📜 قصيدة لـ ععبد الولي الشميرى📚 مؤلف معاصر
الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسيسقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُ
يَعِيبُ شِعريَ بَعْضُ نُقَّادِهِيُحْسَدُ مِن زَهْرِ الرُّبى عِطْرُهُ
يقولُ أصحابي أَسِيرُ الهَوىأَلَذُّ ما في سِجْنِهِ أَسْرُهُ
كم ذاقَ كأسَ الهَجْرِ؟ لَكِنَّه؛أَوجعَهُ مِنْ حِبِّهِ غَدْرُهُ
أوزانُ أشعاري تراتيلهُيَصنعُ تفعيلاتِها بَحْرُهُ
يَكتُبُها في لَوحِهِ تارةًوتارةً يَزهو بها صَدْرُهُ
للنّاسِ والعالَمِ شَطْرُ الجَوَىولي، أنا وحدي إذًا شَطْرُهُ
لا صَبْرَ، لَكِنْ أَدَّعِي أَنَّنيأكبَرُ صَبٍّ، ما وَهَى صَبْرُهُ
أُكاتِمُ النّاسَ شُجوني، وكمسِرٍّ فُؤادي والدُّجَى قَبْرُه