الرابطة القلمية
رابطةُ أدباء المهجر الشماليّ في نيويورك (١٩٢٠) برئاسة جبران وأمانة نعيمة — نواةُ التجديد المهجريّ.
ملامتكم عدل لو الحب يعدل
مَلاَمَتُكُمْ عَدْلٌ لَوِ الْحُبُّ يَعْدِلُ وَإِرْشَادُكُمْ عَقْلٌ لَوِ القَلْبُ يَعْقِلُ رَمَانِي الهَوَى سَهْماً أَصَابَ حُشَاشَتِي فَكَيْفَ عَلَى مَا أَشْتَكِي مِنْهُ أُعْذَلُ ذَرُونِي وَشَأْنِي إِ
إذا وهى الحب فالهجران يقتله
إِذَا وهَى الحُبُّ فَالهِجْرَانُ يَقْتلهُ وَإِنْ تَمكَّنَ فَالهِجْرَانُ يُحْيِيهِ صَغِيرَة النَّارِ عصْفُ الرِّيحِ يُطْفِئُهَا وَمُعْظَمُ النَّارِ عَصفُ الرِّيحِ يُذْكِيهِ
هذي رؤوس القمم الشماء
هَذِي رُؤُوسُ الْقِمَمِ الشِّماءِ نَوَاهِضاً بِالْقُبَّة الزَّرْقَاءِ نَوَاصِعُ الْعَمَائِمِ البَيْضَاءِ رَوَائِعَ المَنَاطِقِ الْخضْرَاءِ يَا حُسْنَ هَذِي الرَّمْلَةِ الوَعْسَاءِ وَهَذِهِ الأَوْدِيَة
فرق الدهر بيننا بعد قرب
فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍ فَبِأَضْعَافِ مَا تَفَضَّل أَذْنَبْ لِيَ فِي مِصْرَ مَا أَشَاءُ مِنَ الْطَّيِّبِ وَفِي بَعَلْبَكَ مَا هُوَ أَطْيَبْ وَرْدُ هَذَا الوَادِي جَمِيلٌ وَلَكِنْ كَي
دع الخمر نصح أخ إنها
دَعِ الخَمْرَ نُصْحُ أَخٍ إِنَّهَا لَتُوهِي القلوبَ وَترْدِي النَّهى وَحَيْثُ وَجَدْتَ دَمَاراً وَبُؤْساً وَلَمْ تَدرِ مَأْتَاهُما ظُنَّهَا أَما هِيَ تِلْكَ الَّتِي خَرَّبَتْ بُيُوتاً بِتَقْويضِهَا رُ
يا مسهد القوم أطلت السنة
يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْ مَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْ يَوْمُكَ فِي لُبْنَانَ يَوْمٌ لَهُ أَنْبَاؤُهُ فِي آخِرِ الأَزْمِنَهْ هَوَّنَ مِنْ دَمعِي عَزِيزاً أَجَلْ وَعِزَّةِ
حميد حسب المعالي أن تعد إذا
حَمِيدُ حَسْبَ الْمَعَالِي أَنْ تُعَدَّ إِذَا مَا عدَّ أَفْذَاذُ لُبْنَانَ الأَمَاجِيدُ أَتْحَفْتَنِي بِبَيَانٍ صِغْتَه عَجَباً وَلِي بِهِ وَلِمَنْ أَهْدَاهُ تَخْلِيدُ هُمَا وِسَامَانِ مِنْ مَجْدٍ أَع
كن بلسما إن صار دهرك أرقما
كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما إِنَّ الحَياةَ حَبَتكَ كُلَّ كُنوزِها لا تَبخَلَنَّ عَلى الحَياةِ بِبَعضِ ما أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا أَيَّ
هل في علاقة مصر بالسودان
هَلْ فِي عِلاقَةِ مِصْرَ بِالسُّودَانِ مَا لا يَوَدُّ دَوَامَهُ القُطْرَانِ يَا بَعْثَةَ الشَّرَفِ الَّتِي وَفَدَتْ وَفِي كُلِّ القُلُوبِ لَهَا أَعَزُّ مَكَانِ لَقَيَتْكَ مِصْرُ وَمَا تَغَالَتْ مُ
