ابن خاتمة الأندلسي
أحمد بن علي بن خاتمة الأنصاري، أديب ومؤرخ وطبيب من أهل ألمرية بالأندلس، كتب عن الطاعون الأسود.
أعمال المؤلف (226)
أرسلت ليل شعرها من عقص
أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ — عَن مُحَيّاً رَمى البُدورَ بِنَقْصِ
كتبت وشوقي يملي أسى
كَتَبْتُ وشَوْقِيَ يُملِي أسىً — سَريرةَ حُبٍّ وَشاها الجَلَمْ
واد دموع العاشقين تمده
وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُ — ما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِ
وصفراء قد سويت صعدة
وصَفراءَ قد سُوِّيَتْ صَعْدَةً — ورُكِّبَ فيها السَّنا كالسِّنانْ
وقائمة في صفوف الرجال
وقائِمةٍ في صُفوفِ الرِّجالِ — تُديرُ الكُؤوسَ ولا تَشربُ تَسْكَرُ
الدهر يحكم بيننا يا ظالمه
الدَّهْرُ يَحْكُمُ بَيْنَنا يا ظالِمَهْ — ها حَالَتي هَاتِي وأنْتِ العالِمَهْ
عاب العواذل من حبيبي سمرة
عابَ العَواذِلُ من حَبِيبي سُمْرَةً — كَلّا فِرَنْدُ السَّيفِ لَيْسَ بعائِبِهْ
كم قتيل من عذرة وطعين
كْم قَتيلٍ مِنْ عُذْرَةٍ وطَعِينِ — بينَ بيضِ الطُّلا وسُمْرِ العُيونِ
وقفت والبين قد زمت ركائبه
وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُ — وللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُ
إن شئت عزا فاغش أبواب
إن شِئْتَ عِزّاً فاغْشَ أبْ — وابَ المُلوكِ ولا تُبَلْ
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم يبد
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي — لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأوْسَمُ
سفهني عاذلي عليه
سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ — وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