ابن الزقاق
أعمال المؤلف (150)
لأندب رسم دارهم المحيلا
لأندبُ رسم دارهم المحيلا — وأسالُ عنهم الريح البليلا
أما وقد شردت تلك اليعافير
أَمّا وقد شُرِّدَتْ تلك اليعافيرُ — فالنومُ حِجرٌ على الأجفانِ محجورُ
تأرج مطلول الروابي فزرتها
تأرَّجَ مطلولُ الروابي فَزُرْتُها — وأمثالُ هاتيكَ الربى يَقْتَضي الزَّوْرا
ذرني ونجدا لا حملت نجادي
ذَرْني ونجداً لا حملتُ نجادي — إن لم أَخُطَّ صعيدَهُ بِصِعادِ
سلام كما هب النسيم على الورد
سَلامٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ — وَخاضَت جُفونَ اللَيلِ إِغفاءَةُ الفَجرِ
يا قمرا مطلعه في الحشى
يا قَمَراً مَطلَعُهُ فِي الحَشى — سُبحانَ مَن في خَلَدِي خَلّدَك
ومهفهف نبت الشقيق بخده
وَمُهفهَفٍ نَبتَ الشَقيقُ بَخَدِّهِ — وَاهتَزّ أَملُودُ النَقا في بُردِهِ
وما أنس لا أنس ازدياري بليلة
وَما أَنَسَ لا أَنسَ اِزدِياري بِلَيلَةٍ — طَرَقتُ بِها الذَلفاءَ دُونَ رَقِيبِ
هو البين لا تعصي الدموع له أمرا
هُوَ البينُ لا تَعصِي الدُمُوعُ لَهُ أَمرا — فَعُذراً إِلى العُذّال في فَيضِها عُذرا
هل لي سوى وطف الغمائم مسعد
هَل لِي سِوى وُطفِ الغَمائِمِ مُسعِدُ — بَينَ اللَواعِجِ وَجدُهُ يَتَوَقَّدُ
خذ حديث الشوق عن نفسي
خُذ حديثَ الشوق عن نَفَسي — وعن الدمعِ الذي همعا
لله ليلتنا التي استجدى بها
لله ليلتنا التي استجدى بها — فَلَقُ الصباحِ لسدفةِ الإظلامِ