جعت والخبز وفير في وطابي
عتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ حَيرَةٌ لَيسَ لَها مَثَلٌ سِوى حَيرَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
كانت قبيل العصر مركبة
كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌ تَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِ ما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ عال وَبَينَ السَهل وَالوَعرِ وَتَخُطُّ بِالعَجَلاتِ سائِرَةً في الأَرضِ إِسطارا وَلا تَدري كَتَبَت بِل
أليوم عيد البائس المتألم
أَليَوْمَ عِيدُ الْبَائِسِ المُتَأَلِّمِ وَاليَوْمَ عِيدُ الْخَافِضِ المُتَنَعِّمِ عِيدَانِ لا نَدْرِي أَأَوْفَرُ فِيِهِمَا جَذَلُ المُزَكِّي أَمْ سُرُورُ المُعْدِمِ قُسِمَتْ حُظُوظُ النَّاسِ إِلا
عذراء لو وصفت معاني حسنها
عَذْرَاءُ لَوْ وُصِفَتْ مَعَاني حُسْنِها لَتَكَاثَرَتْ في وَصْفِهَا الأَسْمَاءُ كُلُّ النعُوتِ المُسْتَحَبَّةِّ نَعْتُهَا بَيْنَ الأَوَانِسِ وَاسْمُهَا أَسْمَاء
إني لأحمد ربي
إِنِّي لأَحْمِدُ رَبِّي عَلَى سَرِيعِ شِفَائِكْ وَلِلنَّدَى وَالمَعَالِي أَدْعُو بِطولِ بَقَائِكْ
عندي لكم نبأ عجيب شيق
عِندي لَكُم نَبَأٌ عَجيبٌ شَيِّقٌ سَأَقُصُّه وَعَلَيكُمُ تَفسيرُهُ إِنّي رَأَيتُ البَحرَ أَخرَسَ ساهِياً كَالشَيخِ طالَ بِما مَضى تَفكيرُهُ فَسَأَلتُ نَفسي حائِراً مُتَلَجلِجاً يا لَيتَ شِعري أَي
هذا العبير المسعد
هَذَا العَبِيرُ المُسْعَدُّ مِنْ جَنَّة مُسْتَمَدُ قَرَنْفُلٌ وَبُهَارٌ وَيَا سَمِينٌ وَوَرْدُ يَا رَوْضَةَ الْفَضْلِ إِنَا مِمَّا أَخَذْنَا نَرِدُ
إذا لبنان زان صدور رهط
إِذَا لُبْنَانُ زَانَ صُدُورَ رَهْطٍ أَمَاجِدَ فِي رَُباهُ لَهُمْ مَنَابِتْ فَمَا فِي نَابِغِيهِ حِجىً وَعِلْماً وَصِدْقَ مُروءَةٍ كَخَلِيلِ ثَابِتْ
لا تقلقي يوم النوى أو فاقلقي
لا تَقلَقي يَومَ النَوى أَو فَاِقلَقي يا نَفسُ كُلُّ تَجَمُّعٍ لِتَفَرُّقِ اللَهُ قَدَّرَ أَن تَمُسَّ يَدُ الأَسى أَرواحَنا كَيما تَرِقَّ وَتَرتَقي أَوفى عَلى الشُهبِ الدُجى فَتَأَلَّقَت لَولا اِ
فهمت معنى العمر فهم الأريب
فَهِمْتَ مَعْنَى الْعُمْرِ فَهْمَ الأَرِيبْ وَعِشْتَ فِي دُنْيَاكَ عَيْشَ اللَّبِيبْ جُبِلْتَ مِنْهَا ثُمَّ أَنْكَرْتَهَا وَكُنْتَ فِيهَا آهِلاً كَالغَرِيبْ وَكُنْتَ فِيهَا سَاعِياً كَالذِي يَجُوزُ وَ
خبروني ماذا رأيتم أأطفالا
