أ

أبو الفضل الوليد

📚 شخصية أدبية لبنانية
لبنان1903 — 1947

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة، المتلقب بأبي الفضل الوليد. شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت وهاجر إلى أميركا الجنوبية فأصدر جريدة الحمراء أسبوعية، في "ريو دي جانيرو" عاصمة البرازيل سنة 1913 - 17 واتخذ لنفسه سنة 16 اسما جديداً هو "أبو الفضل الوليد" فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى "الوليد بن طعمة" و "الوليد بن عبد الله بن طعمة" وأبحر سنة 1922 عائداً إلى وطنه، ثم قام برحلات في الأقطار العربية وغيرها وطبع من تأليفه: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية و نفخات الصور مجموعة قصائد من نظمه، و رياحين الأرواح من نظمه في صباه، و أغاريد وعواصف من شعره، و الأنفاس الملتهبة ديوانه في الحرب العامة الأولى، و أحاديث المجد والوجد حوادث ووقائع عربية، و المآلك رسائل في الفلسفة والاجتماع، و السباعيات مقاطيع شعرية رتبها على حروف الهجاء، و قصائد ابن طعمة أولها: "في ذمة الله والإسلام والعرب".

422عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (422)

📜 قصيدة

ألا من لقلب كثير العلل

ألا مَن لقلبٍ كثيرِ العِللْ — كثيرِ الشعورِ كثيرِ الوَجَلْ

📜 قصيدة

تعالي نترك النسكا

تعالي نتركِ النّسكا — لِنَنهكَ جسمنا نهكا

📜 قصيدة

أرى حبي شرارا مستطيرا

أرى حبّي شراراً مُستَطيرا — فَخافي أن ترَي مِنهُ سعيرا

📜 قصيدة

الملك للعرب

الملكُ للعربْ — والفَضلُ للنَّبي

📜 قصيدة

عجبا أيودي بالشعوب بلوغ

عجباً أيوُدي بالشعوبِ بلوغُ — فتزولُ منها قوةٌ ونبوغُ

📜 قصيدة

ما أطيب الخمر في برد الكوانين

ما أطيَبَ الخمرَ في بَردِ الكوانينِ — على المصابيحِ تُجلى والكوانينِ

📜 قصيدة

يا حبذا وطن يضم تلاديا

يا حبَّذا وَطَنٌ يضمُّ تلاديا — إن قيلَ من يفديهِ كنتُ الفاديا

📜 قصيدة

يا من تلطخ بالمداد ولاثا

يا مَن تُلطّخُ بالمدادِ ولاثا — بيضَ الصَّحائفِ عابثاً عيَّاثا

📜 قصيدة

لا يقل أحمق النساء بلاء

لا يَقُل أحمقُ النساءُ بلاءُ — هنَّ واللهِ رحمةٌ وعزاءُ

📜 قصيدة

ما أجمل التغريد والطيرانا

ما أجملَ التغريدَ والطيرانا — والحبُّ يفتحُ مقلةً وجنانا

📜 قصيدة

إني ذكرتك في العباب المزبد

إني ذكرتُك في العبابِ المُزبدِ — فضحكتُ من هولِ الرّدى المتهدِّدِ

📜 قصيدة

رمتني في الصباح بوردتين

رمَتني في الصباحِ بوَردَتينِ — فأغرَتني بلثمِ الوَجنتينِ

1 / 36