الرابطة القلمية
رابطةُ أدباء المهجر الشماليّ في نيويورك (١٩٢٠) برئاسة جبران وأمانة نعيمة — نواةُ التجديد المهجريّ.
يا مصر دام علو جدك
يَا مِصْرُ دَامَ عُلُوٌّ جَدِّكْ عِيْدُ الجَلاَءِ أَتى كَوُدِّكْ آبَ العِدَى وَكَأَنَّمَا كَانَ العِدَى خَدَماً لِسَعْدِكْ شَادُوا مَعَاقِلَهُمْ وَلَكِنْ مَا بَنَوْا إِلاَّ لِمَجْدِك وَاليَوْمَ نُكِّس
بكتك عيون المحمدات وإنها
بَكَتْك عُيُونُ المَحْمَدَاتِ وَإِنَّها لَتعْرِفُ مَنْ تبْكِي إِذَا جَهِلَ الناسُ أَبَعْدَكَ فِي شُمِّ الرِّجَالِ سَمَاحَةٌ وَفِي السَّرَوَاتِ الصيدِ لطْفٌ وَإِيناسُ وَفَاءٌ تقاضانِي رِثَاءَك إِنمَا و
تعجل نفسي ما تشتهي
تعجل نفسي ما تشتهي فتخطيء تحقيق آرابها وإن الامور لمرهونة بأوقاتها وبأسبابها
سل المحاماة كم يوم أغر له
سَلِ المُحَامَاةَ كَمْ يَوْمٍ أَغَرَّ لَهُ غَدَا اسْمُهُ وَهْوَ فِي أَيَّامِهَا عَلَمُ قَدْ نَاصَرَ الْعَدْلَ فِيه فَهْوَ مُنْتَصِرٌ وَهَاجَمَ الْبَغْيَ فِيه فَهْوَ مُنْهَزِمُ وَأَلْزَمَ المِدْرَه الم
لك يا حفيظة خالدات مفاخر
لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌ تَمْضِي السنونُ وَذِكْرُهَا مُتَجَددُ مِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ اشْهَدي مُعْتَزَّةً وَطَناً يُقَامُ بِه لِذِكْرِكِ مشْهد شَمَلَتْ مَآثِرُكِ الْعِدَادُ رُبُوعَهُ فَالشك
تلك السنون الغاربات ورائي
تِلكَ السُنونُ الغارِباتُ وَرائي سِفرٌ كَتَبتُ حُروفَهُ بِدِمائي ما عِشتُها لِأَعُدَّها بَل عِشتُها لِتَبينَ في سيمائِها سيمائي سِيّانَ لَو أَنّي قَنِعتُ بِعَدِّها عُمري وَعُمرُ الصَخرَةِ الصَمّا
لم يبق ما يسليك غير الكاس
لَم يَبقَ ما يُسليكَ غَيرُ الكاسِ فَاِشرَب وَدَع لِلناسِ ما لِلناسِ ذَهَبَ الشَبابُ عَلى الشُجون تَبُثُّها لِأَخٍ مُؤاسٍ أَو لِغَيرِ مُؤاسِ وَعَلى الحَياةِ تَحارُ في أَطوارِها وَتَحارُ في تَعليلِ
إليك أهدي ثنائي
إِلَيْكَ أُهْدِي ثَنَائِي وأَسْتَقِلُ الكَلامَا مَاذَا يُكَافِئُ سِفْراً مُخَلَّداً أَحْكَامَا آياتُ عَدلِكَ فِيهَا قَدْ أَحْكِمتْ إِحْكَامَا
أروي لكمعن شاعر ساحير
أَروي لَكُمعَن شاعِرٍ ساحيرٍ حِكايَةً يُحمَدُ راويها قالَ دَعا أَصحابُهُ سَيِّدٌ في لَيلَةٍ رَقَّت حَواشيها فَاِنتَظَمَت في قَصرِهِ عُصبَةٌ كَريمَةٌ لا واغِلٌ فيها مِن نُبَلاءِ الشَعبِ ساداتُها
ألنيل عبدك والمياه جواري
أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِي بِاليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ فِيهِ جَوَارِ أَمَّنتَهُ بِمَعَاقِلٍ وَجَوَارِي وَجَعَلْتَهُ مُلْكاً عَزِيزَ جِوَارِ أُنْظُرْ سَفَائِنَكَ الَّتِي سَيَّرْتَهَا فِيهِ كَ