خَبِّروني ماذا رَأَيتُم أَأَطفالاً يَتامى أَم مَوكِباً عُلوِيّا كَزُهورِ الرَبيعِ عَرفاً زَكِيّاً وَنُجومِ الرَبيعِ نوراً سَنِيّا وَالفَراشاتِ وَثبَةً وَسُكوناً وَالعَصافيرِ بَل أَلَذُ نَجِيّا إ
أقول أولادي وما ذلكم
أَقُولُ أَوْلاَدِي وَمَا ذَلِكُمْ لأَنَّهُمْ ليْسُوا بِجِدِّ الْكِبَارِ لَكِنَّما التَّاجُ عَلَى مَا بِه مِنْ عِظَمٍ تَعْلُوهُ دُرٌّ صِغَارْ
يا شاعرا حلو المودة
يا شاعِراً حُلوَ المَوَدَّةِ في الحُضور وَفي الغِيابِ شَهدٌ وَلاأُك وَالأَنامُ وَلائُهُم شَهدٌ وَصاب أَنا إِن شَكَوتُ إِلَيكَ مِنـ ـكَ وَسالَ في كُتُبي العِتاب فَحِكايَتي كَحِكايَةِ الظَمآ نِ ف
وتينة غضة الأفنان باسقة
وَتينَةٍ غَضَّةِ الأَفنانِ باسِقَةٍ قالَت لِأَترابِها وَالصَيفُ يَحتَضِرُ بِئسَ القَضاءُ الَّذي في الأَرضِ أَوجَدَني عِندي الجَمال وَغَيري عِندَهُ النَظَرُ لَأَحبِسَنَّ عَلى نَفسي عَوارِفَها فَلا
سجدوا لكسرى إذ بدا إجلالا
سَجَدُوا لِكِسْرَى إِذْ بَدَا إِجْلاَلاَ كَسُجُودِهِمْ لِلشَّمْسِ إِذْ تَتَلاَلاَ يَا أُمَّةَ الْفُرْسِ الْعَرِيقَةَ فِي الْعُلَى مَاذَا أَحَالَ بِكِ الأسُوُدَ سِخَالاَ كنْتُمْ كِبَاراً فِي الْحُرُوبِ
ليت الذي خلق الحياة جميلة
لَيتَ الَّذي خَلَقَ الحَياةَ جَميلَةً لَم يُسدِلِ الأَستارَ فَوقَ جَمالِها بَل يَيتَهُ سَلَبَ العُقولَ فَلَم يَكُن أَحَدٌ يُعَلِّلُ نَفسَهُ بِمَنالِها لِلَّهِ كَمتُغري الفَتى بِوِصالِها وَتَضُنُّ
هل كان حين قتلت سلب السالب
هل كان حين قتلت سلب السالب أقسى الردى أم كان ثلب الثالب ختمت بموتك نكبة وتواصلت أخرى وراء الموت ذات غرائب الحول بعد الحول مر وللردى حوليك ترديد الصدى المتجاوب لولا تنزلت البراءة من عل ما رد عنك القبر
فنجانة أبرز في صنعها
فِنْجَانَةٌ أَبْرَزَ فِي صُنْعِهَا دِهْقَانُهَا فَنَّاً بدِيعَ المِثَالِ كَانَ حَرَاماً كَسْرُهَا وَهْيَ لَمْ تَحْمِلُ مِنْ القَهْوَةِ إِلاَّ الحَلاَلِ لَكِنَّهُ إِنْ سَاءَنَا خَطْبُهَا قَدْ سَرَّنَا
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا سَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَا غَلبَتْ حَمِيَّتهُ هَوَاهُ لِعِرْسهِ فَنَأَى وَوَدَّعَ قلْبَهُ إِذْ وَدَّعَا وَقَضَتْ أَمِينَةُ بَعْدَهُ أَيَّامَهَا فِي
من آل معتوق نضير صبي
مِنْ آلِ مَعْتُوقٍ نَضِيرُ صَبِي هَصَرَتْهُ عَادِيَةُ الردَى هَصْرَا عُمْرُ الْحَيَاة عَلَى تَقَاصُرِهَا بِالْبَاقيَاتِ وَلَمْ يَطُلْ عُمْرَا قَالَ الْمُعَزِّي حِينَ أَرَّخَهُ سَمْعَانُ عَادَ مُخَلَّد
قل للذين طلوه
