ساخرة
تصفح أفضل ما قيل في ساخرة من شتى العصور والمؤلفين.
وصاحب مغرم بالجود قلت له
وَصاحِبٍ مُغرَمٍ بِالجودِ قُلتُ لَهُ — وَالبُخلُ يَصرِفُهُ عَن شيمَةِ الجودِ
ومشترك الفؤاد له أنين
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ — يُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُ
أيا أهل أهناس الطغاة الكوافر
أيا أهل أهناس الطغاة الكوافر — ويا عصبة الشيطان من كل غادر
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا ثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا في العشق معنى لطيف ليس يعرفه من البرية إلا كل من عشقا لا خفف الله عن قلبي صبابته في الغانيات ولا عن طرفي الأرقا يا حبذا غرر من فوقها طر
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
أبا الفتح رحت بوجه وقاح — تحاول سلمى بجهل صراح
وصاحب لا كان من صاحب
وَصَاحِبٍ لا كَانَ مِنْ صَاحِبٍ — أَخْلاقُهُ كَالْمِعْدَةِ الْفَاسِدَهْ
العالم العاقل ابن نفسه
العالِمُ العاقِلُ اِبنُ نَفسِهِ — أَغناهُ جِنسُ عِلمِهِ عَن جِنسِهِ
أرضيهم قولا ولا يرضونني
أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَني — فِعلاً وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لا تَقصِدُ
قم بنا ننزل في خير دار
قُم بِنا نَنزِلُ في خَيرِ دارٍ — وَهيَ إِن مَيَّزتَها شَرُّ دارِ
إن أبا حفص سيستعدي
إن أبا حفْصٍ سيستعدي على القوافي حين لا مُعْدِي يا لك من أصلَعٍ ذي هامة قد قَرَّعَتْها خِلَعُ القفْدِ زوَّجَهُ الدهرُ على سِنِّه زمرُدةً صادقة الوعدِ فأخلف الله عليهِ بها قرناً مكان الشَّعَرِ ا
أبا خالد يا انفر فلست بخالد
أَبا خالِدٍ يا اِنفُر فَلَستَ بِخالِدٍ — وَما جَعَلَ الرَحمنُ عُذراً لِقاعِدِ
بقينا في بهائم راتعات
بَقينا في بَهائِم راتِعات — تَجولُ ولا اِلى عَقل تَؤول
شادن يفتن الورى
شادن يفتنُ الورى فتنةً أيَّ فتنةِ شهرَ الحربَ لم يخف عندها أيّ دولةِ عينهُ في تجوّل من ضميرٍ لمهجةِ خدّهُ في تحوّلٍ من نضارٍ لفضّةِ تركَ الناسَ والنسا بينَ آهٍ ودهوتي وأراني لحبهِ بينَ حيّ
قصيدة الأصمعي التي اعجزت الخليفة المنصور
هذه القصة حدثت في عهد الخليفة المنصور وكان الخليفة يقيم مجلس للشعر والشعراء واشترط على الشعراء أن يأتوا بقصـيده لم يسمعها قط ويعطيهم عيها وزنها ذهب.وكان الخليفة يحفظ القصيده اذا سمعها من أول مره وكان
يا لهف نفسي على زمان
يا لَهفَ نَفسي عَلى زَمانٍ — ضَيَّعتُهُ حيرَةً وَجَهلا
مضى خلف واللؤم قد أم نعشه
مَضى خَلَفٌ وَاللُؤمُ قَد أَمَّ نَعشَهُ — إِلى القَبرِ فيهِ ما أَقامَ مُقيمُ
يا طلعة الشوم التي مهما بدت
يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْ يَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ يَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍ أَذْكَى عَلَى الأَحْشَاءِ حَرَّ مُصَابِهِ يَا زَوْرَةَ الأَلَمِ ال
ما كل سجع بمعدود من الخطب
ما كل سجع بمعدود من الخطب فلا تغرنك دعوى الناس في الأدب فاقبض على كلماتي كف منتقد زيف الكلام فليس الصفر كالذهب قصائدي لم تزل في كل جارحة من حسنها نشوات الخمر والطرب كانت مكرمة المثوى منزهة في أ
خليلي من كلب أعينا أخاكما
خَليلَيَّ مِن كَلبٍ أَعينا أَخاكُما — عَلى دَهرِهِ إِنَّ الكَريمَ مُعينُ
أف لعبد الدينار لو رضيت
أف لعبد الدينار لو رضيت همته بالشقاء والفكر يا عابد الدرهم الخلاص أفق فإنما أنت عابد الحجر