أشرف البدر على الغاية
أَشرَفَ البَدرُ عَلى الغا بَةِ في إِحدى اللَيالي فَرَأى الثَعلَبَ يَمشي خِلسَةً بَينَ الدَوالي كُلَّما لاحَ خَيالٌ خافَ مِن ذاكَ الخَيالِ وَاِقشَعَرّا وَرَأى لَيثاً هَسوراً واقِفاً عِندَ الغَدي
لي بعل ظنه الناس أبي
لِيَ بَعلٌ ظَنَّهُ الناسُ أَبي صَدِّقوني أَنَّهُ غَيرُ أَبي وَاِعدِلوا عَن لَومِ مَن لَو مَزَجَت ما بِها بِالماءِ لَم يُستَعذَبِ رُبَّ لَومٍ لَم يَفِد إِلّا العَنا كَم سِهامٍ سُدِّدَت لَم تَصِبِ
هنيئا أيها الملك المفدى
هَنِيئاً أَيَّها المَلِكُ المُفَدَّى لِمِصْرَ وَأَهْلِهَا عِيدُ الجُلُوسِ رَعَاكَ اللّهُ مِنْ فَارُوقَ يُمْنٍ أَدَالَ بِهَا السُّعُودَ مِنَ النُّحُوسِ وَأَشْكَى شَعْبَهَا وَحَبَا وَوَاسَى فَرَدَّ بَشَ
غادة بل قلادة من معان
غَادَةٌ بَلْ قِلاَدَةٌ مِنْ مَعَانٍ جُمِعَتْ في فَرِيدَةٍ زَهْرَاءِ صُورَةٌ مِنْ بَشَاشَةٍ تَتَجَلَّى فِي حُلِيِّ الشَّمائِلِ العَصْمَاءِ نِعْمَتِ الأُمُّ أَنْجَبَتْ خِيرَةَ الأُوْ لاَدِ لِلبِرِّ وَال
مشهد سير في طبل وبوق
مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِ عِظَةٌ جُنَّت فَغَنَّت فِي الطَّرِيقِ عِظَةُ المَوْتِ وَمَا عَهْدِي بِهَا أَنْ تَزُفَّ النَّعشَ فِي تَدْلِيلِ سُوقِ لاَ وَلاَ عَهْدِي بِهَا خَاطِبَة عَنْ ثُغُورٍ مِ
لا لهفة النفس على غابة
لا لَهفَةَ النَفسِ عَلى غابَةٍ كُنتُ وَهِنداً نَلتَقي فيها أَنا كَما شاءَ الهَوء وَالصِبا وَهيَ كَما شاءَت أَمانيها تَكادُ مِن لُطفِ مَعانيها يَشرَبُها خاطِرٌ رائيها آمَنتُ بِاللَهِ وَآياتِهِ أ
يا أمير القلوب يحفظك الله
يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ ويَرْعَاكَ يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ أَنْتَ كُلُّ الأَمِيرِ نُبْلاً وَفَضْلاً وَسُموًّا وَأَنْتَ كُلُّ الْحَبِيبِ غَيْرُ مَا يَبْغُضُ العِدَى مَنْكَ والأَ سْي
خرج الناس يشترون هدايا
خَرَجَ الناسُ يَشتَرونَ هَدايا العيدِ لِلأَصدِقاءِ وَالأَحبابِ فَتَمَنَّيتُ لَو تُساعِفُني الدُنيا فَأَقضي في العيدِ بَعضَ رِغابي كُنتُ أُهدي إِذَن مِنَ الصَبرِ أَرطا لاً إِلى المُنشِئينَ وَالكُت
قد تخبؤ البكر في كتيبها
قد تُخْبِؤُ البِكْرُ فِي كُتَيِّبِهَا زَهْرَةَ رَوْضٍ كَالكَنزِ تَسْتتِرُ تَذْبُلُ فِيه حَتى تمُوتَ وَمَا تزُولُ لكِنْ يَبْقَى لَهَا أَثَرُ تَخُطُّ رَمزاً وَعَلَّ مَا رَسَمَتْ فِي لُغَة مَا هُوَ اسْمُ
لك يا وليد تحية الأحرار
لَكَ يَا وَلِيدُ تَحِيَّة الأَحْرَارِ كَتحِيَّة الجَنَّاتِ وَالأَطْيَارِ تُهْدَى إِلى سَحَرٍ مِنَ الأَسْحَارِ أَقْبَلْتَ وَجْهُكَ بِالطَّهارَة أَبْلَجُ وَالوَقْتُ طلْقٌ والرَّبِيعُ مُدَبَّجُ وَالشَّمس
