الغناء / الطرب
تصفح أفضل ما قيل في الغناء / الطرب من شتى العصور والمؤلفين.
ربيع سريع
مَرَّ الربيعُ سريعاً مثل خاطرةٍ طارت من البالِ قال الشاعر القَلِقُ في البدء، أَعجبه إيقاعُهُ فمشى سطراً فسطراً لعلَّ الشكل ينبثقُ وقال: قافيةٌ أخرى تساعدني على الغناء فيصفو القلبُ و الأُفُقْ مَرَّ
هفا طربي الى عافي الرسوم
هَفا طرَبي الى عافي الرسومِ فلا روّى الغَمامُ رُبى الغميمِ وهبّتْ ريحُ سُلواني فمرّتْ من الشّرقِ القديمِ على هَشيمِ وكنتُ أبا المنازلِ والفيافي فصِرْتُ أخا المُدامةِ والنَديمِ أميلُ الى سُلافةِ
البحث عن الذات
أيها العصفور الجميل..أريد أن أصدح بالغناء مثلك، وأن أتنقّل بحرية مثلك. قال العصفور: لكي تفعل كل هذا، ينبغي أن تكون عصفوراً مثلي..أأنت عصفور ؟ لا أدري..ما رأيك أنت ؟ إني أراك مخلوقاً مختلفاً . حاول أن
جرى الصفاء بفوار الهنا العذب
جرى الصفاءُ بفوار الهنا العذبِ يسقي من الأطيبين الشهد والحببِ كأنَ مجراه من عين الحياة أتى يعطي التهاني ويشفي كل ذي وصبِ نهر من الشهد لابل كوثرٌ غدقٌ روى الظما وشفى الأحشا من اللهبِ فيا لهُ منهل
عوفي الندى والمجد والأدب
عوفي الندى والمجد والأدبُ مذ زال عن رب الثنا الوصب وأُذيلت الأعراض عن قمرٍ عن أفق قلبي ليس ينجب وأضا الحمى من نور غرته لما انجلى وأُميطت الحجب وبصحة الجسم الشريف لقد صح الزمان وأقبل الطلب ما ك
عابر سبيل
بلادي بعيدة تبخَّر مني ثراها إلى داخلي... لا أراها وأنت بعيدهْ أراك كومضة ورد مفاجئ وفي جسدي رغبةٌ في الغناء لكلِّ الموانئ ... وإني أُحبُّكِ لكنني لا أُحبُّ الأغاني السريعة ولا القُبَلَ الخاطفة وأنت ت
ترحلت عنك لفرط الشقاء
ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ وحلَّفتُ رُشدي ورائي ورائي إلى مَطمَع فيكَ حتّى أراكَ فيُروى صَدايَ بذاكَ الرُّواءِ وأصبحْتُ في شغُلٍ شاغلٍ قليلَ الغناءِ كثيرَ العناءِ فهلْ لكَ في العَفوِ عمَّ اق
لهذا اليوم في التأريخ ذكر
لهذا اليوم في التأريخ ذكر به الآناف يفغمهنّ طيب ويحسن في المسامع منه صوت له تهتز بالطرب القلوب ففي ذا اليوم نحن قدِ أحْتفَيْنا بريحانيّنا وهو الأديب فتىً كثُرت مناقبه فأضحى له في كل مَكرُمة نصي
أما ينفك قلبك مستطارا
أما ينفكُ قلبك مستطارا إذا ما البرقُ أوْمَضَ واستطارا أنارَ حواشي الظلماءِ وَهْناً وأَذكى في الجوانِح منك نارا سرى في ليلةٍ كرمتْ وَطابتْ فحال سوادها الداجي نهارا أقمْتُ بها وَصحبي دارَ (سعد) ف
يا جيرة بالطرب تحيي دياجيكم
يا جيرةً بالطرب تحيي دياجيكم والقلب محزون وافكارهُ تناجيكم كم يطردون الفؤَاد اليَّ ويجيكم نار بجوجاي ما هي في حياجيكم
بيتكمو أبا لهب
بيتكمو أبا لهب أكبر بيت في العرب تالله لو آمنتم ما قيل في القرآن تب أنتم وإبليس لكم في النار أرفع النسب والله مأمول الرضى في الخلق مأمون الغضب فربما عُينت في ال نار لتحمل الحطب أو لتطوف بالأ
ترنيمات إستيقظت ذات يوم
كيس رمل بصمت المتاريس قلبي مفاصل عشق مخلعة في الخراب تفتش عن أحد أحدق..أفديه عن وصال صغير إني محدق في هجرة ما فهمت ومن يفهم الحب أنت التفت يا فارغ الحقول وعمري التفت جاوز الجرح جاوز حقل البنفسج حدق مس
