عامر بن الطفيل
فارسُ بني عامر وسيّدُها، جمع الشجاعة والسيادة والشعر، وفد على النبيّ ﷺ فلم يُسلم ومات منصرفاً عنه.
أعمال المؤلف (63)
وما الأرض إلا قيس عيلان أهلها
وَما الأَرضُ إِلّا قَيسُ عَيلانَ أَهلُها — لَهُم ساحَتاها سَهلُها وَحُزومُها
لعمرك ما تنفك عني ملامة
لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَنّي مَلامَةً — بَنو جَعفَرٍ ما هَيَّجَ الضَغنُ جَعفَرا
وهل داع فيسمع عبد عمرو
وَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍ — لِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُ
أظن الكليب خانني أو ظلمته
أَظُنُّ الكُلَيبَ خانَني أَو ظَلَمتُهُ — بِبُرقَةِ حِلّيتٍ وَما كانَ خائِنا
ألسنا نقود الخيل قبا عوابسا
أَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساً — وَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَما
ونعم أخو الصعلوك أمس تركته
وَنِعمَ أَخو الصُعلوكِ أَمسِ تَرَكتُهُ — بِتَضروعَ يَمري بِاليَدَينِ وَيَعسِفُ
ويل لخيل سيل خيل مغيرة
وَيلٌ لِخَيلٍ سَيلِ خَيلٍ مُغيرَةٍ — رَأَت رَغبَةً أَو رَهبَةً وَهيَ تُلجَمُ
إني وإن كنت ابن سيد عامر
إِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ سَيِّدِ عامِرٍ — وَفارِسَها المَندوبَ في كُلِّ مَوكِبِ
كان التبابع في دهر لهم سلف
كانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌ — وَاِبنُ المُرارِ وَأَملاكٌ عَلى الشامِ
فإن تنج منها يا ضبيع فإنني
فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني — وَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما
جاؤوا بشهران العريضة كلها
جاؤوا بِشَهرانِ العَريضَةِ كُلَّها — وَأَكلُبِها ميلادِ بَكرِ بنِ وائِلِ
وأبو أبي ما منيت بمثله
وَأَبو أُبَيٍّ ما مُنيتُ بِمِثلِهِ — يا حَبَّذا هُوَ مُمسِياً وَنَهارا