واد دموع العاشقين تمده

وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِ
للطَّيْرِ فيهِ مع الأنين تَراجُعٌيُنْبيكَ كَيْفَ تفتُّتُ الأكبادِ
يا سالكاً بالحُسْنِ مَسْلكَ آمِنٍطَرحَ اللِّحاظَ خِلالَ ذاكَ الوادي
إيَّاك واحْذَرْ من عُيونِ ظِبائِهِفَلَقَدْ سَطا عَدْواً على الآسادِ
إنَّ العُيونَ بهِ قَواضٍ والطُّلىبِيْضٌ مِراضٌ والظباءُ عَوادي
ومن النَّواظِرِ أسْعدٌ لكنَّهابِقُدودها مَحْروسَةٌ بصِعادِ
إنّي امْرؤٌ ما زِلْتُ أحْذَرُ بأْسَهالكنْ على حَذري سُلِبْتُ فُؤادي
يا سَرْحَة الوادي وظِلُّكِ وارفٌمَنْ لي بجعل أفْوَدَيكِ وِسادي