ساخرة
تصفح أفضل ما قيل في ساخرة من شتى العصور والمؤلفين.
ليل كما نفض الغراب جناحه
لَيلٍ كَما نَفَضَ الغُرابُ جَناحَهُ — مُتَبَقِّعُ الأَعلى بَهيمُ الأَسفَلِ
تجرأ حزب الجاحدين كما تشا
تجرَّأَ حزب الجاحدين كما تشا — أتحسب ذي الدنيا بزعمك باقيه
وعظ ابن الجاموس في حر آب
وَعَظ اِبنُ الجاموسِ في حَرِّ آبٍ — فَشَكَونا مِن وَعظِهِ الزَمهَريرا
دع المنكرين الجاحدين فإنهم
دع المنكرين الجاحدين فإنهم ستائرنا اللاتي لحجب الأجانبِ من الغيب مدت بالكثافة وهي من تجلى اسمه الستار رب المواهب فصان بهم كالدر في صدف السوى وكالعين بالأجفان تحت الحواجب ولا ملِكُ إلا وحجّابه به
كم حاسد لم يستبح حرمة
كمْ حاسدٍ لمْ يستبحْ حرمةً — منكَ ولو مازحْتَهُ لاستباحْ
أزح عن صدرك الزبدا
أزحْ عن صدرِكَ الزَّبدا — ودعْهُ يبُثُّ ما وَجَدا
سأركب ما استطعت من الحرام
سأركبُ ما استطعتُ من الحرام وألهو بالمردّةِ والمُدام وأطلبُ حاجتي من ظهر غيبٍ من البيض الكواعبِ والغلامِ أرى نيكَ الشيوخ عليّ حقاً ليعرفَ باطني مُردُ الأنام وأزين من هوى بازٍ وصقرٍ ولعب بالديوك
قل لكريم الدين يا
قُل لِكَريمِ الدينِ يا — نَجمَ العُلى وَخِدنَها
نظرت كما جلت عقاب على إرم
نَظَرْتُ كما جَلّتْ عُقابٌ على إرَمْ — وإنّي لَفرَدٌ مثل ما انفرَدَ الزَّلَمْ
وقائلة وذمة ملء فيها
وقائلةٍ وذمةِ ملءُ فيها — أما أنت المزمَّلُ بالخَطاءِ
يا صاحبا إن غبت عن عينيه
يا صاحباً إنْ غبتَ عنْ عينيهِ — يشارِكُ المغتابَ والعائبا
ما صحبة السجان محمودة
ما صحبةُ السجّانِ محمودةٌ — فاحذرْ منَ السجانِ في الجملَهْ
فديت من لم ينقع بره
فديت من لم ينقع بره — عني في قول ولا فعل
اللامبالي
لا يـبالي بشيء . إذا قطعوا الماء عن بيته قال : لا بأس ! إن الشتاء قريب. وإن أوقفوا ساعة الكهرباء تثاءب : لا بأس ، فالشمس تكفي. وإن هددوه بتخفيض راتبه قال: لا لا بأس ! سوف أصوم عن الخمر والتبغ شهراً. و
ذممت ولم تحمد وأدركت حاجتي
ذُمِمتُ ولم تُحمَد وأدركتُ حاجتي — تولّى سواكما أجرها واصطناعَها
على نفسه بخل الباخل
عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُ فَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُ اضيَبخَلُ عَنها وَيُجي عَلَي كَ لَقَد جَهِلَ الآمِلُ الجاهِلُ وَما هُوَ ذاخِرُ ما في يَدَيهِ وَلَكِن إِلى غَيرِهِ حامِلُ فَبُشرايَ قَد
تيه فلان الدين مع فقره
تيهُ فلانِ الدينِ مَع فَقرِهِ — أقوى دَليلٍ أنّه جاهِلُ
فتى عزلت عنه الفواحش كلها
فَتىً عُزِلَت عَنهُ الفَواحِشُ كُلُّها — فَلَم تَختَلِط مِنهُ بِلَحمٍ وَلا دَمِ
إصرخ
ويا جمهوراً مهزوماً ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ونكابر ما أوسخنا لا أستثني أحداً هل تعترفون آنا قلت بذيء رغم بنفسجة الحزن.. وإيماغ صلاة الماء على سكري وجنوني للضحك بأخلاق الشارع والسكنات