يا مرجع الماضين من أرماسهم
يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ فِي العَصْرِ مَا يَكْفِيهِ لِلأمْتَاعِ أَتُعِيدُهُمْ لِيَفِيدَ أَرْبَابُ الحِجَى بِطَرَائِفٍ مِنْ رُويَةٍ وَسَمَاعٍ وَإذَا أَجَدْتَ فَهْلُ مَرَامُكَ فوْقَ أَ
أهلا بأهل الفضل والنبل من
أَهْلاً بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالنُّبْلِ مِن زَائِرَةٍ فِيكُمْ وَمِنْ زَائِرْ لُطْفٌ تَلقَّاهُ بُنَيَّاتُكُمْ بِكُلِّ قلْبٍ فَرحٍ شاكِرْ فِي هَذِه الدَّارِ الَّتي أُحْدِثتْ عَلَى مِثالٍ عَجَبٍ نادِرْ يَ
أو أيسروا حجوا بقلب خاشع
أو أيسروا حجوا بقلب خاشع وبناظر فرح ربوع الهادي فهناك آيات الجمال ومنتهى كرم العناصر في ربى ومهاد وهناك رابية التجلي لم تزل تزهى بنور من ضريح الفادي هذا دياركم التي كانت حمى للأنبياء وجنة الميعاد إن ت
حببت نساء ولكن
حَبَبْتُ نِسَاءً وَلَكِنْ كَمَا حَببْتُكَ لاَ لاَ وَقَفْتُ كَلَّ حَياتِي عَلَيْكِ وَقْفاً حَلاَلاَ لَمْ أَدَّخِرْ ذَاتَ نَفْسِي يَوْماً وَلَمْ أَقْنِ مَالاَ ولَمْ أَرُدْكِ عَلَى أَنْ تُلْقِي لأَمْرِي
شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌ وَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً وَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا بِرَبِّكَ قُل لَنا وَخَلاكَ ذَمٌّ أَعيسى كانَ يَذَّخِرُ العَتادا
قد يبطيء الإنصاف لكنه
قَدْ يُبْطِيءُ الإِنْصَافُ لَكِنَّهُ يَأْتِي وَلاَ بُدَّ وَفِيه العَوَضْ وَالجَوْهَرُ المَكْنُونُ لاَ بُدَّ أَنْ يُجْلَى وَأَنْ يَنْجَابَ عَنْهُ العَرَضْ يَا آلَ عَبْدِ الرَّازِقِ الغُرِّ قَدْ رَدَّ ع
أوقد الصيف في الصعيد لظاه
أَوْقَدَ الصَّيْفُ فِي الصَّعيدِ لَظَاهُ فَأَجَفَّ الحُقُولَ والآجَامَا وَغَدَا النَّاسُ بَيْنَ جَوٍّ كَثِيفٍ مُتَرّدٍ مِنَ الْغُبَارِ غَمَامَا وَفَلاَةٍ كَأَنَّمَا الرَّمْلُ فِيهَا شَرَرٌ مُدَّ
في مثل هذا الثكل للولد الذي
في مثل هذا الثكل للولد الذي بالقلب تحييه وقلبك مائت يذكى الكلام لظى الكلام وإنما أشفى المواساة البكاء الصامت
يا من له خير ذكرى
يَا مَنْ لَهُ خَيْرُ ذِكْرَى عِنْدِي وَأَخْلَدُ رَسْمِ أَرَاكَ تِلْقَاءَ عَيْنِي وَمِلْءَ رُوحِي وَجِسْمِي فِي كُلِّ مَطْلِعِ نَجْمٍ وَكُلِّ مَغْرِبِ نَجْمِ مَسَرَّةٌ لِي وَفَخْرٌ تَلازُمُ اسْم
إذا أكرمت مصر العزيزة ضيفها
إِذَا أَكْرَمَتْ مِصْرُ الْعَزِيزَةُ ضَيْفَهَا فَهَلْ عَجَبٌ أَنْ يُكْرَمَ الضَّيْفُ فِي مِصْرِ عَلَى الرُّحْبِ يَا مَنْ نَحْتَفِي بِلِقَائِه وَنَعْجِزُ عَنْ إِيفَائهِ وَاجِبَ الشُّكرِ يُحَيِّيكَ أَعْ