قُلْ لِلَّذِينَ طَلَوْهُ فَزَيَّفوهُ طلاَءَ تِلْكَ الْجَلاَلَةُ كَانَتْ صِدْقاً فَصَارَتْ رِيَاءَ يَا حَائِنِينَ صَبَاحاً فَبَائِدِينَ مَسَاءَ وَوَارِدِينَ المَنَايَا فِي الأَعْجَلِينَ فَنَاءَ بِاي شَ
بلغت مداها روعة الذكرى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ
فسد التوسل في البلد
فَسَدَ التَّوَسُّل فِي الْبَلدْ هَيْهَاتَ يَصْدقُ مَنْ وَعَدْ تَرْجو وَتُلْحِفُ سَائِلاً أَمَّا المجِيبُ فَلاَ أَحَدْ
بلغت أقصى العمر الفاني
بَلَغْتَ أقْصَى العُمُرَ الفَانِي عِشْ خَالِداً فِي العَالَمِ الثَّانِي خَطْبُكَ لَيْسَ الخَطْبُ تَعْلُو بِهِ رَنَّاتُ أشْجَانٍ وَأَحْزَانِ إنْ يَنْتَقِلْ مَنْ طَهُّرَتْ رُوحُهُ مَا فُرْقَهُ الرّ
أعلي يا أسرى سري
أَعَلِيُّ يَا أَسْرَى سَرِيٍ مِنْ مَيَامِينَ الرِّجَالِ يَا مَنْ يُشَرِّفُ قَوْمَهُ بِالنَّابِهَاتِ مِنَ الفِعَالِ وَأُرِيدُ شُكْرَ جَمِيلِهِ عِنْدِي فَمَا يُغْنِي مَقَالِي أَنْتَ النَّجيبُ وَمَا تُجَ
والبحر ما أسناه في صفو وما
والبحر ما أسناه في صفو وما أبهاه في الإرغاء والإزباد صالت على الدنيا به فينيقيا قدما ونعم الفخر للأجداد إذ لم يكن في الناس ملاح ولم يك فوق لج رائح أو غاد فتحت به للعلم فتحا باهرا ووقت به الأسوا
ما لهند وكل حسناء هند
ما لِهِند وَكُلُّ حَسناءَ هِندُ كُلُّ يَومٍ تَبدو بِزِيٍّ جَديدِ تَلبِسُ الثَوبَ يَومَها وَهيَ تَطريـ ـه وَتَطريهِ عِندَها كُلُّ خَودِ فَإِذا جاءَ غَيرُهُ أَنكَرَتهُ فَرَأَينا الحَميدَ غَيرَ حَمي
الحسنيان سلامة وكرامة
الحُسْنَيَانِ سَلامَةٌ وَكَرَامَةٌ وَالسَّوءيَانِ خَصَاصَةٌ وَسَقَامُ
أزمعت إهداء أوفي به
أَزْمَعْت إِهْدَاءً أُوَفي بِهِ مَا يَقْتَضِي الوَاجِبُ مِنْ حَمْدِ لِغَادَةٍ حَلَّتْ مَحَلاًّ سَمَا مِنْ صِدْقِ إِعْجَابِي وَمِنْ وُدِّي فَحَارَ فِكْرِي فِي اخْتِيَارِي لَهَا أَلْطَفَ مَا يفْصِحُ عَن
إذا ما رمي مصرا بضعف وحطة
إِذَا مَا رَمَى مِصْراً بِضَعْفٍ وَحِطًّةٍ غُلاَةٌ مِنَ الأَعْدَاءِ أَوْ جُهَلاءُ فَكُنْ يَا عَلِيَّ الخَيْرِ أَعْدَلَ شَاهِدٍ لِفِتْيَةِ مِصْرَ أَنَّهمْ نُبَلاَءُ
إذا ما روضة الآداب باهت
إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ بِغَالِي الدَّوْحِ بَاهَيْنَا بِنَخْلَهْ أَمِيرُ الشِّعْرُ مَا أَسْنَاهُ تَاجاً حَلِيتَ بِهِ وَمَا أَحْلَى مَحَلَّهْ يَدَا لُبْنَانَ حُبّاً صَاغَتَاهُ لِمَنْ أَضْفَى
عصبت محبتي وملكت قلبي
عصبت محبتي وملكت قلبي وجلت مجال سري في ضميري سينسي كل شيء بعد حين ولا أنسى جميلك يا أميري
