📜 قصيدة لـ اابن ميادة📚 مؤلف أموي

أهاجك المنزل والمحضر

أَهاجَكَ المَنزِلُ وَالمَحضَرُأَودَت بِهِ رَيدانَةٌ صَرصَرُ
كَأَنَّها وَهِيَ عَلى طيبِهايَفوحُ مِنها المِسكُ وَالعَنبَرُ
بَيضَةٌ أُدحيٍّ لَها حاضِنٌهِجَنَّعٌ ذو هُدُبٍ أَزعَرُ
في رَوضَةٍ خَضراءَ مَوسومَةٍباتَ يُدَنّيها إِذا تُمطِرُ
حَتّى إِذا الصُبحُ بَدا ضَوءُهُلاحَ وَمِنها واضِحٌ أَزهَرُ
أَقلَعَ عنها وَهِيَ في رَأدِهالَها شُعاعٌ وَلَها مَنظَرُ
يا جَعفَرَ الخَيراتِ يا جَعفَرُلَيتَكَ لاتُنعى وَلا تُقبَرُ
وَلاتَزالُ الدَهرَ في نِعمَةٍيَغدو عَلَيكَ المِسكُ وَالعَنبَرُ
لِلفاعِلِ المَعروفِ في قَومِهِلايَستَوي المَعروفُ وَالمُنكَرُ
قَومٌ إِذا ما حارَبوا صَبَرواوَإِنَّما يَقدِرُ مَن يَصبِرُ
إِنَّ بَني العَباسِ في مُشرِفٍيَزِلُّ عَنهُ الغُفُرُ الأَحمَرُ
لَهُ الفَعالُ وَلَهُ الوالِدُ الأَكبَرُ فَالأَكبَرُ فَالأَكبَرُ
دانَ لَهُ الرَوقانِ مِن وائِلٍوَقَبلَهُ دانَت لَهُ حِميَرُ
يَغدو بِها قَرَمُ بَني هاشِمٍمُقَلَّصٌ ذي خُصَلٍ أَشقَرُ
كَأَنَّهُ مِن طولِ تَمعاجِهِوَالطَعنُ في مِنحَرِهِ أَشتَرُ