الرابطة القلمية
رابطةُ أدباء المهجر الشماليّ في نيويورك (١٩٢٠) برئاسة جبران وأمانة نعيمة — نواةُ التجديد المهجريّ.
لا تسل أين الهوى والكوثر
لا تَسَل أَينَ الهَوى وَالكَوثَرُ سَكَتَ الشادي وَبُحَّ الوَتَرُ فَجأَة وَاِنقَلَبَ العُرسُ إِلى مَأتَمٍ ماذا جَرى ما الخَبَرُ ماجَتِ الدارُ بِمَن فيها كَما ماجَ نَهرٌ ثائِرٌ مُنكَدِرُ كُلُّهُم
السعد أعطى فوفى غير معتذر
السَّعدُ أَعْطى فوَفَّى غيْرَ مُعْتذِرِ فاغْنَمْ صَفَاءَكَ مَوْفُوراً عَلى قَدَرِ جَدرْتَ بِالنِّعمَةِ الْكبْرَى فَيَسَّرَهَا دَهْرٌ أَتَمَّ لَكَ الأوْطَارَ فِي وَطرِ فَفُزْ بِمَا شِئْتَ مِنْ لُطْفٍ و
هو العيش جهد طائل وفتون
هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُ وَمَا المَوْتُ إِلاَّ رَاحَةٌ وَسُكَونُ نَوَدُّ بَقَاءً عَالِمِينَ بِمَا بِهِ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ حَسْرَةٌ وَأَنِينُ فُجِعْنَا بِمَيْمُونِ النَّقِيبَةِ أَرْوَ
من يبتني للعلم دارا إنما
مَنْ يَبْتَنِي لِلْعِلْمِ دَاراً إِنَّمَا هُوَ يَبْتَنِي مُسْتَقَبِلَ الأَوْطَانِ اليَوْمَ حَاجَتُنَا إِلَى فَتَيَاتِنَا شَرْعٌ وَحَاجَتُنَا إِلَى الفُتْيَانِ تَهْذِيبُهُنَّ مُتمِّمٌ تَهْذِيبُهُمْ
عصفت ريح الندى بالمشعل فخبا
عَصَفَت ريحُ النَدى بِالمَشعَلِ فَخَبا أَيُّها النائِمُ عَنّا وَالعُيونُ في سَهَر نَحنُ مِن بَعدِكَ أَسرى لِلشُجون وَالكَدَر تشتَكي أَرواحُنا ظُلمَ المَنون وَالقَدَر لِلسَما لِلَّيلِ لِلفَجرِ الجَ
إهنأ برتبتك العليا ويهنئها
إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَا مَا أَحْرَزَتْ بِكَ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ شَرَف بِبَعْضِ مَا لَكَ مِنْ فضْلٍ رَفَعْتَ بِهِ مَكَانَ قَوْمِكَ أَيُّ التَّكْرِمَاتِ يَفِي يا أَنْبَهَ الخَلْقِ فِي
كافي الأسى تفتت الكبد
كافي الأسى تفتت الكبد مثل أسى والد على ولد كم بطل عاش وهو ذو صيد فرده الثكل غير ذي صيد أهون من رزئه عليه أذى كفاح جيش أو ملتقى أسد سابا لك الله وهو ألطف من يأسو جريحا وأنت ذو رشد إن قلوبا محيط
رآني الله ذات يوم في الأرض أبكي من الشقاء
رَآنِيَ اللَهُ ذاتَ يَومٍ في الأَرضِ أَبكي مِنَ الشَقاء فَرَقَّ وَاللَهُ ذو حَنانٍ عَلى ذَوي الضُرِّ وَالعَناء وَقالَ لَيسَ التُرابُ داراً لِلشِعرِ فَاِرجَع إِلى السَماء وَشادَ فَوقَ السِماكِ بَ
بكل عاد الرضي وابن العميد
بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيدِ وَالعُلَى بَيْنَ مُبْديءٍ وَمُعِيدِ يَا إِمَامَ البَيَانِ نَظْماً وَنَثْراُ عِيدُكَ اليَوْمَ لِلنُّهى أَيُّ عِيدِ جَاءَ فِي تَوْبَةِ الزَّمَانِ إِلى الشَّرْ قِ وَ