إذا دعت الحاجات لي عند صاحب
إذا دعت الحاجات لي عند صاحب — تزاور عني جانباً وهو عابس
يا أبا القاسم الذي ليس يدري
يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي أرَصاصٌ كِيانُهُ أم حديدُ أنت عندي كماء بئرِك في الصَيْ ف ثقيل يعلوك بَرْدٌ شديدُ
وذي خلال كأن الله صورها
وَذِي خِلالٍ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَهَا — مِنْ صِبْغَة اللُّؤْمِ أَوْ مِنْ حَمْأَةِ الرَّيَبِ
لمن يضوع العبير لمن تغني الطيور
لِمَن يَضوعُ العَبيرُ لِمَن تُغَنّي الطُيورُ لِمَن تُصَفُّ القَناني لِمَن تُصَبُّ الخُمورُ وَلا جَمالٌ أَنيقٌ وَلا شَبابٌ نَضيرُ بَل مومِياتٌ عَلَيها أَطالِس وَحَريرُ راحَت تُقَعقِعُ حَولي فَ
قل للذي ما تأدب
قل للذي ما تأدَّبْ — مع العلوم وأهلها
يا عمرو ويحك قد أتاك
يا عَمرو وَيحَكَ قَد أَتا — كَ مُجيبُ صَوتِكَ غَيرُ عاجِزِ
فديت من لم ينقع بره
فديت من لم ينقع بره — عني في قول ولا فعل
وقائلة وذمة ملء فيها
وقائلةٍ وذمةِ ملءُ فيها — أما أنت المزمَّلُ بالخَطاءِ
لك الويل لا فاجر تتقى
لكَ الوَيْلَ لا فَاجِرٌ تُتَّقَى — ولا كُنْتَ في النَّاسِ بَراً تَقِيّا
العبد عبدك يا من أنت سيده
العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ — وَلَيسَ غَيركَ في الأَوصابِ يُنجدهُ
إن إسماعيل قرد مجرم
إنَّ إسماعيل قِرْدٌ مجرمٌ إن سقاني دَمَهُ اللَّهُ شفاني لو رأى آدمُ جهلي لَمْحةً يوم شاورتُ اليهوديَّ نفاني سَلَّطَ اللَّهُ عليهِ طِبَّهُ وكفاه طِبَّهُ لا بَلْ كفاني لو يُداوِي نفسَهُ من عِلَّةٍ
أصبحت في خلف كجلد أجرب
أصْبَحْتُ في خَلَفٍ كجِلْدٍ أجْرَبِ — وبِمُهْجتِي داءٌ دوائي ما ابْتَغَى
ألم ترني ربطت بشر أرض
أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ — فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
خلع الخليع عذاره في فسقه
خلع الخليع عذاره في فسقه — حتى تهتك في بغى ولواط
أجد بربات الحجال صدودها
أجَدَّ بربات الحجال صُدودها وقَصْر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها غدت تَتَّقِيني بالخدود عيونها وقد تتقيني بالعيون خدودُها لئن نفرتْ مني الظباء لربما يكون قريباً من سهامي بعيدُها ليالي لا تنجو بنَبْ
جعسوس يا شر طير
جَعْسوسُ يا شَرَّ طيْرِ لا يُؤْتَ يوْماً بخَيْرِ شبّهْتُ قرْنَكَ لمّا أعْمَلْتَ مُسْرِعَ سَيْرِ صَفيحَةً قد تدلّتْ منْ خلْفِ حافِرِ عيْرِ
يا مدمن الخمر غير آل
يا مُدمِنَ الخمر غَيرَ آلِ — في تركه أمر ذي الجلالِ
يا نصر نصر بني قعين إنما
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما — أَنتُم إِماءٌ يَتَّبِعنَ الأَشتَرا
أبصرتها والشمس عند شروقها
أَبصَرتُها وَالشَمسُ عِندَ شُروقِها فَرَأَيتُها مَغمورَةً بِالنارِ وَرَأَيتُها عِندَ الغُروبِ غَريقَةً في لُجَّةٍ مِن سُندُس وَنُضّارِ وَرَأَيتُها تَحتَ الدُجى فَرَأَيتُها في بُردَتَينِ سَكينَة و
أجيرتنا لا جمع الله شملنا
أَجيرَتَنا لا جمَع اللَّه شَملَنا فَما أَنتُمُ إلّا الذّئابُ الأطالسُ وَما أنتُمُ إلّا سَرابٌ بقِيعَةٍ تُغرُّ بِرُؤياه الظِّماءُ الخوامسُ وَما أنتُمُ فيما رَجاكمْ وَما دَرى لِمَنفَعةٍ إلّا الطُّل
نقانق مغصوبة
نقانقٌ مغصوبةٌ — يتركها ذو الورعِ
ويؤيؤ أوحى من القضاء
ويؤيؤ أوحى من القضاء — ممتع الصورة والأعضاء
إن أبا حفص سيستعدي
