ساخرة
تصفح أفضل ما قيل في ساخرة من شتى العصور والمؤلفين.
تحمل جيراننا عن منى
تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىً وَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُ وَهَل ناقِعٌ قَولُ ذي غُلَّةٍ وَقَد بَعِدَ الرَكبُ لا يَبعَدوا تَنادوا بِأَنَّ التَنائي غَداً لَكَ السوءُ مِن طالِعٍ يا غَدُ فَلِلَّهِ
قوم إذا وعدوا العفاة
قوم إذا وَعدوا العُفا ةَ تربصوا بهمُ الدوائرْ وتوقعوا فجآتِهم كتوقُّع الوحش النوافر وكأنهمْ من خوفهمْ حُمُرٌ نوافر من قَساور فأقلُّ ما يُرضيهِمُ أن يَسجُنوهمْ في المقابر ما فيهمُ عن مُنكَرٍ ن
يا بؤس للدهر أي خطب
يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد قَدِ اِستَوى الناسُ إِذ تَولّى فَما تَرى مَوقِفاً لِحامِد يَبكي عَلى فَقدِهِ ثَلاثٌ العِلمُ وَالزُهدُ وَالمَحامِد
تأشيرة خروج..مرفوضة
أنا هنا تلوكني محطة القطار يقهقه الهجير ساخراً ويختفي القطار للمرّة المليون حقائبي تضيع في الزحام دفاتري تدوسها الأقدام لا وجه للذين يكتبون لا عمر للذين يرفضون لا لون.. لا عيون.. لا جواز! ... أنا هنا
أما تدع العماية يا ابن حصن
أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ وَتَسلُكُهَا مُعَبَّدَةً سَوِيَّهْ أَضَلَّتكَ اليهودُ فَرُحْتَ تَبْغِي ثَمارَ النّخلِ يا لَكَ من بَلِيَّهْ لَبِئْسَ الأجرُ أجرُكَ مِن أُناسٍ يَرَوْنَ الحقَّ
يا ابن أبي الجهم احتقب هذا اللطف
يا ابن أبي الجهم احتقب هذا اللطفْ فإن فيه طرفا من الطُرَفْ يا جُثَّة التل ويا وجه الهدفْ يا روثة الفيل ويا لحم الصدَفْ يا أجرة البيت قضاء وسلف يا ليلة الخان ذا الخان وكف يا غمَّ آب عند سكان الغر
تعز عن الحرص تعزز به
تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ فَفي الطَمَعِ الذُلُّ وَالمَنقَصَه وَلا تنزِلَن أَبَداً حاجَة بِمَن كابَدَ البُؤسَ وَالمَخمَصَه وَلَو نالَ نَجم الدُجى ثَروَةً وَأَوطَأَ شَمسَ الضُحى أَخمَصَه
دنيا علا شأن الوضيع بها
دنيا علا شأن الوضيع بها وهوى الشريف يحطه شرفُهْ كالبحر يرسب فيه لؤلؤه سفلاً وتطفو فوقه جيفُهْ فاصبر على هول الخطوب لها قلبٌ نماه إلى العلا سلَفُهْ لا مظهراً في عقب نائبة أسفاً وليس يقوده شغفه
ذا الكلب من مشرع البهتان قد ولغا
ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا وَأَكثَر الزور في بُهتانِهِ وَلغا أَحيا الفَسادَ بِبيروت وَأَفسَدها بَعدَ الصّلاحِ وَفيها قَد بَغى وَطَغى بِعُصبَةٍ مِن فسادٍ كانَ مَولِدهم مِن كلِّ عاثٍ
كما لو كان نائماً
صحا من النوم دفعةً واحدة . فتح النافذة على ضوء فاتر و سماء صافية و هواء معافى. تحسَّس جسده، عضواً عضواً، فوجده سليماً. نظر إلى الوسادة ولم يرَ شعراً تساقط في الليل. نظر إلى الملاءة ولم يرَ دماً
وبم ترى جزيته
وبم تُرى جزيته بقبلة مستعجله امضى فتاتي واطبخي دقّية مكمَّله كأنها خليَّة من عسل محمَّله والثوم فيها لؤلؤ وهي به مكلَّله والعظم واللحم احذري يتعبني أن آكله اللحم يا سيدتي في البايما ما أسهله