هل سمعتم منيرة مذ أفاضت
هل سمعتم منيرة مذ أفاضت من بديع الغناء في كلّ فنّ مذ أقرّت برقصها كل عين واسترقّت بصوتها كل أذن رقصها يرقص القلوب على أنّ غناها عن المزامير يُغني هي أن أقبلت بثنية عطف أقبلت بالمهفهف المطمئنّ
لا يغرنك الذي أنا فيه من الطلب
لا يغرنك الذي أنا فيه من الطلبْ أنا في ثروة تشق لها بردة الطرب أنا لو شئت لاتخذ تُ سقوفاً من الذهب أنا طوراً من النبيط وطوراً من العرب
نزل المناهل والربى آذار
نزل المناهل والربى آذار يحدو ربيع ركابه النُّوار يختال في وشى الرياض وطِيبها وتزفه الربوات والأنهار سمح البنان بكل ما زان الثرى فالوشى يوهب والحلىّ يعار ملأ الخمائل من تصاويرٍ كما ملأ الرفارف ب
مديح الظل العالي
بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ... بحرٌ للنشيدِ المرِّ. هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها. بحرٌ لمنتصفِ النهارِ بحرٌ لراياتِ الحمامِ, لظلِّنا ’ لسلاحنا الفرديِّ بحرٌ’ للزمانِ المستعارِ ل
صدحت ورق الهنا لما أضا
صدحت ورق الهنا لما أضا قمر السعد بأفق الشهبِ وجلا الدهر لنا ثغر الرضى فاغتنما منه سامي الأدبِ عج بنا يا صاح للروض العجيب ننهب اللذة بالعيش الهني حيث وافى يرتعي الظبي الربيب وصفا مورد أنس الزمن
إدمان الوحيد
أستمع إلى أم كلثوم كل ليلة منذ, كان الخميس جوهرتها النادرة, وسائر الأيام كالعقد الفريد .هي إدمان الوحيد . وإيقاظ البعيد على صهيل فرس لا تروض بسرج ولجام نسمعها معا فنطرب واقفين ’ وعلى حدة فتظل واقفين .
إعدام
أمشي وذاكرتي كصفحات الجرائد نصفها صُوَرٌ ونصفٌ للعناوينِ التي تخفى وتظهر كل حينِ أمشي بلا صوت كما تمشي المياه على المياه أو الهواء على الهواء أو الحنين على الحنينِ وكأنَّني ما ليس يسمعُ من بقايا
أعطنى الناي وغن فالغناء سر الخلود
أعطنى النايَ وغنّ فالغناء سر الخلود و أنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود هل تخذتَ الغابَ مثلي منزلاً دونَ القصور فتتبّعتَ السواقي و تسلّقتَ الصخور؟ هل تحمّمتَ بعطرٍ و تنشّفتَ بنور و شرِبتَ الفجر
حي الشآم وربعها
حيّ الشآمَ وَربعَها ذات الينابِعِ والنهورِ فالربوةُ الغناءُ ما أحلى بها سجع الطيورِ ذات الوهادِ مع النجادِ مع المياهِ مع الزهور أشجارُها كعرائسٍ متضمِّخات بالعبير وَبدوحِها تشدو الحما ئمُ بال
ومغرد هزج الغناء مطرب
وَمُغَرِّدٍ هَزِجِ الغِناءِ مُطَرِّبٍ يُلقى بِهِ لَيلُ التَمامِ فَيَقصُرُ سَفَرَ الشَبابُ لَنا بِهِ عَن غُرَّةٍ يُرمى بِها لَيلُ السِرارِ فَيُقمِرُ غازَلتُهُ حَيثُ المُدامَةُ وَالحَبابَةُ وَجَنةٌ
لا تغفلن عن اللذات والطرب
لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ وَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ راحاً أَلَذَّ وَأَحلى عِندَ شارِبِها مِن زَورَةٍ بَعدَ تَسويفٍ لِمُكتَئِبِ مَشمولَةً عُتِّقَت قَبلَ الدُهورِ فَلَم يُحَ
خواطر في شارع
يا شارع الأضواء! ما لون السماءْ و علام يرقص هؤلاء؟ من أين أعبر، و صدور على الصدور و الساق فوق الساق. ما جدوى بكائي أي عاصفة يفتتها البكاء؟ فتيممي يا مقلتي حتى يصير الماء ماء و تحجّري يا خطوتي!
