَّدها الأَمينَ فيا لمفقود وفاقدْ وخَلَتْ معاهدُ للتُّقى وتعطَّلتْ تلك المساجد وبكت عليه مدارسٌ من بعده وخلتْ مساجد قد كانَ أعظم حجَّةٍ في ا
رحلة النيل
النيل من نشوة الصهباء سلسله وساكنو النيل سمار وندمان وخفقة الموج أشجان تجاوبها من القلوب التفاتات وأشجان كل الحياة ربيع مشرق نضر في جانبيه وكل العمر ريعان تمشي الأصائل في واديه حالمة يحفها موكب
طمع المرء في الحياة غرور
طمع المرء في الحياة غرور وطويل الآمال فيها قصير وحياة الإنسان ثوب معار واجب أن يرده المستعير يفرح المرء بالمسرات أحيا ناً وهيهات أن يدوم السرور ويريد الصفاء من ود دنيا لم يزل في صفائها تكدير ط
عمتي زهور
عمتي زهور أو الحاجة زهور امرأة في العقد السادس من عمرها ، طويلة القامة ،نحيفة الجسم ، بيضاء البشرة ، يشع من وجهها نور مشرق ، يتوسط جبينها وشم أخضر يانع ، راحة يدها خير دليل على طبيعة عملها و نشاطها ال
أنا لست أدري كيف أرثي واحدا
أَنا لستُ أدري كيف أرثي واحداً أَمسى برغمِ الموتِ حيا خالداً أَبقى من (الأهرام) في آثارِه وَأجل مأثرةً وَأبلغ شاهدا دبَّ الفناءُ له فعاد بخيبةٍ خزيانَ ينظرُ مستشيطاً حاقدا ما نال منه وَلو علاه س
هات اسقني بالقدح الكبير
هاتَ اِسقِني بِالقَدَحِ الكَبيرِ صَفراءَ لَونَ الذَهَبِ المَصهورِ كَأَنَّها في أَكأُسِ البَلّورِ شُعلَةُ نارٍ في بَقايا نورِ عَجِبتُ لِلكَأسِ الَّتي تَحويها كَيفَ اِستَقَرَّت وَالحَياةُ فيها لَو
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فاني إني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثاني اليوم أهزأُ بالردى فليَرمِني ما شاءَ إني اليومَ غيرُ جبانِ فارقت عالَمَنَا وعفتُ همومَه وخلتُ عالَمَ حسنِكِ الفتانِ فنسيتُ آبادَ الحياة
اصبر على نوب الزمان
اِصبِر عَلى نُوَبِ الزَما نِ وَرَيبِهِ وَتَقَلُّبِه لا تَجزَعَنَّ فَمَن تَعَتـ ـتَبَ دامَ وَصلُ تَعَتُّبِه شَرَفُ الفَتى طَلَبُ الكَفا فِ بِعِفَّةٍ في مَكسَبِه يَرضى بِقَسمٍ مَليكِهِ مُتَجَمِّل
هي الحياة التي تحيا النفوس بها
هِيَ الحَياةُ الَّتي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها تُمِيتُها كُلَّما شَاءَتْ وَتُحْييها لَوْ أَنَّها خَاطَبَتْ مَيْتاً لَكَلَّمَها وَقَامَ مِنْ قَبْرِهِ شَوْقاً يُلَبِّيها عَادَيْتُ مِنْ أَجْلِها رُوحي
تفوه دهركم عجبا فأصغوا
تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغوا إِلى ما ظَلَّ يُخبِرُ يا شُهودُ إِذا اِفتَكَرَ الَّذينَ لَهُم عُقولٌ رَأَوا نَبَأً يَحُقُّ لَهُ السُهودُ غَدا أَهلُ الشَرائِعِ في اِختِلافٍ تُقَضُّ بِهِ المَضا
يمينا برب النجم والنجم إذ يسري
يَميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري ومَن أنزل الآيات في مُحكَمِ الذكرِ لقد أشرقت بغدادُ منذ أتَيتها كما تُشْرِقُ الظَّلماءُ من طلعة البدر فراحَتْ كما راحَتْ خميلةُ روضةٍ سَقَتْها الغوادي المستهلّ