زنبور يا خنزير يا ابن الزانية
زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية شرفٌ لأمِّكَ أن تُسمّى زانيه للَه أمّكَ أوسعت تنوالَها فضلاً عن الناس الكلاب العاويه تتصاعد الزناءُ فوق مراقها كتصاعد الحبشان فوق الداليه عقرت عجوزك في الحياء وأن
إصرخ
ويا جمهوراً مهزوماً ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ونكابر ما أوسخنا لا أستثني أحداً هل تعترفون آنا قلت بذيء رغم بنفسجة الحزن.. وإيماغ صلاة الماء على سكري وجنوني للضحك بأخلاق الشارع والسكنات
يا أيها الشعب الذلول أما كفى
يا أَيُّها الشَعبُ الذَلولُ أَما كَفى ما قالَ أَقطابُ السِياسَةِ فينا بورِكتَ مِن شَعبٍ يُقادُ بِشَعرَةٍ لَو كانَ قائِدُكَ المُطاعُ أَمينا أَخَذَتكَ ثالِثَةُ الصَواعِقِ فَاِستَفِق أَفَما تَزالُ م
ردوا تراث محمد ردوا
رُدّوا تُراثَ مُحَمَّدٍ رُدّوا لَيسَ القَضيبُ لَكُم وَلا البُردُ هَل عَرَّقَت فيكُم كَفاطِمَةٍ أَم هَل لَكُم كَمُحَمَّدٍ جَدُّ جُلُّ اِفتِخارِهِمُ بِأَنَّهُمُ عِندَ الخِصامِ مَصاقِعُ لُدُّ إِنَّ
إليك أبا إسحاق عنت حويجة
إليك أبا إسحاق عنت حويجة يؤملها صرف الزمان ويرتجى بخلت بها عن غير سمعك طاوياً مدارج أسماع الورى طي مدرج وما الذهب الإبريز لوناً وقيمة يقاس إلى لوني رصاص وبهرج وما يممت إلا جواداً بنانه ثبات لمر
وكتابك الملعون في ألفاظه
وَكِتابَكَ المَلعونُ في أَلفاظِهِ ما يَدَّعي قَسراً لِغَيرِ أَبيهِ أَوقَعتَهُ لِلحينِ في يَدِ قائِفِ لا يُلحِقُ الأَنسابَ بِالتَمويهِ
إن إسماعيل قرد مجرم
إنَّ إسماعيل قِرْدٌ مجرمٌ إن سقاني دَمَهُ اللَّهُ شفاني لو رأى آدمُ جهلي لَمْحةً يوم شاورتُ اليهوديَّ نفاني سَلَّطَ اللَّهُ عليهِ طِبَّهُ وكفاه طِبَّهُ لا بَلْ كفاني لو يُداوِي نفسَهُ من عِلَّةٍ
لي في الأصادق خائن
لي في الأصادق خائن في المال مني والوداد فمتى أراهُ وخلفه عاتٍ من الأقوام عاد ونداؤه هذا جزاً فأقول قد صدق المنادي
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم؟؟ فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟ فما اشرفكم! اولاد القحبة
فالنتين
في عيد فالنتاين بحثت يا حبيبتي عن وردة حمراء أرسلها سفيرة عني بعيد عشق العشاق فلم أجد في السوق أي وردة حمراء أو بيضاء أو صفراء لأن كل الورد في الأسواق كما يقول بائع الأزهار قد اشترته شعبة المباحث لزو
أبول على الشرطة الحاكمين
أبول على الشرطة الحاكمين انه زمن البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء أبول عليهم بدون حياء فقد حاربونا بدون حياء سارع بالحل السلمي قليلا اولاد القحبة كيف قليلا؟ نصف لواط يعني سقطت عاصمة الفقراء ص
لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم
لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُم كانوا لَنا في حُبِّكُم أَعداءَ جاءَت خَواطِرُكُم إِلَيَّ فَجاءَها بِالإِفكِ فَاِنصَرَفَت بِهِ إِذ جاءَ هُوَ في الفُؤادِ إذا دنا وتناءى ومناهُ أحسنَ أو إليَّ
