📜 قصيدة لـ ععبد الولي الشميرى📚 مؤلف معاصر
وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْوأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ
وأقلامي ويَسألُ كُلُّ حَرْفٍأُسَطِّرُهُ وآلامي العَديدةْ
لِمَنْ سَجَدَتْ حُروفُ الشِّعرِ حَتَّىكَتَبْتَ لِعَينِها أَحلى قَصيدة؟
ينامُ النَّاسُ حَوْلَكَ في هُدوءٍوطَرْفُكَ أين لَحْظَتُهُ السَّعِيدةْ؟
فقلتُ: نَعَمْ أَرَقُّ النَّاسِ لُطْفًاوأخلاقًا وآراءً سَديدةْ
تَخِرُّ لها القَصائدُ ساجِداتٍبرغم البُعدِ، ليست بالبعيدةْ