جدارية محمود درويش
هذا هُوَ اُسمُكَ قالتِ اُمرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرَّ اللولبيِّ... أَرى السماءَ هُنَاك في مُتَناوَل ِ الأَيدي. ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَة ٍ أُخرى . ولم أَحلُمْ بأني كنتُ أَحلُمُ . ك
أصب برأيي أصاب الحظ أو غلطا
أصبْ برأيي أصابَ الحظُّ أو غلِطا فانهض له كسلَ المقدار أو نَشِطا ولا تفرّط جلوساً في انتظار غدٍ فخير عزميك أمرٌ لم يكن فُرُطا خاتلْ يدَ الدهر وانصُل غيلةً أبداً من حبله مارقَ الجنبين منخرطا ولا
لكم سادتي أجل احترامي
لكم سادتي أجلُّ احترامي وعليكمْ تحيتي وسلامي وإليكم أسوقُ عني حديثاً حكماً جلَّ قدرها في الكلام كنتُ في حجرِ والديَّ رضيعاً همتي في البكاء أو في المنام ثم أصبحتُ بعد ذلكَ طفلاً لا أقاسي سوى عذا
ازا القى الزمان عليك شرا
إذا ألقى الزمان عليك شرا وصار العيش في دنياك مرا فلا تجزع لحالك بل تذكر كم امضيت في الخيرات عمرا وإن ضاقت عليك الارض يوماً وبت تأن من دنياك قهراً فرب الكون ما أبكاك الا لتعلم أن بعد العسر ي
وشاية كاذبة
بكل لحظة من العمر .. كنا نحيا و نسعدُ بالهناء، بصفو الحياة .. عشنا زماناً نتلذَّذُ حب قـوي ، بيننا دائمُ بشهده، بذوقه، نَـنْـعَمُ لا كَدَرٌ في البيت يبدو، ولا حَـزَنُ نَعيمٌ مُقيمٌ ، ليس فيه، ولا به ش
صاح إن الحياة مد وجزر
صاحَ إِنَّ الحَياةَ مَدٌّ وَجَزرُ وَطَريقُ الحَياةِ سَهلٌ وَوَعرُ فَاِسبِقِ الشَمسَ قَبلَ تَبدو بِشَمسٍ سِرُّها غِمامَةَ الكَأسِ جَهرُ فَجِهازُ السَماءِ شَربٌ وَلاذٌ وَأَثاثُ الرِياضِ دُرٌّ وَتِب
أيها الفاتك الأثيم رويدا
أيها الفاتكُ الأثيمُ رويداً كل يومٍ تكيدُ للتاج كيدا لا أرى التاجَ في البرية إلا فلكاً دائراً وأخذاً وردا يتخطى الرءوس رأساً فرأسا ماشياً في العُصورِ عهداً فعهدا فمحالٌ أن يهدِمَ المرءُ صَرحاً
كآبة الفصول الأربعة
نحن نحيا في عالم كله دمـ ـع وعمر يفيض يأسا وحزنا تتشفّى عناصر الزمن القا سي بآهاتنا وتسخر منا في غموض الحياة نسرب كالأشـ ـباح بين البكاء والآهات كلّ يوم طفل جديد وميت ودموع تبكي على المآساة ثم
كن شجاعاً وقم بالمخاطرات ، فلا شيء يضاهي الخبرات في الحياة
كن شجاعاً وقم بالمخاطرات ، فلا شيء يضاهي الخبرات في الحياة
أنشودة الأموات
لحظة الموت لحظة ليس من رهـ بتها في وجودنا المرّ حامي وسيأتي اليوم الذي نحن فيه ذكريات في خاطر الأيّام كلّ رسم قد غيّرته الليالي كلّ قلب قد عاد صخرا أصّما دفنت عمرنا السنين كأن لم نملأ الأرض بال
لاأقل , ولا أكثر
أَنا اُمرأةٌ. لا أَقلَّ ولا أَكثرَ أَعيشُ حياتي كما هِيَ خَيْطاً فَخَيْطاً وأَغزِلُ صُوفي لألبسَهُ , لا لأُكملَ قصَّةَ ((هُوميرَ)) أَو شمسَهُ وأَرى ما أَرى كما هُوَ , في شكْلِهِ بيد أَنِّي أُحدِّقُ ما
للأقاحي بفيك نور ونور
للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ ما كذا تَسْنَحُ المهاةُ النّفُورُ من لها أنْ تعيرها منكِ مشياً قَدَمٌ رَخْصَةٌ وخطوٌ قصيرُ أَنتِ تَسبينَ ذا العَفافِ بِدَلٍّ يَستَخِفُّ الحليمَ وهو وقورُ وهيَ لا تَستَ
صورة منك لو أرادت لقالت
صورةٌ منك لو أرادت لقالت إنها صورتي فأنت حبيبي بسمات الهوى بها بسماتي ونحيب الغرام فيها نحيبي أشرب الشهد من لماها شهيّا فأداوى جرائحي وندوبي إنني قد جرحت قلبك جرحاً هو أشهى مآثمي وذنوبي وثبة ح
سفرت فبرقعها حجاب جمال
سفرَتْ فبَرْقَعَها حِجابُ جَمالِ وصحَتْ فرنّحَها سُلافُ دَلالِ وجَلَتْ بظُلمةِ فرعِها شمسَ الضُحى فمَحا نهارُ الشّيبِ ليلَ قَذالِ وتبسّمَتْ خلفَ اللّثامِ فخِلتُها غيماً تخلّلَهُ وميضُ لآلي ورنَت
يا من لهذا المريض المدنف العاني
يا مَن لهذا المريض المدنَف العاني مُرِدَّدِ النفس من آن إلى آنِ إذا رأى الليلَ ظنَّ القبرَ شُقَّ لهُ وظنّ انجمَهُ آثار أكفانِ ويحسبُ الصبح بابَ الموت لاح لهُ وفوقهُ الشمسُ قُفلٌ فتحُهُ داني نضوٌ
إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ فويل
تحدثت بالهتاف أنك حاضر لإيناس
تحدثت بالهتاف أنك حاضر لإيناس روحي بعد بضع دقائق فكيف ترى عيشى يطول فأجتنى على شغفي أرواح تلك الشقائق ألوفٌ من الأحلام طافت فداعبت فؤاد أسير ظامىء الروح وامق فما صح حلم في هواك ولا انتهت على ال
إن كنت تطمع في الحياة فهات
إِن كُنتَ تَطمَعُ في الحَياةِ فَهاتِ كَم مِن أَبٍ لَكَ صارَ في الأَمواتِ ما أَقرَبَ الشَيءِ الجَديدَ مِنَ البِلى يَوماً وَأَسرَعَ كُلَّ ما هُوَ آتِ اللَيلُ يَعمَلُ وَالنَهارُ وَنَحنُ عَم ما يَعمَ
تعال سل القبيلة والجمالا
تعالَ سل القبيلة والجمالا لأية غاية شدوا الرحالا وكيف تبدلوا أرضاً بأرض وكيف تغيروا حالا وحالا تطلعت العيون لعل ماء يتاح على الهواجر أو ظلالا ومدّ الشيخ في الصحراء لحظاً كلحظ الصقر في الآفاق جا
ليلة بتها سقيما وقيدا
ليلةٌ بتها سقيما وقيدا خائف الروح من خيال المنون بتّ أستنصر الحياة بحبي وأداوي جرائحي بشجوني بتّ أستوهب السلام عليكم من زمان بكم شحيح ضنين أنا إن متّ مات روح مصوغ من وفاء ورحمة ويقين أنا أشفقت
يا صاح كم تفاحة غضة
يا صاحِ كَم تُفّاحَةٍ غَضَّةٍ يَحمِلُها في الرَوضِ غُصنٌ رَطيب ناضِجَةٍ تَرتَجُّ في جَوِّها مِثلَ اِرتِجاجِ الشَمسِ عِندَ المَغيب حَرَّضَكَ الوَجدُ عَلى قَطفِها لَمّا غَفا الواشي وَنامَ الرَقيب
إعدام
أمشي وذاكرتي كصفحات الجرائد نصفها صُوَرٌ ونصفٌ للعناوينِ التي تخفى وتظهر كل حينِ أمشي بلا صوت كما تمشي المياه على المياه أو الهواء على الهواء أو الحنين على الحنينِ وكأنَّني ما ليس يسمعُ من بقايا
كدر العيش أنني محبوس
كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري لَئِن تَماسَكَ غَربي وَنَهاني عَنها الهُمامُ الرَ
كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