إن أبا حفْصٍ سيستعدي على القوافي حين لا مُعْدِي يا لك من أصلَعٍ ذي هامة قد قَرَّعَتْها خِلَعُ القفْدِ زوَّجَهُ الدهرُ على سِنِّه زمرُدةً صادقة الوعدِ فأخلف الله عليهِ بها قرناً مكان الشَّعَرِ ا
أسر المؤذن صالح وضيوفه
أَسَرَ المُؤَذِّنَ صالِحٌ وَضُيوفُهُ — أَسرَ الكَمِيِّ هَفا خِلالَ الماقِطِ
كم حاسد ظاهره لي وامق
كَمْ حَاسِدٍ ظَاهِرُهُ لِي وَامِقُ وَالْغِلُّ مِنْهُ بِالضَّمِيْرِ لاَصِقُ تُخْبِرُنِي عَنْ سِرِّهِ الخَلاَئِقُ وَقَلَّ مَا يَنْكَتِمُ المُنَافِقُ لَهُ فُؤَادٌ إِنْ رَآنِي خَافِقٌ وَإِنْ أَغِبْ ف
لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت
لا أَضحَكَ اللَهُ سِنَّ الدَهرِ إِن ضَحِكَت — وَآلُ أَحمَدَ مَظلومونَ قَد قُهِروا
كأن فؤادي في مخالب طائر
كأن فؤادي في مخالب طائر — إذا ذكرتك النفسُ شدَّ بها قبضا
ألا أيها الناهي فزارة بعدما
أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَما — أَجَدَّت لِغَزوٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
قل خالد وخلاك ذم
قُلْ خالدٌ وخلاك ذمُّ والصبح أجلح لا أغَمُّ العارُ قدماً والشنا ر لخالدٍ خالٌ وعمُّ شيخ يُناكُ عِيالُهُ وكأنّهُ تَيْسٌ أحَمُّ نيكٌ أذانُ صلاتِهِ ضمٌّ وتقبيلٌ وشمُّ وكأنه إذ ذاك زَمْ مَمَ أنفه
كثر الله زمرة الأغبياء
كَثَّر الله زُمرةَ الأَغبياءِ — وجزاهُم خيرا عنِ الأذكيَاء
زعم ابن قيس وهو غير مكذب
زَعَمَ اِبنُ قَيسٍ وَهوَ غَيرُ مُكَذَّبٍ — أَنَّ القِباحَ بِرِزقِهِنَّ غَوالي
وما جاء كلب الروم إلا ليحتوي
وما جاء كلب الروم إلا ليحتوي — حماة وما يسطو على الأسد الكلب
دع المنكرين الجاحدين فإنهم
دع المنكرين الجاحدين فإنهم ستائرنا اللاتي لحجب الأجانبِ من الغيب مدت بالكثافة وهي من تجلى اسمه الستار رب المواهب فصان بهم كالدر في صدف السوى وكالعين بالأجفان تحت الحواجب ولا ملِكُ إلا وحجّابه به
لي مولى مذهب العمر
لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْ — رِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِي
تعز عن الحرص تعزز به
تَعَزَّ عَنِ الحِرصِ تَعزُز بِهِ فَفي الطَمَعِ الذُلُّ وَالمَنقَصَه وَلا تنزِلَن أَبَداً حاجَة بِمَن كابَدَ البُؤسَ وَالمَخمَصَه وَلَو نالَ نَجم الدُجى ثَروَةً وَأَوطَأَ شَمسَ الضُحى أَخمَصَه
صبرا غريم الثأر من عدنان
صَبراً غَريمَ الثَأرِ مِن عَدنانِ حَتّى تَقَرَّ البيضُ في الأَجفانِ أَوَما اِتَّقَيتَ وَقَد كُفيتَ فَوارِساً يَتَجاذَبونَ عَوالِيَ المُرانِ مِن كُلِّ مَيّالِ العِمامَةِ كَفَّهُ تَلوي الرِداءَ عَل
أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
أَبى اللَهُ أَن تَأتي بِخَيرٍ فَتُرتَجى فُروعُ لِئامٍ قَد ذَمَمنا أُصولَها إِذا الدارُ مِن قَبلِ العَفاءِ نَبَت بِنا فَكَيفَ نُرَجّي لِلمُقامِ طُلولُها هَزَزتُ المَواضي فَاِنثَنَت عَن ضَرائِبي فَ
ما اختيال الجهول الا ظلال
ما اختيالُ الجَهُول الَّا ظِلالُ — واحتكامُ الغُرُورِ إلَّا ضَلالُ
ومن الناس من يحبك حبا
وَمِنَ الناسِ مَن يَحِبُّكَ حُبّاً — ظاهِرَ الوُدِّ لَيسَ بِالتَقصيرِ
قصور الجد مع طول المساعي
قُصورُ الجَدِّ مَع طولِ المَساعي وَقَولُ الناسِ لَم يَنجَح فُلانُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن سَعيٍ هَجينٍ وَإِن بَلَغَ العُلى جَدٌّ هِجانُ يُذَمُّ لِيَ الزَمانُ إِذا أَلامَت يَداهُ وَلا يُذَمُّ بِيَ الز