ما قول هند إذا ما صدها القدر
ما قول هندٍ إذا ما صدها القدر — جهراً وبالرغم عنها لألأ القمر
أسأت إذ أحسنت ظني بكم
أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم — وَلَم يَنَلني مِنكَ إِحسانُ
أجد بربات الحجال صدودها
أجَدَّ بربات الحجال صُدودها وقَصْر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها غدت تَتَّقِيني بالخدود عيونها وقد تتقيني بالعيون خدودُها لئن نفرتْ مني الظباء لربما يكون قريباً من سهامي بعيدُها ليالي لا تنجو بنَبْ
وكان أبو أحيحة قد علمتم
وكان أبو أحيحة قد علمتم — بمكة غير مهتضم ذميم
دنيا علا شأن الوضيع بها
دنيا علا شأن الوضيع بها وهوى الشريف يحطه شرفُهْ كالبحر يرسب فيه لؤلؤه سفلاً وتطفو فوقه جيفُهْ فاصبر على هول الخطوب لها قلبٌ نماه إلى العلا سلَفُهْ لا مظهراً في عقب نائبة أسفاً وليس يقوده شغفه
قالوا تصبر قد يتوب الغادر
قالوا تصبر قد يتوب الغادرُ — قبل الحسابِ وقد يحجّ الفاجرُ
إذا دعت الحاجات لي عند صاحب
إذا دعت الحاجات لي عند صاحب — تزاور عني جانباً وهو عابس
ظننت الحمار بليدا فلما
ظننتُ الحِمَارَ بَليدا فلمَّا — عَرفُت مُفَضَّلَ غَيَّرتُ رَأيي
ومنحوس يقال له سعيد
ومنحوس يقال له سعيد — له راس يلين له الحديدُ
أرضيهم قولا ولا يرضونني
أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَني — فِعلاً وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لا تَقصِدُ
دع المنكرين الجاحدين فإنهم
دع المنكرين الجاحدين فإنهم ستائرنا اللاتي لحجب الأجانبِ من الغيب مدت بالكثافة وهي من تجلى اسمه الستار رب المواهب فصان بهم كالدر في صدف السوى وكالعين بالأجفان تحت الحواجب ولا ملِكُ إلا وحجّابه به
أصبح القوم كلهم شعراء
أصبح القومُ كلُّهم شُعراء من نساء أو صبية أَو رجالِ لا أُغالي بما أَقول إِذا هُمْ قنعوا مِن حياتهم بالخيالِ
وصاحب صاحبني في الصبا
وصاحب صاحبني في الصبا — حتى ترديت رداء المشيب
إياك من ناس وأمثاله
إِيّاكَ مِن ناسٍ وَأَمثالِهِ — فَالعَيشُ مَع أَمثالِهِ يَقبُحُ
لكاظمة الملاحة فإتركيها
لِكاظِمَةَ المِلاحَة فَإِترُكيها — وَذُمّيها إِلى خِلِّ الخِلالِ
ألا حبذا أم الوليد ومربع
أَلا حَبَّذا أُمُّ الوَليدِ وَمَربَعٌ — لَنا وَلَها نَشتو بِهِ وَنَصيفُ
ذم الزمان سفاهة يتبشع
ذمّ الزمان سفاهةٌ يتبشّع — والله يعطي من يشاء ويمنعُ
دع ذا وعد قريض شعرك في امرئ
دع ذا وعدّ قريضَ شعرك في امرئٍ — يَهذي ويُنشد شعرَه كالفاجر
جئت إلى الدير ضحا يوم الأحد
جئت إلى الدير ضحا يوم الأحد أقصِد منها حلباً فيمن قصد فاعترضتني شُرطة ذات رَصَد تطلب تصديق جوازي في الصدد فعاقني ذاك اليوم لغَد كأنني والغيظ في قلبي اتَقد سفينة أسكنها ماءٌ جَمَد حتى لقد يئست م
السَّرْج المُذهَّب لا يجعلُ الحمار حصاناً.
السَّرْج المُذهَّب لا يجعلُ الحمار حصاناً.