إنا وجدنا وقد طال المطاف بنا
إِنَّا وَجَدْنَا وَقَدْ طَالَ المَطَافُ بِنَا فِي طُولِ كَرْمَ رِجَالَ الطَّوْلِ وَالكَرَمِ حَيِّاهُمُ اللهُ مَا أَحْلَى شَمَائِلَهُمْ وَمَا أجَلَّ الذِي فِيهِمْ مِنَ الشِّيَمِ ما زَالَتِ القُدْوَ
أبعدك يعرف الصبر الحزين
أَبَعدَكَ يَعرِفُ الصَبرَ الحَزينُ وَقَد طاحَت بِمُهجَتِهِ المُنونُ رَمَتكَ يَدُ الزَمانِ بِشَرِّ سَهمٍ فَلَمّا أَن قَضَيتَ بَكى الخَأونُ رَماكَ وَأَنتَ حَبَّةُ كُلِّ قَلبٍ شَريفٍ فَالقُلوبُ لَهُ
هكذا هكذا نبوغ الرجال
هَكَذَا هَكَذَا نُبُوغ الرِّجَالِ فِي تَوَلِّي جَلاَئِلِ الأعْمَالِ حَسَبٌ طَارِفُ أَعَانَ عَلَيْهِ تَالِدٌ مِنْ نُبْلٍ وَحُسْن خِلاَلِ حَيِّ سَمْعَانَ فَهْوَ أَوَّلُ مَنْ يُذْكَرُ بِالخَيْرِ فِي
يا آية العصر حقيق بنا
يَا آيَةَ العَصْرِ حَقِيقٌ بِنا تجْدِيدُ ذِكْرَاكِ عَلَى الدَّهْرِ جَاهَدْتِ لَكِنَّ النَّجاحَ الَّذِي أَدْرَكْتِهِ أَغْلَى مِنَ النَّصرِ بَدَتْ تَبَاشِيرُ الْحيَاةِ الَّتِي جَدَّتْ فحَيِّي طَلْعَةَ ا
لبنان جادك شاكراً ومفاخراً
لُبْنَانُ جَادَكَ شَاكِراً وَمُفَاخِراً بِوِسَامِهِ الذَّهَبِيِّ يَا سَمْعَانُ فَاهْنَأْ بِمَالَكَ مِنْ مَحَبَّةِ أُمَّةٍ وَتَجِلَّةٍ زَكَّاهُمَا لُبْنَانُ كَرُمَتْ خِصَالُكَ فَهْيَ فِي غُرِّ الحِ
لقد آن أن يستمرئ النوم ساهد
لقد آن أن يستمرئ النوم ساهد وأن يستقر الألمعي المجاهد كأني به لم يقض في العمر ساعة بلا نصب يضني وهم يعاو حياة عناء كلما رقيت بها إلى الخير نفس صارعتها المناكد برغم المنى أن غيب القبر فرقد أضاءت بما أض
قال الغدير لنفسه يا ليتني نهر كبير
قالَ الغَديرُ لِنَفسِهِ يا لَيتَني نَهرٌ كَبير مِثلُ الفُراتِ العَذبِ أَو كَالنيلِ ذي الفَيضِ الغَزير تَجري السَفائِنُ موقِراتٌ فيهِ بِالرِزقِ الوَفير هَيهاتِ يَرضى بِالحَقيرِ مِنَ المُنى إِلّا
عمر قطعت مداه قبل أوان
عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ خُذْ بِالمُخْلَّدِ وَاعْدُ مَا هُوَ فَانِ مَا زِلْتَ فِي جِدٍّ وَجَدٍّ عَاثِرٍ حَتَّى سَمَوْتَ وَدُونَكَ القَمَرَانِ عَجَّلْتَ بَيْنَكَ فِي جِهَادِكَ فَاحْتَ
نثني عليك وهل يكافيء
نَثْنِي عَلَيْكِ وَهَلْ يُكَافِيءُ بَعْضَ مِنَّتكِ الثَّناءْ أَعْيَتْ فِلَسْطِينَ الجّرَاحُ وَمِنْ يَدَيْكِ أَتَى الدَّوَاءْ وَمُحَمَّدُ ابنُكِ كَانَ أولَ مُنْجِدٍ سَمِعَ الدُّعَاءْ هَلاَّ اقْتَدَى بِ
جانب المرسم مسته لظى
جَانِبُ المِرْسَمِ مَسَّتْهُ لَظىً وَهْيَ بِالتَّصْويرِ عَنَّهُ تَشْتَغِلْ فَانْثَنَتْ تُطْفِئُهُ هَلاَّ رَأَت حَوْلَهَا كَمْ مِنْ قُلُوبٍ تَشْتَعِلْ
لانت صلاب العزائم
لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْ وانْبَتَّ عِقْدُ العَظَائِمْ قَضَى حَبِيبُ المَعالِي قَضَى عَدُّوُّ المَظَالِمْ قَضَى فَتَى الْحِلْمِ وَالبَأْ سِ وَالعُلَى وَالمَكَارِمْ عَصْرٌ طَوَاهُ وَشيكاً هَذَا
لمحت منك جفاء
لَمَحْتُ مِنْكَ جَفاءً فَاسْلَمْ وَكُنْ خَيْرَ جَافِ لِتَعْلَمَنَّ وَفَائِي إِذْ لَيْسَ فِي الأرْضِ وَافِ
في المخلصين سلام
فِي المُخْلِصِينَ سَلاَمٌ عَلَى بَنِي القَلْقِيلِ أَلصَّائِنِينَ حِمَاهُمْ بِغَيْرِ قَالٍ وَقِيلِ أَلكَائِدِينَ عِدَاهُمْ بِكُلِّ فِعْلٍ نَبِيلِ ألحَامِلِينَ خِفَافاً عِبْءَ الوَفَاءِ الثَّقِيلِ أَلبَ
برغم المعالي أنك اليوم نائم
بِرَغْمِ المَعالِي أَنَّكَ اليَوْمَ نَائِمُ لِغَيْرِ غَدٍ تَرْجُوهُ مِنْكَ العَظَائِمُ تَوَلَّيْتَ مُحْمُوداً بِمَا يَفْرضُ النَّدَى لِمَجْدِكَ مِنْ حَقٍّ وَتَقْضِي العَزَائِمُ أَلا يا لَقَلْبِي م
محمود أنت العزاء بعدهم
مُحْمُودُ أَنْتَ العَزَاءُ بَعْدَهُمُ حَفَظَتُ أَحْسَابَهُمْ وَعَهْدَهُمُ جَارَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَاحَرَبَات فَكَانَ ثُكْلٌ وَقَبْلَهُ يُتَمُ أبٌ تَوَلَّى وَإِخْوَةٌ دَرَجُوا لَوْ شَفَّعَ المَجْدُ
من الجياع الظماء
من الجياع الظماء ألقتهم الدأماء في آل أرض قصيه أتشات جاه ومجد ضموا لأشرف قصد قامت به عصبيه يذللون الصعابا ولا ينون طلابا للغاية المنويه عرفت منهم اديبا قضى الشباب غريبا بين القرى الغربيه حيال سعد بنيه
بناء لآل الصيدناوي حققوا
بِنَاءُ لآلِ الصَّيْدَنَاوي حَقَّقُوا بإِنْشَائِهِ مَعنَى المُرُوءةِ وَالحَزْمِ عَلَى الخَيرِ مَوقُوفٌ وَبِالبِرِّ قَائِمٌ لِقَصْدَينِ تَثقِيفُ العزيزة وَالحِلمِ إِلَى قَوْمِهِمْ أَسْدُوا جمِيلاً
لمني إذا حلت عن عهودي
لُمني إِذا حُلتُ عَن عُهودي وَلا تَلُمني عَلى هَيامي ما كُنتُ أَخشى مِنَ المَنايا فَكَيفَ أَخشى مِنَ المَلامِ قَد نَزَلَ الحُبُّ في فُؤادِيَ ضَيفاً وَلَكِن عَلى الدَوامِ فَباتَ قَلبي لَهُ طَعاما
ألا يا بني غسان من ولد يعرب
أَلاَ يَا بَنِي غَسَّانَ مِنْ وُلْدِ يَعْرُبٍ وَأَجْدَادُكُمْ أَجْدَادِيَ الْعُظَمَاءُ أَخُوكُمْ وَقَدْ أَضْحَى غَرِيباً بِزَيِّهِ أعَادَ لَهُ السَّمتَ الأَصيلَ رِدَاءُ قِفُوا وَانْظُروني في العِبَاءَ
أي شيء في العيد أهدي إليك
أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ أَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ لا أُحِبُّ القُيودَ في مِعصَمَيكِ أَمخُموراً وَلَيسَ في الأَرضِ خَمرٌ كَالَّتي تَسكُبينَ مِن
هو يوم أغر مبتسم