آخر ماحرف في التوراة
وضعوا على وجهي مساحيقَ النّساءْ الآنَ اُكْتُبْ ما تَشاءْ كُنْ شاعِرًا.. كُنْ كاتِبًا كُنْ ماجِنًا.. كُنْ ما تَشاءْ الآنَ أنتَ مُهَيَّأٌ كيْ تصعدَ الزّفْرَاتُ منكَ إلى السّماءْ ما دمتَ في زيِّ الن
في سكوغوس
سكوغوس، من ضواحي ستوكهولم. غابة من أشجار البتولا والصنوبر والحور والكرز والسرو. وسليم بركات في عزلته المنتقاة بمهارة المصادفة التي تهبُّ بها الريح على المصائر. لا يخرج منها منذ صار جزءاً من المشهد، مح
إن رمت عيشا ناعما ورقيقا
إن رمت عيشاً ناعماً ورقيقاً فاسلك إليه من الفنون طريقا واجعل حياتك غَضّة بالشعر والت مثيل والتصوير والموسيقى تلك الفنون المُشتهاة هي التي غصن الحياة بها يكون وريقا وهي التي تجلو النفوس فتَمتَلي
في مدريد
شمسٌ ورذاذٌ وربيعٌ حائر. والأشجار عتيقة وعالية في حديقة " بيت الطلبة". الممرات مرصوفة بحصى يجعل المشي عليه أَقرب إلى تدريب ساخر على رقصة فلامنكو. والظلال مثقوبة بضوء مترجرج. من على هذه التل نطلُّ على
أنا مع الإرهاب
متهمون نحن بالإرهاب إن نحن دافعنا عن بكل جرأة عن شعر بلقيس ... وعن شفاة ميسون ... وعن هند ... وعن دعد ... وعن لبنى ... وعن رباب ... عن مطر الكحل الذي ينزل كالوحي من الأهداب !! لن تجدوا في حوزتي قصيدة
من مفكرة عاشق دمشقي
فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدب فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟ حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا يا شام،
جاءت الأفراح بالبشرى على
جاءت الأفراح بالبشرى على خير نجل في ربي السعد علا حبذا مولود عزّ أقبلا كل مأمول به قد كملا يا له من أغيد فيه الهنا بسرور لاح مع نيل المنى جاء للآداب يهديها السنى وحباه الله عمرا جزلا نعم فرع ب
ريحانة القلب
حسبي من الهّم أنّ القلب ينتحبُ وإن بدا فرحي للناس و الطربُ مسافرٌ في دروب الشوق تحرقني نار انتظاري ووجداني لها لهب كأنني فارس لاسيفَ في يده والحرب دائرة والناس تضطرب أو أنني ُمبحر تاهت سفينته و
عذبة أنت كالطفولة كالأح
عذبة أنت كالطفولة كالأح لام كالحن كالصباح الجديد كالسَّماء الضَّحُوكِ كاللَّيلَةِ القمراءِ كالوردِ كابتسامِ الوليدِ يا لها مِنْ وَداعةٍ وجمالٍ وشَبابٍ مُنعَّمٍ أُمْلُودِ يا لها من طهارةٍ تبعثُ ا
وإذا قمت عنك لم أمش إلا
وإذا قمت عنك لم أمش إلا مشي عانٍ يقاد نحو الغناء في مجيئي إليك احتث كالبد ر إذا كان قاطعاً للسماء وقيامي إن قمت كالأنجم العا لية الثابتات في الأبطاء
سأمدح هذا الصباح
سَأمْدَحُ هذَا الصَّباحَ الجَديد، سَأَنْسَى اللَّيَالَي، كُلَّ اللِّيَالي وَأَمشِي إلَى وَرْدَةِ الجَار، أَخْطفُ مِنْهَا طَريقَتَهَا فِي الفَرَحْ سَأقْطِفُ فَاكهَة الضَّوْء مِنْ شَجرٍ واقفٍ للْجَميعْ
وافى الحديث إلى غريب الدار
وافى الحديث إلى غريب الدار عن ليلة مرت وما هو دار أحييتموها والحياة أحبها وقت قتيل في قتيل عقار أنتم وأسرتكم هناك بغبطةٍ وأنا بحرمانٍ هنا وإسار لكم المتاع بكل شيءٍ طيب ولي المتاع بطيب الأخبار