حسن غذاءك واعتمد
حَسّنْ غِذاءَكَ واعتمدْ منه على وقتٍ وحَدْ فالنّفسُ تهزل بالمَآ كلِ كلّما سَمِنَ الجَسَدْ
ها أنذا
سكران في الثالثة فجراً، أنهيتُ الزجاجةَ الثانية من النبيذ وكتبتُ بين الدزّينةِ والخمسَ عشرةَ صفحةً من الشِعر. ها أنذا .. رجلٌ عجوز مهووسٌ بلحمِ الفتياتِ المراهقات رغمَ غروبي الوشيك، كبدي .. انتهى كلي
دلال يا محمد مستعار
دَلالٌ يا مُحَمَّد مُستَعارُ دَلالٌ بَعدَ أَن شابَ العَذارُ مَلَكتَ وَحُرمَةِ الخَلَواتِ قَلباً لَعِبتَ بِهِ وَقَرَّ بِهِ القَرارُ فَلا عَينٌ يُؤرِقُها اِشتِياقُ وَلا قَلبٌ يُقَلقِلُهُ اِدِّكارُ
إن إسماعيل قرد مجرم
إنَّ إسماعيل قِرْدٌ مجرمٌ إن سقاني دَمَهُ اللَّهُ شفاني لو رأى آدمُ جهلي لَمْحةً يوم شاورتُ اليهوديَّ نفاني سَلَّطَ اللَّهُ عليهِ طِبَّهُ وكفاه طِبَّهُ لا بَلْ كفاني لو يُداوِي نفسَهُ من عِلَّةٍ
يا ابن أبي الجهم احتقب هذا اللطف
يا ابن أبي الجهم احتقب هذا اللطفْ فإن فيه طرفا من الطُرَفْ يا جُثَّة التل ويا وجه الهدفْ يا روثة الفيل ويا لحم الصدَفْ يا أجرة البيت قضاء وسلف يا ليلة الخان ذا الخان وكف يا غمَّ آب عند سكان الغر
هددني بالدين في جلق
هدّدني بالدين في جلق مطالبٌ يفضّ لي خلقا قلتُ لهُ قاضي قضاة الورى لا زالَ يرعاني فما صدقا
الرجل المعدني
شفتاك من حجرٍ.. وصوتك من حجر ويداك آنيتان من عصر الحجر.. وأنا على طرف السرير.. كنخلةٍ من ألف قرنٍ.. وهي تنتظر المطر إنهض.. فإنك حالة ميئوسةٌ إنهض.. فلا علمٌ لديك ولا خبر.. أنسيتني شكلي.. وشكل أنوثتي و
أذم إليك كلما ليس يؤسى
أذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسى وداءً لَيسَ يَعرفهُ الطَبيبُ وَدَهراً لا يُصيخُ إِلى نَصيحٍ وَعَيشاً لا يَلَذُّ ولا يطيبُ وَكَم لِي مِن أَخٍ أُوليهِ نُصحِي وَما لي في نَصيحَتِهِ نصيبُ له منّي البشا
ولقد رأيت وما سمعت بمثله
وَلَقَد رَأَيت وَما سَمِعتُ بِمِثلِهِ لِلبَينِ بَينَهُم غُراباً أَعصَما وَجهٌ عَلَيهِ مِنَ القَباحَةِ مِسحَةٌ ظَلَمَ النَهارَ وَقَد رَآهُ فَأَظلَما وَعَلَيهِ أَنفٌ قَد أُجيبَت دَعوَةٌ فيهِ مِنَ ا
كم حاسد ظاهره لي وامق
كَمْ حَاسِدٍ ظَاهِرُهُ لِي وَامِقُ وَالْغِلُّ مِنْهُ بِالضَّمِيْرِ لاَصِقُ تُخْبِرُنِي عَنْ سِرِّهِ الخَلاَئِقُ وَقَلَّ مَا يَنْكَتِمُ المُنَافِقُ لَهُ فُؤَادٌ إِنْ رَآنِي خَافِقٌ وَإِنْ أَغِبْ ف
لكل مودة أجر وأجري
لِكُلِّ مَوَدَّةٍ أَجرٌ وَأَجري عَلى وُدّي لَكُم تَضييعُ أَمري وَأَنّي إِن جَرى ذِكرٌ بِحَفلٍ دَفَعتُم بِالأَسى في صَدرِ ذِكرى عَلى هَذا وَفيهِ وَمِنهُ ما لا يَفي صَبري بِهِ بِأَقَلِّ شُكري ظَنَ
إذاً، تريد أن تصبح كاتباً ؟
ما لم تخرجْ كانفجارٍ من داخلكَ رغماً عن كلّ شيء لا تكتبْ. ما لمْ تخرجْ من تلقاءِ ذاتها من قلبك، من رأسك، من فمك، من أحشائك، لا تكتبْ. إذا كان عليكَ أن تجلسَ لساعاتٍ محدّقاً في شاشة الحاسوب أو منحنياً
