الغناء / الطرب
تصفح أفضل ما قيل في الغناء / الطرب من شتى العصور والمؤلفين.
تاملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
تأملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة على ساحل البحر الابيض المتوسط لتكنْ أُمَّا لهذا البحرِ , أوْ صرختَهُ الأولى على هذا المكانِ ....وليكُنْ أَنَّ الذي شَيَّدها من موجةٍ أقوى من الماضي ومن ألف حصانِ .
خلف الباب
ودخلتُ مصرَ رأيتُ خلفَ البابِ أغنية ً وما غنيتُ يا وطني ولم يفق الغناءْ للنهرِ حالتهُ ولي شأنُ انتظار العابرينَ مع المساءْ قلتُ اختلفنا واعتذرتُ ولم يكن صوتي كما حملَ الغريبُ من البكاءْ هل دارتْ الأحز
أحب الغناء وشرب الطلاء
أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر وَدَلَّ الغَواني وَعَزفَ القِيانِ بِصَنجٍ يَمانٍ قُبَيلَ السَحَر فَأَمّا الصَباحَ فَهَمّي القِداحُ وَخَيلٌ شَواحٍ جِيادٌ حُضُر
أقزام طوال
أقزام طوال أيُّها الناس قفا نضحك على هذا المآل رأسًنا ضاع فلم نحزن .. ولكنّا غرقنا في الجدال عند فقدان النعال! لا تلوموا " نصف شبر" عن صراط الصف مال فعلى آثاره يلهث أقزام طوال كلهم في ساعة الشدّة .. (
طال ليلي وتعناني الطرب
طالَ لَيلي وَتَعَنّاني الطَرَب وَاِعتَراني طولُ هَمٍّ وَنَصَب أَرسَلَت أَسماءُ في مَعتَبَةٍ عَتَبَتها وَهيَ أَهوى مَن عَتَب فَأَجابَت رِقبَتي فَاِبتَسَمَت عَن شَنيبِ اللَونِ صافٍ كَالثَغَب أَن أ
ربيع سريع
مَرَّ الربيعُ سريعاً مثل خاطرةٍ طارت من البالِ قال الشاعر القَلِقُ في البدء، أَعجبه إيقاعُهُ فمشى سطراً فسطراً لعلَّ الشكل ينبثقُ وقال: قافيةٌ أخرى تساعدني على الغناء فيصفو القلبُ و الأُفُقْ مَرَّ
ترنيمات إستيقظت ذات يوم
كيس رمل بصمت المتاريس قلبي مفاصل عشق مخلعة في الخراب تفتش عن أحد أحدق..أفديه عن وصال صغير إني محدق في هجرة ما فهمت ومن يفهم الحب أنت التفت يا فارغ الحقول وعمري التفت جاوز الجرح جاوز حقل البنفسج حدق مس
عذبة أنت كالطفولة كالأح
عذبة أنت كالطفولة كالأح لام كالحن كالصباح الجديد كالسَّماء الضَّحُوكِ كاللَّيلَةِ القمراءِ كالوردِ كابتسامِ الوليدِ يا لها مِنْ وَداعةٍ وجمالٍ وشَبابٍ مُنعَّمٍ أُمْلُودِ يا لها من طهارةٍ تبعثُ ا
الدفاتر القديمة
أيتها الرفيعة التهذيب، والرجعية الآراء يا امرأةً تصر أن تكون بين الأرض والسماء.. لربما كان من الغباء أن نفتح الدفاتر القديمه ونرجع الساعة للوراء.. وربما كان من الغفلة والغرور.. أن يدعي الإنسان أن الأر
منفى (2)/ ضباب كثيف على الجسر
قال لي صاحبي، والضبابُ كثيفٌ على الجسر: هل يُعْرَفْ الشيءُ من ضدّهِ؟ قلت: في الفجر يتِّضحُ الأمرُ قال: وليس هنالك وقتٌ أَشدّ التباساً من الفجر، فاترك خيالك للنهر / في زرقة الفجر يُعْدَمُ في باحة السجن
الجليل
سلامٌ على زينِ القُرَى والحواضِرِ وَمَنْ هاجَرُوا منها وَمَنْ لم يهاجِرِ يمرُّ بنا اسمُ المرْج.. مرجِ ابْنِ عَامِرٍ فَنَطْرَبُ لاسْمِ المرْج.. مرجِ ابْنِ عَامِرِ وَنَشْرُدُ حَتَّى نَحْسَبَ المرْجَ
لا يغرنك الذي أنا فيه من الطلب
