عبد الولي الشميرى
أعمال المؤلف (50)
قيثار2
ولي مِن الشِّعرِ آياتٌ تُوَقِّعُها — مَعازفُ السِّحرِ، والعنوانُ: ديوانُ
ظامئ
عَلِّميني كيف أَجتاحُ خَيالِكْ — كيف أمشي في حُبَيْباتِ رِمالِكْ
زارني سحر
رَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْ — عندما زارني سَحَرْ
قرطبة
جُيوشُ الهوى والحُزْنِ تَقتادُ أَدْمُعي — وشَوقي وتَذْكاري وآيات مَرْبَعي
الغدر
كَفْكِفا دَمْعي وقُولا لي كَفى — سامَحَ اللهُ فُؤادي وعَفا
المها
إنَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْ — أين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ؟
لعَينيها
وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ — وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ
الشعر
الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسي — سقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُ
عودة
آبِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّه — مُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْ
زبانية الهوى
قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ: — تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُ
سافر
سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي — بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ
رَبّاه (1)
يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حال — وعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