ابن خاتمة الأندلسي
أحمد بن علي بن خاتمة الأنصاري، أديب ومؤرخ وطبيب من أهل ألمرية بالأندلس، كتب عن الطاعون الأسود.
أعمال المؤلف (226)
لا عيش للنفس بمستثقل
لا عَيْشَ للنَّفس بُمسْتَثْقَلٍ — مَهْما بَدا كَدَّرَ أفْراحَها
قاتل عداك وضاربهم بمكرمة
قاتِلْ عِداكَ وضارِبْهُمْ بِمَكْرُمَةٍ — تَسمُو لَها لا بِبِيْضِ الهِنْدِ والأسَلِ
إذا حظيت بعقل فاقنعن به
إذا حظيتَ بِعقلٍ فاقْنَعَنَّ بِه — فَذاكَ فَضْلٌ لَعَمري غَيْرُ مَقْدورِ
أقمت في الحب شاهدين
أقْمتُ في الحُبِّ شاهِدَيْنِ — سَقامَ جِسْمِي ودَمْعَ عَيْنِي
صدعت أكبادي صدع الزجاج
صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ — وشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْ
سبع لي اليوم أيا بغيتي لميبد
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي — لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأبْدَعُ
جاء الشتاء بغيمه متحجبا
جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا — أهلاً بِسُلْطانِ الفُصُولِ ومَرْحَبا
لولا حيائي من عيون النرجس
لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس — للَثمْتُ خَدَّ الوَرْدِ بين السُّندُسِ
ابذل المال لا تبال ببذله
ابْذُلِ المالَ لا تُبالِ بِبَذْلِهْ — قَبلَ تَرحالِهِ ونأْيِ مَحَلِّهْ
يا من تعجب في اصطبار
يا مَنْ تعجَّب في اصْطِبارْ — عُشَّاقِهِ عَنْهُ وحارْ
سبع لي اليوم أيا
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي — لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأعْجَبُ
أعطر بخيرينا نسيما
أعْطِرْ بخيريِّنا نَسِيماً — كأنَّهُ في الظَّلامِ نَدُّ