📜 قصيدة لـ أأبو الفضل الوليد📚 مؤلف نهضوي
رمَتني في الصباحِ بوَردَتينِفأغرَتني بلثمِ الوَجنتينِ
ولمّا رمتُ شمَّةَ وَردتيهاشَمَمتُ الياسمينَ من اليدين
تراءينا على المرآةِ حيناًفأبصرتُ النضارَ مع اللُّجَين
ونورُ الشمسِ طافَ بمعصَميهاوفي القرطينِ نورُ الفَرقدين
فقالت وهي جازعةٌ كرئمٍترى الصيَّادَ بينَ الربوتين
أمِن خدِّي تريدُ اللثمَ غصباًفقلتُ لها ومن ثغرٍ وعين
فقالت هل ترى خَفقانَ صَدريفقلتُ أرى خفوقَ الخافقين
أيا روميّةً سَلبَت فؤاديوأنسَتني عهودَ الرقمتين
تعالي ندنِ قَومينا بوصلٍفيَعتنقا لدى مُتَعانِقَين
فإن عانقتُ بنتَ الرومِ أشهَدتَعانُقَ أمَّتَينِ ورايتين
أمامَكِ شاعرُ العربِ المرجَّىلنهضةِ قومِهِ في المشرقين