📜 قصيدة لـ االوليد بن يزيد📚 مؤلف أموي
إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِوَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِ
وَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِلا تَقفُ مِنهُ آثارَ مُعتَقِبِ
مِن قَهوَةٍ زانَها تَقادُمُهافَهيَ عَجوزٌ تَعلو عَلى الحقبِ
أَشهى إِلى الشربِ يَومَ جَلوَتَهامِنَ الفَتاةِ الكَريمَةِ النَسَبِ
فَقَد تَجَلَّت وَرَقَّ جَوهَرُهاحَتّى تَبَدَّت في مَنظَرٍ عَجَبِ
فَهيَ بِغَيرِ المِزاجِ مِن شَرَرٍوَهِيَ لَدى المَزجِ سائِلُ الذَهَبِ
كَأَنَّها في زُجاجِها قَبَسٌتَذكو ضِياءً في عَينِ مُرتَقِبِ
في فِتيَةٍ مِن بَني أُمَيَّةَ أَهْلِ المَجدِ وَالمُأثِراتِ وَالحَسَبِ
ما في الوَرى مِثلُهُم وَلا فيهِمُمِثلي وَلا مُنتَمٍ لِمِثلِ أَبي
