ابن نباتة السعدي
عبد العزيز بن عمر بن نباتة، شاعر عباسي، اشتُهر بمدائحه لسيف الدولة وآل حمدان.
أعمال المؤلف (292)
لحا الله حيا لا تزال حرابه
لحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُ — هَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِ
لا أسأل الربع وأطلاله
لا أَسأَلُ الربعَ وأَطلالَهْ — ولا ضنيناً باللها مالَهْ
قل لحسام الدولتين المحسود
قلْ لحُسام الدولتينِ المَحْسُودْ — يا مَعدِنَ البأسِ وينبوعَ الجُودْ
على الجذع موف لا يزال كأنه
على الجِذْعِ مُوفٍ لا يزالُ كأَنَّه — سليبٌ دعا قوماً اليه فأَقبلوا
ظنناه الخليفة من أبيه
ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِ — فجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِ
أخوك من استقل لك الوداد
أَخوكَ من استَقَلَّ لكَ الوِداد — وحاربَ من تُجاربُهُ وعَادا
وافى الى وكأس الراح في يده
وافى الىَّ وكأْسُ الراحِ في يدهِ — فَخِلْتُ من لطفهِ أَنَّ النسيمَ سَرَى
دفع الله نائبات الليالي
دفعَ الله نائباتِ اللّيالي — عنكَ يا حاملَ الخُطوبِ الثِّقالِ
لكل محب في الزمان حبيب
لكلِّ محبٍ في الزّمانِ حبيبُ — وزيرُ العُلا في العاشقينَ نَجيبُ
وما شك ذو بصر اذ طلعت
وما شكَّ ذو بصرٍ اذْ طلعتِ — بأَنكِ شمسُ الضحى في البَهَاءِ
أما ترى الليل قد ولت غياهبه
أَما تَرى الليلَ قد ولَّت غياهبُه — وعارضُ الفَجرِ بالاشراقِ قد طَلَعَا
وأتعب خلق الله من ذاد همه
وأَتعبُ خلقِ اللهِ من ذادَ هَمُّهُ — وقصَّرَ عما تَشتهى النفسُ وُجدَهُ