ابن سنان الخفاجي
عبد الله بن محمد الخفاجي، أديب وناقد وشاعر حلبي، صاحب «سرّ الفصاحة» في نقد اللغة والبلاغة.
أعمال المؤلف (148)
نصحتك فافعل كل خير لحسنه
نَصَحتُكَ فَافعَل كُلَّ خَيرٍ لحُسنِهِ — وَإِن لَم يَكُن فيهِ ثَناء وَلا أَجرُ
يا حادي الأظعان أين تميل
يا حادِيَ الأَظعانِ أَينَ تَميلُ — هِيَ وَجرَة وَسُؤالُها تَعليلُ
ما ذكر الروض وقد تنفسا
ما ذكر الرَّوضُ وَقَد تَنَفَّسا — غَير حديثِ الرَّكبِ حينَ عَرَّسا
أتاني وعرض الرمل بيني وبينه
أَتاني وَعَرضُ الرَّملِ بَيني وَبَينَهُ — حَديث لأَسرارِ الدُّموعِ مُذِيعُ
ما على الواشين من حرج
ما عَلى الواشينَ مِن حَرَجٍ — مِثلُ ما بي لَيسَ يَنكَتِمُ
أراني منك يا كعب بن عمرو
أَراني مِنكَ يا كَعبَ بنَ عَمروٍ — عَلى قُربِ المَوَدَّةِ في تَقالِ
لست أخشى تغيرا في اعتقادك
لَستُ أَخشى تَغَيُّراً في اعتِقادِك — بَعدَ علمي بِمَوضِعي مِن فؤادِك
تحاذر أن أسبك يا ابن سلمى
تُحاذِرُ أَن أَسُبَّكَ يا ابنَ سَلمى — كَأَنَّ أَباكَ في حَسَبٍ كَريمِ
مرت تثنى وبها هزة
مَرَّت تَثَنّى وَبِها هِزَّة — يَخدَعُ عَطفي غُصنُها المائِل
يا حبيبا وده للناس
يا حَبيباً وُدُّهُ لِلن — ناسِ تِمثالُ النِّفاقِ
بقيت وقد شطت بكم غربة النوى
بَقيتُ وَقَد شَطَّت بِكُم غُربَةُ النَّوى — وَما كُنتُ أَخشى أَنَّني بَعدَكُم أَبقى
هل تعرفون لنا في قربكم رشدا
هَل تَعرِفونَ لَنا في قُربِكُم رَشَدا — أَو تَعلَمونَ بِما أَوليتُمُ حَسَدا