جعسوس يا شر طير
جَعْسوسُ يا شَرَّ طيْرِ لا يُؤْتَ يوْماً بخَيْرِ شبّهْتُ قرْنَكَ لمّا أعْمَلْتَ مُسْرِعَ سَيْرِ صَفيحَةً قد تدلّتْ منْ خلْفِ حافِرِ عيْرِ
هجوم السلام
يا حمامَ السلام عُدْ يا حمامُ — لا يَفُلُّ الُحسامَ إلا الُحسامُ
يا أيها العفج السمين وقومه
يا أَيُّها العَفِجُ السَمينُ وَقَومُهُ — هَزلى تُجَرِّرُهُم ضِباعُ جَعارِ
أقول لبيك ولم تناد
أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِ ما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِ ما كُنتَ إِلّا حَيَّةً بِوادِ وَأَسَداً عَلى العَدُوِّ عادِ وَرُبَّ جارٍ لي مِنَ الأَعادي أَقامَ بَعدَ ذِلَّةٍ عِمادي كَأَنَّهُ في ا
قل لمن لم يرع عهدي
قُل لِمَن لم يَرْعَ عَهدِي — والّذِي ضَيَّع وُدِّي
أكبح النفس إن جمحت
أَكبَحُ النَفسَ إِن جَمَح تُ إِلى غايَةٍ بِها أَنا مَولىً لِشَهوَتي وَسِوايَ عَبدٌ لَها لا يَذِلُّ العَزيزُ إِل لَا إِذا رامَ مَسَّها لَو رَأى المُستَغِرُّ ما ضَرَرُ اللَهوِ ما لَها
الآن
الآن يأكل البعض كي ينسوا ويشرب البعض كي ينسوا ويمارس البعض الجنس كي ينسوا ويعاقر البعض المخدرات كي ينسوا ويذهب البعض إلى السينما كي ينسوا وينام البعض كي ينسوا ويسافر البعض كي ينسوا ويحلّ البعض ألغاز ا
طرقت ودون طروقها
طَرَقَت وَدونَ طُروقِها — مِن قَومِها الأُسدُ الغِضابُ
إذا كان هذا الجهل قد شاع في الورى
إذا كان هذا الجهلُ قد شاعَ في الورى — فذو العلم فيما بينهم هو جاهلُ
تثعلبت لما أن أتيت بلادهم
تَثَعلبتَ لَمّا أَن أَتَيتَ بِلادَهُم — وَفي أَرضِنا أَنتَ الهُمامُ القَلَمَّسُ
يابن عقيل لاتكن كذوبا
يابنَ عَقيلٍ لاتَكن كَذوباً — إِن شَرِبتَ الحَزرَ وَالهَليبا
غصب المسكين زوجته
غَصب المِسكينُ زَوجَته — فَجرت عَيناهُ من درره
دلال
النملة قالت للفيل قم دلكني ومقابل ذلك ضحكني واذا لم أضحك عوضني بالتقبيل وبالتمويل وإذا لم أقنع قدم لي كل صباح ألف قتيل ضحك الفيل فشاطت غضبا تسخر مني يا برميل ما المضحك فيما قد قيل غيري أصغر لكن طلبت أ
وذي خلال كأن الله صورها
وَذِي خِلالٍ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَهَا — مِنْ صِبْغَة اللُّؤْمِ أَوْ مِنْ حَمْأَةِ الرَّيَبِ
يا أيها العائبي ولم ير لي
يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي — عَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُ
هل من معاشر غيركم أدعوهم
هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُ — فَلَقَد سَإِمتُ دُعاءَ يا لَكِلابِ
وكما اللواط سجية الكتاب
وَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِ — فَكَذا الحُلاقُ سَجِيَّهُ الحُجّابِ
لا أحب الرئيس ذا العز يضحي
لا أحب الرئيس ذا العزِّ يُضْحي جارُهُ والرجالُ مُستَعبِدوهُ حاملٌ مِنَّةً لهمْ إنْ كَفَوْهُ شَرَّهُمْ داخرٌ إن اضطهدوهُ كاليتيم الممسَّح الرأس إن شا ء ذوو مَسْح رأسه قَفَدوهُ
لست أدري عقارب الأصدقاء
لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ بَرَّحَت أَم عَقارِبُ الأَعداءِ قَد بَدَت عَقرَبٌ بِخَدِّ حَبيبٍ فَحَكى القَلبُ قَلبَها في السَماءِ
ما وقع العباس في مثلها
ما وَقَعَ العَبَّاسُ في مِثلِها — بُعدا وَإِرغاماً لِعَبَّاسِ
أبو خلف أبو تلف
أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف — إِذا فاتَكتَهُ فَتَكا