لمن الديار تنوح فيها الشمأل
لِمَنِ الدِيارُ تَنوحُ فيها الشَمأَلُ ما ماتَ أَهلوها وَلَم يَتَرَحَّلوا ماذا عَراها ما دَها سُكّانَها يا لَيتَ شِعري كُبِّلوا أَم قُتِّلوا مَثَّلتُها فَتَمَثَّلَت في خاطِري دِمَناً لِغَيرِ الفِك
سلام عليها طفلة وفتية
سَلامٌ عَلَيها طِفلَة وَفَتِيَّةً كَزَهرِ الرُبى البَسّامِ باكَرَهُ القَطرُ كَعابٌ تَلاقى الحُسن وَالفَضلُ عِندَها كَما يَلتَقي في الصَفحَةِ السَطر وَالسَطرُ لَها صَولَةُ الأَبطالِ إِن حَمَسَ الوَ
هو فخر الشباب وهو الفتى
هُوَ فَخْرُ الشَّبابِ وَهْوَ الفَتَى يَحْفَظُهُ اللهُ فَاقِدُ النُّظرَاءِ يَا حَكِيماً عَلَى الحَدَاثَةِ فِي السِّـ ـنِّ تَقَدَّمْتَ سُنَّة الحُكَمَاءِ لَمْ نُحَدَّثُ عَنْ مُبْتَـ ـكِرٍ مَا ابتَكَرْتَ
طوينا الحقول سراع المسير
طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِ عَلَى مَتْنِ مُتَّصلٍ كَالسَّببْ نَمُرُّ بِخَضْرَاءَ فَتَّانَةَ لَها مِنْ زُمُرُّدِهَا مُنْتَقَبْ إلى مُرْتَمَى العُيْنِ مَبْسُوطَةٌ تَمُوجُ بِأَشْجَارهَا عَنْ حَ
عبقت زنبقة الوادي
عَبَقَتْ زَنْبَقَةَ الوَا دِي وَقَدْ أَهْدَتْ سَلاما فَأَضَاءَ الطيبُ إِذْ حَمَّلْتِهِ مِنْكِ ابْتِسَامَا
سفر خططت فصوله
سِفْرٌ خَطَطْتَ فُصُولَهُ بِبَرَاعَةِ اللَّبِقِ الْقَديرِ وَجَلَوْتَ آيَاتِ النَّجَاحِ كَأَنهَا آيَاتُ نُورِ مَاذَا جَمَعْتَ مِن البَدَا ئِعِ وَالرَّوَائِعِ فِي سُطُورِ فِي وَصْفِ مَعْرِضِنا الزِّرا ع
أعروس إكليلها يعلوها
أعروس إكليلها يعلوها ام هي الشمس والسنى يجلوها أوتيت غير حسنها البالغ الغايات نفسا فيا لغيد تستثنيها ومن اللحن في أناملها آيات سحر على النهى تجريها وقف الشعر عند حد معانيها وقد خيل أنه يطريها غنيت عن
كيف لا يشتد وسواسي
كيف لا يشتدّ وَسْواسي حيث أشعارك تدراسي ما اقتنى مثلك دهر ال سوءِ إلا حين إفلاسي
حبا دعاة البر بالإنسان
حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِ وَكَرَامَةً يَا صَفْوَةَ الإخْوانِ إنْ يُذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْ جَمْعُ الْقُوَى وَإزَالَةُ الشَّنَانِ أيُّ اتِّحَادِ كَاتِّحَادِ أعِزَّةٍ عَقَد
هذه الشمس آذنت بالسفور
هِذِه الشَّمسُ آذَنَتْ بِالسُّفورِ بَعْدَ سَبْقِ الآيَاتِ بالتَّبشيرِ فَتَلَقَّى ظُهُورَهَا كُلُّ حَيٍّ بِنَشِيدِ التَّهلِيلِ وَالتَّكبِيرِ هِيَ بِكْرُ الْوُجُودِ لاَ يَتَمَلَّى مُجْتلاَهَا إِلاَّ شهُ
يا عيونا تسقي العيون الرحيقا
يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا وَاصِلِي مُدْمِناً أَبى أَنْ يُفِيقَا أَسْكِرِينِي عَلَى الدَّوَامِ وَأَفْنِي مُهْجَتِي أَدْمُعاً وَعَزْمِي حَرِيقا تِلْكَ خَمْرُ الحيَاةِ مَنْ لَمْ يَذَقْه
ألروض روضك يا هزار فغرد
أَلرَّوضُ رَوْضُكَ يَا هَزَارُ فَغرِّدِ وَصُغِ الفَرَائِدِ فِي الأَرِيبِ المُفْرَدِ فَإِذَا القَوَافِي وَهْيَ مِنْكَ بِمَوْعِدٍ كَحَبَائِبٍ وَافَتْ وَمَا مِنْ مَوْعِدِ تِلْكَ القَلاَئِدُ مَا أُحَيْلاَ
أطال الليل أم طال المقام
أَطالَ اللَيلُ أَم طالَ المَقامُ أَمِ المَحزونُ شَمَرَهُ الهِيامُ فَباتَ يُصَعِّدُ الزَفَراتِ وَجداً وَإِمّا ناحَ أَسعَدَهُ الحِمامُ تَعَوَّدَ جِسمُهُ الأَسقامَ حَتّى لَيَحذَرُ أَن يُزايِلَهُ الس
راع الكنانة رزء عبد القادر
رَاع الكِنانَةَ رُزْءُ عَبْدِ القَادِرِ وَجَرَى القَضَاءُ بِأَيِّ حُكْمٍ قاهِرِ أَرأَيْتَ سَيْرَ مشَيِّعيهِ وَالأَسَى بَادٍ عَلى بَادٍ يَسِيرُ وحاضِرِ إِنْ تَخْتَلِفْ طَبَقَاتهُمْ لمْ تخْتَلِفْ فِيه ش
أتموت حتف الأنف يا ضرغام
أَتَمُوتُ حَتفَ الأَنْفِ يَا ضِرْغَامُ وَتَنَالُ مِنْ عِزمَاتِكَ الأَسْقَامُ غَشِيَتْ مَكَانَ النَّابِ مِنْكَ وَدُونَهُ لَوْ صَالَ أَوْصَالَ تُهَاضُ وِهَمامُ
يا أبنة العم إن ذاك الذي
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي أَكْبَرْتِ آيَاتِهِ وَأَعْظَمْتِ فَنَّهْ لَيْسَ بِالشَّاعِرِ الَّذِي خِلْتِ إِلاَّ عَبْرَةً قَدْ يَصُوغُهَا أَوْ أَنَّهْ أَنْتِ أَقْرَضْتِهِ الثَّنَاءَ فَلَمْ ي
أزف الرحيل وحان أن نتفرقا
أَزَفَّ الرَحيلُ وَحانَ أَن نَتَفَرَّقا فَإِلى اللِقا يا صاحِبَيَّ إِلى اللِقا إِن تَبكِيا فَلَقَد بَكَيتُ مِنَ الأَسى حَتّى لَكِدتُ بِأَدمُعي أَن أَغرَقا وَتَسَعَّرَت عِندَ الوَداعِ أَضالِعي نار
خير ما يكتبه ذو مرقم
خَيرُ ما يَكتُبُهُ ذو مَرقَمٍ قِصَّةٌ فيها لِقَومٍ تَذكِرَه كانَ في ماضي اللَيالي أُمَّةٌ خَلَعَ العِزُّ عَلَيها حِبرَه يَجِدُ النازِلُ في أَكنافِها أَوجُهاً ضاحِكَةً مُستَبشِرَه وَيَسيرُ الطَرف
مضى حسن في ذمة الله أنسه
مَضَى حَسَنٌ فِي ذِمَّة اللهِ أَنْسُهُ وَذَاكَ الضَّمِيرُ الحُروَّ وَالخُلْقُ الضَّاحِي بِرَغْمِ النَّدَى وَالمَحْمَدَاتِ بُلُوغُهِ عَشِيَّتهُ وَالعُمْرُ فِي وَقْتِ إِصْبَاحِ وَرَغْمِ النَّدَامَى مِنْ
قد تلوى رفاقنا وبقينا
قَدْ تَوَلَّى رِفَاقُنَا وَبَقِينَا يَعْلَمُ الله بَعْدَهُمْ مَا لَقِينَا هَلْ مِنْ الصَّابِ فِي كُؤُوسِكَ سُؤْرٌ قَدْ سُقِينَا يَا دَهْرُ حَتَّى رَوِينَا أَوَدَاعٌ يَتْلُو وَدَاعاً وَتَأْبِي نٌ عَلَى
كأني في روض أرى الماء جاريا
