ابن سناء الملك
أعمال المؤلف (407)
بالموت تزكو النفس يظهر فضلها
بالموتِ تزكو النَّفس يَظْهَرُ فَضْلُها — فلعلَّ يُكْتَسَبُ البَقاءُ من الفَنَا
لا تسل عنه كيف أصبح حاله
لا تَسَلْ عنه كيف أَصبح حَالُهْ — إِنَّه ضلَّ حين لاحَ هِلالُهْ
أمانا فإني من عتابك خائف
أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُ — وعفواً فإِنِّي بالجنايةِ عَارِفُ
علي وعثمان أبوه وجده
عليٌّ وعثمانٌ أَبُوهُ وجدُّه — عَلى قولِه حَاشا عليّاً وعُثْمانا
حل عقداً كله قبل
حَلَّ عِقْداً كلُّهُ قُبَلُ — عِقْدُ لَثْمٍ كُلُّهُ دُرَرُ
لقد شيبتني في الزمان خطوبه
لقد شيبتْني في الزمانِ خُطوبُه — ولا عجباً أَن شابَ مَنْ شانَهُ الخَطْبُ
يا غصن بان إن لي غصن آس
يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ — مِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْ
يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا
يا ساكن القلي الذي زلزل الدّ — نيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْ
يا من نسيت فسكره من لحظه
يا من نسيتُ فسُكْرُه من لحظه — أَلم الجراحِ به فقلبي ذاهلُ
أصبحت بعدك في الحياة كفان
أَصبحتُ بعدَك في الحياةِ كفَانِ — وقد اكتَفَيْتُ ولا أَقُول كَفَانِي
خصر نحيف ولمى ذابل
خصْرٌ نحيفٌ ولَمىً ذابِلٌ — هَذا وهَذا يَشكُوانِ الظَما
نسيت في أسماء حتى اسمي
نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِي — وصحَّحتْ سُقمِي لاَ جِسْمي