ابن ميادة
الرمّاح بن أبرد، شاعر أموي من نجد، اشتُهر بالمدح والنقائض وبغزله.
أعمال المؤلف (122)
أهاجك المنزل والمحضر
أَهاجَكَ المَنزِلُ وَالمَحضَرُ — أَودَت بِهِ رَيدانَةٌ صَرصَرُ
إعرنزمي مياد للقوافي
إِعرَنزِمي مَيّادَ لِلقَوافي — وَإِستَسمِعيهِنَّ وَلا تَخافي
فإن أهلك فقد أبقيت بعدي
فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي — قَوافيَ تُعجِبُ المُتَمَثِّلينا
كانوا بعيدا فكنت آملهم
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُم — حَتّى إِذا ما تَّقارَبوا هَجَروا
رعى غير مذعور بهن وراقه
رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهُنَّ وَراقَهُ — لُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ
بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له
بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُ — بِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ
أرنات صفر المناخر والأشداق
أَرِناتٌ صُفرُ المَناخِرِ وَالأَش — داقِ يَخضِدنَ نَشأَةَ اليَعضيدِ
ألآ حييا الأطلال طالت سنينها
أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها — بِحَيثُ إِلتَقَت رُبدُ الجِنابِ وَعَينُها
سقى شعب الممدور يا أم جحدر
سَقى شُعَبَ المَمدورِ يا أُمَّ جَحدَرٍ — وَلازالَ يُسقى سِدرُهُ وَغُرانِقُه
عطاؤكم قبص ويحفن غيركم
عَطاؤكُم قَبصٌ وَيَحفِنُ غَيرُكُم — وَلَلحَفنُ أَغنى لِلفَقيرِ مِنَ القَبصِ
ولقد غدوت على الفتى في رحله
ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ — قَبلَ الصَباحِ بِمُترَعٍ نَشّاجِ
ولقد حلفت برب مكة صادقا
وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ صادِقاً — لَولا قَرابَةُ نِسوَةٍ بِالحاجِرِ