كَأَنِّيَ في رَوضٍ أَرى الماءَ جارِياً أَمامي وَفَوقي الغَيمُ يَجهَدُ بِالنَشرِ تَوَهَّمتُهُ هَمّاً فَقُلتُ لَهُ اِنجَلي فَإِنَّ هُمومي ضاقَ عَن وِسعِها صَدري بِرَبِّكَ سِر حَيثُ الخَليُ فَإِنَّني
ما موقفي في مصرف للمال
مَا مَوْقِفِي فِي مَصْرِفٍ لِلمَالِ أَنَا شَاعِر مَا لِلحِسابِ وَما لِي لا شَيءَ لِي فِيهِ وكلّ كنوزِهِ مِنْ حَيْثُ تَنْفَعُ مِصْرَ أَحْسبُهَا لِي إِنْ أَيْسَرَتْ مِصْر وَفِيهِ ضَمَانهَا إِنِّي إِذَنْ
هل بعالي الذرى مكان اعتصام
هَلْ بِعَالِي الذُّرَى مَكَانُ اعْتِصَامِ بَعْدَ مَهْوَاكَ يَا رَفِيعَ المَقَامِ مَا انْتِفَاعُ النَّسْرِ المُحَلِّقِ فِي الأَوْ جِ وَيَرْمِي بِهِ مِنَ الأَوْجِ رَامِ أَيُّ رُزْءٍ أَلَمَّ بِالعَلَ
ايقر همتك البعيده
ايقر همتك البعيده أنتبلغ الدنيا الجديدة يا ناشدا للعلم تضرب في البلاد لتستفيده أحسنت يا زين الإمارة هكذا الشيم الحميده يا ليت للأقيال أجمع مثل خطتك الرشيده لو أنهم فعلوا لعاد الشرق سيرته العه
تنكرت الحياة كأن دهرا
تنكرت الحياة كأن دهرا يجيء وينقضي في كل ساعه
في زهرة العمر فتى نابه
فِي زهْرةِ العُمْرِ فتىً نابِهٌ أَصْمَاهُ سهْمٌ لِلردى طاشَا أَثْكلَ أَهْلاً لاَ عَزاءٌ لَهُمْ وَأَوْسَعَ الرُّفَقةَ إِيحاشَا مَا إِنْ جَنَى المَوْتُ عَليْه كمَا جَنى عَلَى مَنْ بَعْدَهُ عَاشَا
تشريف مولانا الأمير سمت به
تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ أَقْدَارُنَا مَا شَاءَتِ الأَقدَارُ فَإِذَا نِظَامُ الْقوْلِ لمْ يَفِ شُكْرَهُ فلْيُسْعِدِ الرَّيْحَانُ وَهْو نِثارُ وَلْتُنْبِيءِ الزِّيناتُ عَنْ بَهَجَاتِنا
أقول للخدن الأبر الذي
أَقُولُ لِلْخِدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِي أَهْدَى وَمَا إِهْدَاؤُهُ بِالْيسِيرْ يَا مَخْرَجاً مَا جَاشَ فِي صَدْرِهِ وَجَالَ أَخْفَى جَوْلَةً فِي الضَّميرْ طَرَائِفُ الأَفْكَارِ أَجرَيْتَهَا فِي أَيِّ قَ
يا صورة شبهت صخراً بإنسان
يَا صُورَةً شَبَّهَتْ صَخْراً بِإِنْسَانِ فِي رَوْعَةٍ مَلأَتْ قَلْبِي وَإَِنْسَانِي لا وَجْهَ أَبْهَى وَلا أَزْهَى بِرَوْنَقِهِ مِنْ وَجَهْكَ النَّضْرِ فِي مَنْحُوتِ صَوَّانِ مَن المَلِيكُ الَّذِ
ألا هل تركتم يا لقومي فضيلة
أَلاَ هَلْ تَرَكْتُمْ يَا لَقَوْمِي فَضِيلَة تَبِيتُ مِنَ الحُسَّادِ يَوْماً بِمَعْزِلِ أَلَيْسَ جَمِيلُ الْفِعْلِ أَوْلَى لَدَيْكُمُ بِظَنٍّ جَمِيلٍ مِثْلُهُ أَوْ بِأَمْثلِ عَفَا اللهُ عَنْكُمْ ذَلِك
يا من قربت من الفؤاد
يا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِ وَأَنتَ عَن عَيني بَعيد شَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِن شَوقِ السَليمِ إِلى الهُجود أَهوى لِقاءَكَ مِثلَما يَهوى أَخو الظَمءِ الوُرود وَتَصُدُّني عَنكَ النَوى وَأَصُدُّ ع