من لعان هواك يصرعه
منْ لِعَانٍ هوَاكِ يصْرَعُهُ حِينَ يَغْشاهُ مِنْكِ مَا يَغْشى رابِطِ الجَأْشِ فِي الْخطُوبِ فإِنْ تَعْرِضيِ ليْسَ رَابِطاً جَأْشا يَا مَهَاةً فِي الْعَيْنِ أَنْشَأَها بَهْجَةً لِلْعُيُونِ مَنْ أَنْشَا
فديت يا من كان صادق رفعة
فُدِيتَ يَا مَنْ كَانَ صَادِقَ رِفْعَةٍ إِذْ قَلَّ صَادِقُهَا عَلَى الأَزْمَانِ أَمَالُ سَبْقِكَ فِي مَجَالاتِ العُلَى إِدْرَاكُ شَأْوِ العُمْرِ قَبْلَ أَوَانِ مَنْ كَانَ فِي أَوْطَانِهِ مَا كُنْت
علا مفرقي بعد الشباب مشيب
عَلاَ مَفْرِقِي بَعْدَ الشَّبابِ مَشِيبُ فَفَوْدِي ضَحُوكٌ وَالفُؤاد كَئِيبُ إِذَا مَا مَشَى هَذَا الشَّرَارُ بِلِمَّةٍ فَمَا هِيَ إِلاَّ فَحْمَةٌ سَتَذُوبُ أَرَاعَكَ إِصبَاحٌ يُطَارِدُ ظُلْمَةً بِهَا
كتابك في الرشيد كتاب صدق
كتابك في الرشيد كتاب صدق هو التاريخ رد إلى الحقيقه على أحداثه ارسلت ضوءا تغلغل في مهاويها السحيقه بأخذ عن ثقات الرأي فيها هداك إلى روابطها الوثيقة فلم تخطئك فهما واعتبارا مراميها الجليلة والدقي
يا أم كلثوم بفنك
يَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِفَنِّـ ـكِ أَنْتِ نَابِغَةُ الزَّمَانِ بَلَغْتِ مِنْ عَلْيَائِهِ مَا لَيْسَ يُبْلَغُ بِالأَمَانِي وَقَدْ انْفَرَدَتْ فَلا مسَا بِق فِي المَقَامِ وَلا مُدَانِ نَغَمَاتُ شَدْ
في رياض النيل كم مستنزه
فِي رِيَاضِ النِّيلِ كَمْ مُسْتَنْزَهٍ تَمْلأُ العَيْنَ حَلاَهُ الشَّائِقَاتْ لاِعْتِدَالِ الجَوِّ فِيهِ عِزَّةٌ بِالْتِوَاءِ الشَّجَرَاتِ البَاسِقَاتْ
في رضى المربوب والرب
فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ بِتْ قَرِيراً يَا أبَا الطَّبِّ يَا رَئِيسَ القَصْرِ مِنْ قِدَمٍ وَأُسَاةِ العَصْرِ فِي العَقْبِ جَلَّ رُزْءُ القِطْرِ أَجْمَعِهِ فِيكَ مِنْ عَلاَّمَةٍ قُطْبِ مِ
نظرت دودة تدب على الأرض
نَظَرَت دودَةٌ تَدُبُّ عَلى الأَرضِ إِلى بُلبُلٍ يَطير وَيَصدَح فَمَضَت تَشتَكي إِلى الوَرَقِ الساقِطِ في الحَقلِ أَنَّها لَم تُجَنَّح فَأَتَت نَملَةٌ إِلَيها وَقالَت اِقنَعي وَاِسكُتي فَما لَكِ
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده فإن له فضلا بقدر اجتهاده توخ عظيمات المنى وانح نحوها برأي يضيء الدهر وري زناده وثابر تصب فوزا فما الفوز للفتى بإسرافه في الجهد بل باقتصاده بنا حاجة النسر المهيض ج
أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُ وَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُ وَوَجهٌ ذاكَ أَم قَمَرٌ وَخَدٌّ ذاكَ أَم ذَهَبُ جَمالٌ غَيرُ مُكتَسَبٍ وَبَعضُ الحُسنِ يُكتَسَبُ ثَكِلتِ الظَرفَ عاذِلَتي أَهَذا الحُسنُ يُجتَنَبُ
يا صفوة الأحباب طيبوا ولتدم
يا صفوة الأحباب طيبوا ولتدم أفراحكم ببنيكم الأنجاب أرخصتم ما عز في تهذيبهم ولكل تفدية جميل ثواب أوتوا من الشارات أحسن زينة وأحب منها زينة الألباب وإلى ضروب الظرف في أخلاقهم جمعوا صنوف اللطف في الآداب
صفية الطهر آتاك الجهاد حلى
صَفِيَّةَ الطُّهْرِ آتَاكَ الجِهَادُ حِلىً لَمْ تُؤْتِهَا فِي الْخُدُورِ الأَنْفُسُ السُّقَمُ إِذَا الْقُلُوبُ إِلَى ذَاكَ الْجَلالِ رَنَتْ فِلِلْمُنَى أَعْيُنٌ تُغْضِي وَتَحْتَشِمُ قَدْ كُنْتِ قُدْوَ
أطلت نأيك عني
أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي وَسُمْتَنِي البُعْدَ شَهْرَا أَلشَّهرُ بَعْضُ اللَّيَالِي وَرُبَّما كَانَ عُمْرَا كَمْ فِي تَدَاوُلِ شَهْرٍ يُجَدّدُ اللهُ أَمْرا كَمْ أُمَّة تَتَسَامَى فِي حِينِ تَسْقُطُ أُخْ
وليدة دعا المحيون بأن
وَلِيدَةٌ دَعَا المُحَيُّونَ بِأَنْ تَحْيَا وَيَحْيَا آلُهَا سِنِينَا قَرَّتْ عُيُونُ المَجْدِ فِي تَارِيخِهَا الطِّفْلَةُ الغَرَّاءُ مَادلِينَا
هو ليل جلا الصفاء به
هُوَ لَيْلٌ جَلاَ الصَّفَاءُ بهِ صُورَةً منَ رَائعِ الصُّوَرِ تَمَّ سَعْدُ المُنَى لسَامِرهِ بَيْنَ لَيْلَى وَالظَّبْيِ وَالْقَمَرِ
شارفت مصر وفيها آل ناضرة
شارفت مصر وفيها آل ناضرة شارفت مصر وفيها آل ناضرة من الزاهر يحي النفس رياها فظلت في روضها مستطلعا لبقا حتى ظفرت باذآاها وابهاها مليكة الورد ملء العين صورتها ماء الجمال جرى فيها فارواها الحس يجلو الخبا
سيري تراعيك النجوم الساهره
سيري تُراعيكِ النُجومُ الساهِرَه لَيلا وَعَينُ الشَمسِ عِندَ الهاجِرَه فَلَأَنتِ عِندَ الشَرقِ أَجمَلُ باخِرَه تَجري إِلَيهِ بِها المِياهُ الزاخِرَه يا لَيتَ أَنّي فيكِ أَو إِيّاكِ سيري تُداعِبُ فَوقَ
إلى الغادة الزهراء من آل فاضل
إِلَى الْغَادَةِ الزَّهْرَاءِ مِنْ آلِ فَاضِلٍ إِلَى الْكَوْكَبِ الوَضَّاحِ مِنْ آلِ مَسْعَد تَحِيَّاتِ دَاعٍ لِلْعَرُوسَيْنِ مُخْلِصاً بَأَنْ يَبْلُغَا أَوْجِيْ صَفَاءٍ وَسُؤْدَدِ وَأَنْ يُعْمَرا عُم
يا أيها الرهط الكرام تحية
يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ الكِرَامُ تَحِيَّةً وَتَجلَّةً يَا أَيُّهَا الأَبْطَالُ قَلَدْتُمُونَا بِالزِّيَارَةِ مِنَّةً تَزْهَى بِهَا الأسْحَارُ وَالآصَالُ سَتَرُونَ مِنْ إِقْبَالِنَا وَسَخَائِنَا إ