لا يغرنك الذي أنا فيه من الطلبْ أنا في ثروة تشق لها بردة الطرب أنا لو شئت لاتخذ تُ سقوفاً من الذهب أنا طوراً من النبيط وطوراً من العرب
عابر سبيل
بلادي بعيدة تبخَّر مني ثراها إلى داخلي... لا أراها وأنت بعيدهْ أراك كومضة ورد مفاجئ وفي جسدي رغبةٌ في الغناء لكلِّ الموانئ ... وإني أُحبُّكِ لكنني لا أُحبُّ الأغاني السريعة ولا القُبَلَ الخاطفة وأنت ت
يا جيرة بالطرب تحيي دياجيكم
يا جيرةً بالطرب تحيي دياجيكم والقلب محزون وافكارهُ تناجيكم كم يطردون الفؤَاد اليَّ ويجيكم نار بجوجاي ما هي في حياجيكم
يا أمير الغناء تفديك روحي
يا أميرَ الغناء تفديك روحي من صروف الهوى وجورِ الغرامِ أذبلت عودك الصبابة حتى عدت مثل الخيال في الأحلام وغدا صوتك القوى أنيناً باكى اللحن شاكى الأنغام خذ دموعي فنح بها يا هزاراً ذاب من قسوة الج
من مفكرة عاشق دمشقي
فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدب فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟ حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا يا شام،
صاح قد وافى الصفا يروي الظما
صاحِ قد وافى الصفا يروي الظما بشرابٍ كوثري العسِ وأفاض الشهد في روض الحمى لجلا الغمّ وبرءِ الأنفس حبَّذا الفوّار منه حين راق فارانا ماؤُهُ ذوب اللُجين نزّه القلب عن الهمّ وراق بسنى صافي صفاهُ ك
أيها الصاحب الذي فارقت عي
أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عي ني وَنَفسي مِنهُ السَنى وَالسَناءَ نَحنُ في المَجلِسِ الَّذي يَهَبُ الرا حَةَ وَالمَسمَع الغَني وَالغناءَ نَتَعاطى الَّتي تُنَسِّيكَ في اللَذ ذَة وَالرقَة الهَوى
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليل ِ.. زيَّتَ نخلُ الهموم وأعتقَ من عقدةِ الشاطئين رحيلَ السفينةِ من سُفُنٍ لا تُضَاءُ وناحت مزاميرُ ريحُ الفنارِ فأيقظْتَ
لا منتمي
واخضرَّ من فمها فمي لم تبتسمْ إلا لتلثم مبسمي بي ذئبُ قافيةٍ وجوعُ قصيدةٍ لم تشتعل فيها سنابلُ موسمي فكأنما إذ لا أراكِ كأنني بكِ أحتمي فتبسمي ستقيمُ كلُّ مجرةٍ حفلاً تقيمُ نميمةً كبرى تعجلُ مأتمي لك
أما ينفك قلبك مستطارا
أما ينفكُ قلبك مستطارا إذا ما البرقُ أوْمَضَ واستطارا أنارَ حواشي الظلماءِ وَهْناً وأَذكى في الجوانِح منك نارا سرى في ليلةٍ كرمتْ وَطابتْ فحال سوادها الداجي نهارا أقمْتُ بها وَصحبي دارَ (سعد) ف
هبت نسيمات السرور
هبت نسيمات السرور بحديث ربات الخدور وسرت فاهدت للفوا د عرار ذياك العبير مرت بهن سحيرةً فتحملت نشر الثغور وتأرجت إذ لاثمت تلك المباسم في البكور جاءت ضحى فتماوجت في عرف لبنان العطير والروض قد
يانشر عرف الروضة الغناء
يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ وَنَسيمَ ظِلِّ السَرحَةِ العَيناءِ هَذا يَهُبُّ مَعَ الأَصيلِ عَنِ الرُبى أَرَجاً وَذَلِكَ عَن غَديرِ الماءِ عوجاً عَلى قاضي القُضاةِ غُدَيَّةً في وَشيِ زَهرٍ أَ
نهنهي الليل
نهنهي الليل على كتفي بستان اللوز وكان الصمت نبي خافتة من زمني الطفلي على البعد بكت وتغمدني برحيم الريحان أبي ولقد يسكنني الطل فأسكن أو يتحرك بالرفع قميصي أو أكسر بعض العشب وحماري يترك في الليل مجرة حز