لئن صوت الرعد في أفقه
لئن صوَّت الرعد في أفقِهِ وأبدَى السحاب سنا بَرْقِهِ تطاير لبُّك فاستقْرِه وأفنيتَ دمعك فاستَبْقِه وخِشف تحير فيه الجما ل من قدميه إلى فَرقه إذا ما التوى الصدغ في خدّه تلوّى المحب على شِقه ولم
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
خطت يداك الروضة الغناء
خَطَّت يَداكَ الرَوضَةَ الغَنّاءَ وَفَرَغتَ مِن صَرحِ الفُنونِ بِناءَ ما زِلتَ تَذهَبُ في السُمُوِّ بِركنِهِ حَتّى تَجاوَزَ رُكنُهُ الجَوزاءَ دارٌ مِنَ الفَنِّ الجَميلِ تَقَسَّمَت لِلساهِرينَ رِو
مرقص ضاحك يحف به البشر
مرقص ضاحك يحف به البش ر ويغدى في صحنه ويراحُ مستباح الحمى وفيه اناس كل ما فيه عندهم مستباح بعيون وكلها ناظرات لجسوم وكلها اكشاح تتلظى بالشهوة البكر آناً واواناً تطغي لظاها الرياح فهي طوراً هيا
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
أرض الغريبة/أرض السكينة
فيَّ , مثلكِ , أَرضٌ على حافَّةِ الأرضِ مأهُولَةٌ بكِ أَو بغيابكِ . لا أَعرفُ الأُغنيات التي تْجهَشين بها , وأَنا سائرٌ في ضبابكِ . فلتَكُنِ الأَرضُ ما تومئين إليه .... وما تفعلينَهْ جنوبيَّةٌ , لا
أحبك
أحبك .. حتى يتم انطفائي بعينين ، مثل اتساع السماء إلى أن أغيب وريداً .. وريداً بأعماق منجدلٍ كستنائي إلى أن أحس بأنك بعضي وبعض ظنوني .. وبعض دمائي أحبك .. غيبوبةً لا تفيق أنا عطشٌ يستحيل ارتوائي أنا ج
تظل أمواج هذا البحر تطربني
تظل أمواج هذا البحر تطربني كأنهن أنين العود والناء مغردات بلا حزن ولا شغف من الذي يعرف المكنون في الماء في البحر والبحر آفاق وأودية شتى الأعاجيب من نور وظلماء تلهوا السماك به في كل آونة لهو الث
يا ليل يا ليلى يا ليل
يا ليل يا ليلى يا ليل يا ساقي الراح هات الراح يا ساقي من نور خديك أو من نار أشواقي واشرب رحيق الهوى الفضاح يا ساقي من نظرتي لك في ساعات إشراقي يا ليل يا ليلى يا ليل مضت أسابيع لا ألقاك يا روحي
طربت متى كنت غير الطروب
طربتُ متى كنتُ غيرَ الطرُوبِ فلم أُعْرِ طِرْفَ الصّبا من ركوبِ فيوْماً إلى سَبْيِ زقّ رَويٍّ ويوْماً إلى صَيْدِ ظبْيٍ ربيبِ ومهما كبَا بي فمن نشوَةٍ يوافِقُها بين كأسٍ وكوبِ لياليَ بينَ المَهَا
أنا السبب
أنا السببْ في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ والقدسُ ، ف
أتتك أم الحسن
أَتَتكَ أُمُّ الحَسَن تَشدو بِصَوت حَسنِ تَمُدُّ في أَلحانِها مَدَّ الغناءِ المَدَني تَقومنّي سَلسلا كَأَنَّني في رسنِ أَوراقُها أَستارُها إِذا شدت في فَنَنِ
شأنك والدمع والبكاء
شأنك والدمع والبكاء لا تدخر في الشؤون ماء لا تذكر الصبر في مصاب تجاوز الصبر والعزاء لا خير في الصبر والتأسى إذا هما عارضا الوفاء أبكى الأخلاء في ديار من أنسهم أصبحت خلاء من حق إخوانك القدامى