هُوَ يَوْمٌ أَغَرُّ مُبْتَسِمٌ عَنْ وُجُوهٍ بِالبِشْرِ غُرَّانِ رَضِيَ المَجْدُ أَنْ تُزَفَّ بِهِ بِنْتُ تُومَا إِلَى ابْنِ زَيْدَانِ وَرْدَةٌ خَيْرُ وَرْدَةٍ نَبَتَتْ نَبْتَ حُسْنٍ فِي خَيْرِ بُ
أرأيت في أثر الغمام الوادق
أَرَأَيْتَ فِي أَثَرِ الغَمَامِ الوَادِقِ جَرْيَ العُيُونِ بِدَمْعِهِنَّ الدَّافِقِ هِيَ دِيمَةٌ خَرْسَاءُ أَلْقَتْ دَرَّهَا وَكَأَنَّ مَا أَلْقَتْهُ حُمْرُ صَوَاعِقِ لَمْ يَنأَ عَنْ مَرْمَى لَظاهَا ن
جبر القلوب مقيلك الجبار
جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُ وَجَلا قُطُوبَ الريْبِ الاِسْتِبْشَارُ إِنْهَضْ كَمَالَ الدِّينِ تَرْعَاكَ الْعُلى وَيَحُفُّكَ الإِجْلالُ وَالإِكْبَارُ أَيُهَاضُ عَظْمُكَ إِنهَا لَعَظِيمَةٌ نَز
يا وقفة العيد ماذا
يَا وَقْفَةَ الْعِيدِ مَاذَا أَرَيْتِنَا فِي وَقْفَهْ مِنْ كُلِّ مَا أَبْدَعَتْ مِصْ رُ نَوعَهُ أَوْ صِنْفَهْ فَرَاعَ وَشْياً وَصَوْغاً وَأَحْكَمَ الذَّوْقُ رَصْفَهْ فِي الْعَيْنِ دَمْعٌ تُبِيحُ المَ
إذا سحقت أرضنا القنبله
إِذا سَحَقَت أَرضَنا القُنبُلَه كَما يَسحَقُ الحَجَرُ الخَردَلَه وَقَوَّضَ مَفعولَها الراسِياتِ فَصارَت غُباراً لَهُ جَلجَلَه وَدَبَّ الفَنا في ذَواتِ الجَناحِ وَغَلغَلَ في النَبتِ فَاِستَأصَلَه
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ وَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِ كَذَلِكَ يُرجى البَرقُ وَالبَرقُ خُلَّبُ وَأَعجَبُ مِن لاحٍ يُطيلُ مَلامَتي وَيَعجَب
يفسح الراحلون للقادمينا
يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَا أَحْسَنَ اللهُ حَظَّكُمْ يَا بَنِينَا إِحْفَظُوا غَيْبَنَا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْ صِيرِ مِنَّا فِي شَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا نَحْنُ لَمْ نَخْتِرِعْ جَدِيدَ ال
يا مسهد القوم أطلت السنة
يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْ مَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْ يَوْمُكَ فِي لُبْنَانَ يَوْمٌ لَهُ أَنْبَاؤُهُ فِي آخِرِ الأَزْمِنَهْ هَوَّنَ مِنْ دَمعِي عَزِيزاً أَجَلْ وَعِزَّةِ
خبروني ماذا رأيتم أأطفالا
خَبِّروني ماذا رَأَيتُم أَأَطفالاً يَتامى أَم مَوكِباً عُلوِيّا كَزُهورِ الرَبيعِ عَرفاً زَكِيّاً وَنُجومِ الرَبيعِ نوراً سَنِيّا وَالفَراشاتِ وَثبَةً وَسُكوناً وَالعَصافيرِ بَل أَلَذُ نَجِيّا إ
سفرت فقلت لها أهذا كوكب
سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌ قالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُ وَتَبَسَّمَت فَرَأَيتُ رِئماً ضاحِكاً عَن لُؤلُؤٍ لَكِنَّهُ لا يوهَبُ وَتَمايَلَت فَالسَمهَرِيُّ مُصَمِّمٌ وَرَنَت فَأَبصَر