سأمدح هذا الصباح
سَأمْدَحُ هذَا الصَّباحَ الجَديد، سَأَنْسَى اللَّيَالَي، كُلَّ اللِّيَالي وَأَمشِي إلَى وَرْدَةِ الجَار، أَخْطفُ مِنْهَا طَريقَتَهَا فِي الفَرَحْ سَأقْطِفُ فَاكهَة الضَّوْء مِنْ شَجرٍ واقفٍ للْجَميعْ
هنالك عرس
هنالك عُرْسٌ علي بُعْدِ بيتين منا، فلا تُغْلِقُوا البابَ... لا تحجبوا نزوةَ الفَرَح الشاذِّ عنا. فإن ذبلت وردةٌ لا يحسُّ الربيع بواجبه في البكاء وإن صَمتَ العندليبُ المريضُ أَعارَ الكناريَّ حصِّتَهُ ف
طرف بكى وفؤاد أن من وصب
طرف بكى وفؤاد أن من وصب والحال بعدك مبنى على النصب يا من تباعد عن عيني ومسكنه قلبي الذي عن هواه غير منقلب طلبت قربك فاشتدت موانعه وطالما منع المطلوب بالطلب وبت أرقب زور الطيف فاعترضت أوامر السه
البقاع....البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد...بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي بإحدى الحدائق إن فرشت وردة عينها يشتعل وتجوز خط الحديد كأنك كل الذين أرادوا الصعود
كنت أحب الشتاء
كُنْتُ في ما مضى أَنحني للشتاء احتراماً ، وأصغي إلى جسدي. مَطَرٌ مطر كرسالة حب تسيلُ إباحيَّةٌ من مُجُون السماء. شتاءٌ. نداءٌ. صدى جائع لاحتضان النساء. هواءٌ يُرَى من بعيد على فرس تحمل الغيم... بيضاءَ
أرض الغريبة/أرض السكينة
فيَّ , مثلكِ , أَرضٌ على حافَّةِ الأرضِ مأهُولَةٌ بكِ أَو بغيابكِ . لا أَعرفُ الأُغنيات التي تْجهَشين بها , وأَنا سائرٌ في ضبابكِ . فلتَكُنِ الأَرضُ ما تومئين إليه .... وما تفعلينَهْ جنوبيَّةٌ , لا
تظل أمواج هذا البحر تطربني
تظل أمواج هذا البحر تطربني كأنهن أنين العود والناء مغردات بلا حزن ولا شغف من الذي يعرف المكنون في الماء في البحر والبحر آفاق وأودية شتى الأعاجيب من نور وظلماء تلهوا السماك به في كل آونة لهو الث
يا ديار الانس من وادي الطرب
يا ديار الانس من وادي الطرب هاج لي منك صبا شوق وهب وروى عرفك أخبار اللقا راويا حر فؤادي الملتهب فتذكرت أو يقاتا مضت ولويلات بها نلنا الأرب وحبيبا زارني مستترا بدجى الشعر يراعي من رقب ان رآه ال
ترحلت عنك لفرط الشقاء
ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ وحلَّفتُ رُشدي ورائي ورائي إلى مَطمَع فيكَ حتّى أراكَ فيُروى صَدايَ بذاكَ الرُّواءِ وأصبحْتُ في شغُلٍ شاغلٍ قليلَ الغناءِ كثيرَ العناءِ فهلْ لكَ في العَفوِ عمَّ اق
أنا السبب
أنا السببْ في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ والقدسُ ، ف
صحوت واستدركتني شيمتي الأدب
صحوت واستدركتني شيمتي الأدب وبت تنكرني اللذات والطرب وما رشاديَ إلا لمع بارقة يرام فيه ويُقضَى للعلى أرب دعت فأسمع داعيها ولو سكتت دعوت أسمعها والحرّ ينتدب وهكذا أنا في همى وفي هممي إن الرجال إ
بدر مجد هل أم بدر سما
بدر مجد هل أم بدر سما أشرقت منه تهاني الأنفس أم ضيا نجم من الشهب سما في ربي العلياء شهب الأطلس كلل البشر أزاهير الثغور بندى الأفراح وازداد الهنا وقد افترت من المجد الثغور عندما اشرق مصباح السنا
حي الشآم وربعها