قلت يوما للرقاشي
قُلتُ يَوماً لِلرَقاشِي يِ وَقَد سَبَّ المَوالي ما الَّذي نَحّاكَ عَن أَص لِكَ مِن عَمٍّ وَخالِ قالَ لي قَد كُنتُ مَولىً زَمَناً ثُمَّ بَدا لي أَنا بِالبَصرَةِ مَولىً عَرَبِيٌّ بِالجِبالِ أَنا
واتر ظالم وناقض وتر
واترٌ ظالمٌ وناقض وتْرٍ أيُّ هذيْن يستحق الندامَهْ أحليمٌ أصابَ منه سفيهٌ فاستردَّ الحليمُ منه الظُّلامَهْ أم سفيهٌ أصابَ عِرضَ حليم فأصابَ السفيه طفْر عُرامهْ خالدَ اللُّؤْمِ أنتَ هيَّجْتَ حَرْ
أعندك أن وجدي واكتئابي
أعندك أن وجدي واكتئابي تراجع مذ رجعت إلى اجتنابي وأن الهجر أحدث لي سلواً يسكن برده حر التهابي وأن الأربعين إذ توالت بريعان الصبا قبح التصابي ولو لم ينهني شيب نهاني صباح الشيب في ليل الشباب وأي
وكم حاسد لي انبرى فانثنى
وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنى لِغُصَّةَ نَفسٍ شَجاها شَجاها وَمِن أَينَ يَسمُو لِنَيلِ العُلا وَما بَثَّ مالاً وَلا راشَ جاها
بلد التعريص
بلد التعريص جبلة بلد الاهواء جبلة عجوز عارية حبلى شيخ ينكح طفلة..يمزق ثياب العيد.. والدمعة تحرق المقلة .. في سرير هائم ..أو حرير ناعم .. تطلب الأثداء مهلة .. كي تحررها الأظفار.. لوعة من بعد غفلة. ***
عجبت لوغد قد جذبت بضبعه
عَجِبتُ لَوَغدٍ قَد جَذبتُ بِضَبعِهِ فَأَصبَحَ يَلقاني بِتيهٍ وَبِيسَما يَرومُ مُساماتي وَمِن دُونِها السَما وَكَيفَ يُباريني سُموّاً وَبي سَما
ما كل سجع بمعدود من الخطب
ما كل سجع بمعدود من الخطب فلا تغرنك دعوى الناس في الأدب فاقبض على كلماتي كف منتقد زيف الكلام فليس الصفر كالذهب قصائدي لم تزل في كل جارحة من حسنها نشوات الخمر والطرب كانت مكرمة المثوى منزهة في أ
ليس لها في الحياة إلا عبادة المال
ليس لها في الحياة إلا عبادة المال من وظيفه حتى لقد صارت حديث الحارة وضحَك الجار وسخر الجاره كلهمو يُحسدها بمالها ويتمنى حاله كحالها وهكذا الأنفس في ظلالها
أف لعبد الدينار لو رضيت
أف لعبد الدينار لو رضيت همته بالشقاء والفكر يا عابد الدرهم الخلاص أفق فإنما أنت عابد الحجر
أرى الإنسان يطغى حين يغنى
أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنى وما أدنى الهبوطَ من الصعودِ يظنُّ الناسَ من خلقٍ قديمِ ويحبسهُ أتاهم من جديدِ كما تعمى البهائمُ حينَ ترعى عن الشوكِ الكثيرِ لأجلِ عودِ متى كانتْ جيوبكَ من نضارٍ فقد
كيف حال قلبك؟
في أسوأ أيام حياتي حين كنتُ أنامُ على مقعدٍ في حديقة أو في السجن أو أعيشُ مع العاهرات، كنتُ دائماً راضياً ومقتنعاً بذلك. لا أسمّيهِ سعادةً بلْ أكثر .. إنهُ نوعٌ من التوازن الداخلي يجعلُني راضياً مهما
عودة حزيران
أربعون حزيران: دبابة في الطريق إلى البيت. بروج مراقبة عسكري لرصد الطيور. حمام يحلق في نصف دائرة. نخلة عاقر ضجر فاجر يقتل الأخ فيه أخاه, ويهرب من أمه. وشعار يضيء الشوارع:"ونحن نحب الحياة ونكره أعداءها"
قل للسفيه شنيف