أي رزء دهاك يا سمعان
أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ هُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ وَتَلَقَّتْ أَنْبَاءهُ مِصْرُ وهْناً فَهي وَلْهَى وَمَا لَهَا سُلْوَانُ يَعْلَمُ اللهُ مَا تَحَمَّلَهُ آلُكَ فِي المَرْبَعَ
إنا وجدنا وقد طال المطاف بنا
إِنَّا وَجَدْنَا وَقَدْ طَالَ المَطَافُ بِنَا فِي طُولِ كَرْمَ رِجَالَ الطَّوْلِ وَالكَرَمِ حَيِّاهُمُ اللهُ مَا أَحْلَى شَمَائِلَهُمْ وَمَا أجَلَّ الذِي فِيهِمْ مِنَ الشِّيَمِ ما زَالَتِ القُدْوَ
كن بلسما إن صار دهرك أرقما
كُن بَلسَماً إِن صارَ دَهرُكَ أَرقَما وَحَلاوَةً إِن صارَ غَيرُكَ عَلقَما إِنَّ الحَياةَ حَبَتكَ كُلَّ كُنوزِها لا تَبخَلَنَّ عَلى الحَياةِ بِبَعضِ ما أَحسِن وَإِن لَم تُجزَ حَتّى بِالثَنا أَيَّ
سألت نجيتي شيئا يقال
سَأَلْتَ نَجِيَّتِي شَيْئاً يُقَالُ فَلَمْ تَأْبَهُ وَلَمْ يُجَبِ السُّؤَالُ مُخَدَّرَةٌ أَبَتْ لاَ عَنْ دَلاَلٍ وَلَوْ فَعَلَتْ لَحَقِّ لَهَا الدَّلاَلُ وَلَكِنْ مَسَّهَا ضُرٌّ عرَاَنِي فَفِيهَا مِنْ
ماذا أصاب أباك الشيخ واحربا
مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيخَ وَاحَرَبَا وَكُنْتَ بَهْجَتَهُ فِي العَيْشِ والأَرَبَا وَكَانَ فِي آجَرِ الأَيَّامِ مَطْمَعُهُ أنْ تَسْتَدِيمَ لَهُ فِي قَوْمِهِ عَقَبَا تَرَكْتَهُ وَالِهاً قَدْ أُرْعِ
ضعي على عينيك بلورة
ضعي على عينيك بلورة لتسلمي من وهج الهاجرة ويسلم العالم من فتنة تشبها ألحاظك الساحرة
من لا يجيب إذا دعا
من لا يجيب إذا دعا داعي الطهارة والعفاف حيي الثلاث الله من صور لأرواح لطاف ظهرت أشعتها وفضل منشئيها غير خاف
يا نفس قد ذهب الرفيق الألمعي
يا نَفسُ قَد ذَهَب الرَفيقُ الأَلمَعي فَتَجَلَّدي لِفُراقِهِ أَو فَاِجزُعي هَذي النِهايَةُ لا نِهايَةُ غَيَها لِلحَيِّ إِن يُسرِع وَإِن لَم يُسرِعِ لِلمَوتِ مَن مَلَكَ لبَسيطَةَ كُلُّها أَو هازَ
كيف اعتذارك والسفارة أول
كَيْفَ اعْتِذَارُكَ وَالسَّفَارَةُ أَوْلَى لَمْ تَسْتَطِعْ إِلاَّ رِضا وَقُبُولاَ إِجْمَاعُ مِصْرَ دَعَا وَأَنْتَ ذخِيرَةٌ وَمُحَققٌ إِنْجَاحُكَ المَأْمُولاَ أَوْ مَا تَعَوَّدْتَ البُلُوغَ إِلَى المُن
ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب
ذاتُ شَوكٍ كَالحِرابِ أَو كَأَظفارِ العُقابِ رَبَضَت في الغابِ كَاللِصِّ لِفَتك وَاِستِلابِ تَقطَعُ الدَرَبَ عَلى الفَلاح وَالمَولى المَهابِ صُنتُ عَنها حُرَّ وَجهي فَتَصَدَّت لِثِيابي كُلَّما أَف
