📜 قصيدة لـ اابن الزقاق📚 مؤلف مملوكي
يا ضياءَ الصبحِ تحتَ الغَبَشِأطِرازٌ فوق خَدَّيْكَ وشِيْش
أم رياضٌ دَبَّجَتْها مُزْنَةٌوبدا الصُّدْغُ بها كالحَنَشِ
لستُ أدري أسهام اللحظِ ماأتَّقي أم لدغُ ذاكَ الأرقش
بأبي منكَ قِسِيٌّ لم تَزَلْرامياتٍ أسهماً لم تَطش
رشقت قلباً خفوقاً يلتظيكضرام بيدي مرتعش
ربَّ ليلٍ بتُّهُ ذا أرقٍليس إلا مِنْ قَتادٍ فُرُشي
سابحاً في لجَجِ الدمعِ ولكنني أَشكو غليلَ العَطش
وبروقُ الليلِ في إشراقِهِكسيوفٍ بأكُفّ الحبَشِ
وسماءُ اللهِ تُبْدي قمراًواضحَ الغُرَّةِ كابنِ القُرَشي
وليس فرقٌ في السَّنا بينهماوالبها إنْ طلَعا في غَبَش
غيرَ أنَّ الأفقَ معمورٌ بذاوبذا حَوْمَةُ باب الحنش