📜 قصيدة لـ اابن الزقاق📚 مؤلف مملوكي
وليلٍ قطعتُ دياجيرَهُبعذراءَ حمراءَ كالأنجم
أديرت كواكبُ أقداحهاعليَّ فأغربتُها في فمي
تجلَّى الظلامُ سريعاً بهاكسرعةِ عَبْلِ الشَّوى أَدهم
يقولُ وقد مال عرنينُهُولونُ الدجى واضحُ المبسم
رأَيْتكَ تشربُ زُهرَ النجومِفولَّيْتُ خوفاً على أنجمي