فداء لمن أهواه روحي فهل ترى
فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى يقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِي وَلَوْ أَنَّ أَيَّامِي أَتَاحَتْ لِيَ الْمُنَى لَظَلَّ مقِيماً فِي صَمِيمِ فُؤَادِي خَلِيلَيَّ وَمِلْءُ الْعَيْنِ مِنِّ
إلى العمرين في بيروت أهدي
إِلى العُمرَيْنِ فِي بَيْرُوتَ أُهْدِي تَحِيَّاتِي وثَالِثُهُمْ صَلاَحْ وَأَسْأَلُ كَيْفَ حَالُكُمُ جَمِيعاً فَإِنِّي فِي اشْتِيَاقٍ وَالتِيَاحْ أَطَلْتُ البُعْدَ عَنْكُمْ غَيْرُ قَالٍ وَكُنْتُ لِسُوء
ماذا يريد من الحقيقة مسقط
مَاذَا يُريدُ مِنَ الحقِيقَةِ مُسْقِطٌ تَكْلِيفَهَا عَنْ نَفْسِهِ بِتَوَهُّمِ مّاذَا يُريدُ مِنَ المَعَالِي نَائِمٌ وَالنَّجْمُ مُزْدَهِرٌ لِغَيْرِ النَّوْمِ لِنَعِشْ مَعَاشَ زَمَانِنَا وَلنَنْتَه
هل في علاقة مصر بالسودان
هَلْ فِي عِلاقَةِ مِصْرَ بِالسُّودَانِ مَا لا يَوَدُّ دَوَامَهُ القُطْرَانِ يَا بَعْثَةَ الشَّرَفِ الَّتِي وَفَدَتْ وَفِي كُلِّ القُلُوبِ لَهَا أَعَزُّ مَكَانِ لَقَيَتْكَ مِصْرُ وَمَا تَغَالَتْ مُ
يا مائسا عن غض بان
يَا مَائِساً عَنْ غَض بَانِ أَعْيَتْ مَحَاسِنُهُ بَيَانِي مَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ المُنِيـ ـرَةَ هُلْ يُلامُ عَلَى افْتِنَانِ
في ذلك الروض الأغن بدى فتى
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىً قَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهى كَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ مُتَكَتِّمٌ وَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ غُصنٌ ذَوى كَتَبَ الضَنى في وَجهِهِ هَذا الَّذي كادَ الغَرام
مجد تسلسل كابرا على كابر
مَجْدٌ تَسَلْسَل كَابِراً عَنْ كَابِرٍ يَعتَزْ غَابِرُ شَأْنهِ بِالحَاضِرِ وَعَشِيرَةٌ لوْ أُحْصِيَتْ بِكِرَامِهَا كَانَتْ وَلا غَلْوَاءَ جَمْعَ عشَائِرِ كَم أَنْجَبَتْ لِلْمَحْمَدَاتِ وَلِلنُّهَى مِن
يا أوحد الطب هذي
يَا أَوْحَدَ الطُّبِّ هَذِي بُشْرَى وَقُرَّةُ عَيْنِ سَمَاءُ دَارِكَ زِينَتْ بِثَالِثِ القَمَرَيْنِ
فلما دعاه الله بعد جهاده
فَلَمَّا دَعَاهُ اللهُ بَعْدَ جهَادهِ إِلَى الرَّاحَةِ الكًبْرَى وَقَدْ بَاتَ مُجْهَدَا تَوَارَى وَملْءُ النَّاظرَيْنَ شُعَاعُهُ فَرَاعَ مَغيباً مثْلَ مَا رَاعَ مَشْهدَا ذَخْيرَةُ قَوْمٍ فُوجئُوا بضِي
هي ليلى عبد المسيح فحدث
هي ليلى عبد المسيح فحدث عن كمال وعفة ومبره ذات جيد عليه يطلع الصبح ولطف تشف عنه الأسرة خير ما تثمر المحاسن في روض أب فاضل وأم حره حبذا يومنا الذي وصل المجد به أسرة راما بأسره يوم زفت ليلى إلي