حيّ الشآمَ وَربعَها ذات الينابِعِ والنهورِ فالربوةُ الغناءُ ما أحلى بها سجع الطيورِ ذات الوهادِ مع النجادِ مع المياهِ مع الزهور أشجارُها كعرائسٍ متضمِّخات بالعبير وَبدوحِها تشدو الحما ئمُ بال
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب نحن متهمون بالإرهاب إن نحن دافعـنا عن الوردة والمرأة والقصيدة العصماء وزُرقة السماء عن وطن لم يبق في أرجائه ماء ولا هواء لم تبق فيه خيمة أو ناقة أو قهوة سوداء !! مُتهمون نحن بالإرهاب إن
وافى الحديث إلى غريب الدار
وافى الحديث إلى غريب الدار عن ليلة مرت وما هو دار أحييتموها والحياة أحبها وقت قتيل في قتيل عقار أنتم وأسرتكم هناك بغبطةٍ وأنا بحرمانٍ هنا وإسار لكم المتاع بكل شيءٍ طيب ولي المتاع بطيب الأخبار
ومغرد هزج الغناء مطرب
وَمُغَرِّدٍ هَزِجِ الغِناءِ مُطَرِّبٍ يُلقى بِهِ لَيلُ التَمامِ فَيَقصُرُ سَفَرَ الشَبابُ لَنا بِهِ عَن غُرَّةٍ يُرمى بِها لَيلُ السِرارِ فَيُقمِرُ غازَلتُهُ حَيثُ المُدامَةُ وَالحَبابَةُ وَجَنةٌ
محبوبي قد تجلى
مَحْبوبي قد تجَّلى في قلبي لَمْ يغيبْ وأنا بكاسي نمْلاَ خمراً مُزِجْ بطيبْ لقد سكنْ في داري وصار لي نصيب وأنا في مَنَارِي الحاضِرِ الغاييب قد صرتُ في مداري اسْكرْ واهيم وطيب ريتْ المعاني تَج
متى أرى هذه الأيام مسعفة
متى أرى هذه الأيامَ مُسْعِفَةً والدَّهْرُ يُنجزُ وَعداً غَيرَ مَوعُودِ والنفس تقضي بمطلوبٍ له وطراً يَنوبُ عن كلِّ مفقودٍ بموجود ألقى خطوب اللَّيالي وهي عابسةٌ كما تَصادَمَ جلمودٌ بجلمودِ فما أط
إصدع نجي الهموم بالطرب
إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِ وَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِ وَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِ لا تَقفُ مِنهُ آثارَ مُعتَقِبِ مِن قَهوَةٍ زانَها تَقادُمُها فَهيَ عَجوزٌ تَعلو عَلى
إلى القاءئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي... اللهبْ من أي غابٍ جئتني يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟ بايعتُ أحزاني... وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ غضبٌ يدي.... غضبُ فمي... ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ ! يا قارئي! لا ت
إلى القارئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي... اللهبْ من أي غابٍ جئتني يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟ بايعتُ أحزاني... وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ غضبٌ يدي.... غضبُ فمي... ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ ! يا قارئي! لا ت
هفا طربي الى عافي الرسوم
هَفا طرَبي الى عافي الرسومِ فلا روّى الغَمامُ رُبى الغميمِ وهبّتْ ريحُ سُلواني فمرّتْ من الشّرقِ القديمِ على هَشيمِ وكنتُ أبا المنازلِ والفيافي فصِرْتُ أخا المُدامةِ والنَديمِ أميلُ الى سُلافةِ
يا أمير الغناء يفديك روحي
يا أمير الغناء يفديك روحي من صروف الهوى وجور الغرام أذبلت عودك الصبابة حتى عدت مثل الخيال في الأحلام وغدا صوتك القويّ أنيناً باكى اللحن شاكي الأنغام خد دموعي فنح بها يا هزاراً ذاب من قسوة الجوى
لمن وبمن عسى يرجى العزاء