المذكّرة الأولى: إنفجري يا خارطة العالم المنهار انفسي التضاريس الملكيّة، وحطّمي كراسي الكارتون المستورد افتحي أبواب المحتشدات والسجون دعي الجموع الجائعة تشبع ودعي الفقراء يملأون جيوبهم شمساً ابعدي الع
قل لمن كان وجهه كضياء
قُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُهُ كضِياءِ الشّمْسِ في حُسْنِهِ وبَدْرٍ مُنيرِ كنتَ زَيْنَ الأَحْياءِ إِذ كُنْتَ فيهمْ ثُمَّ قَدْ صِرْتَ زَيْنَ أهلِ القُبورِ بأبي أنتَ في الحياةِ وفي المو تِ وتحتَ الثّرَى
نيسان يا روح القلوب
نيسان يا روح القلو ب وفتنة الربع الخصيب ومقرب الماضي البعي دِ ومبعد اليوم القريب ومحرّك الذكر العذا ب تشع في قلبي العجيب تسري سحيراً في الحشا فإذا سرى هوناً تذوب ماذا أقول أشاعر أنا في ربوعك
قدم لنفسك في الحياة تزودا
قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداً فَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُ وَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُ أَنأى مِنَ السَفَرِ البَعيدِ وَأَشسَعُ وَاجعَل تَزَوُّدَكَ المَخافَةَ وَالتُّقى
في جوف الكعبة
دعوني، بأهدابي، وبالدَّمع يَهْمِلُ وبالحبِّ من قلبي المتيَّم، أَغسِلُ دعوني بخدِّي أمْسَحُ الأرض إنني أرى مسحَها بالخدِّ مَجْداً يُؤثَّلُ هنا الكونُ، إني أبصر الكونَ ها هنا كنقطةِ ضَوْءٍ في الشرا
إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني
1 مكسرة كجفون أبيك هي الكلمات.. ومقصوصة ، كجناح أبيك، هي المفردات فكيف يغني المغني؟ وقد ملأ الدمع كل الدواه.. وماذا سأكتب يا بني؟ وموتك ألغى جميع اللغات.. 2 لأي سماء نمد يدينا؟ ولا أحدا في شوارع لندن
يمن الله طلعة المولود
يَمَّنَ اللَّهُ طلْعَةَ الموْلُودِ وَحَبَا أَهْلَه بطول السعودِ فهُمُ الضَّامِنون حين تَوَالَى مُنْسِيَاتُ العهودِ حِفظَ العهودِ والأُلى إن رعَوْا حَلُوبةَ مَجْدٍ لأُولي الأمْر لم تكن بجدُود فلْ
وسائلة أي المذاهب مذهبي
وَسائِلَةٍ أَيُّ المَذاهِبِ مَذَهَبي وَهَل كانَ فَرعاً في الدِياناتِ أَم أَصلا وَأَيُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ أَقتَدي بِهِ وَأَيُّ كِتابٍ مُنَزَلٍ عِندِيَ الأَغلى فَقُلتُ لَها لا يَقتَني المَرءُ مَذهَباً
يا ذا الذي يقرء في كتبه
يا ذا الَّذي يَقرَءُ في كُتبِهِ ما قَد نَهى اللَهُ وَلا يَعمَلُ قَد بَيَّنَ الرَحمَنُ مَقتَ الَّذي يَأمُرُ بِالحَقِّ وَلا يَفعَلُ مَن كانَ لا يُشبِهُ أَفعالُهُ أَقوالَهُ فَصَمتُهُ أَجمَلُ مَن عَ
يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً
يا ظلة الموج يطغى البحر منتفضاً بها كأن جبل في البحر يقتلع تظن زلزلة في الماء قد جلست أو لا فزوبعة في الماء تضطجع تقلقلت فاستطارت فانثنت فهوت فأطبقت فارتمت كالرعب تندفع على غريق بحبل الماء معتصم
حبيب الشعب
