دنيا علا شأن الوضيع بها

دنيا علا شأن الوضيع بهاوهوى الشريف يحطه شرفُهْ
كالبحر يرسب فيه لؤلؤهسفلاً وتطفو فوقه جيفُهْ
فاصبر على هول الخطوب لهاقلبٌ نماه إلى العلا سلَفُهْ
لا مظهراً في عقب نائبةأسفاً وليس يقوده شغفه
طوع الصديق يقود ربقتهلا بطؤه يُخشى ولا عنفه
نكل العدو يرى به أسفاًجهماً عبوساً موحشاً كنفه
فلقل ما أنحت على أحدبالجور إلا سوف تنتصفه