أبو بكر الصديق
عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي، أبو بكر. أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله ﷺ من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ سيداً من سادات قريش، وغنياً من كبار موسريهم، وعالماً بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها، وكانت العرب تلقبه بعالم قريش. وحرم على نفسه الخمر في الجاهلية، فلم يشربها. ثم كانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب، واحتمل الشدائد، وبذل الأموال. وبويع بالخلافة يوم وفاة النبي ﷺ سنة 11هـ، فحارب المرتدين والممتنعين من دفع الزكاة. وافتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق. واتفق له قواد أمناء كخالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبو عبيدة بن الجراح، والعلاء بن الحضرمي، ويزيد بن أبي سفيان، والمثنى بن حارثة. وكان موصوفاً بالحلم والرأفة بالعامة، خطيباً لسناً، وشجاعاً بطلاً. مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة. له في كتب الحديث 142 حديثاً. قيل: كان لقبه (الصديق) في الجاهلية، وقيل: في الإسلام لتصديقه النبي ﷺ في خبر الإسراء. توفي سنة ١٣ هجري رحمة الله ورضي عنه
أعمال المؤلف (36)
هنيئاً زادك الرحمن خيراً
هَنيئاً زادَكَ الرَحمنُ خَيراً فَقَد أَدرَكتَ ثَأرَكَ يا بِلالُ فَلا نِكساً وُجِدتَ وَلا جَباناً غَداةَ تَنوشُكَ الأَسَلُ الطِوالُ إِذا هابَ الرِجالُ ثَبَتَّ حَتّى تُخالِطَ أَنتَ ما هابَ الرِجالُ
عزروا الأملاك في دهرهم
عَزّروا الأَملاكَ في دَهرِهِمُ وَأَطاعوا كُلَّ كَذّابٍ أَثِم
إما تريني مره العينين
إِمّا تَرَيني مَرِهَ العَينَينِ مُسَفَّعَ الوَجنَةِ وَالخَدَّينِ جَلدَ القَميصِ جاسِيَ النَعلَينِ فَإِنَّما المَرءُ بِالاَصغَرَينِ
صحا من سكره وسلا
صَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا وَفارَقَ ذاكَ وَاِنقَفَلا وَشَدَّ مَطِيَّةَ التَقوى بِرَحلِ الحَزمِ وَاِرتَحَلا وَجانَبَ موبِقاتِ الغَي يِ لَمّا شابَ وَاِكتَهَلا وَكانَ العَذلُ يُكرِثُهُ وَقَد يُسقى بِ
أشاقك بالملا دمن عواف
أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِ عَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافي هَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاً إِلى أَوطانِها أَبَداً هَوافِ لَيالِيَ إِذ نَحُلُّ بِها جَميعاً وَلَيسَ سِوى المَوَدَّةِ وَالتَص
أشاقك من عهد الخليط مغان
أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ عَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ أَأَن أَبصَرَت عَيناكَ داراً مَحَلَّةً بِجِزعِ الحَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِ أَقولُ وَقَد هاجَ اِشتِياقي حَمائِمٌ قِفا تُسعِداني
احرص على الموت توهب لك الحياة
احرص على الموت توهب لك الحياة
يا عوف ويحك هلا قلت عارفة
يا عَوفُ وَيحَكَ هَلّا قُلتَ عارِفَةً مِنَ الكَلامِ وَلَم تَتبَع بِهِ طَبِعا أَو أَدرَكَتكَ حُمَيّا مَعشَرٍ أُنُفٍ وَلَم تَكُن قاطِعاً يا عَوفُ مُنقَطِعا أَما حَزِنتَ مِنَ الأَقوامِ إِذ حَسَدوا م
أتذكر داراً بين دمخ ومنورا
أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا وَقَد آنَ لِلمَخزونِ أَن يَتَذَكَّرا دِيارٌ لَنا كانَت وَكُنّا نَحُلُّها لَدى الدَهرُ سَهلٌ صَرفُهُ غَيرُ أَعسَرا فَحالَ قَضاءُ اللَهِ بَيني وَبَينَها فَما أ
أيا عين جودي ولا تسأمي
أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ وَمَحضِ الضَريبَةِ وَالمَحتِدِ عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا ءِ أَمسى يُغَيَّبُ في مُلحَدٍ فَصَل
لما رأيت نبينا متحملاً
لَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاً ضاقَت عَلَيَّ بِعَرضِهِنَّ الدورُ أَوهَيتُ قَلبي عِندَ ذاكَ بِهُلكِهِ وَالعَظمُ مِنّي ما حَييتُ كَسيرُ أَعُيَيشُ وَيحَكِ إِنَّ حُبّي قَد ثَوى فَأَبوكِ مَرصوصُ
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا لَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِ كَيلاً نَرى بَعدَهُ مالاً وَلا وَلَداً وَلَستُ آسى عَلى شَيءٍ فُجِعتُ بِهِ بَعدَ