قل للسفيه شنيفٍ دعني وعاد بُليقا أخاك ذاك المراعي خُوَيِّناً أو طُبيقا يا من حسبناه بدءاً علقاً فكان عُليقا لم يجعل الله فضلاً شاركتني فيه ضَيقا بل واسعاً لا كرزق يدعوه داع رُزَيقا فلم تكالب
يا ناقضا لعهود من لم ينقض
يا ناقضاً لعهودِ مَن لم يَنقُضِ كم مقبلٍ نال المُنى من مُعرِضِ مَطَرتْ علينا مِن سَمائك جفوةٌ هَطَلتْ ولامعُ برقِها لم يومِضِ ماذا يَنال مُحَكَّمٌ متجرِّمٌ في كلّ يومٍ من محبّ مُغمِضِ
أين تريد يا مثير الظعن
أين تريد يا مثيرَ الظُّعُنِ أوطنٌ من رامةٍ بوطنِ حبسا ولو زادك من مضمضةٍ بَينَ الغِرارِ خائفا والوسنِ لعلَّها أن تشتفي بائحةً بالعبراتِ أعينٌ من أعينِ كم كبدٍ كريمةٍ في بُرةٍ خزَمتَها ومهجةٍ في
أجد بربات الحجال صدودها
أجَدَّ بربات الحجال صُدودها وقَصْر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها غدت تَتَّقِيني بالخدود عيونها وقد تتقيني بالعيون خدودُها لئن نفرتْ مني الظباء لربما يكون قريباً من سهامي بعيدُها ليالي لا تنجو بنَبْ
في مهمه قطع السرى أنياطها
في مهمه قطع السُّرى أنياطها قطعاً وزادهم العِيان مضلالا فإذا ظفرت به فلست بظافرٍ وتقول فيما تدعيه محالا من يدَّعي علمَ الصفاتِ فإنه لا يعرفُ الإدبار والإقبالا من يدَّعي التصريف في أحكامه قد ظنّ
لست أدري عقارب الأصدقاء
لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِ بَرَّحَت أَم عَقارِبُ الأَعداءِ قَد بَدَت عَقرَبٌ بِخَدِّ حَبيبٍ فَحَكى القَلبُ قَلبَها في السَماءِ
السَّرْج المُذهَّب لا يجعلُ الحمار حصاناً.
السَّرْج المُذهَّب لا يجعلُ الحمار حصاناً.
الآن
الآن يأكل البعض كي ينسوا ويشرب البعض كي ينسوا ويمارس البعض الجنس كي ينسوا ويعاقر البعض المخدرات كي ينسوا ويذهب البعض إلى السينما كي ينسوا وينام البعض كي ينسوا ويسافر البعض كي ينسوا ويحلّ البعض ألغاز ا
صاحب لي ليس فيه
صَاحِبٌ لِي لَيْسَ فِيْهِ خَلَّةٌ أَشْكُرُهَا لَهْ سَمِجٌ شَخْصَاً وَمَخْبُورَاً وَتَفْصِيْلاً وَجُمْلَهْ كُلُّ مَنْ جَارَاهُ فِي مِضْ مَارِ لُؤْمٍ جَاءَ قَبْلَهْ وَمُرِيْدٌ مَنْ أَبَاهُ وَمُهِ
لا أنتبه
أرى ما أرى دون أن أنتبه وإذ, لا أرى ما أرى يورطني القلب به وأحيا كأني أنا أو سواي ولا أنتبه!
أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
أَبى اللَهُ أَن تَأتي بِخَيرٍ فَتُرتَجى فُروعُ لِئامٍ قَد ذَمَمنا أُصولَها إِذا الدارُ مِن قَبلِ العَفاءِ نَبَت بِنا فَكَيفَ نُرَجّي لِلمُقامِ طُلولُها هَزَزتُ المَواضي فَاِنثَنَت عَن ضَرائِبي فَ
عاقب الله كل من قال إني مخنث
عاقبَ اللَّه كلَّ مَن قال إنّي مُخَنَّثُ بمَبيتي معَ اُمِّهِ ليلةً لا تُثلَّثُ لو رأى ثَمَّ ويحَهُ أرضَها كيف تُحرَثُ وهْيَ من حَرِّ فَيشتي تتلظَّى وتَلْهَثُ لَدرى هلْ مُذكَّرٌ فوقَها أم مؤنّ
يا ضد عيسى جاء من لا أب
يا ضدَّ عيسى جاء من لا أبٍ وجئْتَنا أنت مِنَ العالمِ ينزلُ فيه كُلُّ ذي غُربةٍ كأنَّهُ خانُ بني عاصم