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب نحن متهمون بالإرهاب إن نحن دافعـنا عن الوردة والمرأة والقصيدة العصماء وزُرقة السماء عن وطن لم يبق في أرجائه ماء ولا هواء لم تبق فيه خيمة أو ناقة أو قهوة سوداء !! مُتهمون نحن بالإرهاب إن
يا بدر تم بالجمال تبرقعا
يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعا وقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَى مالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْ ودعوتَني لهواك لَبَّيْتُ الدُّعا أتُراك حُلْتَ عن المودةِ أم تُرَى داعٍ علينا بالقَطيعِة قد دَعا ي
إلى القاءئ
الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي... اللهبْ من أي غابٍ جئتني يا كلَّ صلبانِ الغضبْ ؟ بايعتُ أحزاني... وصافحتُ التشردَ والسِّغَبْ غضبٌ يدي.... غضبُ فمي... ودماءُ أوردتي عصيرٌ من غضبْ ! يا قارئي! لا ت
انظر إلى الروضة الغناء والنيل
انظرْ إلى الروضةِ الغناءِ والنيلِ واسمعْ بَدائعَ تشبيهٍ وتمثيلِ وانظرْ إلى البحرِ مجموعا ومفترِقا هناك أَشْبهُ شيءٍ بالسَّراويل والريحُ يَطْويه أحيانا ويَنُشره نسيمُها بين تَفْريكٍ وتَعْديل
شعري .. سرير من ذهب
شعري .. سرير من ذهب غمسته في الشمس بعثرته .. أحس جملته ، شكلته شعري أنا قصيدة داخت عصافير به فأين من شعري له لواحد أحبه .. ربيته سقيته من خفقة الضوء خبأت تموز به له .. له .. أطلته تعبت في تطويله تعبت
أقزام طوال
أقزام طوال أيُّها الناس قفا نضحك على هذا المآل رأسًنا ضاع فلم نحزن .. ولكنّا غرقنا في الجدال عند فقدان النعال! لا تلوموا " نصف شبر" عن صراط الصف مال فعلى آثاره يلهث أقزام طوال كلهم في ساعة الشدّة .. (
يا أمير الغناء تفديك روحي
يا أميرَ الغناء تفديك روحي من صروف الهوى وجورِ الغرامِ أذبلت عودك الصبابة حتى عدت مثل الخيال في الأحلام وغدا صوتك القوى أنيناً باكى اللحن شاكى الأنغام خذ دموعي فنح بها يا هزاراً ذاب من قسوة الج
سنونو التتار
على قَدْرِ خَيْلي تكونُ السماءُ. حَلُمْتُ بما سوف يحدُثُ بعد الظهيرة. كان التتارُ يسيرون تحتي وتحت السماء، ولا يحلمون بشيء وراء الخيام التي نصبوها. ولا يعرفون مصائرَ ماعِزِنا في مهبِّ الشتاء القريب.
قم هاتها من كف ذات الوشاح
قُمْ هاتِها من كفّ ذاتِ الوِشاحْ فقَد نَعى اللّيلَ بشيرُ الصّباح واحللْ عُرَى نومكَ عن مُقلَةٍ تَمْقُلُ أحداقاً مِراضاً صحاح خَلِّ الكرَى عَنكَ وخُذْ قَهْوَةً تُهدي إلى الرّوحِ نسيمَ ارتياح هذا
نُزْهةُ الغُرَباء
أَعرفُ البَيْتَ من خُصْلَة المَرْيَميَّةِ. أُولى النوافذ تَنجحُ نحو الفراشاتِ... زرقاءَ... حمراءَ. أَعرف خطَّ السحاب وفي أيِّ بئرٍ سَيَنْتَظِرُ القُرَوِيَّاتِ في الصيف. أَعرفُ ماذا تقولُ الحمامةُ حين
الحديقة النائمة
سرقتُ يدي حين عانقها النومُ , غطَّيتُ أحلامها , نظرتُ إلى عسل يختفي خلف جفنين, صلَّيتُ من أجل ساقين معجزتين, انحنيت على نبضها المتواصل , شاهدتُ قمحاً على مرمر ونعاس , بكت قطرة من دمي فارتجفتُ.... الحد