صورة الحاكم في كل اتجاه أينما سرنا نراه في المقاهي في الملاهي في الوزارات و في الحارات و البارات و الأسواق و التلفاز و المسرح و المبغى و في ظاهر جدران المصحات و في داخل دورات المياه أينما سرنا نراه صو
من سابق الدهر كبا كبوة
مَن سابَقَ الدَهرَ كَبا كَبوَةً لَم يَستَقِلها مِن خُطى الدَهرِ فَاِخطُ مَعَ الدَهرِ عَلى ما خَطى وَاجرِ مَعَ الدَهرِ كَما يَجري لَيسَ لِمَن لَيسَت لَهُ حيلَةٌ مَوجودَةٌ خَيرٌ مِنَ الصَبرِ ما أَ
فانحنى نحوه قليلاً فالفى
فانحنى نحوه قليلاً فالفى شبح الموت فوقه في خفوقِ ورأى عارضين غارا شحوبا ورأى ناظرين دون بريق كان فيه من الحياة بصيص من ضياء يسير نحو الزهوق فهو ما زال ويح قلبي عليه في صراع مع الممات المحيق
أراك فتحلو لدي الحياة
أَراكِ فَتَحْلو لَدَيَّ الحَيَاةُ ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأَملْ وتنمو بصدري وُرُودٌ عِذابٌ وتحنو على قلبيَ المشْتَعِلْ ويفْتِنُني فيكِ فيضُ الحَيَاةِ وذاك الشَّبابُ الوديعُ الثَّمِلْ ويفْتِنُني س
إن معرفة الله هي توحيده، وتوحيده تميزه عن خلقه، وكل ما تصور في الأوهام فهو تعالى بخلافه، كيفَ يحل به ما منه بدأ
إنَّ معرفةَ الله هي تَوحيدهُ، وتوحيدهُ تميُّزهُ عن خلقهِ، وكلُّ ما تصوَّرَ في الأوهامِ فهوَ -تعالى- بخلافِه، كيفَ يحلُّ به ما منهُ بدَأ.
من أين جئت وكيف عجت ببابي
مِن أَينَ جِئتَ وَكَيفَ عَجتَ بِبابي يا مَوكِبَ الأَجيالِ وَالأَحقابِ أَمِنَ القُبورِ فَكَيفَ مَن حَلّوا بِها أَهُناكَ ذو أَلَمٍ وَذو تَطرابِ وَلَهُم صَباباتٌ لَنا أَم غودِروا في بَلقَعٍ ما فيهِ
أبا هاشم هشمتني الشفار
أبا هاشم هشّمتني الشفار فَللَّه صبري لذاك الأوار ذكرت شخيصك ما بينها فلم يدعني حبّه للفرار ليهنئ بني الإسلام أنْ أبْتَ سالما وغادَرْتَ أنْفَ الكفرِ بالذلّ راغما كشفتَ كروباً عن قلوبٍ كأنّما وَض
أجدك يا كواكب لا ترينا
أجدَّكِ يا كواكب لا ترينا بيانًا منك يُخبِرُنا اليقينا؟ كأن العالم العُلوِيَّ سِفرٌ نطالعهُ ولسنا مفصحينا نحاول منه إعراب المعاني بتأويل فنرجع مُعْجِمِينا كواكب في المجرة عائماتٌ حكت في بحر فسح
إن كنت ممن يلج الوادي فسل
إن كنتَ ممّن يلجُ الوادي فسلْ بين البيوت عن فؤادي ما فعلْ وهلْ رأيتَ والغريبُ ما ترى واجدَ جسمٍ قلبُه منه يضِلّْ وقل لغزلان النقا مات الهوى وطُلِّقَتْ بعدكُمُ بنتُ الغزلْ وعادَ عنكنَّ يخيبُ قانص
كسف هذي تراها ام ليالي
كسفُ هذي تراها ام ليالي أم ترى هذي ضروب من خيالِ وامان ليت شعري ام منايا ساخرات ام ضلال في ضلالِ الحياة خالبات من بروق والانام سافيات من رمال وامانينا ضروب من هباء ومنايانا جسور الانتقال الرزا
قلت للبحر إذ وقفت مساء
قلتُ للبحر إذ وقفت مساءَ كم أطلت الوقوف والإصغاءَ وجعلت النسيم زاداً لروحي وشربت الظلالَ والأضواءَ لكأنَّ الأضواء مختلفات جَعَلَت منكَ رَوضَةً غنّاءَ مَرَّ بي عطرها فأسكَرَ نفسي وَسرَى في جوانح