📜 قصيدة لـ ععامر بن الطفيل📚 مؤلف جاهلي
أَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساًوَنَخضِبُ يَومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَما
وَنَحمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَناوَنَثني عَنِ السَربِ الرَعيلَ المُسَوَّما
وَنَستَلِبُ الحُوَّ العَوابِسَ كَالقَناسَواهِمَ يَحمِلنَ الوَشيجَ المُقَوَّما
وَنَحنُ صَبَحنا حَيَّ أَسماءَ غارَةًأَبالَت حَبالى الحَيِّ مِن وَقعِها دَما
وَبِالنَقعِ مِن وادي أَبيدَةَ جاهَرَتأُنَيساً وَقَد أَردَينَ سادَةَ خُثعَما
وَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُشَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما
وَنَحنُ فَعَلنا بِالحَليفَينِ فَعلَةًنَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما
وَما بَرِحَت في الدَهرِ مِنّا عِصابَةٌيَذودونَ عَن أَحسابِنا مَن تَعَرَّما
يَقودونَ جُرداً كَالسَراحينِ تَستَميصُدورَ العَوالي مِن كُمَيتٍ وَأَدهَما
وَنَحنُ أَبَرنا حَيَّ أَشجَعَ بِالقَناوَنَحنُ تَرَكنا حَيَّ مُرَّةَ مَأتَما