لمنْ وَبمنْ عسى يُرجى العزاءُ جميع العربِ في البلوى سواءُ رزئنا فيصلاً فرداً كجيلٍ تواتيه الكفاءَةُ والغناءُ طواه الدهرُ تاريخاً مجيداً لشعبٍ صحفُه غرٌّ وِضاءُ أَهابَ بقومِه والليلُ داجٍ فضاءَ
ربِ الأيائل ياأبي .. ربها
.... مُسْتَسْلماً لخُطى أَبيكَ ذَهَبْتُ أَبحثُ عنكَ يا أَبتي هناكْ عند احتراق أَصابعي بشموع شوْككَ ’ عندما كان الغروبُ يَقُصُّ خَرُّوبَ الغروبِ وعندما كنا – أَنا وأَبوكَ – يا أَبتي وراءك وَالِدَيْكْ أ
أتتك أم الحسن
أَتَتكَ أُمُّ الحَسَن تَشدو بِصَوت حَسنِ تَمُدُّ في أَلحانِها مَدَّ الغناءِ المَدَني تَقومنّي سَلسلا كَأَنَّني في رسنِ أَوراقُها أَستارُها إِذا شدت في فَنَنِ
هلم إلى ذوق طعم الأدب
هلمّ إلى ذوق طعم الأدب هلمّ إلى نيل أقصى الأرب هلمّ إلى ذا الغناء الذي منيرة منه أتت بالعجب أليست منيرة في عصرنا مليكة فنّ غناء العرب ولا غرو أن ملّكت ي الغنا ء وأن أحرزت فيه أعلى الرتب فقد أد
خطت يداك الروضة الغناء
خَطَّت يَداكَ الرَوضَةَ الغَنّاءَ وَفَرَغتَ مِن صَرحِ الفُنونِ بِناءَ ما زِلتَ تَذهَبُ في السُمُوِّ بِركنِهِ حَتّى تَجاوَزَ رُكنُهُ الجَوزاءَ دارٌ مِنَ الفَنِّ الجَميلِ تَقَسَّمَت لِلساهِرينَ رِو
أنا المؤدن
أنا المؤدن على صوتي تدور الشمس أنا المؤدن على صوتي يقوم الدين الله أكبر صبحنا بأول الصلوات الله أكبر بصوت عالي ويِبْدَا الهمس فرخة بتجري في حارة ونور على ستارة عسكر في قصر الإمارة يبدلوا النوبات
ما الشام مقصدنا كلا ولا حلب
ما الشامُ مَقصدُنا كلّا ولا حلَبُ لَكن لمكّة منّا ترحلُ النجُبُ أمُّ القرى لستُ أَنسى إذ تقرّبني وَالدمعُ من فرَحي في حجرها صببُ منّت عليّ بِوصلٍ كالخيال مَضى يهزُّني كلّما اِستحضرته الطربُ ما ا
هب زهر الربيع
هب زهر الربيع في نظام بديع تحت أقدامها وعلوالي الغصون نكست للعيون نضر أعلامها وبدا في حلى وجهها ما جلا نور إلهامها إن هذي عروس تتمنى النفوس سعد أيامها لم يوف البيان في مقام القران حق إآرامها فانتقى لل
شت أب
أنا السببْ . في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ . سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ . أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ . وال
إدمان الوحيد
أستمع إلى أم كلثوم كل ليلة منذ, كان الخميس جوهرتها النادرة, وسائر الأيام كالعقد الفريد .هي إدمان الوحيد . وإيقاظ البعيد على صهيل فرس لا تروض بسرج ولجام نسمعها معا فنطرب واقفين ’ وعلى حدة فتظل واقفين .
في الخطابة والخطيب
الخطابة, في معظمها الآن هي فنّ ابتذال المهارة. طبل يناجي طبلاً في ساحة كلما اتسعت, وجد الصوت متسعاً لامتلاء الصدى بضجيج الفراغ. يتلقفه الخطيب ليحشوه بمزيد من هباء المعنى. الصوت, لا الكلام , هو السيد م
الحديقة النائمة
سرقتُ يدي حين عانقها النومُ , غطَّيتُ أحلامها , نظرتُ إلى عسل يختفي خلف جفنين, صلَّيتُ من أجل ساقين معجزتين, انحنيت على نبضها المتواصل , شاهدتُ قمحاً على مرمر ونعاس , بكت قطرة من دمي فارتجفتُ.... الحد
فإن شعري ظريف
فإن شعري ظريفٌ من بابة الظرفاء ألذ معنى وأشهى من استماع الغناء