عبد الولي الشميرى
أعمال المؤلف (50)
سافر
سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي — بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ
الشعر
الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسي — سقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُ
لعَينيها
وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ — وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ
مسقط
آيةٌ مِنْ بَديعِ سِحْرِ البَيانِ — أُحْكِمَتْ ثمَّ فُصِّلَتْ في عُمَانِ
الغدر
كَفْكِفا دَمْعي وقُولا لي كَفى — سامَحَ اللهُ فُؤادي وعَفا
يوم الشَّنق
يا مَعْشَرَ الزُّعَماءِ إنّي شاعِرٌ — والشِّعْرُ حُرٌّ ما عَلَيهِ عِتابُ
بالله قفي
ما بالُ الحُبِّ مَشانِقُهُ — تَغتالُ الصَّبَّ وتُحْرِقُهُ؟
أشتات
أنا، والقَصيدةُ، والحَبيبةُ، والقَلَمْ — وصُداعُ يومٍ بالسّياسةِ والتَّحاوُرِ والأَلَمْ
قيثار1
هذه بَسمتي وهَذي دُموعي — ورَحيلي وغُرْبَتي ورُجوعي
ولا تلثمه
أزورُ الحبيبَ ولا أَلْثِمُهْ ؟! — وما قال أهلًا وسَهْلًا فَمُهْ!
قيثار2
ولي مِن الشِّعرِ آياتٌ تُوَقِّعُها — مَعازفُ السِّحرِ، والعنوانُ: ديوانُ
بقايا جراح
الحُبُّ يا قلبي طواهُ الصَّباحْ — وما انْطَوَتْ مِنَّا بقايا الجِراحْ