📜 قصيدة لـ اابن خاتمة الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
كْم قَتيلٍ مِنْ عُذْرَةٍ وطَعِينِبينَ بيضِ الطُّلا وسُمْرِ العُيونِ
في حُروبٍ بِها الكُماةُ ظِباءُ الخِدْرِ والشُّهداءُ أُسْد العرينِ
ليسَ حَرْبٌ أمَرَّ مِنْ صَدِّ حِبٍّلا ولا أسْمَرٌ كسُمْرِ الجُفونِ
أينَ عَطْفُ الجِيادِ من عَطْفِ جِيْدٍوانْعِطافُ الرِّماحِ من عِطْفِ لِيْنِ
وسُيُوفٍ ضِرابُها بجُفونٍمِنْ سُيوفٍ إغمادُها بالجُفونِ
أينَ سهْمٌ من نَظْرةٍ عن فُتُورِأينَ قَوْسٌ منْ حاجِبٍ مَقْرُونِ
قاتلَ اللهُ كُلَّ ظَبْيٍ خَلِيٍّيَتَصدَّى لِقَتْلِ صَبٍّ حَزينِ
